newspart/index2
استحاله
طراحی این صفحه تغییر کرده است، برای ارجاع به صفحه‌ی قبلی اینجا کلیک کنید.
تحوّل را نبایستی با استحاله‌ی فکری اشتباه گرفت

یک نکته‌ی دیگری که خیلی مهم است، این است که تحوّل را نبایستی با استحاله‌ی فکری اشتباه گرفت. اندکی قبل از حکومت پهلوی و بعد، شدّتش در دوران حکومت پهلوی، چیزی به نام تجدّد وارد کشور شد، که این را به عنوان یک تحوّلی در زندگی ملّت ایران به حساب می‌آوردند؛ این تحوّل نبود، این استحاله‌ی ملّت ایران بود، هویّت ملّت ایران را از او سلب کردن بود. یعنی در واقع ملّت ایران، هویّت دینی خود، هویّت ملّی خود، هویّت تاریخیِ عمیق خود را در این تجدّد از دست داد. تجدّدی که [طیّ آن،] در دوران پهلوی، هم یک مقداری به وسیله‌ی رضاخان، هم [به وسیله‌ی] پشتوانه‌ها و به‌اصطلاح روشنفکرهای غرب‌زده و طلسم‌شده‌ی زمان رضاخان -که او را وادار میکردند، هدایت میکردند، کمک میکردند و توجیه میکردند کارهای او را- در واقع هویّت ملّت ایران سلب شد، یعنی [ملّت ایران] از آن هویّت واقعی خارج شد؛ این استحاله است، این تحوّل نیست. تحوّل باید رو به جلو باشد، این رو به عقب رفتن بود. ملّتها اگر چنانچه هویّتِ خودشان را از دست بدهند، داشته‌های معنوی خودشان را از دست بدهند، در واقع یک مرگ تمدّنی برای آنها به حساب می‌آید؛ این یک مرگ تمدّنی است، کما اینکه برای کشور ما هم متأسّفانه همین جور هم بود؛ یعنی در بحثهای علمی، بحثهای اجتماعی، بحثهای دانشگاهی، کار را به جایی رساندند که مثلاً حرف یک دانشمند غربی به عنوان قول فصل شمرده میشود؛ بحث که میکنند، [میگویند] فلان دانشمند غربی این جوری گفته؛ وقتی او این جوری گفته، پس دیگر بحث تمام است. معنای این، آن است که ما راه فکر را ببندیم. وقتی تقلید پیش آمد، مسئله‌ی تقلید از دیگران پیش آمد و اینکه انسان جرئت نداشته باشد در فلان مسئله‌ی علوم انسانی یا امثال آن، روی حرف دانشمند غربی حرف بزند، معنایش این است که باید فکر را گذاشت کنار، اجتهاد را باید گذاشت کنار، باید تقلید کرد؛ این درست نقطه‌ی مقابل آن تعلیم انبیا است که «یُثیروا لَهُم دَفائِنَ العُقول‌»؛(۱) آن دفینه‌های عقل را، دفینه‌های اندیشه را در انسانها زنده کردن، شوراندن و به ظهور رساندن؛ این نقطه، درست نقطه‌ی مقابل آنها است؛ این هم یک نکته.1399/03/14

1 ) خطبه 1 :از خطبه‏هاى آن حضرت است كه در آن ابتداى آفرينش آسمان و زمين و آدم را توضيح مى‏دهد و يادى از حج مى‏كند
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ الْقَائِلُونَ وَ لَا يُحْصِي نَعْمَاءَهُ الْعَادُّونَ وَ لَا يُؤَدِّي حَقَّهُ الْمُجْتَهِدُونَ الَّذِي لَا يُدْرِكُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ وَ لَا يَنَالُهُ غَوْصُ الْفِطَنِ الَّذِي لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌّ مَحْدُودٌ وَ لَا نَعْتٌ مَوْجُودٌ وَ لَا وَقْتٌ مَعْدُودٌ وَ لَا أَجَلٌ مَمْدُودٌ فَطَرَ الْخَلَائِقَ بِقُدْرَتِهِ وَ نَشَرَ الرِّيَاحَ بِرَحْمَتِهِ وَ وَتَّدَ بِالصُّخُورِ مَيَدَانَ أَرْضِهِ: أَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُهُ وَ كَمَالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْدِيقُ بِهِ وَ كَمَالُ التَّصْدِيقِ بِهِ تَوْحِيدُهُ وَ كَمَالُ تَوْحِيدِهِ الْإِخْلَاصُ لَهُ وَ كَمَالُ لْإِخْلَاصِ لَهُ نَفْيُ الصِّفَاتِ عَنْهُ لِشَهَادَةِ كُلِّ صِفَةٍ أَنَّهَا غَيْرُ الْمَوْصُوفِ وَ شَهَادَةِ كُلِّ مَوْصُوفٍ أَنَّهُ غَيْرُ الصِّفَةِ فَمَنْ وَصَفَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ فَقَدْ قَرَنَهُ وَ مَنْ قَرَنَهُ فَقَدْ ثَنَّاهُ وَ مَنْ ثَنَّاهُ فَقَدْ جَزَّأَهُ وَ مَنْ جَزَّأَهُ فَقَدْ جَهِلَهُ وَ مَنْ‏ جَهِلَهُ فَقَدْ أَشَارَ إِلَيْهِ وَ مَنْ أَشَارَ إِلَيْهِ فَقَدْ حَدَّهُ وَ مَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ وَ مَنْ قَالَ فِيمَ فَقَدْ ضَمَّنَهُ وَ مَنْ قَالَ عَلَا مَ فَقَدْ أَخْلَى مِنْهُ: كَائِنٌ لَا عَنْ حَدَثٍ مَوْجُودٌ لَا عَنْ عَدَمٍ مَعَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ لَا بِمُقَارَنَةٍ وَ غَيْرُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ لَا بِمُزَايَلَةٍ فَاعِلٌ لَا بِمَعْنَى الْحَرَكَاتِ وَ الْآلَةِ بَصِيرٌ إِذْ لَا مَنْظُورَ إِلَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ مُتَوَحِّدٌ إِذْ لَا سَكَنَ يَسْتَأْنِسُ بِهِ وَ لَا يَسْتَوْحِشُ لِفَقْدِهِ خلق العالم‏ أَنْشَأَ الْخَلْقَ إِنْشَاءً وَ ابْتَدَأَهُ ابْتِدَاءً بِلَا رَوِيَّةٍ أَجَالَهَا وَ لَا تَجْرِبَةٍ اسْتَفَادَهَا وَ لَا حَرَكَةٍ أَحْدَثَهَا وَ لَا هَمَامَةِ نَفْسٍ اضْطَرَبَ فِيهَا أَحَالَ الْأَشْيَاءَ لِأَوْقَاتِهَا وَ لَأَمَ بَيْنَ مُخْتَلِفَاتِهَا وَ غَرَّزَ غَرَائِزَهَا وَ أَلْزَمَهَا أَشْبَاحَهَا عَالِماً بِهَا قَبْلَ ابْتِدَائِهَا مُحِيطاً بِحُدُودِهَا وَ انْتِهَائِهَا عَارِفاً بِقَرَائِنِهَا وَ أَحْنَائِهَا: ثُمَّ أَنْشَأَ سُبْحَانَهُ فَتْقَ الْأَجْوَاءِ وَ شَقَّ الْأَرْجَاءِ وَ سَكَائِكَ الْهَوَاءِ فَأَجْرَى فِيهَا مَاءً مُتَلَاطِماً تَيَّارُهُ مُتَرَاكِماً زَخَّارُهُ حَمَلَهُ عَلَى مَتْنِ الرِّيحِ الْعَاصِفَةِ وَ الزَّعْزَعِ الْقَاصِفَةِ فَأَمَرَهَا بِرَدِّهِ وَ سَلَّطَهَا عَلَى شَدِّهِ وَ قَرَنَهَا إِلَى حَدِّهِ الْهَوَاءُ مِنْ تَحْتِهَا فَتِيقٌ وَ الْمَاءُ مِنْ فَوْقِهَا دَفِيقٌ ثُمَّ أَنْشَأَ سُبْحَانَهُ رِيحاً اعْتَقَمَ مَهَبَّهَا وَ أَدَامَ مُرَبَّهَا وَ أَعْصَفَ مَجْرَاهَا وَ أَبْعَدَ مَنْشَأَهَا فَأَمَرَهَا بِتَصْفِيقِ الْمَاءِ الزَّخَّارِ وَ إِثَارَةِ مَوْجِ الْبِحَارِ فَمَخَضَتْهُ مَخْضَ‏ السِّقَاءِ وَ عَصَفَتْ بِهِ عَصْفَهَا بِالْفَضَاءِ تَرُدُّ أَوَّلَهُ إِلَى آخِرِهِ وَ سَاجِيَهُ إِلَى مَائِرِهِ حَتَّى عَبَّ عُبَابُهُ وَ رَمَى بِالزَّبَدِ رُكَامُهُ فَرَفَعَهُ فِي هَوَاءٍ مُنْفَتِقٍ وَ جَوٍّ مُنْفَهِقٍ فَسَوَّى مِنْهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ جَعَلَ سُفْلَاهُنَّ مَوْجاً مَكْفُوفاً وَ عُلْيَاهُنَّ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَ سَمْكاً مَرْفُوعاً بِغَيْرِ عَمَدٍ يَدْعَمُهَا وَ لَا دِسَارٍ يَنْظِمُهَا ثُمَّ زَيَّنَهَا بِزِينَةِ الْكَوَاكِبِ وَ ضِيَاءِ الثَّوَاقِبِ وَ أَجْرَى فِيهَا سِرَاجاً مُسْتَطِيراً وَ قَمَراً مُنِيراً فِي فَلَكٍ دَائِرٍ وَ سَقْفٍ سَائِرٍ وَ رَقِيمٍ مَائِرٍ. خلق الملائكة ثُمَّ فَتَقَ مَا بَيْنَ السَّمَوَاتِ الْعُلَا فَمَلَأَهُنَّ أَطْوَاراً مِنْ مَلَائِكَتِهِ مِنْهُمْ سُجُودٌ لَا يَرْكَعُونَ وَ رُكُوعٌ لَا يَنْتَصِبُونَ وَ صَافُّونَ لَا يَتَزَايَلُونَ وَ مُسَبِّحُونَ لَا يَسْأَمُونَ لَا يَغْشَاهُمْ نَوْمُ الْعُيُونِ وَ لَا سَهْوُ الْعُقُولِ وَ لَا فَتْرَةُ الْأَبْدَانِ وَ لَا غَفْلَةُ النِّسْيَانِ وَ مِنْهُمْ أُمَنَاءُ عَلَى وَحْيِهِ وَ أَلْسِنَةٌ إِلَى رُسُلِهِ وَ مُخْتَلِفُونَ بِقَضَائِهِ وَ أَمْرِهِ وَ مِنْهُمُ الْحَفَظَةُ لِعِبَادِهِ وَ السَّدَنَةُ لِأَبْوَابِ جِنَانِهِ وَ مِنْهُمُ الثَّابِتَةُ فِي الْأَرَضِينَ السُّفْلَى أَقْدَامُهُمْ وَ الْمَارِقَةُ مِنَ السَّمَاءِ الْعُلْيَا أَعْنَاقُهُمْ وَ الْخَارِجَةُ مِنَ الْأَقْطَارِ أَرْكَانُهُمْ وَ الْمُنَاسِبَةُ لِقَوَائِمِ الْعَرْشِ أَكْتَافُهُمْ نَاكِسَةٌ دُونَهُ أَبْصَارُهُمْ مُتَلَفِّعُونَ تَحْتَهُ بِأَجْنِحَتِهِمْ مَضْرُوبَةٌ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ مَنْ دُونَهُمْ حُجُبُ الْعِزَّةِ وَ أَسْتَارُ الْقُدْرَةِ لَا يَتَوَهَّمُونَ رَبَّهُمْ بِالتَّصْوِيرِ وَ لَا يُجْرُونَ عَلَيْهِ صِفَاتِ الْمَصْنُوعِينَ وَ لَا يَحُدُّونَهُ بِالْأَمَاكِنِ وَ لَا يُشِيرُونَ إِلَيْهِ بِالنَّظَائِرِ صفة خلق آدم ( عليه‏السلام ) ثُمَّ جَمَعَ سُبْحَانَهُ مِنْ حَزْنِ الْأَرْضِ وَ سَهْلِهَا وَ عَذْبِهَا وَ سَبَخِهَا تُرْبَةً سَنَّهَا بِالْمَاءِ حَتَّى خَلَصَتْ وَ لَاطَهَا بِالْبَلَّةِ حَتَّى لَزَبَتْ فَجَبَلَ مِنْهَا صُورَةً ذَاتَ أَحْنَاءٍ وَ وُصُولٍ وَ أَعْضَاءٍ وَ فُصُولٍ أَجْمَدَهَا حَتَّى اسْتَمْسَكَتْ وَ أَصْلَدَهَا حَتَّى صَلْصَلَتْ لِوَقْتٍ مَعْدُودٍ وَ أَمَدٍ مَعْلُومٍ ثُمَّ نَفَخَ فِيهَا مِنْ رُوحِهِ فَمَثُلَتْ إِنْسَاناً ذَا أَذْهَانٍ يُجِيلُهَا وَ فِكَرٍ يَتَصَرَّفُ بِهَا وَ جَوَارِحَ يَخْتَدِمُهَا وَ أَدَوَاتٍ يُقَلِّبُهَا وَ مَعْرِفَةٍ يَفْرُقُ بِهَا بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ وَ الْأَذْوَاقِ وَ الْمَشَامِّ وَ الْأَلْوَانِ وَ الْأَجْنَاسِ مَعْجُوناً بِطِينَةِ الْأَلْوَانِ الْمُخْتَلِفَةِ وَ الْأَشْبَاهِ الْمُؤْتَلِفَةِ وَ الْأَضْدَادِ الْمُتَعَادِيَةِ وَ الْأَخْلَاطِ الْمُتَبَايِنَةِ مِنَ الْحَرِّ وَ الْبَرْدِ وَ الْبَلَّةِ وَ الْجُمُودِ وَ اسْتَأْدَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْمَلَائِكَةَ وَدِيعَتَهُ لَدَيْهِمْ وَ عَهْدَ وَصِيَّتِهِ إِلَيْهِمْ فِي الْإِذْعَانِ بِالسُّجُودِ لَهُ وَ الْخُنُوعِ لِتَكْرِمَتِهِ فَقَالَ سُبْحَانَهُ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ‏ اعْتَرَتْهُ الْحَمِيَّةُ وَ غَلَبَتْ عَلَيْهِ الشِّقْوَةُ وَ تَعَزَّزَ بِخِلْقَةِ النَّارِ وَ اسْتَوْهَنَ خَلْقَ الصَّلْصَالِ فَأَعْطَاهُ اللَّهُ النَّظِرَةَ اسْتِحْقَاقاً لِلسُّخْطَةِ وَ اسْتِتْمَاماً لِلْبَلِيَّةِ وَ إِنْجَازاً لِلْعِدَةِ فَقَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى‏ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ‏ ثُمَّ أَسْكَنَ سُبْحَانَهُ آدَمَ دَاراً أَرْغَدَ فِيهَا عَيْشَهُ وَ آمَنَ فِيهَا مَحَلَّتَهُ وَ حَذَّرَهُ إِبْلِيسَ وَ عَدَاوَتَهُ فَاغْتَرَّهُ عَدُوُّهُ نَفَاسَةً عَلَيْهِ بِدَارِ الْمُقَامِ وَ مُرَافَقَةِ الْأَبْرَارِ فَبَاعَ الْيَقِينَ بِشَكِّهِ وَ الْعَزِيمَةَ بِوَهْنِهِ وَ اسْتَبْدَلَ بِالْجَذَلِ وَجَلًا وَ بِالِاغْتِرَارِ نَدَماً ثُمَّ بَسَطَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لَهُ فِي تَوْبَتِهِ وَ لَقَّاهُ كَلِمَةَ رَحْمَتِهِ وَ وَعَدَهُ الْمَرَدَّ إِلَى جَنَّتِهِ وَ أَهْبَطَهُ إِلَى دَارِ الْبَلِيَّةِ وَ تَنَاسُلِ الذُّرِّيَّةِ اختيار الأنبياء وَ اصْطَفَى سُبْحَانَهُ مِنْ وَلَدِهِ أَنْبِيَاءَ أَخَذَ عَلَى الْوَحْيِ مِيثَاقَهُمْ وَ عَلَى تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ أَمَانَتَهُمْ لَمَّا بَدَّلَ أَكْثَرُ خَلْقِهِ عَهْدَ اللَّهِ إِلَيْهِمْ فَجَهِلُوا حَقَّهُ وَ اتَّخَذُوا الْأَنْدَادَ مَعَهُ وَ اجْتَالَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ عَنْ مَعْرِفَتِهِ وَ اقْتَطَعَتْهُمْ عَنْ عِبَادَتِهِ فَبَعَثَ فِيهِمْ رُسُلَهُ وَ وَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِيَاءَهُ لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ وَ يُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ وَ يَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بِالتَّبْلِيغِ وَ يُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ وَ يُرُوهُمْ آيَاتِ الْمَقْدِرَةِ مِنْ سَقْفٍ فَوْقَهُمْ مَرْفُوعٍ وَ مِهَادٍ تَحْتَهُمْ مَوْضُوعٍ وَ مَعَايِشَ تُحْيِيهِمْ وَ آجَالٍ تُفْنِيهِمْ وَ أَوْصَابٍ تُهْرِمُهُمْ وَ أَحْدَاثٍ تَتَابَعُ عَلَيْهِمْ وَ لَمْ يُخْلِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ خَلْقَهُ مِنْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ أَوْ كِتَابٍ مُنْزَلٍ أَوْ حُجَّةٍ لَازِمَةٍ أَوْ مَحَجَّةٍ قَائِمَةٍ رُسُلٌ لَا تُقَصِّرُ بِهِمْ قِلَّةُ عَدَدِهِمْ وَ لَا كَثْرَةُ الْمُكَذِّبِينَ لَهُمْ مِنْ سَابِقٍ سُمِّيَ لَهُ مَنْ بَعْدَهُ‏ أَوْ غَابِرٍ عَرَّفَهُ مَنْ قَبْلَهُ عَلَى ذَلِكَ نَسَلَتِ الْقُرُونُ وَ مَضَتِ الدُّهُورُ وَ سَلَفَتِ الْآبَاءُ وَ خَلَفَتِ الْأَبْنَاءُ مبعث النبي‏ إِلَى أَنْ بَعَثَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ مُحَمَّداً رَسُولَ اللَّهِ ( صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلم )لِإِنْجَازِ عِدَتِهِ وَ إِتْمَامِ نُبُوَّتِهِ مَأْخُوذاً عَلَى النَّبِيِّينَ مِيثَاقُهُ مَشْهُورَةً سِمَاتُهُ كَرِيماً مِيلَادُهُ وَ أَهْلُ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ مِلَلٌ مُتَفَرِّقَةٌ وَ أَهْوَاءٌ مُنْتَشِرَةٌ وَ طَرَائِقُ مُتَشَتِّتَةٌ بَيْنَ مُشَبِّهٍ لِلَّهِ بِخَلْقِهِ أَوْ مُلْحِدٍ فِي اسْمِهِ أَوْ مُشِيرٍ إِلَى غَيْرِهِ فَهَدَاهُمْ بِهِ مِنَ الضَّلَالَةِ وَ أَنْقَذَهُمْ بِمَكَانِهِ مِنَ الْجَهَالَةِ ثُمَّ اخْتَارَ سُبْحَانَهُ لِمُحَمَّدٍ ( صلى‏الله‏عليه‏وسلم )لِقَاءَهُ وَ رَضِيَ لَهُ مَا عِنْدَهُ وَ أَكْرَمَهُ عَنْ دَارِ الدُّنْيَا وَ رَغِبَ بِهِ عَنْ مَقَامِ الْبَلْوَى فَقَبَضَهُ إِلَيْهِ كَرِيماً ( صلى‏الله‏عليه‏وآله ) وَ خَلَّفَ فِيكُمْ مَا خَلَّفَتِ الْأَنْبِيَاءُ فِي أُمَمِهَا إِذْ لَمْ يَتْرُكُوهُمْ هَمَلًا بِغَيْرِ طَرِيقٍ وَاضِحٍ وَ لَا عَلَمٍ قَائِمٍ القرآن و الأحكام الشرعية كِتَابَ رَبِّكُمْ فِيكُمْ مُبَيِّناً حَلَالَهُ وَ حَرَامَهُ وَ فَرَائِضَهُ وَ فَضَائِلَهُ وَ نَاسِخَهُ وَ مَنْسُوخَهُ وَ رُخَصَهُ وَ عَزَائِمَهُ وَ خَاصَّهُ وَ عَامَّهُ وَ عِبَرَهُ وَ أَمْثَالَهُ وَ مُرْسَلَهُ وَ مَحْدُودَهُ وَ مُحْكَمَهُ وَ مُتَشَابِهَهُ مُفَسِّراً مُجْمَلَهُ وَ مُبَيِّناً غَوَامِضَهُ بَيْنَ مَأْخُوذٍ مِيثَاقُ عِلْمِهِ وَ مُوَسَّعٍ‏ عَلَى الْعِبَادِ فِي جَهْلِهِ وَ بَيْنَ مُثْبَتٍ فِي الْكِتَابِ فَرْضُهُ وَ مَعْلُومٍ فِي السُّنَّةِ نَسْخُهُ وَ وَاجِبٍ فِي السُّنَّةِ أَخْذُهُ وَ مُرَخَّصٍ فِي الْكِتَابِ تَرْكُهُ وَ بَيْنَ وَاجِبٍ بِوَقْتِهِ وَ زَائِلٍ فِي مُسْتَقْبَلِهِ وَ مُبَايَنٌ بَيْنَ مَحَارِمِهِ مِنْ كَبِيرٍ أَوْعَدَ عَلَيْهِ نِيرَانَهُ أَوْ صَغِيرٍ أَرْصَدَ لَهُ غُفْرَانَهُ وَ بَيْنَ مَقْبُولٍ فِي أَدْنَاهُ مُوَسَّعٍ فِي أَقْصَاهُ و منها في ذكر الحج‏ وَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ حَجَّ بَيْتِهِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلَهُ قِبْلَةً لِلْأَنَامِ يَرِدُونَهُ وُرُودَ الْأَنْعَامِ وَ يَأْلَهُونَ إِلَيْهِ وُلُوهَ الْحَمَامِ وَ جَعَلَهُ سُبْحَانَهُ عَلَامَةً لِتَوَاضُعِهِمْ لِعَظَمَتِهِ وَ إِذْعَانِهِمْ لِعِزَّتِهِ وَ اخْتَارَ مِنْ خَلْقِهِ سُمَّاعاً أَجَابُوا إِلَيْهِ دَعْوَتَهُ وَ صَدَّقُوا كَلِمَتَهُ وَ وَقَفُوا مَوَاقِفَ أَنْبِيَائِهِ وَ تَشَبَّهُوا بِمَلَائِكَتِهِ الْمُطِيفِينَ بِعَرْشِهِ يُحْرِزُونَ الْأَرْبَاحَ فِي مَتْجَرِ عِبَادَتِهِ وَ يَتَبَادَرُونَ عِنْدَهُ مَوْعِدَ مَغْفِرَتِهِ جَعَلَهُ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى لِلْإِسْلَامِ عَلَماً وَ لِلْعَائِذِينَ حَرَماً فَرَضَ حَقَّهُ وَ أَوْجَبَ حَجَّهُ وَ كَتَبَ عَلَيْكُمْ وِفَادَتَهُ فَقَالَ سُبْحَانَهُ وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ
ترجمه:
خداى را سپاس كه گويندگان به عرصه ستايشش نمى‏رسند و شماره گران از عهده شمردن نعمت‏هايش بر نيايند و كوشندگان حقّش را ادا نكنند خدايى كه انديشه‏هاى بلند او را درك ننمايند، و هوش‏هاى ژرف به حقيقتش دست نيابند، خدايى كه اوصافش در چهار چوب حدود نگنجد، و به ظرف وصف در نيايد، و در مدار وقت معدود، و مدت محدود قرار نگيرد. با قدرتش خلايق را آفريد، و با رحمتش بادها را وزيدن داد، و اضطراب زمينش را با كوهها مهار نمود. آغاز دين شناخت اوست، و كمال شناختش باور كردن او، و نهايت از باور كردنش يگانه دانستن او، و غايت يگانه دانستنش اخلاص به او، و حدّ اعلاى اخلاص به او نفى صفات (زائد بر ذات) از اوست، چه اينكه هر صفتى گواه اين است كه غير موصوف است، و هر موصوفى شاهد بر اين است كه غير صفت است. پس هر كس خداى سبحان را با صفتى وصف كند او را با قرينى پيوند داده، و هر كه او را با قرينى پيوند دهد دوتايش انگاشته، و هر كه دوتايش انگارد داراى اجزايش دانسته، و هر كه او را داراى اجزاء بداند حقيقت او را نفهميده، و هر كه حقيقت او را نفهميد برايش جهت اشاره پنداشته، و هر كه براى او جهت اشاره پندارد محدودش به حساب آورده، و هر كه محدودش بداند چون معدود به شماره‏اش آورده، و كسى كه گويد: در چيست حضرتش را در ضمن چيزى در آورده، و آن كه گفت: بر فراز چيست آن را خالى از او تصور كرده. ازلى است و چيزى بر او پيشى نجسته، و نيستى بر هستى‏اش مقدم نبوده، با هر چيزى است ولى منهاى پيوستگى با آن، و غير هر چيزى است امّا بدون دورى از آن، پديد آورنده موجودات است بى‏آنكه حركتى كند و نيازمند به كار گيرى ابزار و وسيله باشد، بيناست بدون احتياج به منظرگاهى از آفريده‏هايش، يگانه است چرا كه او را مونسى‏ نبوده تا به آن انس گيرد و از فقدان آن دچار وحشت شود. آفرينش جهان بى‏سابقه ماده و مواد مخلوقات را لباس هستى پوشاند، و آفرينش را آغاز كرد، بدون به كار گيرى انديشه و سود جستن از تجربه و آزمايش، و بدون آنكه حركتى از خود پديد آورده، و فكر و خيالى كه ترديد و اضطراب در آن روا دارد. موجودات را پس از به وجود آمدن به مدار اوقاتشان تحويل داد، و بين اشياء گوناگون ارتباط و هماهنگى برقرار كرد، ذات هر يك را اثر و طبيعتى معين داد، و آن اثر را لازمه وجود او نمود، در حالى كه به تمام اشياء پيش از به وجود آمدنشان دانا، و به حدود و انجام كارشان محيط و آگاه، و به اجزا و جوانب همه آنها آگاه و آشنا بود. سپس خداى سبحان جوها را شكافت، و اطراف آن را باز گشود، و فضاهاى خالى را در آن ايجاد كرد. آن گاه آبى را كه امواجش در هم شكننده، و خود انبوه و متراكم بود در آن فضاى باز شده روان نمود. آن را بر پشت بادى سخت وزان و جنباننده و بر كننده و شكننده بار كرد، به آن باد فرمود تا آب را از جريان باز دارد، و آن را بر نگهدارى آب تسلط داد، و باد را براى حفظ حدود و جوانب آب قرين گماشت. فضا در زير باد نيرومند گشاده و باز، و آب جهنده بالاى سر آن در جريان. سپس باد ديگرى به وجود آورد كه منشأ وزش آن را مهار كرد، و پيوسته ملازم تحريك آبش قرار داد، و آن را به تندى و زانيد، و از جاى دورش بر انگيخت، آن را به برهم زدن آب متراكم، و بر انگيختن امواج درياها فرمان داد. باد فرمان گرفته آب را همچون مشك شير كه براى گرفتن كره بجنبانند به حركت آورد، و آن گونه كه در فضاى خالى مى‏وزد بر آن سخت وزيد، اولش را به آخرش، و ساكنش را به متحركش بر مى‏گرداند، تا آنكه انبوهى از آب به ارتفاع زيادى بالا آمد، و آن مايه متراكم كف كرد، آن گاه خداوند آن كف را در هواى گشاده و فضاى فراخ بالا برد، و آسمانهاى هفتگانه را از آن كف ساخت، پايين‏ترين آسمان را به صورت موجى نگاه داشته شده، و بالاترين آن را به صورت سقفى محفوظ و طاقى بر افراشته قرار داد، بدون ستونى كه آنها را بر پا دارد، و بى ميخ و طنابى كه نظام آنها را حفظ كند. آن گاه آسمان را به زيور ستارگان و روشنى كواكب درخشان آرايش داد، و آفتاب فروزان و ماه درخشان را در آن كه فلكى گردان و سقفى روان و صفحه‏اى جنبان بود روان ساخت آفرينش فرشتگان سپس ميان آسمانهاى بلند را از هم گشود، و از فرشتگان مختلف خود پر كرد. گروهى در سجده‏اند و آنان را ركوعى نيست، برخى در ركوعند بدون قدرت بر قيام، و عده‏اى بدون حركت از جاى خود در حال قيامند، و شمارى منهاى ملالت و خستگى در تسبيح‏اند، خواب در ديده، بيهوشى در عقل، سستى در كالبد، و غفلت فراموشى به آنان راه ندارد. و برخى امين وحى خداوند، و زبان گويا به سوى پيامبران، و واسطه اجراى حكم و امر حق‏اند. گروهى محافظان بندگان از حوادث، و دربانان درهاى بهشتهايند. بعضى قدمهايى ثابت در قعر زمينها، و گردن‏هايى بالاتر از برترين آسمان، و هيكل‏هايى از پهندشت هستى گسترده‏تر، و دوشهايى مناسب پايه‏هاى عرش دارند، ديدگانشان در برابر عظمت عرش به زير افتاده، و در زير آن جايگاه در بالهاى خود پيچيده‏اند، بين آنان و موجودات ما دونشان حجابهايى از عزت و پرده‏هايى از قدرت افكنده شده، در خيال خود براى خداوند صورتى تصوير ننمايند، و صفات او را چون اوصاف مخلوقات نينگارند، و به اماكن محدودش نسازند، و او را به همانند و امثال اشاره نكنند قسمتى از اين خطبه در وصف آفرينش آدم (ع) سپس خداوند سبحان از قسمت‏هاى سخت و نرم و شيرين و شور زمين خاكى را جمع كرد و بر آن آب پاشيد تا پاك و خالص شد، آن گاه آن مادّه خالص را با رطوبت آب به صورت گل چسبنده در آورد، سپس از آن گل صورتى پديد كرد داراى جوانب گوناگون و پيوستگى‏ها، و اعضاى مختلفه و گسيختگى‏ها. آن صورت را خشكاند تا خود را گرفت، و محكم و نرم ساخت تا خشك و سفالين شد، و او را تا زمان معين و وقت مقرر به حال خود گذاشت. سپس از دم خود بر آن ماده شكل گرفته دميد تا به صورت انسانى زنده در آمد داراى اذهان و افكارى كه در جهت نظام حياتش به كار گيرد، و اعضايى كه به خدمت گيرد، و ابزارى كه زندگى را بچرخاند، و معرفتش داد تا بين حق و باطل تميز دهد و مزه‏ها و بوها و رنگها و جنسهاى گوناگون را از هم باز شناسد، در حالى كه اين موجود معجونى بود از طينت رنگهاى مختلف، و همسانهايى نظير هم، و اضدادى مخالف هم، و اخلاطى متفاوت با هم، از گرمى و سردى و رطوبت و خشكى و ناخوشى و خوشى. از فرشتگان خواست به اداى امانتى كه نزد آنان داشت، و وفا به عهدى كه به آنان سفارش كرده بود در انجام سجده بر آدم و فروتنى براى اكرام به او اقدام نمايند، در آن وقت به فرشتگان گفت: «بر آدم سجده كنيد. همگان سجده كردند جز ابليس» كه غرور و تكبر او را گرفت، و بدبختى بر او چيره شد، و به آفريده شدنش از آتش احساس عزت و برترى نمود، و به وجود آمده از خاك خشكيده را پست و بى‏مقدار شمرد. خداوند هم او را براى مستحق شدنش به خشم حق، و به كمال رساندن آزمايش و به انجام رسيدن وعده‏اش مهلت داد، به او گفت: «تو از كسانى هستى كه تا وقت معين مهلت در اختيار آنان است». آن گاه آدم را در سرايى كه عيشش بى‏زحمت در اختيار بود ساكن كرد، و جايگاهش را به امنيت آراست، و او را از ابليس و دشمنى او ترساند. اما دشمنش به جايگاه زيباى او و همنشينى‏اش با نيكان رشك برد و او را بفريفت. آدم (به وسوسه دشمن) يقين را به ترديد، و عزم محكم را به دو دلى، و شادى را به ترس جابجا كرد، و ندامت را به خاطر فريب خوردن به جان خريد. آن گاه خداوند سبحان در توبه را به رويش گشود، و كلمه رحمت را به او تلقين كرد، و باز گشت به بهشت را به او وعده داد، سپس او را به اين دنيا كه محل آزمايش و از دياد نسل است فرود آورد گزينش پيامبران خداوند سبحان پيامبرانى از فرزندان آدم برگزيد كه در برنامه وحى، و امانت دارى در ابلاغ رسالت از آنان پيمان گرفت، آن زمان كه اكثر انسانها عهد خدا را به امور باطل تبديل نموده، و به حق او جهل ورزيدند، و براى او از بتان همتا گرفتند، و شياطين آنان را از معرفت به خداوند باز داشتند، و رابطه بندگى ايشان را با حق بريدند. پس خداوند رسولانش را بر انگيخت، و پيامبرانش را به دنبال هم به سوى آنان گسيل داشت، تا اداى عهد فطرت الهى را از مردم بخواهند، و نعمتهاى فراموش شده او را به يادشان آرند و با ارائه دلايل بر آنان اتمام حجت كنند، و نيروهاى پنهان عقول آنان را بر انگيزانند، و نشانه‏هاى الهى‏ را به آنان بنمايانند: از اين بلند آسمان كه بر بالاى سرشان افراشته، و زمين كه گهواره زير پايشان نهاده، و معيشتهايى كه آنان را زنده مى‏دارد، و اجلهايى كه ايشان را به دست مرگ مى‏سپارد، و ناگواريهايى كه آنان را به پيرى مى‏نشاند، و حوادثى كه به دنبال هم بر آنان هجوم مى‏آورد. خداوند سبحان بندگانش را بدون پيامبر، يا كتاب آسمانى، يا حجتى لازم، يا نشان دادن راه روشن رها نساخت. پيامبرانى كه كمى عددشان، و كثرت تكذيب كنندگانشان آنان را از تبليغ باز نداشت، از پيامبر گذشته‏اى كه او را از نام پيامبر آينده خبر دادند، و پيامبر آينده‏اى كه پيامبر گذشته او را معرفى كرد. بر اين منوال قرنها گذشت، و روزگار سپرى شد، پدران در گذشتند و فرزندان جاى آنها را گرفتند مبعث پيامبر اسلام (ص) تا خداوند محمّد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله را براى به انجام رساندن وعده‏اش، و به پايان بردن مقام نبوت مبعوث كرد، در حالى كه قبولى رسالت او را از تمام انبيا گرفته بود، نشانه‏هايش روشن، و ميلادش با عزت و كرامت بود. در آن روزگار اهل زمين مللى پراكنده، داراى خواسته‏هايى‏ متفاوت، و روشهايى مختلف بودند، گروهى خدا را تشبيه به مخلوق كرده، عده‏اى در نام او از حق منحرف بوده، و برخى غير او را عبادت مى‏نمودند. چنين مردمى را به وسيله پيامبر از گمراهى به هدايت رساند، و به سبب شخصيّت او از چاه جهالت به در آورد. آن گاه لقايش را براى محمّد صلّى اللّه عليه و آله اختيار كرد و جوار خود را براى او پسنديد، با فراخواندنش از اين دنيا به او اكرام نمود، و براى او فردوس اعلا را به جاى قرين بودن به ابتلائات و سختيها بر گزيد، و او را كريمانه به سوى خود برد (درود خدا بر او و خاندانش باد) و آن حضرت (به وقت انتقال به آخرت) هر آنچه را انبياء گذشته در امت خود به وديعت نهادند در ميان شما به وديعت نهاد، كه پيامبران امتها را بدون راه روشن، و نشانه پا برجا، سر گردان و رها نگذاشتند قرآن و احكام شرعى اين وديعت كتاب پروردگارتان در ميان شماست، كه حلال و حرامش، واجب و مستحبش، ناسخ و منسوخش، امر آزاد و غير آزادش، خاص و عامش، پندها و امثالش، مطلق و مقيّدش، و محكم و متشابهش را بيان كرد، مبهمش را تفسير نمود، و مشكلاتش را توضيح داد. برابر با پيمانى كه از بندگان گرفته تحصيل آگاهى به قسمتى از قرآن واجب، و دانستن رموز برخى ديگر از آيات لازم نيست، وجوب احكامى در قرآن معين، و نسخ آن در حديث روشن است، و قسمتى از مسائل اجرايش بنا بر سنت واجب، و تركش بنا بر قرآن آزاد است. وجوب برخى از احكام تا زمانى معين ثابت، و پس از انقضاء مدت زائل شدنى است. بين گناهان كبيره كه بر آن وعده عذاب داده، و معاصى صغيره كه اميد مغفرت در آن است تفاوت گذاشته، و ميان آنچه اجراى اندكش مقبول، و ترك بسيارش آزاد است فرق نهاده قسمتى از اين خطبه در باره حج زيارت خانه خود را كه قبله مردم قرار داده بر شما واجب نموده، كه مشتاقان چون چهارپايان به آب رسيده به آن هجوم مى‏كنند، و همانند كبوتران به آن پناه مى‏برند. حج را نشانه خاكسارى در برابر عظمت، و اعتراف به عزت خداونديش قرار دارد. شنوندگانى از عبادش را برگزيد كه‏ دعوتش را لبيك گفتند، و سخن او را تصديق نمودند، در آنجا كه پيامبران او به عبادت برخاستند ايستادند، و بين خود و فرشتگانى كه گرداگرد عرش مى‏گردند شباهت ايجاد كردند، در تجارت‏خانه عبادت او سودها تحصيل مى‏كنند، و به وعده‏گاه مغفرت او شتابان روى مى‏آورند. خداى سبحان كعبه را نشانه اسلام و حرم امن پناهندگان قرار داد. زيارتش را فرض، و حقّش را لازم، و رفتن به سويش را بر شما واجب نمود، و اعلام كرد: «بر آنان كه توانايى رفتن دارند زيارت بيت واجب است، و آن كه با روى گرداندن كفر ورزد بداند كه خدا از او و همه جهانيان بى نياز است»
لینک ثابت
استحاله

جنگ نرم فقط مخصوص ایران نیست اما در موضوع ایران، هدف اصلی از این جنگ نرمِ فکرشده و حساب‌شده، استحاله‌ی جمهوری اسلامی ایران و تغییر باطن و سیرت، با حفظ صورت و ظاهر آن است.
در چارچوب اهداف جنگ نرمِ دشمن، باقی ماندن نام «جمهوری اسلامی» و حتی حضور یک معمم در رأس آن مهم نیست، مهم آن است که ایران تأمین‌کننده‌ی اهداف آمریکا، صهیونیسم و شبکه‌ی قدرت جهانی باشد.
در مورد برنامه‌ریزی که در جنگ نرم برای مسئولان وجود دارد با آنان صحبت کرده و خواهم کرد اما مخاطبان اصلی جنگ نرم مردم به‌ویژه نخبگان، دانشگاهیان، دانشجویان، جوانان و عناصر فعال هستند.
آنها به‌دنبال تأثیرگذاری بر مردم و تغییر طیف وسیعی از باورهای آنان به‌ویژه جوانان و نخبگان هستند که باورهای اعتقادیِ دینی، سیاسی و فرهنگی مردم از جمله این باورها است.
مردم ما باورهای اعتقادی درخصوص دین، خانواده، مسئله‌ی «زن و مرد»، استقلال، مقابله با بیگانه، مردم‌سالاری اسلامی و مسائل گوناگون فرهنگی دارند و طرف مقابل تلاش دارد این باورها را دست‌کاری کند و یا تغییر دهد.
مردم ما نسبت به رژیم فاسد و مستبد گذشته باورهایی دارند که در جنگ نرم تلاش بر این است تا این گذشته زشت و پلید و سیاه به گذشته‌ای درخشان و زیبا تغییر یابد.
آنها می‌خواهند با تغییر باور به گذشته، نتیجه بگیرند که لزومی به وقوع انقلاب اسلامی برای از بین بردن آن گذشته، وجود نداشته است.
ایشان تغییر باور به آینده و حال را از دیگر اهداف جنگ نرم دانستند و خاطرنشان کردند: آنها می‌خواهند به جوان امروزی القاء کنند که وضع کنونی کشور مایه‌ی شرمندگی است و رسیدن به پیشرفت در آینده نیز غیرممکن است تا نشاط و تحرک و علم‌آموزی و امید به آینده را از نسل جوان بگیرند.
هدف اصلی و نهایی جنگ نرم طراحی‌شده، انحلال درونی و استحاله‌ی داخلی جمهوری اسلامی از طریق تغییر باورها و سست کردن ایمان مردم و به‌ویژه جوانان است.1394/07/20

لینک ثابت
استحاله

جنگ نرم فقط مخصوص ایران نیست اما در موضوع ایران، هدف اصلی از این جنگ نرمِ فکرشده و حساب‌شده، استحاله‌ی جمهوری اسلامی ایران و تغییر باطن و سیرت، با حفظ صورت و ظاهر آن است.
در چارچوب اهداف جنگ نرمِ دشمن، باقی ماندن نام «جمهوری اسلامی» و حتی حضور یک معمم در رأس آن مهم نیست، مهم آن است که ایران تأمین‌کننده‌ی اهداف آمریکا، صهیونیسم و شبکه‌ی قدرت جهانی باشد.
در مورد برنامه‌ریزی که در جنگ نرم برای مسئولان وجود دارد با آنان صحبت کرده و خواهم کرد اما مخاطبان اصلی جنگ نرم مردم به‌ویژه نخبگان، دانشگاهیان، دانشجویان، جوانان و عناصر فعال هستند.
آنها به‌دنبال تأثیرگذاری بر مردم و تغییر طیف وسیعی از باورهای آنان به‌ویژه جوانان و نخبگان هستند که باورهای اعتقادیِ دینی، سیاسی و فرهنگی مردم از جمله این باورها است.
مردم ما باورهای اعتقادی درخصوص دین، خانواده، مسئله‌ی «زن و مرد»، استقلال، مقابله با بیگانه، مردم‌سالاری اسلامی و مسائل گوناگون فرهنگی دارند و طرف مقابل تلاش دارد این باورها را دست‌کاری کند و یا تغییر دهد.
مردم ما نسبت به رژیم فاسد و مستبد گذشته باورهایی دارند که در جنگ نرم تلاش بر این است تا این گذشته زشت و پلید و سیاه به گذشته‌ای درخشان و زیبا تغییر یابد.
آنها می‌خواهند با تغییر باور به گذشته، نتیجه بگیرند که لزومی به وقوع انقلاب اسلامی برای از بین بردن آن گذشته، وجود نداشته است.
ایشان تغییر باور به آینده و حال را از دیگر اهداف جنگ نرم دانستند و خاطرنشان کردند: آنها می‌خواهند به جوان امروزی القاء کنند که وضع کنونی کشور مایه‌ی شرمندگی است و رسیدن به پیشرفت در آینده نیز غیرممکن است تا نشاط و تحرک و علم‌آموزی و امید به آینده را از نسل جوان بگیرند.
هدف اصلی و نهایی جنگ نرم طراحی‌شده، انحلال درونی و استحاله‌ی داخلی جمهوری اسلامی از طریق تغییر باورها و سست کردن ایمان مردم و به‌ویژه جوانان است.1394/07/20

لینک ثابت
استحاله

امام مثل کوه ایستاد، ملت هم پشت سر امام مثل کوه استواری ایستادند؛ جبهه‌ی دشمن هم - یک دشمن نبود، یک جبهه بودند - هرچه توانستند، تلاش کردند؛ هر کاری از دستشان برمی‌آمد، کردند؛ از جنگهای خیابانی، تا جنگهای قومی، تا کودتای نظامی، تا تحمیل جنگ هشت ساله، تا تحریم اقتصادی، تا به راه انداختن ماشین عظیم جنگ روانی در طول سی و دو سال. سی و دو سال است که علیه ملت ایران و علیه انقلاب و علیه امام جنگ روانی وجود دارد: دروغ گفتند، تهمت زدند، شایعه پخش کردند، سعی کردند ایجاد اختلاف کنند، سعی کردند راه‌ها را در داخل منحرف کنند.
هدفهائی که آنها دنبال میکردند، در درجه‌ی اول، سقوط انقلاب و سقوط نظام جمهوری اسلامی بود. هدف اول، براندازی بود. هدف بعدی این بود که اگر براندازی نظام جمهوری اسلامی تحقق پیدا نکند، انقلاب را استحاله کنند؛ یعنی صورت انقلاب باقی بماند، اما باطن انقلاب، سیرت انقلاب، روح انقلاب از بین برود. در این زمینه خیلی تلاش کردند؛ که آخرین نمایشنامه‌ی آنها که روی صحنه آمد، همین فتنه‌ی 88 بود. در حقیقت، یک تلاشی بود. یک عده‌ای در داخل، به خاطر حب به نفس، حب به مقام - از این قبیل امراض خطرناک نفسانی - اسیر این توطئه شدند. من بارها گفته‌ام؛ طراح و نقشه‌کش و مدیر صحنه، در بیرون از این مرزها بود و هست. در داخل با آنها همکاری کردند؛ بعضی دانسته، بعضی ندانسته.1389/11/15

لینک ثابت
استحاله

مردم کازرون و کلاً به یک معنا استان فارس، از نظر رژیم طاغوت یک استان مطلوب نبود؛ یک استان مغضوب به حساب می‏آمد. نگاه کنید به شیراز و ببینید تلاش فرهنگ‏سازی‏های طاغوتی را، تلاش استحاله را در آن دوره‏ی طاغوت. این را مقایسه کنید با فعالیتهائی که یک دولت باید برای یک استانی مثل استان فارس انجام بدهد؛ از لحاظ عمرانی و آبادانی. می‏بینید که در رژیم طاغوت کأنه برای آبادانی این استان و ساخت زیربناهای لازم برای رشد این استان، توجهی نشده است.

ملت ایران وجود خود را، هستی خود را در راه رسیدن به این آرمان بزرگ به میدان آورد. در حقیقت ملت ایران در دوران انقلاب اسلامی احساس هویت کرد. آنچه که دشمنان، دشمنان بنیانی این ملت همیشه میخواسته‏اند و دنبال میکرده‏اند، این بوده است که از این ملت سلب هویت کنند. وقتی یک ملتی احساس شخصیت نکرد، احساس هویت نکرد، راحت‏تر زیر بار میرود؛ گذشته‏ی او را انکار میکنند، امکانات او را انکار میکنند، قدرتهای درونی و ذاتی او را انکار میکنند، برای اینکه بتوانند براحتی آن ملت را، آن کشور را در مشت بگیرند. این کاری بود که در دوران استحاله‏ی فرهنگی، یعنی دوران منحوس پهلوی، در این کشور با شدت ادامه پیدا کرد و روز به روز در آن سالها تقویت شد.1387/02/16

لینک ثابت
استحاله, هویت ملی, هویت ایرانی, هویت انقلابی, هدف دشمن, نقشه دشمن, دشمن, خواست دشمن

آنچه كه دشمنان بنيانى اين ملت هميشه ميخواسته‌اند و دنبال ميكرده‌اند، اين بوده است كه از اين ملت سلب هويت كنند.1387/02/16
لینک ثابت
استحاله

بارها گفته‏ام که ما از یاد گرفتن از غربی‏ها و غیر غربی‏ها و بیگانه‏ها خجالت نمیکشیم، امتناع نمیکنیم. اینی که ما یک روش اداری را، یک روش آموزشی را، یک دانش را، یک اختراع را از کشورهای دیگر یاد بگیریم، هیچ خجالت نمیکشیم، کوتاه هم نمی‏آئیم، دنبالش هم میرویم؛ شاگردی میکنیم. منتها دو نکته اینجا وجود دارد در کنارِ این شاگردی کردن، که این دو نکته را متأسفانه در دوران استحاله‏ی فرهنگی - یعنی دوران پهلوی، که دوران پهلوی، دوران استحاله‏ی فرهنگی کشور ماست - رعایت نکردند. چشمشان را بستند، آغوششان را باز کردند؛ هر کس آمد، هر چه دادند، اینها گرفتند. یکی از این دو نکته این است که ما آنچه را که میگیریم، ارزیابی کنیم، ببینیم به درد ما میخورد یا نه. اگر صددرصد به درد ما میخورد، صددرصد قبول کنیم؛ اگر صددرصد به درد ما نمیخورد و مضر است، صددرصد رد میکنیم. اگر بین این دوتاست، به همان اندازه‏ای که به درد میخورد، قبول کنیم، مابقی‏اش را رد کنیم.

فرق است بین آن کسی که یک جسمی، یک میوه‏ای، یک غذائی، یک داروئی را می‏بیند، میشناسد، میخواهد با دست خود، با میل خود آن را بگذارد در دهانش و فرو بدهد، با آن آدمی که دست و پایش را میگیرند و یک چیزی را با آمپول در بدن او تزریق میکنند. اینها با هم فرق دارد. نوع اول درست است، نوع دوم غلط است. به ما نباید تزریق کنند؛ ما باید انتخاب کنیم. این یک نکته که مورد غفلت قرار گرفت. هر چه آوردند، مثل آدمهائی که بی‏حس و حال و بی‏هوش افتاده‏اند و همینطور چیزی را یا در جسمشان فرو میکنند یا از دهانشان به حلقشان میریزند، نباشیم. ما در دوران استحاله‏ی فرهنگی منتظر ماندیم که بریزند به حلقمان.

ما اگر امروز آن را اصلاح نکنیم، چه کسی اصلاح کند؟ آن دوران استحاله‏ی فرهنگی، دورانِ به قول مرحوم آل‏احمد غربزدگی، دوران بهت و حیرت در مقابل خیرگی‏های تمدن غربی سپری شد. امروز آن چهره‏ی براقِ شفافِ زینت‏کرده‏ی آرایش غلیظ به خود بسته، بواطنش برای ما و برای خیلی از مردم دنیا آشکار شده؛ زشتی‏هایش، بی‏صفتی‏هایش، بدچهرگی‏هایش روشن شده. امروز ما خیلی از چیزهائی را میدانیم که در پنجاه سال پیش نمیدانستیم. ملت ایران امروز با خیلی از این حقایق آشناست.1387/02/12

لینک ثابت
استحاله

افرادی به نیابت از دشمنان عزت این ملت سعی کردند جهاد را بدنام کنند. الان می‌دانید در کشورهایی از منطقه‌ی ما، سعی امریکایی‌ها بر این است که آیات جهاد را از کتابهای درسی بیرون بیاورند؛ اصرار کردند که باید این کار را بکنید؛ بعضی از دولتهای ضعیف و زبون هم این را قبول کردند. می‌خواهند جهاد را از آیات قرآن و تعالیم دینی خارج کنند؛ چون ضامن عزت ملتهای اسلامی و امت اسلامی و بزرگترین سنگر و حصن حصین مقاومت، جهاد فی‌سبیل‌الله است. شهادت را به عنوان یک عمل ساده‌لوحانه معرفی کردند، که خود برترین ارزشهایی است که جهاد به دنبال دارد. جهاد وقتی می‌تواند اثر خودش را به‌طور کامل نشان دهد که با دل نهادن به شهادت همراه باشد. جهاد و شهادت، دو فصل بزرگ حرکت بسیجی است. بسیجیان عزیز ما تا امروز پیشرفت‌های خوبی کرده‌اند؛ این پیشرفت‌ها باید همچنان ادامه پیدا کند. مطمئنا این الگو در کشور عزیز ما دنیا را تحت‌تأثیر قرار خواهد داد. امروز مسائل ایران با مسائل دنیا مرتبط است. جرم دولت ایالات متحده‌ی امریکا فقط این نیست که ملت ایران را تهدید می‌کند؛ جرم دیگر او این است که منطقه را بی‌ثبات کرده است؛ و ضرر این بی‌ثباتی به همه‌ی دنیا می‌رسد. ما امروز در مقابل تحریکات امریکایی ایستاده‌ایم و در واقع تضمین‌کننده‌ی ثبات این منطقه هستیم؛ این دفاع از هویت ماست؛ دفاع از شخصیت ملی ماست؛ دفاع از دین ماست؛ دفاع از آرمانهای بلند نظام جمهوری اسلامی است؛ دفاع از منطقه است؛ و به این معنا دفاع از دنیاست. امریکایی‌ها از هر وسیله‌یی برای مقابله‌ی با ملت ایران استفاده کردند و در همه‌ی این وسایل، در مقابل صلابت ملت ایران و رشادت جوانهای ما، مرعوب و مغلوب شدند. آنها از جوانهای ما می‌ترسند. ملت ما ملت جوانی است. این جوانها بیدارند و دلهایشان با اعتقاد به مبانی اسلام و آرمانهای اسلامی محکم است. بسیج در واقع یک حرکت گسترده‌ی مردمی است. خیلی‌ها ممکن است داخل در نیروهای بسیج و گردان‌های مقاومت و نیروی مقاومت سپاه هم نباشند؛ اما در دل، بسیجی باشند. در نظرخواهی‌هایی که از جوانهای ما کردند، بیش از 90 درصد جوانهای کشور در این نظرخواهی اعلام کردند که آماده‌ی دفاع از ملتند. این، معنای بسیج است. همین روحیه وقتی با اخلاص بیشتر، با پایبندی بیشتر به مبانی و با پرهیزگاری و پارسایی همراه شود، چهره‌های نورانی جوانان بسیجی عزیز ما را در بخش‌های ممتاز و پیشرو مشخص می‌کند. دشمنان در مقابل این نیرو هیچ کاری نمی‌توانند بکنند. شما دیدید امریکا در مسأله‌ی انتخابات ما نا شرافتمندانه عمل کرد. حرکتی که در مقابل انتخابات و برای سوءاستفاده‌ی از انتخابات انجام دادند، خارج از همه‌ی قواعد انسانی و قواعد ارتباطات بین‌المللی بود؛ اما شکست خوردند. آنچه در ایران اتفاق افتاد، درست نقطه‌ی مقابل چیزی است که آنها می‌خواستند. شکست بزرگتر امریکایی‌ها در میدانی است که امروز آراسته‌اند؛ و آن عبارت است از تلاش برای استحاله‌ی نظام جمهوری اسلامی. آنها می‌خواهند با ابزارهای سیاسی، با ابزارهای فرهنگی و با دست‌نشاندگان فرهنگی و سیاسی، نظام اسلامی را از حقیقتش، از روحش و از هویت واقعی‌اش تهی کنند؛ و این هم شکست خواهد خورد؛ و این بزرگترین شکست امریکا از شما عزیزان مؤمن جوان در نیروهای بسیج است.1384/06/02
لینک ثابت
استحاله

آنچه برای مردم ما مهم است، این است: امریکا در موضع یک چهره‌ی مهاجم، در باطن فهمیده است نقشه‌های قبلی او در این منطقه فایده‌ای ندارد. نقشه‌ی قبلی، تهاجم نظامی بود؛ اما قضیه‌ی افغانستان و عراق نشان داد که در این منطقه با تهاجم نظامی نمی‌شود طرفی بست و کاری کرد؛ مشکلات فراوانی به‌وجود می‌آید. بخصوص وقتی طرف مقابل، کشوری باشد مثل ایران بزرگ؛ ملتی باشد مثل ملت شجاع و مؤمن ما؛ منطقه‌ای باشد با این‌همه عمق فرهنگی، با احساسات سرشار برخاسته از ایمان در میان مردم و با دولتی که متکی به آراء مردم است؛ این‌جا کار برای آنها به‌مراتب مشکلتر است. قبلا به تهاجم نظامی تهدید می‌کردند؛ اما الان اعتراف می‌کنند که نقشه‌ی قبلی‌شان غلط بوده است. آنها می‌گویند نقشه باید این باشد که ما بتوانیم از درون، ملت ایران را استحاله کنیم؛ آنها دنبال این هستند.

استحاله هم دو جریان دارد: یک جریان فرهنگی، یک جریان سیاسی؛ ملت ایران متوجه باشد. قصد نظام استکباری امریکا و صهیونیستهایی که دستشان در دست آنهاست و با هم در یک جبهه هستند، این است که بتوانند ملت را نسبت به آرمانها و عقاید و هدفهایش بی‌تفاوت و بی‌اعتنا کنند و بعد بتوانند به‌وسیله‌ی عوامل و مزدوران خود زمینه را برای بازگشت سیطره‌ی امریکا بر ایران فراهم نمایند. در جریان سیاسی، عمده‌ی نقشه‌ی اینها ایجاد اختلاف و کوبیده شدن جناحهای گوناگون به دست یکدیگر است؛ جناحهایی که همه برخاسته از انقلاب و وابسته به آن هستند - اینها آنها را بکوبند، آنها اینها را بکوبند - اصول و خطوط اصلی نقشه‌ی امریکا در منطقه این است. بر سر قضایای غیرواقعی در کشور ایجاد چالش کنند و فضای تشنج به‌وجود آورند؛ روی مسلمات نظام جمهوری اسلامی - مثل قانون اساسی و دین و پایه‌ی اسلامی نظام - گفتگو و بگو مگو به‌وجود آورند و چالش و اختلاف ایجاد کنند. این جریانهای سیاسی - فکری را دنبال می‌کنند.1382/08/23

لینک ثابت
استحاله, ایالات متحده امریکا, مردم, دشمن شناسی, چهره‌ی واقعی دشمن

آنچه براى مردم ما مهم است، اين است: امريكا در موضع يك چهره‌ى مهاجم، در باطن فهميده است نقشه‌هاى قبلى او در اين منطقه فايده‌اى ندارد.1382/08/23
لینک ثابت
استحاله

تسلیم شدن در مقابل زورگویی و زیاده‏طلبیِ یک جهانخوار و یک قدرت متکبّر، هیچ افتخاری ندارد و هیچ وقت فرصت محسوب نمی‏شود. هر چیزی که برای این کار فرصت تلقّی شود، برای منافع ملی یک تهدید است؛ فرصت نیست. فرصت، یعنی فرصت کار برای مردم. فرصت، یعنی فرصتِ مقابله کردن با عوامل و ایادی و ابزارهای امریکا و دشمنِ در داخل کشور. نمونه‏ای از آن را شما ملاحظه کردید و از رسانه‏ها شنیدید؛ اینها ایادی مرموز دشمنند. این همان چیزی است که من از هفت، هشت سال قبل مرتّب به مسؤولان فرهنگی هشدار داده و گفته‏ام که سرانگشتان دشمن برای تسخیر فرهنگی کشور و استحاله فکری مردم تلاش می‏کنند. الان ببینید اعترافها و حقایق آشکار می‏شود
1381/05/05

لینک ثابت
استحاله

به این نکته توجه داشته باشید که دأب سیاستهای مسلط عالم این بوده و هست که جنبشهای عدالتخواهانه‌ی مردم نقاط مختلف دنیا را در هاضمه‌ی سیاسی و فرهنگی خود بریزند و در واقع هویت آن جنبشها و حرکتهای مردمی و عدالتخواهانه را از بین ببرند؛ این کار در ایران هم اتفاق افتاده بود. نهضت عدالتخواهی‌ای که صد سال پیش در مشروطه‌ی ایران پیش آمد، یک حرکت مردمی و دینی بود. آن روز جریان سیاسی مسلط عالم - یعنی انگلیسیها - این حرکت عدالتخواهانه‌ی مبتنی بر اصول اسلامی را در هاضمه‌ی سیاسی و فرهنگی خود ریختند؛ آن را استحاله کردند و از بین بردند و به یک حرکت مشروطه از نوع انگلیسی آن تبدیل نمودند. نتیجه‌ی آن هم این شد که جنبش مشروطه - که یک جنبش ضد استبدادی بود - آخر کار به دیکتاتوری رضاخانی منتهی شد که از استبدادهای قاجار، بدتر و شقاوت‌آمیزتر و قساوت‌آمیزتر بود. همین‌طور نهضت ملی شدن صنعت نفت به وسیله‌ی کسانی که آن را اداره می‌کردند، به لیبرال دمکراسی امریکایی ملحق شد. نتیجه این شد که همان امریکاییها به نهضت ملی شدن صنعت نفت خیانت کردند. با انگلیسیها که طرف مقابل نهضت عدالتخواهی در ایران بودند، همدست شدند و نهضت ملی را از بین بردند و دنباله‌ی آن، دیکتاتوری خشن و سیاه دوره‌ی محمدرضا در طول سی و چند سال، سایه‌ی سنگین خود را بر این کشور انداخت و این ملت را زیر فشار قرار داد. نهضتهای عدالتخواهانه‌ی ملتهای آفریقا و آسیا در طول دهها سال به وسیله‌ی کمونیستها و سیاست مسلط شوروی سابق مصادره شد و به دیکتاتوریهای گوناگونی که در جهت مصالح شوروی کار می‌کردند، منتهی گردید. این رسم جاری دنیا با نهضتهای عدالت‌طلبانه‌ی ملتهای جهان بوده است.هنر بزرگِ امام بزرگوار ما این بود که چارچوب محکمی را برای این انقلاب به وجود آورد و نگذاشت این انقلاب در هاضمه‌ی قدرتها و جریانهای سیاسیِ مسلّط هضم شود.1381/03/14
لینک ثابت
دیکتاتوری رضاخان؛ نتیجه استحاله سیاسی وفرهنگی مشروطه توسط انگلیس

دأب سیاستهای مسلّطِ عالم این بوده و هست كه جنبشهای عدالتخواهانه‌ی مردم نقاط مختلف دنیا را در هاضمه‌ی سیاسی و فرهنگی خود بریزند و در واقع هویّت آن جنبشها و حركتهای مردمی و عدالتخواهانه را از بین ببرند؛ این كار در ایران هم اتّفاق افتاده بود. نهضت عدالتخواهی‌ای كه صد سال پیش در مشروطه‌ی ایران پیش آمد، یك حركت مردمی و دینی بود. آن روز جریان سیاسیِ مسلّطِ عالم - یعنی انگلیسیها - این حركت عدالتخواهانه‌ی مبتنی بر اصول اسلامی را در هاضمه‌ی سیاسی و فرهنگی خود ریختند؛ آن را استحاله كردند و از بین بردند و به یك حركت مشروطه از نوع انگلیسی آن تبدیل نمودند. نتیجه‌ی آن هم این شد كه جنبش مشروطه - كه یك جنبش ضدّ استبدادی بود - آخر كار به دیكتاتوری رضاخانی منتهی شد كه از استبدادهای قاجار، بدتر و شقاوت‌آمیزتر و قساوت‌آمیزتر بود.1381/03/14
لینک ثابت
استحاله برخی رهبران نهضت ملی شدن صنعت نفت با لیبرال دموکراسی آمریکایی

دأب سیاستهای مسلّطِ عالم این بوده و هست كه جنبشهای عدالتخواهانه‌ی مردم نقاط مختلف دنیا را در هاضمه‌ی سیاسی و فرهنگی خود بریزند و در واقع هویّت آن جنبشها و حركتهای مردمی و عدالتخواهانه را از بین ببرند؛ این كار در ایران هم اتّفاق افتاده بود... نهضت ملی شدن صنعت نفت به وسیله‌ی كسانی كه آن را اداره می‌كردند، به لیبرال دمكراسیِ امریكایی ملحق شد. نتیجه این شد كه همان آمریكاییها به نهضت ملی شدن صنعت نفت خیانت كردند. با انگلیسی‌ها كه طرف مقابلِ نهضت عدالتخواهی در ایران بودند، همدست شدند و نهضت ملی را از بین بردند و دنباله‌ی آن، دیكتاتوریِ خشن و سیاه دوره‌ی محمد رضا در طول سی و چند سال، سایه‌ی سنگین خود را بر این كشور انداخت و این ملت را زیر فشار قرار داد.1381/03/14
لینک ثابت
استحاله انقلاب‌های افریقا بوسیله کمونیست‌ها

دأب سیاستهای مسلّطِ عالم این بوده و هست كه جنبشهای عدالتخواهانه‌ی مردم نقاط مختلف دنیا را در هاضمه‌ی سیاسی و فرهنگی خود بریزند و در واقع هویّت آن جنبشها و حركتهای مردمی و عدالتخواهانه را از بین ببرند؛ این كار در ایران هم اتّفاق افتاده بود... نهضتهای عدالتخواهانه‌ی ملتهای آفریقا و آسیا در طول دهها سال به وسیله‌ی كمونیستها و سیاست مسلّط شوروی سابق مصادره شد و به دیكتاتوری‌های گوناگونی كه در جهت مصالح شوروی كار می‌كردند، منتهی گردید. این رسمِ جاری دنیا با نهضتهای عدالت‌طلبانه‌ی ملتهای جهان بوده است.1381/03/14
لینک ثابت
پايگاه اطلاع‌رسانی دفتر حفظ و نشر آثار حضرت آيت‌الله‌العظمی سيدعلی خامنه‌ای (مد‌ظله‌العالی) - مؤسسه پژوهشی فرهنگی انقلاب اسلامی