newspart/index2
امر به معروف و نهی از منکر / قیام لله / امر به معروف/نهی از منکر
طراحی این صفحه تغییر کرده است، برای ارجاع به صفحه‌ی قبلی اینجا کلیک کنید.
همراه نبودن زبان شخص امر کننده به معروف با عمل او، عامل لعنت خدا

بخش دیگری که باز آن را مختصر عرض می‌کنم - که مربوط به عموم مردم است - در درجه‌ی اوّل عبارت است از امر به معروف و نهی از منکر در مسائل اجتماعی. البته در مسائل فردی، تقوا بسیار زیاد مورد توصیه‌ی امیرالمؤمنین است؛(1) اما در زمینه‌ی مسائل اجتماعی شاید هیچ خطابی به مردم شدیدتر، غلیظتر، زنده‌تر و پُرهیجان‌تر از خطاب امر به معروف و نهی از منکر نیست. امر به معروف و نهی از منکر، یک وظیفه‌ی عمومی است. البته ما باید تأسّف بخوریم از این‌که معنای امر به معروف و نهی از منکر درست تشریح نمی‌شود. امر به معروف، یعنی دیگران را به کارهای نیک امر کردن. نهی از منکر، یعنی دیگران را از کارهای بد نهی کردن. امر و نهی، فقط زبان و گفتن است. البته یک مرحله‌ی قبل از زبان هم دارد که مرحله‌ی قلب است و اگر آن مرحله باشد، امر به معروفِ زبانی، کامل خواهد شد. وقتی که شما برای کمک به نظام اسلامی مردم را به نیکی امر می‌کنید - مثلاً احسان به فقرا، صدقه، راز داری، محبّت، همکاری، کارهای نیک، تواضع، حلم، صبر - و می‌گویید این کارها را بکن؛ هنگامی که دل شما نسبت به این معروف، بستگی و شیفتگی داشته باشد، این امر شما، امر صادقانه است. وقتی کسی را از منکرات نهی می‌کنید - مثلاً ظلم کردن، تعرض کردن، تجاوز به دیگران، اموال عمومی را حیف و میل کردن، دست درازی به نوامیس مردم، غیبت کردن، دروغ گفتن، نمّامی کردن، توطئه کردن، علیه نظام اسلامی کار کردن، با دشمن اسلام همکاری کردن - و می‌گویید این کارها را نکن؛ وقتی که در دل شما نسبت به این کارها بغض وجود داشته باشد، این نهی، یک نهی صادقانه است و خود شما هم طبق همین امر و نهی‌تان عمل می‌کنید. اگر خدای نکرده دل با زبان همراه نباشد، آن‌گاه انسان مشمول این جمله می‌شود که «لعن اللَّه الامرین بالمعروف التّارکین له».(2) کسی که مردم را به نیکی امر می‌کند، اما خود او به آن عمل نمی‌کند؛ مردم را از بدی نهی می‌کند، اما خود او همان بدی را مرتکب می‌شود؛ چنین شخصی مشمول لعنت خدا می‌شود و سرنوشت بسیار خطرناکی خواهد داشت.1379/09/25

1 ) خطبه 83 :از خطبه‏هاى آن حضرت است موسوم به «غرّاء» كه از خطبه‏هاى اعجاب انگيز اوست
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَلَا بِحَوْلِهِ وَ دَنَا بِطَوْلِهِ مَانِحِ كُلِّ غَنِيمَةٍ وَ فَضْلٍ وَ كَاشِفِ كُلِّ عَظِيمَةٍ وَ أَزْلٍ أَحْمَدُهُ عَلَى عَوَاطِفِ كَرَمِهِ وَ سَوَابِغِ نِعَمِهِ وَ أُومِنُ بِهِ أَوَّلًا بَادِياً وَ أَسْتَهْدِيهِ قَرِيباً هَادِياً وَ أَسْتَعِينُهُ قَاهِراً قَادِراً وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ كَافِياً نَاصِراً وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً ( صلى الله عليه وآله ) عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ أَرْسَلَهُ لِإِنْفَاذِ أَمْرِهِ وَ إِنْهَاءِ عُذْرِهِ وَ تَقْدِيمِ نُذُرِهِ . أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِتَقْوَى اللَّهِ الَّذِي ضَرَبَ الْأَمْثَالَ وَ وَقَّتَ لَكُمُ الْآجَالَ وَ أَلْبَسَكُمُ الرِّيَاشَ وَ أَرْفَغَ لَكُمُ الْمَعَاشَ وَ أَحَاطَ بِكُمُ الْإِحْصَاءَ وَ أَرْصَدَ لَكُمُ الْجَزَاءَ وَ آثَرَكُمْ بِالنِّعَمِ السَّوَابِغِ وَ الرِّفَدِ الرَّوَافِغِ وَ أَنْذَرَكُمْ بِالْحُجَجِ الْبَوَالِغِ فَأَحْصَاكُمْ عَدَداً وَ وَظَّفَ لَكُمْ مُدَداً فِي قَرَارِ خِبْرَةٍ وَ دَارِ عِبْرَةٍ أَنْتُمْ مُخْتَبَرُونَ فِيهَا وَ مُحَاسَبُونَ عَلَيْهَا . فَإِنَّ الدُّنْيَا رَنِقٌ مَشْرَبُهَا رَدِغٌ مَشْرَعُهَا يُونِقُ مَنْظَرُهَا وَ يُوبِقُ مَخْبَرُهَا غُرُورٌ حَائِلٌ وَ ضَوْءٌ آفِلٌ وَ ظِلٌّ زَائِلٌ وَ سِنَادٌ مَائِلٌ حَتَّى إِذَا أَنِسَ نَافِرُهَا وَ اطْمَأَنَّ نَاكِرُهَا قَمَصَتْ بِأَرْجُلِهَا وَ قَنَصَتْ بِأَحْبُلِهَا وَ أَقْصَدَتْ بِأَسْهُمِهَا وَ أَعْلَقَتِ الْمَرْءَ أَوْهَاقَ الْمَنِيَّةِ قَائِدَةً لَهُ إِلَى ضَنْكِ الْمَضْجَعِ وَ وَحْشَةِ الْمَرْجِعِ وَ مُعَايَنَةِ الْمَحَلِّ وَ ثَوَابِ الْعَمَلِ. وَ كَذَلِكَ الْخَلَفُ بِعَقْبِ السَّلَفِ لَا تُقْلِعُ الْمَنِيَّةُ اخْتِرَاماً وَ لَا يَرْعَوِي الْبَاقُونَ اجْتِرَاماً يَحْتَذُونَ مِثَالًا وَ يَمْضُونَ أَرْسَالًا إِلَى غَايَةِ الِانْتِهَاءِ وَ صَيُّورِ الْفَنَاءِ . حَتَّى إِذَا تَصَرَّمَتِ الْأُمُورُ وَ تَقَضَّتِ الدُّهُورُ وَ أَزِفَ النُّشُورُ أَخْرَجَهُمْ مِنْ ضَرَائِحِ الْقُبُورِ وَ أَوْكَارِ الطُّيُورِ وَ أَوْجِرَةِ السِّبَاعِ وَ مَطَارِحِ الْمَهَالِكِ سِرَاعاً إِلَى أَمْرِهِ مُهْطِعِينَ إِلَى مَعَادِهِ رَعِيلًا صُمُوتاً قِيَاماً صُفُوفاً يَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ وَ يُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي عَلَيْهِمْ لَبُوسُ الِاسْتِكَانَةِ وَ ضَرَعُ الِاسْتِسْلَامِ وَ الذِّلَّةِ قَدْ ضَلَّتِ الْحِيَلُ وَ انْقَطَعَ الْأَمَلُ وَ هَوَتِ الْأَفْئِدَةُ كَاظِمَةً وَ خَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ مُهَيْنِمَةً وَ أَلْجَمَ الْعَرَقُ وَ عَظُمَ الشَّفَقُ وَ أُرْعِدَتِ الْأَسْمَاعُ لِزَبْرَةِ الدَّاعِي إِلَى فَصْلِ الْخِطَابِ وَ مُقَايَضَةِ الْجَزَاءِ وَ نَكَالِ الْعِقَابِ وَ نَوَالِ الثَّوَابِ . عِبَادٌ مَخْلُوقُونَ اقْتِدَاراً وَ مَرْبُوبُونَ اقْتِسَاراً وَ مَقْبُوضُونَ احْتِضَاراً وَ مُضَمَّنُونَ أَجْدَاثاً وَ كَائِنُونَ رُفَاتاً وَ مَبْعُوثُونَ أَفْرَاداً وَ مَدِينُونَ جَزَاءً وَ مُمَيَّزُونَ حِسَاباً قَدْ أُمْهِلُوا فِي طَلَبِ الْمَخْرَجِ وَ هُدُوا سَبِيلَ الْمَنْهَجِ وَ عُمِّرُوا مَهَلَ الْمُسْتَعْتِبِ وَ كُشِفَتْ عَنْهُمْ سُدَفُ الرِّيَبِ وَ خُلُّوا لِمِضْمَارِ الْجِيَادِ وَ رَوِيَّةِ الِارْتِيَادِ وَ أَنَاةِ الْمُقْتَبِسِ الْمُرْتَادِ فِي مُدَّةِ الْأَجَلِ وَ مُضْطَرَبِ الْمَهَلِ . فَيَا لَهَا أَمْثَالًا صَائِبَةً وَ مَوَاعِظَ شَافِيَةً لَوْ صَادَفَتْ قُلُوباً زَاكِيَةً وَ أَسْمَاعاً وَاعِيَةً وَ آرَاءً عَازِمَةً وَ أَلْبَاباً حَازِمَةً فَاتَّقُوا اللَّهَ تَقِيَّةَ مَنْ سَمِعَ فَخَشَعَ وَ اقْتَرَفَ فَاعْتَرَفَ وَ وَجِلَ فَعَمِلَ وَ حَاذَرَ فَبَادَرَ وَ أَيْقَنَ فَأَحْسَنَ وَ عُبِّرَ فَاعْتَبَرَ وَ حُذِّرَ فَحَذِرَ وَ زُجِرَ فَازْدَجَرَ وَ أَجَابَ فَأَنَابَ وَ رَاجَعَ فَتَابَ وَ اقْتَدَى فَاحْتَذَى وَ أُرِيَ فَرَأَى فَأَسْرَعَ طَالِباً وَ نَجَا هَارِباً فَأَفَادَ ذَخِيرَةً وَ أَطَابَ سَرِيرَةً وَ عَمَّرَ مَعَاداً وَ اسْتَظْهَرَ زَاداً لِيَوْمِ رَحِيلِهِ وَ وَجْهِ سَبِيلِهِ وَ حَالِ حَاجَتِهِ وَ مَوْطِنِ فَاقَتِهِ وَ قَدَّمَ أَمَامَهُ لِدَارِ مُقَامِهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ جِهَةَ مَا خَلَقَكُمْ لَهُ وَ احْذَرُوا مِنْهُ كُنْهَ مَا حَذَّرَكُمْ مِنْ نَفْسِهِ وَ اسْتَحِقُّوا مِنْهُ مَا أَعَدَّ لَكُمْ بِالتَّنَجُّزِ لِصِدْقِ مِيعَادِهِ وَ الْحَذَرِ مِنْ هَوْلِ مَعَادِهِ . و منها : جَعَلَ لَكُمْ أَسْمَاعاً لِتَعِيَ مَا عَنَاهَا وَ أَبْصَاراً لِتَجْلُوَ عَنْ عَشَاهَا وَ أَشْلَاءً جَامِعَةً لِأَعْضَائِهَا مُلَائِمَةً لِأَحْنَائِهَا فِي تَرْكِيبِ صُوَرِهَا وَ مُدَدِ عُمُرِهَا بِأَبْدَانٍ قَائِمَةٍ بِأَرْفَاقِهَا وَ قُلُوبٍ رَائِدَةٍ لِأَرْزَاقِهَا فِي مُجَلِّلَاتِ نِعَمِهِ وَ مُوجِبَاتِ مِنَنِهِ وَ حَوَاجِزِ عَافِيَتِهِ وَ قَدَّرَ لَكُمْ أَعْمَاراً سَتَرَهَا عَنْكُمْ وَ خَلَّفَ لَكُمْ عِبَراً مِنْ آثَارِ الْمَاضِينَ قَبْلَكُمْ مِنْ مُسْتَمْتَعِ خَلَاقِهِمْ وَ مُسْتَفْسَحِ خَنَاقِهِمْ أَرْهَقَتْهُمُ الْمَنَايَا دُونَ الْآمَالِ وَ شَذَّبَهُمْ عَنْهَا تَخَرُّمُ الْآجَالِ لَمْ يَمْهَدُوا فِي سَلَامَةِ الْأَبْدَانِ وَ لَمْ يَعْتَبِرُوا فِي أُنُفِ الْأَوَانِ فَهَلْ يَنْتَظِرُ أَهْلُ بَضَاضَةِ الشَّبَابِ إِلَّا حَوَانِيَ الْهَرَمِ وَ أَهْلُ غَضَارَةِ الصِّحَّةِ إِلَّا نَوَازِلَ السَّقَمِ وَ أَهْلُ مُدَّةِ الْبَقَاءِ إِلَّا آوِنَةَ الْفَنَاءِ مَعَ قُرْبِ الزِّيَالِ وَ أُزُوفِ الِانْتِقَالِ وَ عَلَزِ الْقَلَقِ وَ أَلَمِ الْمَضَضِ وَ غُصَصِ الْجَرَضِ وَ تَلَفُّتِ الِاسْتِغَاثَةِ بِنُصْرَةِ الْحَفَدَةِ وَ الْأَقْرِبَاءِ وَ الْأَعِزَّةِ وَ الْقُرَنَاءِ فَهَلْ دَفَعَتِ الْأَقَارِبُ أَوْ نَفَعَتِ النَّوَاحِبُ وَ قَدْ غُودِرَ فِي مَحَلَّةِ الْأَمْوَاتِ رَهِيناً وَ فِي ضِيقِ الْمَضْجَعِ وَحِيداً قَدْ هَتَكَتِ الْهَوَامُّ جِلْدَتَهُ وَ أَبْلَتِ النَّوَاهِكُ جِدَّتَهُ وَ عَفَتِ الْعَوَاصِفُ آثَارَهُ وَ مَحَا الْحَدَثَانُ مَعَالِمَهُ وَ صَارَتِ الْأَجْسَادُ شَحِبَةً بَعْدَ بَضَّتِهَا وَ الْعِظَامُ نَخِرَةً بَعْدَ قُوَّتِهَا وَ الْأَرْوَاحُ مُرْتَهَنَةً بِثِقَلِ أَعْبَائِهَا مُوقِنَةً بِغَيْبِ أَنْبَائِهَا لَا تُسْتَزَادُ مِنْ صَالِحِ عَمَلِهَا وَ لَا تُسْتَعْتَبُ مِنْ سَيِّئِ زَلَلِهَا أَ وَ لَسْتُمْ أَبْنَاءَ الْقَوْمِ وَ الْآبَاءَ وَ إِخْوَانَهُمْ وَ الْأَقْرِبَاءَ تَحْتَذُونَ أَمْثِلَتَهُمْ وَ تَرْكَبُونَ قِدَّتَهُمْ وَ تَطَئُونَ جَادَّتَهُمْ فَالْقُلُوبُ قَاسِيَةٌ عَنْ حَظِّهَا لَاهِيَةٌ عَنْ رُشْدِهَا سَالِكَةٌ فِي غَيْرِ مِضْمَارِهَا كَأَنَّ الْمَعْنِيَّ سِوَاهَا وَ كَأَنَّ الرُّشْدَ فِي إِحْرَازِ دُنْيَاهَا . وَ اعْلَمُوا أَنَّ مَجَازَكُمْ عَلَى الصِّرَاطِ وَ مَزَالِقِ دَحْضِهِ وَ أَهَاوِيلِ زَلَلِهِ وَ تَارَاتِ أَهْوَالِهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ تَقِيَّةَ ذِي لُبٍّ شَغَلَ التَّفَكُّرُ قَلْبَهُ وَ أَنْصَبَ الْخَوْفُ بَدَنَهُ وَ أَسْهَرَ التَّهَجُّدُ غِرَارَ نَوْمِهِ وَ أَظْمَأَ الرَّجَاءُ هَوَاجِرَ يَوْمِهِ وَ ظَلَفَ الزُّهْدُ شَهَوَاتِهِ وَ أَوْجَفَ الذِّكْرُ بِلِسَانِهِ وَ قَدَّمَ الْخَوْفَ لِأَمَانِهِ وَ تَنَكَّبَ الْمَخَالِجَ عَنْ وَضَحِ السَّبِيلِ وَ سَلَكَ أَقْصَدَ الْمَسَالِكِ إِلَى النَّهْجِ الْمَطْلُوبِ وَ لَمْ تَفْتِلْهُ فَاتِلَاتُ الْغُرُورِ وَ لَمْ تَعْمَ عَلَيْهِ مُشْتَبِهَاتُ الْأُمُورِ ظَافِراً بِفَرْحَةِ الْبُشْرَى وَ رَاحَةِ النُّعْمَى فِي أَنْعَمِ نَوْمِهِ وَ آمَنِ يَوْمِهِ وَ قَدْ عَبَرَ مَعْبَرَ الْعَاجِلَةِ حَمِيداً وَ قَدَّمَ زَادَ الْآجِلَةِ سَعِيداً وَ بَادَرَ مِنْ وَجَلٍ وَ أَكْمَشَ فِي مَهَلٍ وَ رَغِبَ فِي طَلَبٍ وَ ذَهَبَ عَنْ هَرَبٍ وَ رَاقَبَ فِي يَوْمِهِ غَدَهُ وَ نَظَرَ قُدُماً أَمَامَهُ فَكَفَى بِالْجَنَّةِ ثَوَاباً وَ نَوَالًا وَ كَفَى بِالنَّارِ عِقَاباً وَ وَبَالًا وَ كَفَى بِاللَّهِ مُنْتَقِماً وَ نَصِيراً وَ كَفَى بِالْكِتَابِ حَجِيجاً وَ خَصِيماً . أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ الَّذِي أَعْذَرَ بِمَا أَنْذَرَ وَ احْتَجَّ بِمَا نَهَجَ وَ حَذَّرَكُمْ عَدُوّاً نَفَذَ فِي الصُّدُورِ خَفِيّاً وَ نَفَثَ فِي الْآذَانِ نَجِيّاً فَأَضَلَّ وَ أَرْدَى وَ وَعَدَ فَمَنَّى وَ زَيَّنَ سَيِّئَاتِ الْجَرَائِمِ وَ هَوَّنَ مُوبِقَاتِ الْعَظَائِمِ حَتَّى إِذَا اسْتَدْرَجَ قَرِينَتَهُ وَ اسْتَغْلَقَ رَهِينَتَهُ أَنْكَرَ مَا زَيَّنَ وَ اسْتَعْظَمَ مَا هَوَّنَ وَ حَذَّرَ مَا أَمَّنَ . أَمْ هَذَا الَّذِي أَنْشَأَهُ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْحَامِ وَ شُغُفِ الْأَسْتَارِ نُطْفَةً دِهَاقاً وَ عَلَقَةً مِحَاقاً وَ جَنِيناً وَ رَاضِعاً وَ وَلِيداً وَ يَافِعاً ثُمَّ مَنَحَهُ قَلْباً حَافِظاً وَ لِسَاناً لَافِظاً وَ بَصَراً لَاحِظاً لِيَفْهَمَ مُعْتَبِراً وَ يُقَصِّرَ مُزْدَجِراً حَتَّى إِذَا قَامَ اعْتِدَالُهُ وَ اسْتَوَى مِثَالُهُ نَفَرَ مُسْتَكْبِراً وَ خَبَطَ سَادِراً مَاتِحاً فِي غَرْبِ هَوَاهُ كَادِحاً سَعْياً لِدُنْيَاهُ فِي لَذَّاتِ طَرَبِهِ وَ بَدَوَاتِ أَرَبِهِ ثُمَّ لَا يَحْتَسِبُ رَزِيَّةً وَ لَا يَخْشَعُ تَقِيَّةً فَمَاتَ فِي فِتْنَتِهِ غَرِيراً وَ عَاشَ فِي هَفْوَتِهِ يَسِيراً لَمْ يُفِدْ عِوَضاً وَ لَمْ يَقْضِ مُفْتَرَضاً دَهِمَتْهُ فَجَعَاتُ الْمَنِيَّةِ فِي غُبَّرِ جِمَاحِهِ وَ سَنَنِ مِرَاحِهِ فَظَلَّ سَادِراً وَ بَاتَ سَاهِراً فِي غَمَرَاتِ الْآلَامِ وَ طَوَارِقِ الْأَوْجَاعِ وَ الْأَسْقَامِ بَيْنَ أَخٍ شَقِيقٍ وَ وَالِدٍ شَفِيقٍ وَ دَاعِيَةٍ بِالْوَيْلِ جَزَعاً وَ لَادِمَةٍ لِلصَّدْرِ قَلَقاً وَ الْمَرْءُ فِي سَكْرَةٍ مُلْهِثَةٍ وَ غَمْرَةٍ كَارِثَةٍ وَ أَنَّةٍ مُوجِعَةٍ وَ جَذْبَةٍ مُكْرِبَةٍ وَ سَوْقَةٍ مُتْعِبَةٍ ثُمَّ أُدْرِجَ فِي أَكْفَانِهِ مُبْلِساً وَ جُذِبَ مُنْقَاداً سَلِساً ثُمَّ أُلْقِيَ عَلَى الْأَعْوَادِ رَجِيعَ وَصَبٍ وَ نِضْوَ سَقَمٍ تَحْمِلُهُ حَفَدَةُ الْوِلْدَانِ وَ حَشَدَةُ الْإِخْوَانِ إِلَى دَارِ غُرْبَتِهِ وَ مُنْقَطَعِ زَوْرَتِهِ وَ مُفْرَدِ وَحْشَتِهِ حَتَّى إِذَا انْصَرَفَ الْمُشَيِّعُ وَ رَجَعَ الْمُتَفَجِّعُ أُقْعِدَ فِي حُفْرَتِهِ نَجِيّاً لِبَهْتَةِ السُّؤَالِ وَ عَثْرَةِ الِامْتِحَانِ وَ أَعْظَمُ مَا هُنَالِكَ بَلِيَّةً نُزُولُ الْحَمِيمِ وَ تَصْلِيَةُ الْجَحِيمِ وَ فَوْرَاتُ السَّعِيرِ وَ سَوْرَاتُ الزَّفِيرِ لَا فَتْرَةٌ مُرِيحَةٌ وَ لَا دَعَةٌ مُزِيحَةٌ وَ لَا قُوَّةٌ حَاجِزَةٌ وَ لَا مَوْتَةٌ نَاجِزَةٌ وَ لَا سِنَةٌ مُسَلِّيَةٌ بَيْنَ أَطْوَارِ الْمَوْتَاتِ وَ عَذَابِ السَّاعَاتِ إِنَّا بِاللَّهِ عَائِذُونَ عِبَادَ اللَّهِ أَيْنَ الَّذِينَ عُمِّرُوا فَنَعِمُوا وَ عُلِّمُوا فَفَهِمُوا وَ أُنْظِرُوا فَلَهَوْا وَ سُلِّمُوا فَنَسُوا أُمْهِلُوا طَوِيلًا وَ مُنِحُوا جَمِيلًا وَ حُذِّرُوا أَلِيماً وَ وُعِدُوا جَسِيماً احْذَرُوا الذُّنُوبَ الْمُوَرِّطَةَ وَ الْعُيُوبَ الْمُسْخِطَةَ أُولِي الْأَبْصَارِ وَ الْأَسْمَاعِ وَ الْعَافِيَةِ وَ الْمَتَاعِ هَلْ مِنْ مَنَاصٍ أَوْ خَلَاصٍ أَوْ مَعَاذٍ أَوْ مَلَاذٍ أَوْ فِرَارٍ أَوْ مَحَارٍ أَمْ لَا فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ أَمْ أَيْنَ تُصْرَفُونَ أَمْ بِمَا ذَا تَغْتَرُّونَ وَ إِنَّمَا حَظُّ أَحَدِكُمْ مِنَ الْأَرْضِ ذَاتِ الطُّوْلِ وَ الْعَرْضِ قِيدُ قَدِّهِ مُتَعَفِّراً عَلَى خَدِّهِ الْآنَ عِبَادَ اللَّهِ وَ الْخِنَاقُ مُهْمَلٌ وَ الرُّوحُ مُرْسَلٌ فِي فَيْنَةِ الْإِرْشَادِ وَ رَاحَةِ الْأَجْسَادِ وَ بَاحَةِ الِاحْتِشَادِ وَ مَهَلِ الْبَقِيَّةِ وَ أُنُفِ الْمَشِيَّةِ وَ إِنْظَارِ التَّوْبَةِ وَ انْفِسَاحِ الْحَوْبَةِ قَبْلَ الضَّنْكِ وَ الْمَضِيقِ وَ الرَّوْعِ وَ الزُّهُوقِ وَ قَبْلَ قُدُومِ الْغَائِبِ الْمُنْتَظَرِ وَ إِخْذَةِ الْعَزِيزِ الْمُقْتَدِرِ .
ترجمه:
حمد خداى را كه از همه چيز به قدرتش برتر، و به احسانش نزديك است، بخشنده هر سود و فضل، و بر طرف كننده هر بلاى عظيم و شدت است. او را بر كرمهاى پى در پى، و نعمت‏هاى فراوان و كاملش سپاس مى‏گويم، و به او ايمان مى‏آورم كه اول است و ابتدا كننده آفرينش، و از او هدايت مى‏خواهم كه نزديك است و هدايت كننده، و از او كمك مى‏طلبم كه غالب است و قوى، و به او اعتماد مى‏نمايم كه كفايت كننده است و ياور. و شهادت مى‏دهم كه محمد صلّى اللّه عليه و آله بنده و فرستاده اوست، كه او را براى اجراى فرمانش، و ابلاغ حجّتش، و ترساندن عاصيان از عذابش فرستاد. اى بندگان خدا، شما را به تقواى الهى سفارش مى‏كنم، خداوندى كه براى شما مثلها زد، مدت زندگى شما را معين فرمود، به شما لباس پوشاند، فراخى معيشت داد، شما را در محدوده شماره‏گرى اعمال‏ قرار داد، و جزاى كردارتان را آماده نموده، شما را براى نعمت‏هاى كامل و عطاياى فراوان اختيار نموده، و با دلايل رسا از عذاب فردا بيم داده، شما را به شمار آورده، و مدت زندگى شما را در قرارگاه امتحان و سراى عبرت معين نموده، در دنيا آزمايش مى‏شويد، و بر اساس آن مورد محاسبه قرار مى‏گيريد، زيرا آبشخور دنيا ناصاف و كدر، چشمه‏اش گل آلود و لغزنده، ديدگاهش زيبا و فريبنده، و آزمايشگاهش تباه كننده است. فريبنده‏اى زودگذر، و نورى غروب كننده، و سايه‏اى از بين رونده، و تكيه‏گاهى رو به افتادن است. تا آن گاه كه رمنده از آن به آن انس گيرد، و متوحش از آن به آن مطمئن گردد، همچون اسب سركش كه پا بلند و به زمين كوبد سوارش را به خاك اندازد، و او را به دامهايش صيد كند، و به تيرهاى هلاك كننده‏اش بدوزد، و در پايان كار گردنش را به كمندهاى مرگ ببندد، در حالى كه او را به خوابگاه تنگ قبر، و باز گشتگاه ترسناك، و مشاهده جايگاه ابدى، و درك جزاى عمل سوق دهد. همين است برخورد دنيا با آيندگانى كه جانشين گذشتگانند، مرگ از نابود كردنشان باز نمى‏ايستد، و ماندگان از آلودگى دست بر نمى‏دارند، از رويه گذشتگان پيروى مى‏نمايند، و اين همه پى در پى از دنيا مى‏روند تا نهايت پايان و عاقبت فنا و نيستى. تا آن گاه كه رشته امور از هم بگسلد، و روزگاران سپرى گردد، و بيرون آمدن مردگان از قبر نزديك شود، خداوند همه را از ميان گورها، و آشيانه پرندگان، و لانه درندگان، و پرتگاه‏هاى هلاك به در آورد، در حالى كه به سوى امرش شتابان، و به معركه معادشان عجله كنان روان گردند، گروهى خاموش، و ايستادگانى صف زده، ديد خداوند بر همه احاطه دارد، ندادهنده ندايش را به همه مى‏شنواند، لباس خاكسارى و ذلت تسليم و و خوارى بر آنان پوشانده مى‏شود، روزى است كه چاره سازى در آن كار ساز نيست، آرزو قطع شده، دلها از ترس تهى و خاموش شده، صداها آهسته و مخفى گشته، عرق تا دهان رسيده، و ترس از گناه عظيم شده، و گوشها از شنيدن فرياد رعد آساى منادى حق براى بيان حكم قاطع ميان حق و باطل و رسيدن به جزاى عمل نيك و بد و كيفر و ثواب به لرزه در آمده است اين جمعيت بندگانى هستند كه به قدرت خلق شده، و بى‏اختيار در مدار پرورش حق قرار گرفته‏اند، و با حضور فرشتگان دچار مرگ گشته، و در درون قبر گذاشته شده، و در معرض پوسيدگى آمده، و تنها سر از قبر بر آورده، و در برابر اعمالشان جزا داده مى‏شوند، و وضعشان با محاسبه حق روشن مى‏شود. اينان در دنيا براى بيرون آمدن از گمراهى مهلت داده شدند، و به راه روشن هدايت گشتند، و فرصت در اختيارشان قرار گرفت مانند فرصت دادن به شخصى كه ناراضى را از خود راضى كند، پرده شبهات از برابر چشمشان برداشته شد، در ميدان مسابقه به سوى خيرات رها شدند، و مجال تفكر براى رسيدن به بهترين مراتب و اقتباس نور سعادت در مدت حيات و محل آمد و شد فرصت به آنان عنايت شد. عجبا از اين مثلهاى صحيح و راست، و پندهاى شفا دهنده، اگر با دلهاى پاك، و گوشهاى شنوا، و آراء ثابت، و عقلهاى دورانديش بر خورد كند. پس تقواى الهى پيشه كنيد مانند تقواى كسى كه شنيد و خاشع شد، و گناه كرد و اعتراف نمود، و ترسيد و به عمل برخاست، حذر نمود و به سوى طاعت شتافت، يقين كرد و نيكى پيشه ساخت، عبرت به او عرضه شد و عبرت گرفت. او را ترساندند و او ترسيد، ممنوع از گناه شد و پذيراى ممنوعيت گشت، دعوت حق را اجابت كرد و به حق دل داد، از گناه برگشت و توبه نمود، به هاديان راه اقتدا كرد و به طريق ايشان رفت، حقيقت به او ارائه شد و او مشاهده كرد، پس شتابان طالب حق شد، و با گريز از زشتى نجات يافت، ذخيره آخرت يافت، باطن را پاكيزه كرد، قيامتش را آباد نمود، و زاد و توشه براى روز مرگ و راه پر خطر و وقت نياز و محل تهيدستى بر مركب خود بار كرد، و براى جايگاه ابدى زاد و راحله پيش فرستاد. پس اى بندگان خدا، در جهت هدفى كه شما را براى آن آفريده تقوا پيشه كنيد، و از او حذر كنيد نهايت حذرى كه شما را از جانب خود بر حذر داشته، و كسب استحقاق كنيد براى تحقق وعده صادقانه حق جهت آنچه در قيامت براى شما مهيا كرده، و براى حذر از هول روز معاد. قسمتى از اين خطبه است در ياد آورى برخى نعمتهاى حق براى شما گوشها قرار داد تا آنچه به كار آيد حفظ كنند، و چشمها مقرر فرمود تا از تاريكى‏ها بينا شوند، هر عضو را شامل اعضا گردانيد، و آن اعضا را در تأليف صورت و دوامشان در محل‏هاى‏ مناسب قرار داد، با بدنهايى كه با ابزار سودمند بر قرارند، و دلهايى كه جوينده ارزاق خود هستند، در حالى كه انسانها در نعمت‏هاى بزرگ، و موجبات احسان، و موانع آفات تندرستى غرقند. مدت عمر مقدّر را از شما پنهان داشت، و از آثار گذشتگان براى شما عبرتها به جاى گذاشت: از بهره‏اى كه از دنيا بردند، و از فراخى عمر كه پيش از گلوگير شدن مرگ نصيب آنان بود، ولى قبل از اينكه به آرزوهايشان برسند مرگ به طرف آنان شتاب كرد، و گسستن ريسمان اجل آنان را از آرزوهايشان جدا نمود. به وقت تندرستى زاد آخرت تهيه نكردند، و از ابتداى جوانى عبرت نگرفتند. آيا آن كه در عنفوان جوانى است جز خميدگى و پيرى را انتظار مى‏كشد و آن كه در شادابى سلامت است غير از امراض گوناگون را توقع دارد و كسى كه فعلا موجود است جز ساعت فنا را منتظر است آن هم با نزديك شدن جدايى از زندگى، و كوچ از اين دنيا، و لرزه و اضطراب، و درد سوز دل، و فروبردن آب دهان از غصه و رنج، و ديده به اطراف دوختن براى كمك خواستن از فرزندان و خويشان و دوستان و همسران. آيا اين همه نزديكان قدرت دفع مرگ را از انسان دارند آيا گريه كنندگان سودى مى‏دهند در حالى كه مرده خانواده در گورستان به گرو رفته، و در تنگناى قبر تنها مانده، گزندگان پوست بندش را پاره پاره كرده، عوامل لاغر كننده نازكى و تازگى بدنش را كهنه نموده، بادهاى سخت آثارش را از ميان برداشته، و حوادث زمانه نشانه‏هاى او را به نابودى كشيده، بدنها پس از تازگى تغيير كرده، و استخوانها پس از قوّت پوسيده، و جانها در گرو بارهاى گناهان مانده، به اخبار غيبى پس از مرگ يقين پيدا كرده، آنجا از ارواح مردگان اضافه كردن عمل صالح نخواهند، و خشنودى حق از خطاهايشان نطلبند. آيا شما زندگان فرزندان اين مردم و پدران و برادران و خويشان ايشان نيستيد، كه از رفتار آنان پيروى كرده، و به راه آنان مى‏رويد، و در جاده آنان قدم مى‏گذاريد پس دلها از به دست آوردن نصيب معنوى خود سخت است، و از طلب هدايت و فلاح خود غافل است، و در غير مسير اصلى راه پيماست، گويا مقصود حق غير ايشان است، و انگار هدايت و نجاتشان در جمع آورى متاع دنياست. و بدانيد كه عبور شما از صراط است، آنجا كه جايگاه لغزش قدمهاست، و محل هول‏ و ترس و انواع مخاطرات. پس اى بندگان خدا، تقواى الهى پيشه كنيد، تقواى خردمندى كه انديشه و تفكر دلش را مشغول كرده، و ترس از عذاب بدنش را به رنج افكنده، و عبادت شب كمترين خواب را هم از ديده‏اش گرفته، و اميد به رحمت حق او را در گرماى وسط روز تشنه نگاه داشته، و بى‏رغبتى به دنيا وى را از شهواتش منع كرده، و ذكر الهى زبانش را به حركت و شتاب واداشته، و وحشت را براى امن در قيامت مقدم داشته، و از انديشه‏هايى كه او را از راه روشن حق باز دارد كناره گرفته، و براى رسيدن به راه مطلوب در ميانه‏ترين راه (كه راه خداست) حركت كرده، و عوامل كبر و غرور او را از راه حق باز نگردانده، و امور اشتباه انگيز بر او پوشيده نمانده، به خوشحالى بشارت حق به بهشت و آسايش زندگى اخروى در آسوده‏ترين خوابگاه خود (كه قبر است) و ايمن ترين روزش (كه قيامت است) دست يافته، از گذرگاه دنيا به طور پسنديده عبور نموده، و توشه آخرت، با سعادت و خوشبختى پيش فرستاده، و محض ترس از مقام حق به سوى كردار پسنديده شتافته، و در ايّام مهلت در دنيا به سوى طاعت سرعت كرده، و در جستجوى رضاى حق شوق نشان داده، و به خاطر خوف خدا از گناه گريخته، و امروز به فكر فردا بوده، و هماره به آينده نگريسته است. پس بهشت براى ثواب و پاداش به اندازه است، و دوزخ براى عذاب و گرفتارى بس است، و كافى است كه خدا انتقام گيرنده و ياور است، و همين بس كه قرآن در قيامت احتجاج كننده و مخاصمه گر است. من شما را به تقواى الهى سفارش مى‏كنم كه شما را به سبب آنچه بيم داده جاى عذرى نگذاشته، و حجت را با راه روشنى كه پيش پاى شما نهاده تمام كرده، و شما را از دشمنى بر حذر داشته كه پنهانى در سينه‏ها نفوذ مى‏كند، و مخفيانه در گوشها سخن مى‏گويد، پس انسان را گمراه كرده به تباهى مى‏كشد، و وعده مى‏دهد و در آرزوها مى‏افكند، و گناهان بسيار زشت را آرايش داده، و معاصى كبيره هلاكت بار را ناچيز جلوه مى‏دهد، تا به تدريج قرين خود را بفريبد، و گروگانش را به قيد طاعت خود در آورد، آن وقت آنچه را آراسته بود منكر گردد، و آنچه را آسان جلوه داده بود بزرگ شمرد، و از آنچه ايمن نموده بود بترساند. و از اين خطبه است در چگونگى آفرينش انسان يا اين انسانى كه خداوند او را در تاريكى‏هاى رحم، و غلاف پوشاننده بدين صورت ايجاد كرد: نطفه ريخته شده، و خون بسته صورت بندى نشده، و جنين در رحم و طفل شير خوار، و كودك و نوجوان. آن گاه براى او قلبى حافظ، و زبانى گويا، و چشمى بينا قرار داد، تا بفهمد و پند گيرد، و از گناه خوددارى نمايد. ولى چون به حد كمال رسيد، و قامتش آراسته شد، به حال غرور و كبر از مدار حق گريخت، و بى‏باك و گمراه گشت، با دلو هوا و هوس آب كشيد، براى رسيدن به دنيا كوشش بسيار كرد، در هر لذت و خوشى گام نهاد، هر چه به نظرش رسيد عمل كرد، احتمال اينكه به بلا و ناكامى دچار شود نداد، و از هيچ گناهى پروا نكرد، پس در غفلت و گمراهى عمرش را تمام كرد، و مدتى اندك در گناهان خود به سر برد، در برابر نعمت‏هاى خدادادى سودى عايد خود ننمود، و به آنچه واجب بود اعتنا نكرد. در اواخر طغيان و پيروى از هوا و خوشى لذت، ناگواريهاى مرگ او را گرفت، پس حيرت زده و سرگردان، شب را تا روز نخوابيد، آن هم با دردهاى شديد، و بيماريهاى گوناگون گه شدّتش در شب است، در حالى كه برادرى غم خوار و پدرى مهربان، و همسرى كه از بيتابى ناله مى‏زد، و دخترى كه از اضطراب به سينه مى‏كوبيد در اطراف او بودند، و آن بيچاره در سكرات مرگ كه او را به خود مشغول داشته، و غم و غصه فراوان، و ناله جانسوز، و سختى جان كندن، و رفتن از دنيا با مشقت و رنج گرفتار بود سپس در حالت نااميدى پيچيده به كفن‏ها مى‏شود، و بدون نشان دادن مقاومت به سوى قبر روانه‏اش مى‏كنند، او را روى تخته تابوت انداخته، مانند شتر از سفر باز گشته وامانده و از حال رفته و رنجور و لاغر شده، فرزندان و برادران جمع گشته او را با دوش تا خانه غربت مى‏برند، جايى كه ديگر ديده نخواهد شد. و چون مشايعت كنندگان و مصيبت زده‏ها برگردند، او را در قبر مى‏نشانند در حالى كه از ترس سؤال و لغزش در امتحان آهسته سخن مى‏گويد. بزرگترين بلا در آنجا افتادن در آب جوشان، و وارد شدن به جهنّم، و هيجان آتش سوزان، و شدت فرياد آن است. در عذاب حق سكون و آرامشى نيست تا او را استراحت دهد، و نه آسايشى تا بلا را برطرف كند، و نه طاقتى تا مانع از درد شود، و نه مرگى تا وى را نجات بخشد، و نه چرتى و خواب اندكى كه غصه‏اش را رفع كند، بين مرگهاى مختلف و عذابهاى پى در پى گرفتار است. ما از اين مصائب به خدا پناه مى‏بريم. بندگان خدا كجايند آنانى كه خدا به آنها عمر داد و بر خوردار از نعمت شدند، و به آنان آموخته شد و دانستند، و مهلت داده شدند ولى سرگرم و غافل ماندند، و در سلامتى بودند ولى فراموش كردند، فرصتى طولانى يافتند، و به آنان احسان نيكو شد، و از عذاب ترسانده شدند، و وعده‏هاى بزرگ به آنان داده شد از گناهان تباه كننده، و از عيوبى كه خدا را به خشم مى‏آورد دورى كنيد. اى صاحبان بينايى و شنوايى، و سلامتى و ثروت، آيا هيچ جاى فرار و خلاصى، يا تكيه‏گاه و پناهگاهى، يا گريز و راه باز گشتى هست يا نه پس به كدام راه منحرف مى‏شويد و يا به كدام جانب مى‏برندتان يا به چه چيز فريفته مى‏شويد نصيب هر كدام شما از زمين به اندازه طول و عرض قامت اوست، خوابگاهى كه چهره بر خاكش مى‏گذارد. اى بندگان خدا، اكنون كه ريسمان مرگ به گردنتان نيفتاده، و روحتان در موقعيت به دست آوردن هدايت آزاد، و بدنها راحت، و ميدان اجتماع وسيع، و مهلت حيات و اراده و اختيار برقرار، و وقت توبه و بازگشت، و فرصت انجام كار در در اختيار است، قبل از رسيدن تنگى وقت، و تنگناى قبر، و ترس از فنا، و مفارقت جان از بدن، و رسيدن پيك مرگ كه مورد توقع است، و پيش از دچار شدن به عذاب خداوند عزيز مقتدر فرصت را غنيمت دانيد. [در خبر است كه وقتى امير المؤمنين عليه السّلام اين خطبه را خواند بدنها لرزيد، اشكها سرازير شد، و دلها به اضطراب آمد. و بعضى از مردم اين خطبه را خطبه غرّا نامند
1 ) خطبه 191 : از خطبه‏هاى آن حضرت است باز هم در ستايش الهى و سفارش به تقوا
الْحَمْدُ لِلَّهِ الْفَاشِي فِي الْخَلْقِ حَمْدُهُ وَ الْغَالِبِ جُنْدُهُ وَ الْمُتَعَالِي جَدُّهُ أَحْمَدُهُ عَلَى نِعَمِهِ التُّؤَامِ وَ آلَائِهِ الْعِظَامِ الَّذِي عَظُمَ حِلْمُهُ فَعَفَا وَ عَدَلَ فِي كُلِّ مَا قَضَى وَ عَلِمَ مَا يَمْضِي وَ مَا مَضَى مُبْتَدِعِ الْخَلَائِقِ بِعِلْمِهِ وَ مُنْشِئِهِمْ بِحُكْمِهِ بِلَا اقْتِدَاءٍ وَ لَا تَعْلِيمٍ وَ لَا احْتِذَاءٍ لِمِثَالِ صَانِعٍ حَكِيمٍ وَ لَا إِصَابَةِ خَطَإٍ وَ لَا حَضْرَةِ مَلَإٍ . وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ ابْتَعَثَهُ وَ النَّاسُ يَضْرِبُونَ فِي غَمْرَةٍ وَ يَمُوجُونَ فِي حَيْرَةٍ قَدْ قَادَتْهُمْ أَزِمَّةُ الْحَيْنِ وَ اسْتَغْلَقَتْ عَلَى أَفْئِدَتِهِمْ أَقْفَالُ الرَّيْنِ . عِبَادَ اللَّهِ أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ فَإِنَّهَا حَقُّ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ الْمُوجِبَةُ عَلَى اللَّهِ حَقَّكُمْ وَ أَنْ تَسْتَعِينُوا عَلَيْهَا بِاللَّهِ وَ تَسْتَعِينُوا بِهَا عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ التَّقْوَى فِي الْيَوْمِ الْحِرْزُ وَ الْجُنَّةُ وَ فِي غَدٍ الطَّرِيقُ إِلَى الْجَنَّةِ مَسْلَكُهَا وَاضِحٌ وَ سَالِكُهَا رَابِحٌ وَ مُسْتَوْدَعُهَا حَافِظٌ لَمْ تَبْرَحْ عَارِضَةً نَفْسَهَا عَلَى الْأُمَمِ الْمَاضِينَ مِنْكُمْ وَ الْغَابِرِينَ لِحَاجَتِهِمْ إِلَيْهَا غَداً إِذَا أَعَادَ اللَّهُ مَا أَبْدَى وَ أَخَذَ مَا أَعْطَى وَ سَأَلَ عَمَّا أَسْدَى فَمَا أَقَلَّ مَنْ قَبِلَهَا وَ حَمَلَهَا حَقَّ حَمْلِهَا أُولَئِكَ الْأَقَلُّونَ عَدَداً وَ هُمْ أَهْلُ صِفَةِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ إِذْ يَقُولُ وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ فَأَهْطِعُوا بِأَسْمَاعِكُمْ إِلَيْهَا وَ أَلِظُّوا بِجِدِّكُمْ عَلَيْهَا وَ اعْتَاضُوهَا مِنْ كُلِّ سَلَفٍ خَلَفاً وَ مِنْ كُلِّ مُخَالِفٍ مُوَافِقاً أَيْقِظُوا بِهَا نَوْمَكُمْ وَ اقْطَعُوا بِهَا يَوْمَكُمْ وَ أَشْعِرُوهَا قُلُوبَكُمْ وَ ارْحَضُوا بِهَا ذُنُوبَكُمْ وَ دَاوُوا بِهَا الْأَسْقَامَ وَ بَادِرُوا بِهَا الْحِمَامَ وَ اعْتَبِرُوا بِمَنْ أَضَاعَهَا وَ لَا يَعْتَبِرَنَّ بِكُمْ مَنْ أَطَاعَهَا أَلَا فَصُونُوهَا وَ تَصَوَّنُوا بِهَا وَ كُونُوا عَنِ الدُّنْيَا نُزَّاهاً وَ إِلَى الْآخِرَةِ وُلَّاهاً وَ لَا تَضَعُوا مَنْ رَفَعَتْهُ التَّقْوَى وَ لَا تَرْفَعُوا مَنْ رَفَعَتْهُ الدُّنْيَا وَ لَا تَشِيمُوا بَارِقَهَا وَ لَا تَسْمَعُوا نَاطِقَهَا وَ لَا تُجِيبُوا نَاعِقَهَا وَ لَا تَسْتَضِيئُوا بِإِشْرَاقِهَا وَ لَا تُفْتَنُوا بِأَعْلَاقِهَا فَإِنَّ بَرْقَهَا خَالِبٌ وَ نُطْقَهَا كَاذِبٌ وَ أَمْوَالَهَا مَحْرُوبَةٌ وَ أَعْلَاقَهَا مَسْلُوبَةٌ أَلَا وَ هِيَ الْمُتَصَدِّيَةُ الْعَنُونُ وَ الْجَامِحَةُ الْحَرُونُ وَ الْمَائِنَةُ الْخَئُونُ وَ الْجَحُودُ الْكَنُودُ وَ الْعَنُودُ الصَّدُودُ وَ الْحَيُودُ الْمَيُودُ حَالُهَا انْتِقَالٌ وَ وَطْأَتُهَا زِلْزَالٌ وَ عِزُّهَا ذُلٌّ وَ جِدُّهَا هَزْلٌ وَ عُلْوُهَا سُفْلٌ دَارُ حَرَبٍ وَ سَلَبٍ وَ نَهْبٍ وَ عَطَبٍ أَهْلُهَا عَلَى سَاقٍ وَ سِيَاقٍ وَ لَحَاقٍ وَ فِرَاقٍ قَدْ تَحَيَّرَتْ مَذَاهِبُهَا وَ أَعْجَزَتْ مَهَارِبُهَا وَ خَابَتْ مَطَالِبُهَا فَأَسْلَمَتْهُمُ الْمَعَاقِلُ وَ لَفَظَتْهُمُ الْمَنَازِلُ وَ أَعْيَتْهُمُ الْمَحَاوِلُ فَمِنْ نَاجٍ مَعْقُورٍ وَ لَحْمٍ مَجْزُورٍ وَ شِلْوٍ مَذْبُوحٍ وَ دَمٍ مَسْفُوحٍ وَ عَاضٍّ عَلَى يَدَيْهِ وَ صَافِقٍ بِكَفَّيْهِ وَ مُرْتَفِقٍ بِخَدَّيْهِ وَ زَارٍ عَلَى رَأْيِهِ وَ رَاجِعٍ عَنْ عَزْمِهِ وَ قَدْ أَدْبَرَتِ الْحِيلَةُ وَ أَقْبَلَتِ الْغِيلَةُ وَ لَاتَ حِينَ مَنَاصٍ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ قَدْ فَاتَ مَا فَاتَ وَ ذَهَبَ مَا ذَهَبَ وَ مَضَتِ الدُّنْيَا لِحَالِ بَالِهَا فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ .
ترجمه:
حمد خداى را كه حمدش در ميان آفريدگان آشكار است، و لشگرش غالب، و بزرگيش والاست. او را بر نعمتهاى پيوسته و بخششهاى بزرگش سپاس مى‏گزارم. خداوندى كه بردبارى حضرتش عظيم است پس عفو فرمود، و در آنچه حكم كرد عدالت نمود، و آنچه را مى‏گذرد و گذشته است داند. خدايى كه آفريننده مخلوقات به علم خود، و پديد آرنده آنان به حكمت خويش است، بدون تقليد و تعليم گرفتن، و بدون پيروى كردن از نمونه ساخته شده صانعى حكيم، و منهاى هر گونه اشتباهى، و بى‏حضور هيچ جمعيتى. و شهادت مى‏دهم كه محمّد بنده‏ و فرستاده اوست، وقتى او را مبعوث به رسالت نمود كه مردم در درياى گمراهى غوطه‏ور بودند، و در گرداب حيرت موج مى‏زدند، مهار هلاكت آنان را مى‏كشيد، و بر قلوبشان قفلهاى ظلمت بسته شده بود. بندگان خدا، شما را به تقواى الهى سفارش مى‏كنم، تقوايى كه حقّ خداوند بر شماست، و باعث حق شما بر خدا هم هست، براى دريافت تقوا از خدا كمك بخواهيد، و از تقوا براى گريز از عذاب خداوند مدد گيريد، كه قطعا امروز تقوا سپر از بلا، و فردا راه بهشت الهى است، جادّه‏اش روشن، و پوينده‏اش سود بر، و امانت دارش (كه خداوند مى‏باشد) حافظ آن است. تقوا به طور دائم خود را بر گذشتگان عرضه كرده و به آيندگان هم عرضه مى‏كند، چرا كه فرداى قيامت به آن محتاجند، آن روزى كه خداوند آنچه را پديد آورده باز گرداند، و آنچه را عنايت فرموده باز ستاند، و از آنچه مرحمت نموده باز خواست كند. تقوا پذيران كه آن را چنانكه بايد رعايت كنند چه اندكند راستى كه آنان بسيار اندك شمارند، اينان سزاوار وصف حقّند كه در قرآن فرموده: «اندكى از بندگان من شاكرند». پس گوش خود را به جانب تقوا بداريد، و به كوشش خود بر آن مواظبت نماييد، و آن را به جاى آنچه از دست داده‏ايد قرار دهيد، و در عوض هر مخالفى كه داريد به عنوان موافق قبول كنيد. خواب غفلت را به تقوا بيدار كنيد، روز خود را با آن سپرى نماييد، آن را ملازم دل خويش كنيد، گناهانتان را با آن بشوييد، امراض را به وسيله آن درمان نماييد، و با آن بر مرگ سبقت گيريد، و از كسى كه آن را تباه نموده عبرت گيريد، مبادا كه آراستگان به تقوا از شما عبرت گيرند هان، تقوا را نگاه داريد و خود را نيز به تقوا حفظ نماييد. خود را از دنيا پاك كنيد، و نسبت به آخرت شيفته باشيد، آن را كه تقوا بلند مقام نموده پست نكنيد، و آن را كه دنيا رفعت داده بلند مقامش ننماييد، چشم به بارش ابر آن ندوزيد، و گفتار ترغيب كننده به آن را نشنويد، و خواننده به آن را اجابت ننماييد، و به فروغ بى‏پايه آن روشنى مجوييد، و به اشياء نفيسش فريب مخوريد، زيرا كه برقش از ابر بى‏باران، و گفتارش دروغ، و اموالش غارت شده، و اشياء نفيسش غنيمت دزدان گشته است. بدانيد كه آن چارپايى است سركش و گريزپاى، اسبى است چموش و نافرمان، دروغگويى است خائن، حق ناشناسى است ناسپاس، ستمگرى است بيراهه رو، دورى كننده‏اى است بى‏قرار. وضعش حالى به حالى شده، قدمهايش لرزان، ارجمنديش خوارى، جدّى‏اش شوخى، و بلنديش پست است. دنيا خانه ربودن مال و سلب ثروت، و جايگاه غارت و هلاكت است. مردمش در سختى و رانده شدن به سوى مرگ، و عرصه ديدار و فراق‏اند. راههايش موجب سرگردانى، گريزگاههايش علت ناتوانى، و مقاصدش باعث نا اميدى است. حصارهاى استوارش اهل خود را به دست مرگ مى‏سپارد، و منازل آن صاحبانش را دور مى‏اندازد، و چاره انديشى نسبت به امور آنان را ملول و خسته مى‏نمايد. بعضى از دام هلاكت رسته ولى از دنيا زخم كارى خورده‏اند، گروهى با بدن پاره و پوست كنده شده، عده‏اى سر بريده، دسته‏اى خونشان به زمين ريخته، عده‏اى انگشت به دهن مى‏گزند، برخى از شدت حسرت دست به هم مى‏مالند، جمعى سر در گريبان فكرت فرو برده‏اند، جمعيتى بر اشتباه خود ندامت دارند، و پاره‏اى از نيّت خود برگشته، ولى راه چاره بر آنان بسته و مرگ ناگهانى در رسيده، و زمان خلاصى و رهايى تمام شده. هيهات هيهات، از چنگ شد آنچه شد، و رفت آنچه رفت، دنيا آن گونه كه خود مى‏خواست سپرى شد، و آسمان و زمين بر اهلش گريه نكرد، و به آنان مهلتى داده نشد
1 ) خطبه 198 : از خطبه‏هاى آن حضرت است در سفارش به تقوا و وصف اسلام و پيامبر (ص)
يَعْلَمُ عَجِيجَ الْوُحُوشِ فِي الْفَلَوَاتِ وَ مَعَاصِيَ الْعِبَادِ فِي الْخَلَوَاتِ وَ اخْتِلَافَ النِّينَانِ فِي الْبِحَارِ الْغَامِرَاتِ وَ تَلَاطُمَ الْمَاءِ بِالرِّيَاحِ الْعَاصِفَاتِ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً نَجِيبُ اللَّهِ وَ سَفِيرُ وَحْيِهِ وَ رَسُولُ رَحْمَتِهِ . أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ الَّذِي ابْتَدَأَ خَلْقَكُمْ وَ إِلَيْهِ يَكُونُ مَعَادُكُمْ وَ بِهِ نَجَاحُ طَلِبَتِكُمْ وَ إِلَيْهِ مُنْتَهَى رَغْبَتِكُمْ وَ نَحْوَهُ قَصْدُ سَبِيلِكُمْ وَ إِلَيْهِ مَرَامِي مَفْزَعِكُمْ فَإِنَّ تَقْوَى اللَّهِ دَوَاءُ دَاءِ قُلُوبِكُمْ وَ بَصَرُ عَمَى أَفْئِدَتِكُمْ وَ شِفَاءُ مَرَضِ أَجْسَادِكُمْ وَ صَلَاحُ فَسَادِ صُدُورِكُمْ وَ طُهُورُ دَنَسِ أَنْفُسِكُمْ وَ جِلَاءُ عَشَا أَبْصَارِكُمْ وَ أَمْنُ فَزَعِ جَأْشِكُمْ وَ ضِيَاءُ سَوَادِ ظُلْمَتِكُمْ فَاجْعَلُوا طَاعَةَ اللَّهِ شِعَاراً دُونَ دِثَارِكُمْ وَ دَخِيلًا دُونَ شِعَارِكُمْ وَ لَطِيفاً بَيْنَ أَضْلَاعِكُمْ وَ أَمِيراً فَوْقَ أُمُورِكُمْ وَ مَنْهَلًا لِحِينِ وُرُودِكُمْ وَ شَفِيعاً لِدَرَكِ طَلِبَتِكُمْ وَ جُنَّةً لِيَوْمِ فَزَعِكُمْ وَ مَصَابِيحَ لِبُطُونِ قُبُورِكُمْ وَ سَكَناً لِطُولِ وَحْشَتِكُمْ وَ نَفَساً لِكَرْبِ مَوَاطِنِكُمْ فَإِنَّ طَاعَةَ اللَّهِ حِرْزٌ مِنْ مَتَالِفَ مُكْتَنِفَةٍ وَ مَخَاوِفَ مُتَوَقَّعَةٍ وَ أُوَارِ نِيرَانٍ مُوقَدَةٍ فَمَنْ أَخَذَ بِالتَّقْوَى عَزَبَتْ عَنْهُ الشَّدَائِدُ بَعْدَ دُنُوِّهَا وَ احْلَوْلَتْ لَهُ الْأُمُورُ بَعْدَ مَرَارَتِهَا وَ انْفَرَجَتْ عَنْهُ الْأَمْوَاجُ بَعْدَ تَرَاكُمِهَا وَ أَسْهَلَتْ لَهُ الصِّعَابُ بَعْدَ إِنْصَابِهَا وَ هَطَلَتْ عَلَيْهِ الْكَرَامَةُ بَعْدَ قُحُوطِهَا. وَ تَحَدَّبَتْ عَلَيْهِ الرَّحْمَةُ بَعْدَ نُفُورِهَا وَ تَفَجَّرَتْ عَلَيْهِ النِّعَمُ بَعْدَ نُضُوبِهَا وَ وَبَلَتْ عَلَيْهِ الْبَرَكَةُ بَعْدَ إِرْذَاذِهَا فَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي نَفَعَكُمْ بِمَوْعِظَتِهِ وَ وَعَظَكُمْ بِرِسَالَتِهِ وَ امْتَنَّ عَلَيْكُمْ بِنِعْمَتِهِ فَعَبِّدُوا أَنْفُسَكُمْ لِعِبَادَتِهِ وَ اخْرُجُوا إِلَيْهِ مِنْ حَقِّ طَاعَتِهِ . ثُمَّ إِنَّ هَذَا الْإِسْلَامَ دِينُ اللَّهِ الَّذِي اصْطَفَاهُ لِنَفْسِهِ وَ اصْطَنَعَهُ عَلَى عَيْنِهِ وَ أَصْفَاهُ خِيَرَةَ خَلْقِهِ وَ أَقَامَ دَعَائِمَهُ عَلَى مَحَبَّتِهِ أَذَلَّ الْأَدْيَانَ بِعِزَّتِهِ وَ وَضَعَ الْمِلَلَ بِرَفْعِهِ وَ أَهَانَ أَعْدَاءَهُ بِكَرَامَتِهِ وَ خَذَلَ مُحَادِّيهِ بِنَصْرِهِ وَ هَدَمَ أَرْكَانَ الضَّلَالَةِ بِرُكْنِهِ وَ سَقَى مَنْ عَطِشَ مِنْ حِيَاضِهِ وَ أَتْأَقَ الْحِيَاضَ بِمَوَاتِحِهِ ثُمَّ جَعَلَهُ لَا انْفِصَامَ لِعُرْوَتِهِ وَ لَا فَكَّ لِحَلْقَتِهِ وَ لَا انْهِدَامَ لِأَسَاسِهِ وَ لَا زَوَالَ لِدَعَائِمِهِ وَ لَا انْقِلَاعَ لِشَجَرَتِهِ وَ لَا انْقِطَاعَ لِمُدَّتِهِ وَ لَا عَفَاءَ لِشَرَائِعِهِ وَ لَا جَذَّ لِفُرُوعِهِ وَ لَا ضَنْكَ لِطُرُقِهِ وَ لَا وُعُوثَةَ لِسُهُولَتِهِ وَ لَا سَوَادَ لِوَضَحِهِ وَ لَا عِوَجَ لِانْتِصَابِهِ وَ لَا عَصَلَ فِي عُودِهِ وَ لَا وَعَثَ لِفَجِّهِ وَ لَا انْطِفَاءَ لِمَصَابِيحِهِ وَ لَا مَرَارَةَ لِحَلَاوَتِهِ فَهُوَ دَعَائِمُ أَسَاخَ فِي الْحَقِّ أَسْنَاخَهَا وَ ثَبَّتَ لَهَا آسَاسَهَا وَ يَنَابِيعُ غَزُرَتْ عُيُونُهَا وَ مَصَابِيحُ شَبَّتْ نِيرَانُهَا وَ مَنَارٌ اقْتَدَى بِهَا سُفَّارُهَا وَ أَعْلَامٌ قُصِدَ بِهَا فِجَاجُهَا وَ مَنَاهِلُ رَوِيَ بِهَا وُرَّادُهَا. جَعَلَ اللَّهُ فِيهِ مُنْتَهَى رِضْوَانِهِ وَ ذِرْوَةَ دَعَائِمِهِ وَ سَنَامَ طَاعَتِهِ فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ وَثِيقُ الْأَرْكَانِ رَفِيعُ الْبُنْيَانِ مُنِيرُ الْبُرْهَانِ مُضِي‏ءُ النِّيرَانِ عَزِيزُ السُّلْطَانِ مُشْرِفُ الْمَنَارِ مُعْوِذُ الْمَثَارِ فَشَرِّفُوهُ وَ اتَّبِعُوهُ وَ أَدُّوا إِلَيْهِ حَقَّهُ وَ ضَعُوهُ مَوَاضِعَهُ . ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ بَعَثَ مُحَمَّداً ( صلى الله عليه وآله ) بِالْحَقِّ حِينَ دَنَا مِنَ الدُّنْيَا الِانْقِطَاعُ وَ أَقْبَلَ مِنَ الْآخِرَةِ الِاطِّلَاعُ وَ أَظْلَمَتْ بَهْجَتُهَا بَعْدَ إِشْرَاقٍ وَ قَامَتْ بِأَهْلِهَا عَلَى سَاقٍ وَ خَشُنَ مِنْهَا مِهَادٌ وَ أَزِفَ مِنْهَا قِيَادٌ فِي انْقِطَاعٍ مِنْ مُدَّتِهَا وَ اقْتِرَابٍ مِنْ أَشْرَاطِهَا وَ تَصَرُّمٍ مِنْ أَهْلِهَا وَ انْفِصَامٍ مِنْ حَلْقَتِهَا وَ انْتِشَارٍ مِنْ سَبَبِهَا وَ عَفَاءٍ مِنْ أَعْلَامِهَا وَ تَكَشُّفٍ مِنْ عَوْرَاتِهَا وَ قِصَرٍ مِنْ طُولِهَا جَعَلَهُ اللَّهُ بَلَاغاً لِرِسَالَتِهِ وَ كَرَامَةً لِأُمَّتِهِ وَ رَبِيعاً لِأَهْلِ زَمَانِهِ وَ رِفْعَةً لِأَعْوَانِهِ وَ شَرَفاً لِأَنْصَارِهِ . ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ نُوراً لَا تُطْفَأُ مَصَابِيحُهُ وَ سِرَاجاً لَا يَخْبُو تَوَقُّدُهُ وَ بَحْراً لَا يُدْرَكُ قَعْرُهُ وَ مِنْهَاجاً لَا يُضِلُّ نَهْجُهُ وَ شُعَاعاً لَا يُظْلِمُ ضَوْءُهُ وَ فُرْقَاناً لَا يُخْمَدُ بُرْهَانُهُ وَ تِبْيَاناً لَا تُهْدَمُ أَرْكَانُهُ وَ شِفَاءً لَا تُخْشَى أَسْقَامُهُ وَ عِزّاً لَا تُهْزَمُ أَنْصَارُهُ وَ حَقّاً لَا تُخْذَلُ أَعْوَانُهُ فَهُوَ مَعْدِنُ الْإِيمَانِ وَ بُحْبُوحَتُهُ وَ يَنَابِيعُ الْعِلْمِ وَ بُحُورُهُ وَ رِيَاضُ الْعَدْلِ وَ غُدْرَانُهُ وَ أَثَافِيُّ الْإِسْلَامِ وَ بُنْيَانُهُ وَ أَوْدِيَةُ الْحَقِّ وَ غِيطَانُهُ وَ بَحْرٌ لَا يَنْزِفُهُ الْمُسْتَنْزِفُونَ وَ عُيُونٌ لَا يُنْضِبُهَا الْمَاتِحُونَ وَ مَنَاهِلُ لَا يَغِيضُهَا الْوَارِدُونَ وَ مَنَازِلُ لَا يَضِلُّ نَهْجَهَا الْمُسَافِرُونَ وَ أَعْلَامٌ لَا يَعْمَى عَنْهَا السَّائِرُونَ وَ آكَامٌ لَا يَجُوزُ عَنْهَا الْقَاصِدُونَ جَعَلَهُ اللَّهُ رِيّاً لِعَطَشِ الْعُلَمَاءِ وَ رَبِيعاً لِقُلُوبِ الْفُقَهَاءِ وَ مَحَاجَّ لِطُرُقِ الصُّلَحَاءِ وَ دَوَاءً لَيْسَ بَعْدَهُ دَاءٌ وَ نُوراً لَيْسَ مَعَهُ ظُلْمَةٌ وَ حَبْلًا وَثِيقاً عُرْوَتُهُ وَ مَعْقِلًا مَنِيعاً ذِرْوَتُهُ وَ عِزّاً لِمَنْ تَوَلَّاهُ وَ سِلْماً لِمَنْ دَخَلَهُ وَ هُدًى لِمَنِ ائْتَمَّ بِهِ وَ عُذْراً لِمَنِ انْتَحَلَهُ وَ بُرْهَاناً لِمَنْ تَكَلَّمَ بِهِ وَ شَاهِداً لِمَنْ خَاصَمَ بِهِ وَ فَلْجاً لِمَنْ حَاجَّ بِهِ وَ حَامِلًا لِمَنْ حَمَلَهُ وَ مَطِيَّةً لِمَنْ أَعْمَلَهُ وَ آيَةً لِمَنْ تَوَسَّمَ وَ جُنَّةً لِمَنِ اسْتَلْأَمَ وَ عِلْماً لِمَنْ وَعَى وَ حَدِيثاً لِمَنْ رَوَى وَ حُكْماً لِمَنْ قَضَى .
ترجمه:
خداوند آواز وحوش را در بيابانها، و گناهان بندگان را در نهانها، و آمد و شد ماهيان را در درياهاى ژرف، و تلاطم امواج آب را با وزش تندبادها خبر دارد. و شهادت مى‏دهم كه محمّد برگزيده خدا و سفير وحى و رسول رحمت اوست. اما بعد، شما را به پرواى از خدايى سفارش مى‏كنم كه آفرينش شما را آغاز كرد، و بازگشت شما به او، و بر آورده شدن حاجاتتان به قدرت او، و پايان رغبت شما به سوى او، و راه معتدل شما به جانب او، و پناه از همه بيمها حضرت اوست. زيرا تقوا داروى درد دلهايتان، بينايى كورى باطنتان، شفاى بيمارى اجسادتان، صلاح فساد سينه‏هايتان، پاكى چرك نفوستان، جلاى پرده ديدگانتان، ايمنى خوف دلهايتان، و روشنى تاريكى جهلتان مى‏باشد. طاعت خدا را جامه جان كنيد نه پوشش جسم، به باطن فرمانبردار حق باشيد نه به ظاهر، طاعت را چون رگ و پى در اعضاء و جوارحتان قرار دهيد، و آن را بر همه امورتان حاكم گردانيد، و آن را آبشخور به هنگام ورود به قيامت و شفيع رسيدن به آرزوها، و سپر روز وحشت، و چراغهاى دل گورها، و آرامش دهنده ترسهاى طولانى، و زداينده اندوه مواطن پر وحشت خود قرار دهيد. زيرا طاعت خدا نگهدارنده از عوامل فراگير هلاك، و حافظ از امور وحشتناك، و مانع گرماى آتش افروخته شده است. آن كه دست به دامن تقوا بزند سختى‏ها پس از نزديك شدن از او دور مى‏گردد، و امور بعد از تلخى براى او شيرين مى‏شود، و امواج فتنه‏ها پس از تراكم از اطراف او پراكنده مى‏گردد، و دشواريها پس از رنجاندنش بر او آسان مى‏شود، و باران كرامت پس از ناياب شدن بر او مى‏بارد، و رحمت رميده شده به او روى مى‏آورد، و چشمه نعمت پس از خشك شدن بر او به جوشش مى‏آيد، و بركات كاسته شده بر او فراوان‏ مى‏گردد. پرواى از خدايى را پيشه كنيد كه شما را به موعظه خود سود بخشيد، و به پيامش شما را پند داد، و به نعمتش بر شما منّت نهاد. پس وجودتان را براى عبادت او رام كنيد، و حق طاعتش را به جا آوريد. سپس (بدانيد) اين اسلام همان دين خداست كه آن را براى خود انتخاب كرد، و آن را به ديده عنايت پروريد، و بهترين خلق را براى ارائه آن برگزيد، و ستونهاى آن را بر پايه محبت خود استوار نمود. اديان را با عزت آن خوار كرد، و به رفعتش ساير آيين‏ها را به پستى نشاند، و به كرامتش دشمنان را ذلّت داد، به ياريش مخالفان را سركوب كرد، و به ركن قوى آن اركان گمراهى را نابود ساخت، تشنگان معنى را از حوضهايش سيراب نمود، و آبگاهش را با نيروى الهى آبكشان پر كرد. آن گاه اسلام را چنان قرار داد كه رشته‏اش نگسلد، حلقه‏هايش نگشايد، اساسش منهدم نگردد، اركانش زوال نپذيرد. درختش ريشه كن نشود، مدّتش به آخر نرسد، قوانينش كهنه و پوسيده نگردد، شاخه‏هايش قطع نگردد، راههايش تنگ نشود، آسانيش به دشوارى نرسد سپيدش سياه نگردد، قامت راستش كج نشود، چوبه‏اش نپيچد، و راهش صعب العبور نگردد، چراغهايش خاموش، و شيرينيش تلخ نشود. اسلام ستونهايى است كه خداوند پايه‏هايش را در حق كار گذاشته، و بنيان آن ستونها را محكم كرده، چشمه‏هايى است كه نهرهايش پر آب، و چراغهايى است كه نورش تابان، و مشعلگاهى است كه مسافران به آن راه جويند، و نشانه‏هايى است كه راهها به آن قصد مى‏شود، و آبشخورهايى است كه واردان به آن سيراب مى‏گردند. خداوند نهايت خشنودى، و برترين قوانين، و بالاترين مرتبه طاعت را در اسلام قرار داده. بنابر اين اركانش پا برجا، بنايش رفيع، برهانش نورانى، شعله‏اش فروزان، سلطنتش شكست ناپذير، و نشانه‏اش بلند، و ستيز با آن غير ممكن است. پس اسلام را محترم داريد و از آن پيروى نماييد. و حقّش را ادا كنيد، و آن را در جايگاه خود قرار دهيد. آن گاه خداوند محمّد- صلّى اللّه عليه و آله- را به حق برانگيخت‏، وقتى كه دنيا به سپرى شدن نزديك شده، و آخرت روى آورده، و سر سبزى دنيا پس از روشنى تاريك، و اهلش را در مشقّت قرار داده بود، آن زمان كه بستر دنيا ناهموار، و آماده نابودى و نيستى بود. زمانش رو به پايان، و نشانه‏هاى زوالش نزديك شده بود، آن زمان كه اهل دنيا رو به نابودى، و حلقه‏اش رو به شكسته شدن، و ريسمانش رو به پاره شدن، و نشانه‏هايش رو به كهنه شدن، و عيب‏هايش رو به مكشوف شدن، و درازى مدّتش رو به كوتاه شدن مى‏رفت. خداوند پاك آن حضرت را تبليغ كننده رسالت، و وسيله كرامت امّت، و بهار اهل زمان، و بلندى مرتبت ياران، و شرف هواخواهان خود قرار داد. سپس قرآن را بر او نازل كرد، نورى كه چراغهايش خاموش نمى‏شود، و چراغى كه افروختگى‏اش كاهش بر نمى‏دارد، و دريايى كه قعرش درك نمى‏گردد، و راهى كه حركت در آن گمراهى ندارد، و شعاعى كه روشنى آن تاريك نمى‏شود، و جدا كننده حق و باطلى كه برهانش خاموشى ندارد، و ساختمانى كه پايه‏هايش ويران نگردد، و دارويى كه بيم بيماريهاى آن نمى‏رود، و بلند مرتبه‏اى كه‏ يارانش را شكست نرسد، و حقّى كه مدد كارانش دچار شكست نشوند. قرآن معدن ايمان و ميان سراى آن، چشمه‏هاى دانش و درياهاى آن، باغهاى عدل و داد و حوضهاى آن، پايه‏هاى اسلام و اساس آن، واديهاى حق و دشت‏هاى سر سبز آن است، دريايى است كه آب برداران آبش را تمام نكنند، و چشمه‏هايى است كه آبكشان آب آنها را به آخر نرسانند، و آبشخورهايى است كه واردان از آن كم ننمايند، و منازلى است كه مسافران راهش را گم نكنند، و نشانه‏هايى است كه از چشم راهروان پنهان نماند، و تپّه‏هايى است كه روندگان از آنها نگذرند. خداوند آن را سيرابى تشنگى دانايان قرار داد، و نيز بهار قلوب بينايان، و مقصد راههاى صالحان، و دوايى كه پس از آن بيمارى نيست، و نورى كه با آن تاريكى نباشد، و ريسمانى كه جاى چنگ زدن به آن محكم است، و حصار با بنيانى كه آفات را بر اوج آن راه نيست، و براى دوستدارانش عزّت، و براى واردش صلح و ايمنى، و براى اقتدا كننده به آن راهنما، و براى آن كه آن را مذهب خود قرار دهد عذر و دليل، و برهان كسى كه با آن سخن گويد، و شاهد آن كه به وسيله آن به جدال با دشمن برخيزد، و پيروزى آن كه به آن حجّت آورد، و راهبر كسى كه به آن عمل نمايد، و مركب آن كه آن را به كار اندازد، و نشانه واضح براى كسى كه نشانه جويد، و سپر باز دارنده از بلا براى آن كه آن را در بركند، و دانش براى كسى كه آن را در گوش جاى دهد، و خبرى صحيح براى آن كه روايت كند، و حكمى حقّ براى كسى كه با آن حكم نمايد.
2 ) خطبه 129 : از خطبه‏هاى آن حضرت است در باره پيمانه‏ها و ترازوها
عِبَادَ اللَّهِ إِنَّكُمْ وَ مَا تَأْمُلُونَ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا أَثْوِيَاءُ مُؤَجَّلُونَ وَ مَدِينُونَ مُقْتَضَوْنَ أَجَلٌ مَنْقُوصٌ وَ عَمَلٌ مَحْفُوظٌ فَرُبَّ دَائِبٍ مُضَيَّعٌ وَ رُبَّ كَادِحٍ خَاسِرٌ وَ قَدْ أَصْبَحْتُمْ فِي زَمَنٍ لَا يَزْدَادُ الْخَيْرُ فِيهِ إِلَّا إِدْبَاراً وَ لَا الشَّرُّ فِيهِ إِلَّا إِقْبَالًا وَ لَا الشَّيْطَانُ فِي هَلَاكِ النَّاسِ إِلَّا طَمَعاً فَهَذَا أَوَانٌ قَوِيَتْ عُدَّتُهُ وَ عَمَّتْ مَكِيدَتُهُ وَ أَمْكَنَتْ فَرِيسَتُهُ اضْرِبْ بِطَرْفِكَ حَيْثُ شِئْتَ مِنَ النَّاسِ فَهَلْ تُبْصِرُ إِلَّا فَقِيراً يُكَابِدُ فَقْراً أَوْ غَنِيّاً بَدَّلَ نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْراً أَوْ بَخِيلًا اتَّخَذَ الْبُخْلَ بِحَقِّ اللَّهِ وَفْراً أَوْ مُتَمَرِّداً كَأَنَّ بِأُذُنِهِ عَنْ سَمْعِ الْمَوَاعِظِ وَقْراً أَيْنَ أَخْيَارُكُمْ وَ صُلَحَاؤُكُمْ وَ أَيْنَ أَحْرَارُكُمْ وَ سُمَحَاؤُكُمْ وَ أَيْنَ الْمُتَوَرِّعُونَ فِي مَكَاسِبِهِمْ وَ الْمُتَنَزِّهُونَ فِي مَذَاهِبِهِمْ أَ لَيْسَ قَدْ ظَعَنُوا جَمِيعاً عَنْ هَذِهِ الدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ وَ الْعَاجِلَةِ الْمُنَغِّصَةِ وَ هَلْ خُلِقْتُمْ إِلَّا فِي حُثَالَةٍ لَا تَلْتَقِي إِلَّا بِذَمِّهِمُ الشَّفَتَانِ اسْتِصْغَاراً لِقَدْرِهِمْ وَ ذَهَاباً عَنْ ذِكْرِهِمْ فَ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ظَهَرَ الْفَسَادُ فَلَا مُنْكِرٌ مُغَيِّرٌ وَ لَا زَاجِرٌ مُزْدَجِرٌ أَ فَبِهَذَا تُرِيدُونَ أَنْ تُجَاوِرُوا اللَّهَ فِي دَارِ قُدْسِهِ وَ تَكُونُوا أَعَزَّ أَوْلِيَائِهِ عِنْدَهُ هَيْهَاتَ لَا يُخْدَعُ اللَّهُ عَنْ جَنَّتِهِ وَ لَا تُنَالُ مَرْضَاتُهُ إِلَّا بِطَاعَتِهِ لَعَنَ اللَّهُ الْآمِرِينَ بِالْمَعْرُوفِ التَّارِكِينَ لَهُ وَ النَّاهِينَ عَنِ الْمُنْكَرِ الْعَامِلِينَ بِهِ .
ترجمه:
بندگان خدا، شما و آنچه از اين دنيا آرزو داريد مهمانانى هستيد با مدتى معين، و بدهكارانى هستيد كه پرداخت آن از شما خواسته شده، مدّتى كوتاه داريد، و اعمالتان محفوظ است. چه بسا كوشنده‏اى كه كوشش را ضايع مى‏كند، و چه بسا رنج برنده‏اى كه زيان مى‏برد. در روزگارى هستيد كه پشت كردن نيكى در آن رو به تزايد است، و رو آوردن شرّ در آن رو به افزونى است، و شيطان جز هلاك كردن مردم طمع ندارد. اينك زمانى است كه ساز و برگ شيطان قوى شده، و مكر و حيله‏اش فرا گير گشته، و به دست آوردن شكار برايش ممكن شده است. به هر طرف كه مى‏خواهى به مردم نظر كن، آيا جز نيازمندى كه رنج ندارى بر دوش اوست، يا ثروتمندى كه نعمت خدا را كفران مى‏كند، يا بخيلى كه كه از بخل ورزيدن در حقوق الهى ثروت به دست آورده، يا سركشى كه انگار گوشش از شنيدن موعظه كر است كسى را مى‏بينى خوبان و صالحان، و آزاد مردان و سخاوتمندان شما كجايند پرهيزكاران در كسب، و پاكيزگان در راه و روش چه شدند مگر همه آنان از اين دنياى پست و زندگانى زودگذر ناگوار كوچ نكردند و مگر جز اين است كه شما در ميان جمعى مردم بى‏مقدار و پست بجا مانده‏ايد كه به خاطر پستى آنان و وجوب اعراض از ذكرشان لبها براى سرزنش آنها به هم نمى‏خورد ما همه از خداييم و همه به سوى او باز مى‏گرديم. فساد آشكار شد، نه انكار كننده‏اى تغيير دهنده و نه باز دارنده‏اى كه خود آلوده نباشد ديده مى‏شود. آيا با اين وضع نكبت‏بار مى‏خواهيد در جوار قدس حق قرار گيريد، و سر افرازترين دوستان خدا باشيد هيهات، خدا را نسبت به بهشتش نمى‏توان فريفت، و جز به طاعتش امكان رسيدن‏ به خشنوديش نيست. لعنت خدا بر آمران به معروفى كه خود تارك معروف‏اند، و ناهيان از منكرى كه خود آلوده به منكرند
لینک ثابت
امر به معروف و نهی از منکر

بخش دیگری که باز آن را مختصر عرض می‏کنم که مربوط به عموم مردم است در درجه‏ی اوّل عبارت است از امر به معروف و نهی از منکر در مسائل اجتماعی. البته در مسائل فردی، تقوا بسیار زیاد مورد توصیه‏ی امیر المؤمنین است؛ اما در زمینه‏ی مسائل اجتماعی شاید هیچ خطابی به مردم شدیدتر، غلیظتر، زنده‏تر و پُرهیجان‏تر از خطاب امر به معروف و نهی از منکر نیست. امر به معروف و نهی از منکر، یک وظیفه‏ی عمومی است. البته ما باید تأسّف بخوریم از اینکه معنای امر به معروف و نهی از منکر درست تشریح نمی‏شود. امر به معروف، یعنی دیگران را به کارهای نیک امر کردن. نهی از منکر، یعنی دیگران را از کارهای بد نهی کردن. امر و نهی، فقط زبان و گفتن است. البته یک مرحله‏ی قبل از زبان هم دارد که مرحله‏ی قلب است و اگر آن مرحله باشد، امر به معروفِ زبانی، کامل خواهد شد. وقتی‏که شما برای کمک به نظام اسلامی مردم را به نیکی امر می‏کنید مثلًا احسان به فقرا، صدقه، رازداری، محبّت، همکاری، کارهای نیک، تواضع، حلم، صبر و می‏گویید این کارها را بکن؛ هنگامی که دل شما نسبت به این معروف، بستگی و شیفتگی داشته باشد، این امر شما، امر صادقانه است. وقتی کسی را از منکرات نهی می‏کنید مثلًا ظلم کردن، تعرض کردن، تجاوز به دیگران، اموال عمومی را حیف و میل کردن، دست درازی به نوامیس مردم، غیبت کردن، دروغ گفتن، نمّامی کردن، توطئه کردن، علیه نظام اسلامی کار کردن، با دشمن اسلام همکاری کردن و می‏گویید این کارها را نکن؛ وقتی‏که در دل شما نسبت به این کارها بغض وجود داشته باشد، این نهی، یک نهی صادقانه است و خود شما هم طبق همین امر و نهیتان عمل می‏کنید. اگر خدای نکرده دل با زبان همراه نباشد، آن‏گاه انسان مشمول این جمله می‏شود که «لعن الله الامرین بالمعروف التّارکین له». کسی که مردم را به نیکی امر می‏کند، اما خود او به آن عمل نمی‏کند؛ مردم را از بدی نهی می‏کند، اما خود او همان بدی را مرتکب می‏شود؛ چنین شخصی مشمول لعنت خدا می‏شود و سرنوشت بسیار خطرناکی خواهد داشت.
اگر معنای امر به معروف و نهی از منکر و حدود آن برای مردم روشن شود، معلوم خواهد شد یکی از نوترین، شیرین‏ترین، کارآمدترین و کارسازترین شیوه‏های تعامل اجتماعی، همین امر به معروف و نهی از منکر است و بعضی افراد دیگر درنمی‏آیند بگویند «آقا! این فضولی کردن است»! نه؛ این همکاری کردن است؛ این نظارتِ عمومی است؛ این کمک به شیوعِ خیر است؛ این کمک به محدود کردنِ بدی و شرّ است؛ کمک به این است که در جامعه‏ی اسلامی، گناه، همیشه گناه تلقّی شود. بدترین خطرها این است که یک روز در جامعه، گناه به عنوان ثواب معرفی شود؛ کار خوب به عنوان کار بد معرفی شود و فرهنگها عوض شود. وقتی‏که امر به معروف و نهی از منکر در جامعه رایج شد، این موجب می‏شود که گناه در نظر مردم همیشه گناه بماند و تبدیل به ثواب و کار نیک نشود. بدترین توطئه‏ها علیه مردم این است که طوری کار کنند و حرف بزنند که کارهای خوب کارهایی که دین به آن‏ها امر کرده است و رشد و صلاح کشور در آن‏هاست در نظر مردم به کارهای بد، و کارهای بد به کارهای خوب تبدیل شود. این خطرِ بسیار بزرگی است.
بنابراین اوّلین فایده‏ی امر به معروف و نهی از منکر همین است که نیکی و بدی، همچنان نیکی و بدی بماند. از طرف دیگر، وقتی در جامعه گناه منتشر شود و مردم با گناه خو بگیرند، کار کسی که در رأس جامعه قرار دارد و می‏خواهد مردم را به خیر و صلاح و معروف و نیکی سوق دهد، با مشکل مواجه خواهد شد؛ یعنی نخواهد توانست، یا به آسانی نخواهد توانست و مجبور است با صرف هزینه‏ی فراوان این کار را انجام دهد. یکی از موجبات ناکامی تلاشهای امیر مؤمنان با آن قدرت و عظمت در ادامه‏ی این راه، که بالاخره هم به شهادت آن بزرگوار منجر شد، همین بود. روایتی که می‏خوانم، روایتِ تکان‏دهنده و عجیبی است. می‏فرماید: «لتأمرنّ بالمعروف و لتنهون عن المنکر او لیسلّطنّ الله علیکم شرارکم فیدعو خیارکم فلا یستجاب لهم»؛ باید امر به معروف و نهی از منکر را میان خودتان اقامه کنید، رواج دهید و نسبت به آن پایبند باشید. اگر نکردید، خدا اشرار و فاسدها و وابسته‏ها را بر شما مسلّط می‏کند؛ یعنی زمام امور سیاست کشور به مرور به دست امثال حَجّاج بن یوسف خواهد افتاد! همان کوفه‏ای که امیر المؤمنین در رأس آن قرار داشت و در آنجا امر و نهی می‏کرد و در مسجدش خطبه می‏خواند، به خاطر ترک امر به معروف و نهی از منکر، به مرور به جایی رسید که حَجّاج بن یوسف ثقفی آمد و در همان مسجد ایستاد و خطبه خواند و به خیال خود مردم را موعظه کرد! حَجّاج چه کسی بود؟ حَجّاج کسی بود که خون یک انسان در نظر او، با خون یک گنجشک هیچ تفاوتی نداشت! به همان راحتی که یک حیوان و یک حشره را بکشند، حَجّاج یک انسان را می‏کشت. یک‏بار حَجّاج دستور داد و گفت همه‏ی مردم کوفه باید بیایند و شهادت بدهند که کافرند و از کفرِ خودشان توبه کنند؛ هرکس بگوید نه، گردنش زده می‏شود! با ترک امر به معروف و نهی از منکر، مردم این‏گونه دچار ظلمهای عجیب و غریب و استثنایی و غیر قابل توصیف و تشریح شدند. وقتی‏که امر به معروف و نهی از منکر نشود و در جامعه خلاف‏کاری، دزدی، تقلّب و خیانت رایج گردد و بتدریج جزو فرهنگ جامعه شود، زمینه برای روی کار آمدن آدم‏های ناباب فراهم خواهد شد.
البته امر به معروف و نهی از منکر حوزه‏های گوناگونی دارد که باز مهم‏ترینش حوزه‏ی مسئولان است؛ یعنی شما باید ما را به معروف امر، و از منکر نهی کنید. مردم باید از مسئولان، کارِ
خوب را بخواهند؛ آن هم نه به صورت خواهش و تقاضا؛ بلکه باید از آن‏ها بخواهند. این مهم‏ترین حوزه است. البته فقط این حوزه نیست؛ حوزه‏های گوناگونی وجود دارد.
در مسأله‏ی امر به معروف و نهی از منکر، فقط نهی از منکر نیست؛ امر به معروف و کارهای نیک هم هست. برای جوان، درس خواندن، عبادت کردن، اخلاق نیک، همکاری اجتماعی، ورزش صحیح و معقول و رعایت آداب و عادات پسندیده در زندگی، همه جزو اعمال خوب است. برای یک مرد، برای یک زن و برای یک خانواده، وظایف خوب و کارهای بزرگی وجود دارد. هرکسی را که شما به یکی از این کارهای خوب امر بکنید به او بگویید و از او بخواهید امر به معروف است. نهی از منکر هم فقط نهی از گناهان شخصی نیست. تا می‏گوییم نهی از منکر، فوراً در ذهن مجسّم می‏شود که اگر یک نفر در خیابان رفتار و لباسش خوب نبود، یکی باید بیاید و او را نهی از منکر کند. فقط این نیست؛ این جزء دهم است.
نهی از منکر در همه‏ی زمینه‏های مهم وجود دارد؛ مثلًا کارهایی که افراد توانا دستشان می‏رسد و انجام می‏دهند؛ همین سوءاستفاده‏ی از منابع عمومی؛ همین رفیق‏بازی در مسائل عمومی کشور، در باب واردات، در باب شرکتها و در باب استفاده از منابع تولیدی و غیره؛ همین رعایت رفاقتها از سوی مسئولان. یک‏وقت دو نفر تاجر و کاسبند و باهم همکاری و رفاقت می‏کنند، آن یک حکم دارد؛ یک‏وقت است که آن کسی که مسئول دولتی است و قدرت و اجازه و امضاء در دست اوست، با یک نفر رابطه‏ی ویژه برقرار می‏کند؛ این آن چیزی است که ممنوع و گناه و حرام است و نهی از آن بر همه‏ی کسانی که این چیزها را فهمیده‏اند در خود آن اداره، در خود آن بخش، بر ما فوق او، بر زیردست او واجب است؛ تا فضا برای کسی که اهل سوءاستفاده است، تنگ شود.
در محیط خانواده هم می‏شود نهی از منکر کرد. در بعضی از خانواده‏ها حقوق زنان رعایت نمی‏شود؛ در بعضی از خانواده‏ها حقوق جوانان رعایت نمی‏شود؛ در بعضی از خانواده‏ها، بخصوص حقوق کودکان رعایت نمی‏شود. این‏ها را باید به آن‏ها تذکّر داد و از آن‏ها خواست. حقوق کودکان را تضییع کردن، فقط به این هم نیست که انسان به آن‏ها محبّت نکند؛ نه. سوء تربیتها، بی‏اهتمامی‏ها، نرسیدنها، کمبود عواطف و از این قبیل چیزها هم ظلم به آن‏هاست.
منکراتی که در سطح جامعه وجود دارد و می‏شود از آن‏ها نهی کرد و باید نهی کرد، از جمله این‏هاست: اتلاف منابع عمومی، اتلاف منابع حیاتی، اتلاف برق، اتلاف وسایل سوخت، اتلاف مواد غذایی، اسراف در آب و اسراف در نان. ما این همه ضایعات نان داریم؛ اصلًا این یک منکر است؛ یک منکر دینی است؛ یک منکر اقتصادی و اجتماعی است؛ نهی از این منکر هم لازم است؛ هرکسی به هر طریقی که می‏تواند؛ یک مسئول یک طور می‏تواند، یک مشتری نانوایی یک طور می‏تواند، یک کارگر نانوایی طور دیگر می‏تواند. طبق بعضی از آمارهایی که به ما دادند، مقدار ضایعات نان ما برابر است با مقدار گندمی که از خارج وارد کشور می‏کنیم! آیا این جای تأسّف نیست؟! همه‏ی این‏ها منکرات است و نهی از آن‏ها لازم است. طبق نهج البلاغه، امیر المؤمنین نهی از این‏ها را یکی از محورهای اصلی توصیه‏های خود قرار داده است. در باب مسئولان، آن‏طور مشی کردن و عمل کردن و دستور دادن و قاعده معیّن کردن؛ در باب عموم مردم هم آن‏ها را وادار کردن به حضور، به فعالیت و به احساس مسئولیت در مسائل اجتماعی، با همین امر به معروف و نهی از منکر.1379/09/25

لینک ثابت
امر به معروف و نهی از منکر

هرچند فریضه‏ی امر به معروف و نهی از منکر یکی از بزرگترین واجبات اسلامی است و توصیه به آن در قرآن و گفتارهای پیامبر خدا (صلّی الله علیه و آله و سلّم) و امیر مؤمنان و دیگر امامان: دارای لحنی کم‏نظیر و تکان‏دهنده است، ولی اگر کسی از این همه چشم‏پوشی کند و تنها به ندای خرد انسانی گوش بسپرد، بازهم بی‏شک این عمل سازنده را فریضه و تکلیف خواهد شمرد. به نیکی خواندن و از بدی برحذر داشتن را کدام خِرَدِ سالم، ستایش نمی‏کند؟ و کدام انسان خیرخواه و حسّاس، از آن روی می‏گرداند؟ هنگامی که به این وظیفه عمل شود، به تعداد آمران و ناهیان، دعوت به خیر در میان مردم صورت می‏گیرد، و بی‏گمان لبیک‏گویانِ به این دعوت نیز کم نخواهند بود. این فراخوانی، بگمان زیاد بر خود داعیان نیز نشانه‏ی نیک بر جای می‏گذارد و از دو سو راه صلاح را هموار می‏سازد. کار نیکی که مخاطب خود را به آن امر می‏کنیم و رفتار زشتی که وی را از آن برحذر می‏داریم، هرچه بزرگتر و تأثیر اجتماعی یا فردی آن ژرف‏تر و ماندگارتر باشد، امر به معروف و نهی از منکر ما ارزشمندتر است و چنین است که عمل به این وظیفه، تضمین‏کننده‏ی دوام و استحکام حکومت صالحان است، و رهاکردن و به فراموشی سپردن آن، زمینه سازِ سلطه‏ی اشرار و نابکاران.1379/08/23
لینک ثابت
امر به معروف و نهی از منکر

یک نکته را هم می‏خواهم یادآوری کنم و آن نظام امر به معروف و نهی از منکر است. امر به معروف و نهی از منکر واجب حتمی همه است؛ فقط من و شما به عنوان مسئولان کشور وظیفه‏مان در باب امر به معروف و نهی از منکر سنگین‏تر است. باید از شیوه‏ها و وسایلِ مناسب استفاده کنیم؛ اما آحاد مردم هم وظیفه دارند. با چهار تا مقاله در فلان روزنامه، واجب امر به معروف نه از وجوب می‏افتد، نه ارزش تأثیرگذاریش ساقط می‏شود. قوام و رشد و کمال و صلاح، وابسته‏ی به امر به معروف و نهی از منکر است. این‏هاست که نظام را همیشه جوان نگه می‏دارد. حال که نظام ما بیست و یک‏ساله و جوان است و در مقایسه‏ی با نظام فرتوت هفتاد و چندساله‏ی پیر کمونیستی در شوروی به طور طبیعی هم جوان است؛ اما اگر صد سال هم بر چنین نظامی بگذرد، چنانچه امر به معروف باشد و شما وظیفه‏ی خودتان بدانید که اگر منکری را در هر شخصی دیدید، او را از این منکر نهی کنید، آنگاه این نظام اسلامی، همیشه تروتازه و باطراوت طراوت و شاداب می‏ماند. طرف امر به معروف و نهی از منکر فقط طبقه‏ی عامه‏ی مردم نیستند؛ حتی اگر در سطوح بالا هم هستند، شما باید به او امر کنید؛ نه اینکه از او خواهش کنید؛ باید بگویید: آقا! نکن؛ این کار یا این حرف درست نیست. امر و نهی باید با حالت استعلاء باشد. البته این استعلاء معنایش این نیست که آمران حتماً باید بالاتر از مأموران، و ناهیان بالاتر از منهیان باشند؛ نه، روح و مدل امر به معروف، مدل امر و نهی است؛ مدل خواهش و تقاضا و تضرّع نیست. نمی‏شود گفت که خواهش می‏کنم شما این اشتباه را نکنید؛ نه، باید گفت آقا! این اشتباه را نکن؛ چرا اشتباه می‏کنی؟ طرف، هرکسی هست بنده که طلبه‏ی حقیری هستم از بنده مهم‏تر هم باشد، او هم مخاطب امر به معروف و نهی از منکر قرار می‏گیرد.1379/04/19
لینک ثابت
امر به معروف و نهی از منکر

در خصوص امر به معروف و نهی از منکر حدیثی دیدم که از جمله چیزهایی که برای آمر به معروف و ناهی از منکر ذکر می‏کند، «رفیق فیما یأمر و رفیق فیما ینهی» بود. آن جایی که جای رفق است که غالب جاها هم از این قبیل است انسان باید با «رفق» عمل کند؛ برای اینکه بتواند با محبّت آن حقایق را در دلها و در ذهنها جا بدهد و جایگزین کند. تبلیغ برای این است؛ برای زنده کردن احکام الهی و اسلامی است.1378/01/23
لینک ثابت
امر به معروف و نهی از منکر

یکی از عواملی که در جامعه از بدیها جلوگیری می‌کند، نهی از منکر و منکر ساختن منکر است. نگذاریم «منکر» «معروف» و «معروف» «منکر» شود. نهی از منکر کردن، مثل این است که بگویید آقا چرا این کار را می‌کنی؟ این چه حرکت بدی است که انجام می‌دهی؟ یک نفر بگوید، دو نفر بگویند، ده نفر بگویند؛ بالاخره طرف مجبور می‌شود ترک کند؛ یعنی اگر بارها گفته شد، روحاً مغلوب می‌گردد. من همین امر به معروف و نهی از منکر زبانی را - ولو به شکل خیلی راحت و آرام و بدون هیچ خشونت و دعوایی - واقعاً یکی از معجزات اسلام می‌دانم. مثلاً یک نفر کار خلافی می‌کند، می‌گویند آقا شما این کار را نباید می‌کردی. این مطلب را بگو و برو. می‌گوید او برمی‌گردد دو تا فحش به من می‌دهد. خیلی خوب؛ حالا دو تا فحش هم به شما بدهد؛ برای خاطر امر خدا تحمّل کنید. اگر نفر دوم هم بگوید آقا شما باید این کار را نمی‌کردی؛ بدانید اگر دعوا هم بکند، دعوایش کمتر از آنی است که با نفر اوّل کرده است. نفر سوم و نفر دهم و نفر بیستم هم همین‌طور. بنابراین، اگر نهی از منکر باب شد و تا نفر بیستم رسید، شما خیال می‌کنید آن آدم دیگر آن کار را تکرار خواهد کرد؟ نهی از منکر واقعاً معجزه می‌کند. فقط هم زبانی؛ یدیش در اختیار حکومت است؛ یعنی اگر جایی باید با گناهکار به صورت یدی و مجازاتی برخورد کنند، فقط دستگاههایی از حکومت هستند که مسؤول این کارند؛ مردم نباید بکنند. اما زبانی چرا؛ خیلی هم اثر دارد.1377/12/04
لینک ثابت
امر به معروف و نهی از منکر

نهی از منکر برای مردم، فقط زبانی است. البته برای حکومت، این‏طور نیست. اگر منکر بزرگی باشد، برخورد حکومت احیاناً ممکن است برخورد قانونی و خشن هم باشد؛ لیکن نهی از منکر و امر به معروفی که در شرع مقدّس اسلام هست، زبان است؛ «انّما هی اللسان».تعجّب نکنید. من به شما عرض می‏کنم که تأثیر امر و نهی زبانی اگر انجام گیرد از تأثیر مشت پولادین حکومتها بیشتر است. من چند سال است که گفته‏ام امر به معروف و نهی از منکر. البته عدّه‏ای این کار را می‏کنند؛ اما همه نمی‏کنند. همه تجربه نمی‏کنند، می‏گویند آقا چرا اثر نمی‏کند؛ تجربه کنید. منکری را که دیدید، با زبان تذکّر دهید. اصلًا لازم هم نیست زبان گزنده باشد و یا شما برای رفع آن منکر، سخنرانی بکنید. یک‏کلمه بگویید: آقا! خانم! برادر! این منکر است. شما بگویید، نفر دوم بگوید، نفر سوم بگوید، نفر دهم بگوید، نفر پنجاهم بگوید؛ کی می‏تواند منکر را ادامه دهد؟
البته به شما بگویم عزیزان من! منکر را باید بشناسید. چیزهایی ممکن است به نظر بعضی منکر بیاید؛ در حالی که منکر نباشد. باید معروف و منکر را بشناسید. واقعاً باید بدانید این منکر است. بعضی گفته‏اند که باید احتمال تأثیر وجود داشته باشد. من می‏گویم احتمال تأثیر همه جا قطعی است؛ مگر در نزد حکومتهای قلدر، قدرتمندان و سلاطین. آن‏هایند که البته حرف حساب به گوششان فرونمی‏رود و اثر نمی‏کند؛ اما برای مردم چرا. برای مردم، حرف اثر دارد. بنابراین، پاسخ من این شد که بهترین روش برای شما که از من سؤال کردید، «زبان» است.1377/02/22

لینک ثابت
امر به معروف و نهی از منکر

نماز است که مایه‏های لازم ایثار و گذشت و توکل و تعبد را که پشتوانه‏ی حتمی واجبات پرخطر و دشوار همچون جهاد و نهی از منکر و زکات است، در روح آدمی پدید می‏آورد و او را شجاعانه بدان میدانها گسیل می‏دارد. هنگامی که به خاطر هجوم دشمن، فریضه‏ی جهاد اهمیت می‏یابد، یا بر اثر دشواری زندگی قشرهایی از مردم، فریضه‏ی زکات و انفاق، همه را مخاطب می‏سازد، یا به اقتضای تلاش دشمن در عرصه‏ی فرهنگ و اخلاق، امر به معروف و نهی از منکر واجب همگانی می‏شود، در همه‏ی این شرائط، نماز، نه فقط از شأن «خیرالعملی» فرونمی‏افتد، بلکه به مثابه‏ی پشتوانه‏ی روحی و معنوی همه‏ی مجاهدتها و ایثارها و خطرپذیری‏ها، بر اهمیت آن افزوده می‏شود.1376/07/07
لینک ثابت
مجاهدت امام حسین علیه السلام در عرصه سیاسی با امر به معروف و نهی از منکر

رشته بعدی[در زندگی امام حسین علیه السلام] هم رشته‌ی نهی از منکر و امر به معروف در بالاترین شکل آن است که در نامه به معاویه در کتابهای تاریخ نقل شده است (1)- نقل شیعه هم نیست - اتّفاقاً این نامه را - تا آن‌جا که در ذهنم هست - مورّخین سنّی نقل کرده‌اند؛ به گمانم شیعه نقل نکرده است؛ یعنی من برخورد نکرده‌ام؛ یا اگر هم نقل کرده‌اند، از آنها نقل کرده‌اند. آن نامه‌ی کذایی و نهی از منکر و امر به معروف، تا هنگام حرکت از مدینه است که بعد از به سلطنت رسیدن یزید است که این هم امر به معروف و نهی از منکر است. «اُرید اَن امر بالمعروف و انَهی عن المنکر».(2)
ببینید؛ یک انسان، هم در تلاش نفسانی و شخصی - تهذیب نفس - آن حرکت عظیم را می‌کند؛ هم در صحنه و عرصه‌ی فرهنگی، که مبارزه‌ی با تحریف، اشاعه‌ی احکام الهی و تربیت شاگرد و انسانهای بزرگ است و هم در عرصه‌ی سیاسی که امر به معروف و نهی از منکر است. بعد هم مجاهدت عظیم ایشان، که مربوط به عرصه‌ی سیاسی است. این انسان، در سه عرصه مشغول خود سازی و پیشرفت است.1375/09/24


1 )
الاحتجاج،احمدبن علی طبرسی ج 2 ص  297 ؛

« فی جواب كتاب كتب إليه معاوية على طريق الاحتجاج أما بعد فقد بلغنی كتابك أنه بلغك عنی أمور إن بی عنها غنى و زعمت أنی راغب فيها و أنا بغيرها عنك جدير أما ما رقی إليك عنی فإنه رقاه إليك الملاقون المشاءون بالنمائم المفرقون بين الجمع كذب الساعون الواشون ما أردت حربك و لا خلافا عليك و ايم الله إنی لأخاف الله عز ذكره فی ترك ذلك و ما أظن الله تبارك و تعالى براض عنی بتركه و لا عاذری بدون الاعتذار إليه فيك و فی أولئك القاسطين الملبين حزب الظالمين بل أولياء الشيطان الرجيم أ لست قاتل حجر بن عدی أخی كندة و أصحابه الصالحين المطيعين العابدين كانوا ينكرون الظلم و يستعظمون المنكر و البدع و يؤثرون حكم الكتاب و لا يخافون فی الله لومة لائم فقتلتهم ظلما و عدوانا بعد ما كنت أعطيتهم الأيمان المغلظة و المواثيق المؤكدة لا تأخذهم بحدث كان بينك و بينهم و لا بإحنة تجدها فی صدرك عليهم أ و لست قاتل عمرو بن الحمق صاحب رسول الله العبد الصالح الذی أبلته العبادة فصفرت لونه و نحلت جسمه بعد أن أمنته و أعطيته من عهود الله عز و جل و ميثاقه ما لو أعطيته العصم ففهمته لنزلت إليك من شعف الجبال ثم قتلته جرأة على الله عز و جل و استخفافا بذلك العهد أ و لست المدعی زياد ابن سمية المولود على فراش عبيد عبد ثقيف فزعمت أنه ابن أبيك و قد قال رسول الله الولد للفراش و للعاهر الحجر فتركت سنة رسول الله و اتبعت هواك بغير هدى من الله ثم سلطته على أهل العراق فقطع أيدی المسلمين و أرجلهم و سمل أعينهم و صلبهم على جذوع النخل كأنك لست من هذه الأمة و ليسوا منك أ و لست صاحب الحضرميين الذين كتب إليك فيهم ابن سمية أنهم على دين علی و رأيه فكتبت إليه اقتل كل من كان على دين علی ع و رأيه فقتلهم و مثل بهم بأمرك و دين علی و الله و ابن علی الذی كان يضرب عليه أباك و هو أجلسك بمجلسك الذی أنت فيه و لو لا ذلك لكان أفضل شرفك و شرف أبيك تجشم الرحلتين اللتين بنا من الله عليكم فوضعهما عنكم و قلت فيما تقول انظر نفسك و لدينك و لأمة محمد ص و اتق شق عصا هذه الأمة و أن تردهم في‏ فتنة فلا أعرف فتنة أعظم من ولايتك عليها و لا أعلم نظرا لنفسی و ولدی و أمة جدی أفضل من جهادك فإن فعلته فهو قربة إلى الله عز و جل و إن تركته فأستغفر الله لذنبی و أسأله توفيقی لإرشاد أموری و قلت فيما تقول إن أنكرك تنكرنی و إن أكدك تكدنی و هل رأيك إلا كيد الصالحين منذ خلقت فكدنی م
ترجمه:
هنگامى كه اين نامه معاويه به امام حسين عليه السّلام رسيد در جوابش نوشت: نامه تو بمن رسيد، نوشته بودى: امورى از من بتو رسيده كه از آنها بيزارى و من بنظر تو براى غير آن امور سزاوارم. كارهاى نيكو را نمى‏توان جز با راهنمائى و توفيق خدا انجام داد. اما اينكه نوشته بودى امورى از من بتو رسيده. اين گونه سخنان را افرادسخن‏چين و متملق و فتنه انگيز براى تو گفته‏اند، زيرا من با تو تصميم جنگ و مخالفت ندارم. ولى بخدا قسم در عين حال من از اينكه با تو مبارزه نكنم خائف ميباشم و گمان نميكنم كه خدا راضى باشد من از جنگيدن با تو دست بردارم و عذر مرا در باره مبارزه با تو و اين گروه ملحد كه حزبى ستمكيش و دوستان شياطين ميباشند بپذيرد. آيا تو همان معاويه‏اى نيستى كه حجر (بضم حاء و سكون جيم) ابن عدى را با آن افرادى كه اهل نماز و عبادت و با ظلم و بدعت مخالف بودند و در راه خدا از هيچ گونه ملامتى باك نداشتند شهيد نمودى!؟ تو آنان را بوسيله ظلم و دشمنى در صورتى كشتى كه قسم‏هاى غليظ براى ايشان خورده بودى و امان‏هاى كامل به آنان داده بودى كه ايشان را نسبت بحوادث قبلى كه بين تو و آنان رخ داده بود و بغض و كينه‏اى كه از ايشان در دل دارى مؤاخذه ننمائى!! آيا تو همان معاويه‏اى نيستى كه عمرو بن حمق (بفتح حاء و كسر ميم) را شهيد كردى؟ در صورتى كه وى از اصحاب پيامبر خدا صلّى اللَّه عليه و آله بشمار ميرفت و رنگش از كثرت عبادت زرد شده بود!؟ تو اين جنايت را موقعى انجام دادى كه به وى امان داده بودى، تو يك عهد و پيمان و اطمينانى از طرف خدا به او داده بودى كه اگر آنها را به يك پرنده ميدادى از سر كوه بنزد تو فرود مى‏آمد. سپس او را بنامردى شهيد نمودى و جرات پيدا كردى و با عهد و پيمان خداى تعالى مخالفت نمودى و آن تعهد را ناچيز و ناديده گرفتى!! آيا تو همان معاويه‏اى نيستى كه مدعى شدى و زياد بن سميه (بضم سين و فتح ميم و ياء مشدد) را كه در رختخواب ثقيف متولد شد بپدرت ملحق نمودى؟ در صورتى كه پيغمبر اعظم اسلام صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فرمود: فرزند از صاحب رختخواب است و زناكار را بايد سنگباران نمود. تو سنت پيامبر اسلام را عمدا پايمال و بدون هدايت خدائى از هوا و هوس خود متابعت نمودى!! سپس يك چنين زنازاده‏اى يعنى زياد رابر عراق و بصره مسلط كردى تا دست و پاهاى مردم را قطع نمايد، چشم‏هاى آنان را از كاسه درآورد، ايشان را بر
2 )
بحارالأنوار، علامه مجلسی ج44 ص  329 ؛	
المناقب، ابن شهر آشوب، ج 4، ص 89 ؛

... ثُمَّ دَعَا الْحُسَيْنُ بِدَوَاةٍ وَ بَيَاضٍ وَ كَتَبَ هَذِهِ الْوَصِيَّةَ لِأَخِيهِ مُحَمَّدٍ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ إِلَى أَخِيهِ مُحَمَّدٍ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ الْحَنَفِيَّةِ أَنَّ الْحُسَيْنَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ جَاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِ الْحَقِّ وَ أَنَّ الْجَنَّةَ وَ النَّارَ حَقٌّ وَ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِی الْقُبُورِ وَ أَنِّی لَمْ أَخْرُجْ أَشِراً وَ لَا بَطِراً وَ لَا مُفْسِداً وَ لَا ظَالِماً وَ إِنَّمَا خَرَجْتُ لِطَلَبِ الْإِصْلَاحِ فِی أُمَّةِ جَدِّی ص أُرِيدُ أَنْ آمُرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ أَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ وَ أَسِيرَ بِسِيرَةِ جَدِّی وَ أَبِي‏ عَلِيِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ ع فَمَنْ قَبِلَنِی بِقَبُولِ الْحَقِّ فَاللَّهُ أَوْلَى بِالْحَقِّ وَ مَنْ رَدَّ عَلَيَّ هَذَا أَصْبِرُ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ بَيْنِی وَ بَيْنَ الْقَوْمِ بِالْحَقِّ وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ وَ هَذِهِ وَصِيَّتِی يَا أَخِی إِلَيْكَ وَ ما تَوْفِيقِی إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ. قَالَ ثُمَّ طَوَى الْحُسَيْنُ الْكِتَابَ وَ خَتَمَهُ بِخَاتَمِهِ وَ دَفَعَهُ إِلَى أَخِيهِ مُحَمَّدٍ ثُمَّ وَدَّعَهُ وَ خَرَجَ فِی جَوْفِ اللَّيْلِ ...
ترجمه:
... سپس امام حسين عليه السّلام دوات و كاغذ سفیدی خواست و این وصيت را براى برادرش محمّد بن حنفيه نوشت: به نام خداوند بخشنده بخشایشگر براستی كه اين وصيت نامه‏اى است كه حسين بن على بن ابى طالب عليه السّلام براى برادرش محمّد مشهور به lبن حنفيه نوشته است:حسين گواهی ميدهد: خدایی جز الله وجود ندارد خدا يكى است و شريكى ندارد و براستی كه حضرت محمّد صلّى اللَّه عليه و آله عبد و رسول خدا ميباشد كه حقیقت را از جانب خدای حق آورد و همانا كه بهشت و جهنم حقیقت هستند و قيامت خواهد آمد و هیچ شكى در آن نيست و خداوند هر كسى را كه در قبور باشد زنده خواهد كرد و همانا من براى سركشى و خود پسندی و تكبر و فساد كردن و ظلم نمودن خارج نشدم [قیام نكردم]. و به تحقیق كه من برای اصلاح و درست كردن [كارها] در میان امت جدم قیام كردم و می خواهم به نیكی سفارش و از بدی نهی كنم و مطابق سيره جدم رسول خدا و پدرم على بن ابى طالب عليهم السّلام رفتار می نمایم. پس هر كس كه مرا به جهت اينكه حق ميگويم قبول كند همانا خداوند به حق سزاوارتر است و كسى كه دست رد بسينه من بگذارد من صبر می كنم تا خدا كه بهترين حكم‏كنندگان است بين من و آن قوم داورى نمايد. ای برادرم اين وصیت من است به تو. توفيق من جز با خدا نيست من بخدا توكل ميكنم و بسوى او توبه می نمايم.سپس امام عليه السّلام آن [وصیت نامه] را تا كرد و با انگشترش مهر نمود و به برادرش محمد داد. و او را ترك كرد (با او خداحافظی كرد) و در دل شب از مدينه خارج شد ...
لینک ثابت
امر به معروف و نهی از منکر

رشته بعدی هم رشته‏ی نهی از منکر و امر به معروف در بالاترین شکل آن است که در نامه به معاویه در کتابهای تاریخ نقل شده است- نقل شیعه هم نیست- اتّفاقاً این نامه را- تا آنجا که در ذهنم هست- مورّخین سنّی نقل کرده‏اند؛ به گمانم شیعه نقل نکرده است؛ یعنی من برخورد نکرده‏ام؛ یا اگر هم نقل کرده‏اند، از آن‏ها نقل کرده‏اند. آن نامه‏ی کذایی و نهی از منکر و امر به معروف، تا هنگام حرکت از مدینه است که بعد از به سلطنت رسیدن یزید است که این هم امر به معروف و نهی از منکر است. «ارید ان امر بالمعروف و أنهی عن المنکر».
ببینید؛ یک انسان، هم در تلاش نفسانی و شخصی- تهذیب نفس- آن حرکت عظیم را می‏کند؛ هم در صحنه و عرصه‏ی فرهنگی، که مبارزه‏ی با تحریف، اشاعه‏ی احکام الهی و تربیت شاگرد و انسانهای بزرگ است و هم در عرصه‏ی سیاسی که امر به معروف و نهی از منکر است. بعد هم مجاهدت عظیم ایشان، که مربوط به عرصه‏ی سیاسی است. این انسان، در سه عرصه مشغول خودسازی و پیشرفت است.1375/09/24

لینک ثابت
امر به معروف و نهی از منکر

یکی از مؤثّرترین شگردهای دشمنان اسلام این بود که ملتهای مسلمان را تحقیر کنند. به ایران و کشورهای عربی و شبه قارّه‏ی هند و کشورهای آسیای میانه و آسیای دور و آفریقا و اقلیّت‏های اسلامی در اروپا و امریکا نگاه کنید! همه جا این سیاست- یعنی تحقیر مسلمانان- اعمال شده است. درست توجّه کنید که این چقدر مهمّ است. مسلمانان خصوصیتی دارند که می‏توانند اراده‏ی خود را در حرکت عالم مؤثّر کنند. به خاطر چه؟ به خاطر احکام نورانی اسلام؛ بلکه به خاطر روحیّات و خلقیّاتی که اسلام به مسلمانان می‏دهد؛ مثل ظلم‏ستیزی و کنار نیامدن با بدی و فساد، مثل امر به معروف و نهی از منکر و جهاد فی سبیل الله، که جهاد فی سبیل الله میدان گسترده و عرض عریضی دارد و مخصوص صحنه‏ی نبرد رویاروی جسمانی نیست، بلکه جهاد داخل خانه‏ها هم ممکن است و همه جا انسان می‏تواند با دشمن خدا جهاد کند؛ اگر اراده داشته باشد و اگر بداند باید چه کار کند.1375/03/16
لینک ثابت
اسلام, عاشورا, امر به معروف و نهی از منکر, بقای دین

عوامل بقا را در اسلام مشاهده کنید! یکی از عوامل بقا، همین عاشوراست. یکی از عوامل بقا، امر به معروف و نهی از منکر است.1375/02/26
لینک ثابت
امر به معروف و نهی از منکر

عوامل بقا را در اسلام مشاهده کنید! یکی از عوامل بقا، همین عاشوراست. یکی از عوامل بقا، امر به معروف و نهی از منکر است. بدیهی است که در جامعه، فساد به وجود می‏آید. هیچ اجتماع بشری نیست که در آن، فساد به وجود نیاید. این فساد، چگونه باید برطرف شود؟ بعضی کسان تا چشمشان به مظاهر فساد می‏افتد، می‏گویند «پس مسئولین کجایند که بیایند فساد را از بین ببرند؟!» غالباً فسادی را که به چشم می‏بینند فریاد برمی‏آورند و سراغ از مسئولین می‏گیرند. اما آن فسادی که به چشم دیده می‏شود، خیلی کوچک‏تر از فسادهایی است که با چشم ظاهری در کوچه و بازار و خیابان نمی‏شود دید. کسانی که واردند، می‏دانند و می‏فهمند که فسادهای کلان، اغلب از دیده‏ها پنهان است. لذا محیط جامعه باید به گونه‏ای باشد که اگر در آن فسادی پدیدار شد، فرصت رشد پیدا نکند و زود از بین برود. مثل جریانهای عظیم آب.
رودخانه‏های عظیم دنیا را مشاهده می‏کنید؟ هرچه در این رودخانه‏ها آلودگی و کثافت بریزند، کمی آن طرف‏تر، تلاطم آب، سر به سنگ کوبیدن آب و حرکت آب، مواد مضر را از بین می‏برد و در عوض، مواد حیاتی تولید می‏کند. محیط جامعه، باید این‏گونه باشد. باید چنان زلال باشد که اگر کسی قطره‏ی فسادی هم در آن چکاند، خودِ جامعه، آن را هضم کند و از بین ببرد. چگونه امکان‏پذیر است؟ با امر به معروف، با نهی از منکر و با دعوت به خیر. قرآن می‏فرماید: «ادع الی سبیل ربّک بالحکمة. » حکمت، حکمت، حکمت. اندیشه‏ی مستحکم را تعبیر به حکمت می‏کنند. حکمت، که انبیا به آن ممتازند و از آنِ بندگان برگزیده و صالح است، همان فکر مستحکمی است که هیچ ابزار عقلانی نمی‏تواند آن را نفی کند و از بین ببرد. هیچ استدلال و تجربه‏ای هم نمی‏تواند آن را خنثی کند. شما در قرآن به آیاتی که حکمت را معیّن می‏کند، بنگرید، و ببینید چه چیزهایی است: «ذلک ممّا اوحی الیک ربّک من‏ الحکمة. » چیزهایی است که اگر بشریت تا ابد هم تلاش کند، نمی‏تواند آن‏ها را رد کند. هیچ منکری، هیچ مغرضی، هیچ معاندی نمی‏تواند در ردّ آن‏ها بکوشد. حکمت یعنی مستحکم‏ترین افکار و اندیشه‏ها. اینکه حکما، حکمت را «صیرورة الانسان عالما مضاهیا للعالم الحسّی» می‏گویند، همان است. یعنی چنان افکار برجسته و مستحکم و غیر قابل خدشه‏ای در روح او- بنده‏ی برگزیده و صالح- گسترش پیدا کرده است، که خود تبدیل به یک عالَم شده است و شما می‏توانید کون را وجود را، و همه‏ی گیتی را در سخن او، در اشاره‏ی او و در اقدام او مشاهده کنید.
این، حکمت است. آن وقت «ادع الی سبیل ربّک بالحکمة.» این‏گونه مردم را به سوی خدا دعوت کنید. «و الموعظة الحسنة. » «و جادلهم بالتی هی احسن. » این هم هست. یعنی این‏ها عوامل بقاست. این‏ها هست که تفکر اسلامی تا امروز توانست بماند.
عزیزان من! روحانیت باید بداند که نظام و جامعه‏ی اسلامی، اگر خود را به گونه‏ای که اسلام فرموده است شکل دهد، و عوامل بقا را در خود فراهم کند، هیچ نیرویی در دنیا قادر به مقابله با آن نخواهد بود؛ نه نیروی مادّی و نه نیروی نظامی، که پیوسته تهدید می‏کنند هواپیما می‏آید؛ موشک می‏آید، چه می‏آید، چه می‏آید. مگر می‏توانند؟! ایادی استکبار به مدّت هشت سال کشور ما را تهدید کردند و به تهدیدهای خود، جامه‏ی عمل هم پوشاندند. در طی این مدّت چه غلطی کردند که بعد از این بتوانند بکنند؟! امروز استکبار جهانی، نیروی علمی و خیل رجل خود را بسیج کرده تا بلکه بتواند با تفکّر و فرهنگ و ابزار دانش، تفکّر اسلامی را متزلزل کند. اما با این ترفند هم، نخواهد توانست کاری از پیش ببرد. البته، شرط ناکامی و ناتوانی استکبار این است که در اینجا، همان‏گونه که اسلام فرموده است، عمل شود. یعنی: «ادْعُ الی سَبِیلِ رَبِّکَ بِالْحِکْمَةِ وَ الْموعِظَةِ الْحَسَنَةِ.» در این صورت، حتّی با ابزارهای فساد هم نخواهد توانست کاری کند.
عوامل استکبار، امروز فیلم بد درست می‏کنند، نوار بد درست می‏کنند، حرفهای بد درست می‏کنند، شعر بد می‏گویند، داستان بد می‏نویسند و این همه را، در داخل کشور، بین نوجوانان، جوانان و مردم عادّی پخش و منتشر می‏کنند و یا از طریق ماهواره، رواج می‏دهند. این مورد اخیر- ماهواره- واقعاً گنداب فسادی است که تیرهای زهرآگین خود را به سمت ملتها و کشورها هدف‏گیری می‏کند. بحمد اللّه سال گذشته، مجلس شورای اسلامی، با حسن فهم قضیه، ماهواره را ممنوع کرد. با این همه، اگر در جامعه، به دستور اسلام و فرموده‏ی قرآن عمل شود، هیچ‏کدام از ابزار و عوامل فساد، نمی‏تواند کمترین اثری بکند. به معنای دقیق‏تر، توجّه از جوانب مختلف و امر به معروف و نهی از منکر، نمی‏گذارد دشمن پیروز شود. این است که جامعه‏ی اسلامی، یک جامعه‏ی ماندگار است. این است که «انّا نَحْنُ نَزَّلْنا الذِّکْرَ وَ انّا لَهُ لَحافِظُونَ.» این است که «وَ لَیَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ یَنْصُرُهُ.» این است که «وَ الّذِینَ جاهَدُوا فِینا لَنَهْدِیَنَّهُمْ سُبُلَنا.» این‏ها تعارف نیست که خدا با ما کرده است. حال، قدرتمندان دنیا عربده بکشند و علیه نظام جمهوری اسلامی تهمت بزنند. بحمد اللّه اینجا بنای مستحکمی است. بنایی است که هرکس با آن زورآزمایی کند، دست و پنجه‏ی خودش را زخمی و مجروح خواهد کرد. امروز همه‏ی عوامل بقا و حیات، در نظام اسلامی هست. کسانی هم که گاهی اوقات نسبت به بعضی از کارهای دینی و شعارهای اسلامی، اعتراض دارند و نِق می‏زنند که «آقا؛ شما هم دیگر شورش را درآوردید! دائم راجع به ارزشهای اسلامی می‏گویید! فلان شعار دیگر چیست و فلان کار دیگر کدام است؟!» در واقع حرف دشمن را تکرار می‏کنند. دشمن مایل نیست که اسلام به طور کامل پیاده شود؛ چون اگر اسلام به طور کامل پیاده شد، آسیب‏ناپذیر می‏گردد. حال، برای اینکه آسیب‏پذیر شود، باید چه کار کنند؟ باید ناقصش کنند. باید یک گوشه‏اش را نگذارند عمل شود. مثلًا نسبت به «لایحه‏ی قصاص» و «قانون مجازات»، جنجال آفرینی کنند.1375/02/26

لینک ثابت
امر به معروف و نهی از منکر، یکی از عوامل بقاء اسلام

عوامل بقا را در اسلام مشاهده کنید! یکی از عوامل بقا، همین عاشوراست. یکی از عوامل بقا، امر به معروف و نهی از منکر است. بدیهی است که در جامعه، فساد به وجود می‌آید. هیچ اجتماع بشری نیست که در آن، فساد به وجود نیاید. این فساد، چگونه باید برطرف شود؟ بعضی کسان تا چشمشان به مظاهر فساد میافتد، میگویند «پس مسؤولین کجایند که بیایند فساد را از بین ببرند؟!» غالباً فسادی را که به چشم میبینند فریاد بر می‌آورند و سراغ از مسؤولین میگیرند. اما آن فسادی که به چشم دیده میشود، خیلی کوچکتر از فسادهایی است که با چشم ظاهری در کوچه و بازار و خیابان نمیشود دید. کسانی که واردند، میدانند و میفهمند که فسادهای کلان، اغلب از دیده‌ها پنهان است. لذا محیط جامعه باید به گونه‌ای باشد که اگر در آن فسادی پدیدار شد، فرصت رشد پیدا نکند و زود از بین برود. مثل جریانهای عظیم آب.
رودخانه‌های عظیم دنیا را مشاهده میکنید؟ هر چه در این رودخانه‌ها آلودگی و کثافت بریزند، کمی آن طرفتر، تلاطم آب، سر به سنگ کوبیدن آب و حرکت آب، مواد مضر را از بین می‌برد و در عوض، مواد حیاتی تولید میکند. محیط جامعه، باید این گونه باشد. باید چنان زلال باشد که اگر کسی قطره فسادی هم در آن چکاند، خودِ جامعه، آن را هضم کند و از بین ببرد. چگونه امکان‌پذیر است؟ با امر به معروف، با نهی از منکر و با دعوت به خیر. قرآن میفرماید: «ادع الی سبیل ربّک بالحکمة.(1)» حکمت، حکمت، حکمت. اندیشه مستحکم را تعبیر به حکمت میکنند. حکمت، که انبیا به آن ممتازند و از آنِ بندگان برگزیده و صالح است، همان فکر مستحکمی است که هیچ ابزار عقلانی نمیتواند آن را نفی کند و از بین ببرد. هیچ استدلال و تجربه‌ای هم نمیتواند آن را خنثی کند. شما در قرآن به آیاتی که حکمت را معیّن میکند، بنگرید، و ببینید چه چیزهایی است: «ذلک ممّا اوحی الیک ربّک من الحکمة.(2)» چیزهایی است که اگر بشریت تا ابد هم تلاش کند، نمیتواند آنها را رد کند. هیچ منکری، هیچ مغرضی، هیچ معاندی نمیتواند در ردِّ آنها بکوشد. حکمت یعنی مستحکم‌ترین افکار و اندیشه‌ها. این‌که حکما، حکمت را «صیرورة الانسان عالما مضاهیا للعالم الحسّی» میگویند، همان است. یعنی چنان افکار برجسته و مستحکم و غیر قابل خدشه‌ای در روح او - بنده برگزیده و صالح - گسترش پیدا کرده است، که خود تبدیل به یک عالَم شده است و شما میتوانید کوْن را وجود را، و همه گیتی را در سخن او، در اشاره او و در اقدام او مشاهده کنید.
این، حکمت است. آن وقت «ادع الی سبیل ربّک بالحکمة.» این گونه مردم را به سوی خدا دعوت کنید. «والموعظة الحسنه. » «و جادلهم بالتی هی احسن. » این هم هست. یعنی اینها عوامل بقاست. اینها هست که تفکر اسلامی تا امروز توانست بماند.1375/02/26


1 ) سوره مبارکه النحل آیه 125
ادعُ إِلىٰ سَبيلِ رَبِّكَ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ ۖ وَجادِلهُم بِالَّتي هِيَ أَحسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعلَمُ بِالمُهتَدينَ
ترجمه:
با حکمت و اندرز نیکو، به راه پروردگارت دعوت نما! و با آنها به روشی که نیکوتر است، استدلال و مناظره کن! پروردگارت، از هر کسی بهتر می‌داند چه کسی از راه او گمراه شده است؛ و او به هدایت‌یافتگان داناتر است.
2 ) سوره مبارکه الإسراء آیه 39
ذٰلِكَ مِمّا أَوحىٰ إِلَيكَ رَبُّكَ مِنَ الحِكمَةِ ۗ وَلا تَجعَل مَعَ اللَّهِ إِلٰهًا آخَرَ فَتُلقىٰ في جَهَنَّمَ مَلومًا مَدحورًا
ترجمه:
این (احکام)، از حکمتهایی است که پروردگارت به تو وحی فرستاده؛ و هرگز معبودی با خدا قرار مده، که در جهنم افکنده می‌شوی، در حالی که سرزنش شده، و رانده (درگاه خدا) خواهی بود!
لینک ثابت
پايگاه اطلاع‌رسانی دفتر حفظ و نشر آثار حضرت آيت‌الله‌العظمی سيدعلی خامنه‌ای (رضوان‌الله‌تعالی‌علیه) - مؤسسه پژوهشی فرهنگی انقلاب اسلامی