newspart/index2
نصرت الهی / وعده نصرت الهی
طراحی این صفحه تغییر کرده است، برای ارجاع به صفحه‌ی قبلی اینجا کلیک کنید.
نصرت الهی برای نصرت‌کنندگان دین او

عامل اصلی پیشرفت امام بزرگوار ما و موفقیت او این است که به یک اصل قرآنی، به یک حقیقت قرآنی، با همه‌ی وجود، با همه‌ی دل، ایمان آورد و با همه‌ی توان در راه آن تلاش و کار کرد. آن اصل قرآنی همان چیزی است که در این آیه‌ی شریفه‌ی «ان تنصروااللَّه ینصرکم و یثبت اقدامکم»(1) و در آیات متعدد دیگر از آن یاد شده و بر آن تأکید شده است: اگر خدا را نصرت کنید، خدا هم شما را نصرت خواهد کرد؛ اگر در راه خدا قدمی بردارید، خداوند متعال هم شما را ده‌ها و صدها قدم جلو خواهد برد. این، اصل قرآنی و یک حقیقت است؛ یک قانونی الهی است. نصرت خدا به معنای نصرت دین اوست. دین خدا، فقط طهارت و نجاست نیست، فقط اعمال ظاهری دینی نیست؛ دین خدا یعنی برنامه‌ی سعادت بشر در دنیا و آخرت. این برنامه همان‌طور که ضامن رشد و اعتلای معنوی جوامع بشری است، ضامن زنده کردن استعدادهای فکری و رشد دادن به شخصیت و توانایی‌های آنها هم هست. دین خدا همچنانی که به معنویت نظر دارد، به زندگی دنیایی انسان هم نظر دارد و برای خوشبختی انسان برنامه دارد. امیرالمؤمنین (علیه‌الصّلاةوالسّلام) در نهج‌البلاغه، هدف از بعثت نبی مکرم اسلام را این‌گونه معین می‌کند: «لیثیروا لهم دفائن العقول»(2)؛ تا گنجینه‌های خرد را در درون مردم استخراج کند و به فعلیت برساند. در زیارت اربعین سیدالشهداء (علیه‌السّلام) هم می‌خوانیم: «لیستنقذ عباده من الجهالة و حیرة الضلالة»(3)؛ قیام حسینی برای این است که ابرهای جهل و غفلت را از افق زندگی انسان‌ها برطرف کند و آنها را عالم کند؛ آنها را به هدایت حقیقی برساند. نصرت خدای متعال در واقع معنایش این است که در جهت احیای سنت‌های الهی قدم برداریم؛ در طبیعت و جامعه اثر بگذاریم؛ در بیدار کردن فطرت‌ها اثر بگذاریم؛ برای نجات انسان از مجموعه‌ی عوامل بدبختی و تیره‌روزی تلاش کنیم. این، نصرت ماست برای دین خدا. امام برای نجات و رهایی کشور و ملت خود، این حقیقت قرآنی را به کار گرفت و خدا را نصرت کرد؛ قیام و اقدام کرد. خدای متعال هم او را نصرت کرد و به حرکت او برکت بخشید؛ به یک قدم او صد قدم پاسخ گفت. ما نصرتی را که خودمان درباره‌ی دین خدا می‌کنیم - نسبت این را - با نصرتی که خدا می‌کند، اگر بخواهیم بسنجیم، از نسبت یک به صد و یک به هزار هم بیشتر است. ما یک قدم برمی‌داریم؛ اما خداوند متعال نصرتش را وقتی شامل حال ما می‌کند، در حقیقت صد و هزار قدم ما را به جلو می‌برد. بنابراین، فاصله‌ی بین نصرت ما و نصرت خدا، بسیار زیاد است.1385/03/14

1 ) سوره مبارکه محمد آیه 7
يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُركُم وَيُثَبِّت أَقدامَكُم
ترجمه:
ای کسانی که ایمان آورده‌اید! اگر (آیین) خدا را یاری کنید، شما را یاری می‌کند و گامهایتان را استوار می‌دارد.
2 ) خطبه 1 :از خطبه‏هاى آن حضرت است كه در آن ابتداى آفرينش آسمان و زمين و آدم را توضيح مى‏دهد و يادى از حج مى‏كند
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ الْقَائِلُونَ وَ لَا يُحْصِي نَعْمَاءَهُ الْعَادُّونَ وَ لَا يُؤَدِّي حَقَّهُ الْمُجْتَهِدُونَ الَّذِي لَا يُدْرِكُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ وَ لَا يَنَالُهُ غَوْصُ الْفِطَنِ الَّذِي لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌّ مَحْدُودٌ وَ لَا نَعْتٌ مَوْجُودٌ وَ لَا وَقْتٌ مَعْدُودٌ وَ لَا أَجَلٌ مَمْدُودٌ فَطَرَ الْخَلَائِقَ بِقُدْرَتِهِ وَ نَشَرَ الرِّيَاحَ بِرَحْمَتِهِ وَ وَتَّدَ بِالصُّخُورِ مَيَدَانَ أَرْضِهِ: أَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُهُ وَ كَمَالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْدِيقُ بِهِ وَ كَمَالُ التَّصْدِيقِ بِهِ تَوْحِيدُهُ وَ كَمَالُ تَوْحِيدِهِ الْإِخْلَاصُ لَهُ وَ كَمَالُ لْإِخْلَاصِ لَهُ نَفْيُ الصِّفَاتِ عَنْهُ لِشَهَادَةِ كُلِّ صِفَةٍ أَنَّهَا غَيْرُ الْمَوْصُوفِ وَ شَهَادَةِ كُلِّ مَوْصُوفٍ أَنَّهُ غَيْرُ الصِّفَةِ فَمَنْ وَصَفَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ فَقَدْ قَرَنَهُ وَ مَنْ قَرَنَهُ فَقَدْ ثَنَّاهُ وَ مَنْ ثَنَّاهُ فَقَدْ جَزَّأَهُ وَ مَنْ جَزَّأَهُ فَقَدْ جَهِلَهُ وَ مَنْ‏ جَهِلَهُ فَقَدْ أَشَارَ إِلَيْهِ وَ مَنْ أَشَارَ إِلَيْهِ فَقَدْ حَدَّهُ وَ مَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ وَ مَنْ قَالَ فِيمَ فَقَدْ ضَمَّنَهُ وَ مَنْ قَالَ عَلَا مَ فَقَدْ أَخْلَى مِنْهُ: كَائِنٌ لَا عَنْ حَدَثٍ مَوْجُودٌ لَا عَنْ عَدَمٍ مَعَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ لَا بِمُقَارَنَةٍ وَ غَيْرُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ لَا بِمُزَايَلَةٍ فَاعِلٌ لَا بِمَعْنَى الْحَرَكَاتِ وَ الْآلَةِ بَصِيرٌ إِذْ لَا مَنْظُورَ إِلَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ مُتَوَحِّدٌ إِذْ لَا سَكَنَ يَسْتَأْنِسُ بِهِ وَ لَا يَسْتَوْحِشُ لِفَقْدِهِ خلق العالم‏ أَنْشَأَ الْخَلْقَ إِنْشَاءً وَ ابْتَدَأَهُ ابْتِدَاءً بِلَا رَوِيَّةٍ أَجَالَهَا وَ لَا تَجْرِبَةٍ اسْتَفَادَهَا وَ لَا حَرَكَةٍ أَحْدَثَهَا وَ لَا هَمَامَةِ نَفْسٍ اضْطَرَبَ فِيهَا أَحَالَ الْأَشْيَاءَ لِأَوْقَاتِهَا وَ لَأَمَ بَيْنَ مُخْتَلِفَاتِهَا وَ غَرَّزَ غَرَائِزَهَا وَ أَلْزَمَهَا أَشْبَاحَهَا عَالِماً بِهَا قَبْلَ ابْتِدَائِهَا مُحِيطاً بِحُدُودِهَا وَ انْتِهَائِهَا عَارِفاً بِقَرَائِنِهَا وَ أَحْنَائِهَا: ثُمَّ أَنْشَأَ سُبْحَانَهُ فَتْقَ الْأَجْوَاءِ وَ شَقَّ الْأَرْجَاءِ وَ سَكَائِكَ الْهَوَاءِ فَأَجْرَى فِيهَا مَاءً مُتَلَاطِماً تَيَّارُهُ مُتَرَاكِماً زَخَّارُهُ حَمَلَهُ عَلَى مَتْنِ الرِّيحِ الْعَاصِفَةِ وَ الزَّعْزَعِ الْقَاصِفَةِ فَأَمَرَهَا بِرَدِّهِ وَ سَلَّطَهَا عَلَى شَدِّهِ وَ قَرَنَهَا إِلَى حَدِّهِ الْهَوَاءُ مِنْ تَحْتِهَا فَتِيقٌ وَ الْمَاءُ مِنْ فَوْقِهَا دَفِيقٌ ثُمَّ أَنْشَأَ سُبْحَانَهُ رِيحاً اعْتَقَمَ مَهَبَّهَا وَ أَدَامَ مُرَبَّهَا وَ أَعْصَفَ مَجْرَاهَا وَ أَبْعَدَ مَنْشَأَهَا فَأَمَرَهَا بِتَصْفِيقِ الْمَاءِ الزَّخَّارِ وَ إِثَارَةِ مَوْجِ الْبِحَارِ فَمَخَضَتْهُ مَخْضَ‏ السِّقَاءِ وَ عَصَفَتْ بِهِ عَصْفَهَا بِالْفَضَاءِ تَرُدُّ أَوَّلَهُ إِلَى آخِرِهِ وَ سَاجِيَهُ إِلَى مَائِرِهِ حَتَّى عَبَّ عُبَابُهُ وَ رَمَى بِالزَّبَدِ رُكَامُهُ فَرَفَعَهُ فِي هَوَاءٍ مُنْفَتِقٍ وَ جَوٍّ مُنْفَهِقٍ فَسَوَّى مِنْهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ جَعَلَ سُفْلَاهُنَّ مَوْجاً مَكْفُوفاً وَ عُلْيَاهُنَّ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَ سَمْكاً مَرْفُوعاً بِغَيْرِ عَمَدٍ يَدْعَمُهَا وَ لَا دِسَارٍ يَنْظِمُهَا ثُمَّ زَيَّنَهَا بِزِينَةِ الْكَوَاكِبِ وَ ضِيَاءِ الثَّوَاقِبِ وَ أَجْرَى فِيهَا سِرَاجاً مُسْتَطِيراً وَ قَمَراً مُنِيراً فِي فَلَكٍ دَائِرٍ وَ سَقْفٍ سَائِرٍ وَ رَقِيمٍ مَائِرٍ. خلق الملائكة ثُمَّ فَتَقَ مَا بَيْنَ السَّمَوَاتِ الْعُلَا فَمَلَأَهُنَّ أَطْوَاراً مِنْ مَلَائِكَتِهِ مِنْهُمْ سُجُودٌ لَا يَرْكَعُونَ وَ رُكُوعٌ لَا يَنْتَصِبُونَ وَ صَافُّونَ لَا يَتَزَايَلُونَ وَ مُسَبِّحُونَ لَا يَسْأَمُونَ لَا يَغْشَاهُمْ نَوْمُ الْعُيُونِ وَ لَا سَهْوُ الْعُقُولِ وَ لَا فَتْرَةُ الْأَبْدَانِ وَ لَا غَفْلَةُ النِّسْيَانِ وَ مِنْهُمْ أُمَنَاءُ عَلَى وَحْيِهِ وَ أَلْسِنَةٌ إِلَى رُسُلِهِ وَ مُخْتَلِفُونَ بِقَضَائِهِ وَ أَمْرِهِ وَ مِنْهُمُ الْحَفَظَةُ لِعِبَادِهِ وَ السَّدَنَةُ لِأَبْوَابِ جِنَانِهِ وَ مِنْهُمُ الثَّابِتَةُ فِي الْأَرَضِينَ السُّفْلَى أَقْدَامُهُمْ وَ الْمَارِقَةُ مِنَ السَّمَاءِ الْعُلْيَا أَعْنَاقُهُمْ وَ الْخَارِجَةُ مِنَ الْأَقْطَارِ أَرْكَانُهُمْ وَ الْمُنَاسِبَةُ لِقَوَائِمِ الْعَرْشِ أَكْتَافُهُمْ نَاكِسَةٌ دُونَهُ أَبْصَارُهُمْ مُتَلَفِّعُونَ تَحْتَهُ بِأَجْنِحَتِهِمْ مَضْرُوبَةٌ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ مَنْ دُونَهُمْ حُجُبُ الْعِزَّةِ وَ أَسْتَارُ الْقُدْرَةِ لَا يَتَوَهَّمُونَ رَبَّهُمْ بِالتَّصْوِيرِ وَ لَا يُجْرُونَ عَلَيْهِ صِفَاتِ الْمَصْنُوعِينَ وَ لَا يَحُدُّونَهُ بِالْأَمَاكِنِ وَ لَا يُشِيرُونَ إِلَيْهِ بِالنَّظَائِرِ صفة خلق آدم ( عليه‏السلام ) ثُمَّ جَمَعَ سُبْحَانَهُ مِنْ حَزْنِ الْأَرْضِ وَ سَهْلِهَا وَ عَذْبِهَا وَ سَبَخِهَا تُرْبَةً سَنَّهَا بِالْمَاءِ حَتَّى خَلَصَتْ وَ لَاطَهَا بِالْبَلَّةِ حَتَّى لَزَبَتْ فَجَبَلَ مِنْهَا صُورَةً ذَاتَ أَحْنَاءٍ وَ وُصُولٍ وَ أَعْضَاءٍ وَ فُصُولٍ أَجْمَدَهَا حَتَّى اسْتَمْسَكَتْ وَ أَصْلَدَهَا حَتَّى صَلْصَلَتْ لِوَقْتٍ مَعْدُودٍ وَ أَمَدٍ مَعْلُومٍ ثُمَّ نَفَخَ فِيهَا مِنْ رُوحِهِ فَمَثُلَتْ إِنْسَاناً ذَا أَذْهَانٍ يُجِيلُهَا وَ فِكَرٍ يَتَصَرَّفُ بِهَا وَ جَوَارِحَ يَخْتَدِمُهَا وَ أَدَوَاتٍ يُقَلِّبُهَا وَ مَعْرِفَةٍ يَفْرُقُ بِهَا بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ وَ الْأَذْوَاقِ وَ الْمَشَامِّ وَ الْأَلْوَانِ وَ الْأَجْنَاسِ مَعْجُوناً بِطِينَةِ الْأَلْوَانِ الْمُخْتَلِفَةِ وَ الْأَشْبَاهِ الْمُؤْتَلِفَةِ وَ الْأَضْدَادِ الْمُتَعَادِيَةِ وَ الْأَخْلَاطِ الْمُتَبَايِنَةِ مِنَ الْحَرِّ وَ الْبَرْدِ وَ الْبَلَّةِ وَ الْجُمُودِ وَ اسْتَأْدَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْمَلَائِكَةَ وَدِيعَتَهُ لَدَيْهِمْ وَ عَهْدَ وَصِيَّتِهِ إِلَيْهِمْ فِي الْإِذْعَانِ بِالسُّجُودِ لَهُ وَ الْخُنُوعِ لِتَكْرِمَتِهِ فَقَالَ سُبْحَانَهُ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ‏ اعْتَرَتْهُ الْحَمِيَّةُ وَ غَلَبَتْ عَلَيْهِ الشِّقْوَةُ وَ تَعَزَّزَ بِخِلْقَةِ النَّارِ وَ اسْتَوْهَنَ خَلْقَ الصَّلْصَالِ فَأَعْطَاهُ اللَّهُ النَّظِرَةَ اسْتِحْقَاقاً لِلسُّخْطَةِ وَ اسْتِتْمَاماً لِلْبَلِيَّةِ وَ إِنْجَازاً لِلْعِدَةِ فَقَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى‏ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ‏ ثُمَّ أَسْكَنَ سُبْحَانَهُ آدَمَ دَاراً أَرْغَدَ فِيهَا عَيْشَهُ وَ آمَنَ فِيهَا مَحَلَّتَهُ وَ حَذَّرَهُ إِبْلِيسَ وَ عَدَاوَتَهُ فَاغْتَرَّهُ عَدُوُّهُ نَفَاسَةً عَلَيْهِ بِدَارِ الْمُقَامِ وَ مُرَافَقَةِ الْأَبْرَارِ فَبَاعَ الْيَقِينَ بِشَكِّهِ وَ الْعَزِيمَةَ بِوَهْنِهِ وَ اسْتَبْدَلَ بِالْجَذَلِ وَجَلًا وَ بِالِاغْتِرَارِ نَدَماً ثُمَّ بَسَطَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لَهُ فِي تَوْبَتِهِ وَ لَقَّاهُ كَلِمَةَ رَحْمَتِهِ وَ وَعَدَهُ الْمَرَدَّ إِلَى جَنَّتِهِ وَ أَهْبَطَهُ إِلَى دَارِ الْبَلِيَّةِ وَ تَنَاسُلِ الذُّرِّيَّةِ اختيار الأنبياء وَ اصْطَفَى سُبْحَانَهُ مِنْ وَلَدِهِ أَنْبِيَاءَ أَخَذَ عَلَى الْوَحْيِ مِيثَاقَهُمْ وَ عَلَى تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ أَمَانَتَهُمْ لَمَّا بَدَّلَ أَكْثَرُ خَلْقِهِ عَهْدَ اللَّهِ إِلَيْهِمْ فَجَهِلُوا حَقَّهُ وَ اتَّخَذُوا الْأَنْدَادَ مَعَهُ وَ اجْتَالَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ عَنْ مَعْرِفَتِهِ وَ اقْتَطَعَتْهُمْ عَنْ عِبَادَتِهِ فَبَعَثَ فِيهِمْ رُسُلَهُ وَ وَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِيَاءَهُ لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ وَ يُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ وَ يَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بِالتَّبْلِيغِ وَ يُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ وَ يُرُوهُمْ آيَاتِ الْمَقْدِرَةِ مِنْ سَقْفٍ فَوْقَهُمْ مَرْفُوعٍ وَ مِهَادٍ تَحْتَهُمْ مَوْضُوعٍ وَ مَعَايِشَ تُحْيِيهِمْ وَ آجَالٍ تُفْنِيهِمْ وَ أَوْصَابٍ تُهْرِمُهُمْ وَ أَحْدَاثٍ تَتَابَعُ عَلَيْهِمْ وَ لَمْ يُخْلِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ خَلْقَهُ مِنْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ أَوْ كِتَابٍ مُنْزَلٍ أَوْ حُجَّةٍ لَازِمَةٍ أَوْ مَحَجَّةٍ قَائِمَةٍ رُسُلٌ لَا تُقَصِّرُ بِهِمْ قِلَّةُ عَدَدِهِمْ وَ لَا كَثْرَةُ الْمُكَذِّبِينَ لَهُمْ مِنْ سَابِقٍ سُمِّيَ لَهُ مَنْ بَعْدَهُ‏ أَوْ غَابِرٍ عَرَّفَهُ مَنْ قَبْلَهُ عَلَى ذَلِكَ نَسَلَتِ الْقُرُونُ وَ مَضَتِ الدُّهُورُ وَ سَلَفَتِ الْآبَاءُ وَ خَلَفَتِ الْأَبْنَاءُ مبعث النبي‏ إِلَى أَنْ بَعَثَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ مُحَمَّداً رَسُولَ اللَّهِ ( صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلم )لِإِنْجَازِ عِدَتِهِ وَ إِتْمَامِ نُبُوَّتِهِ مَأْخُوذاً عَلَى النَّبِيِّينَ مِيثَاقُهُ مَشْهُورَةً سِمَاتُهُ كَرِيماً مِيلَادُهُ وَ أَهْلُ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ مِلَلٌ مُتَفَرِّقَةٌ وَ أَهْوَاءٌ مُنْتَشِرَةٌ وَ طَرَائِقُ مُتَشَتِّتَةٌ بَيْنَ مُشَبِّهٍ لِلَّهِ بِخَلْقِهِ أَوْ مُلْحِدٍ فِي اسْمِهِ أَوْ مُشِيرٍ إِلَى غَيْرِهِ فَهَدَاهُمْ بِهِ مِنَ الضَّلَالَةِ وَ أَنْقَذَهُمْ بِمَكَانِهِ مِنَ الْجَهَالَةِ ثُمَّ اخْتَارَ سُبْحَانَهُ لِمُحَمَّدٍ ( صلى‏الله‏عليه‏وسلم )لِقَاءَهُ وَ رَضِيَ لَهُ مَا عِنْدَهُ وَ أَكْرَمَهُ عَنْ دَارِ الدُّنْيَا وَ رَغِبَ بِهِ عَنْ مَقَامِ الْبَلْوَى فَقَبَضَهُ إِلَيْهِ كَرِيماً ( صلى‏الله‏عليه‏وآله ) وَ خَلَّفَ فِيكُمْ مَا خَلَّفَتِ الْأَنْبِيَاءُ فِي أُمَمِهَا إِذْ لَمْ يَتْرُكُوهُمْ هَمَلًا بِغَيْرِ طَرِيقٍ وَاضِحٍ وَ لَا عَلَمٍ قَائِمٍ القرآن و الأحكام الشرعية كِتَابَ رَبِّكُمْ فِيكُمْ مُبَيِّناً حَلَالَهُ وَ حَرَامَهُ وَ فَرَائِضَهُ وَ فَضَائِلَهُ وَ نَاسِخَهُ وَ مَنْسُوخَهُ وَ رُخَصَهُ وَ عَزَائِمَهُ وَ خَاصَّهُ وَ عَامَّهُ وَ عِبَرَهُ وَ أَمْثَالَهُ وَ مُرْسَلَهُ وَ مَحْدُودَهُ وَ مُحْكَمَهُ وَ مُتَشَابِهَهُ مُفَسِّراً مُجْمَلَهُ وَ مُبَيِّناً غَوَامِضَهُ بَيْنَ مَأْخُوذٍ مِيثَاقُ عِلْمِهِ وَ مُوَسَّعٍ‏ عَلَى الْعِبَادِ فِي جَهْلِهِ وَ بَيْنَ مُثْبَتٍ فِي الْكِتَابِ فَرْضُهُ وَ مَعْلُومٍ فِي السُّنَّةِ نَسْخُهُ وَ وَاجِبٍ فِي السُّنَّةِ أَخْذُهُ وَ مُرَخَّصٍ فِي الْكِتَابِ تَرْكُهُ وَ بَيْنَ وَاجِبٍ بِوَقْتِهِ وَ زَائِلٍ فِي مُسْتَقْبَلِهِ وَ مُبَايَنٌ بَيْنَ مَحَارِمِهِ مِنْ كَبِيرٍ أَوْعَدَ عَلَيْهِ نِيرَانَهُ أَوْ صَغِيرٍ أَرْصَدَ لَهُ غُفْرَانَهُ وَ بَيْنَ مَقْبُولٍ فِي أَدْنَاهُ مُوَسَّعٍ فِي أَقْصَاهُ و منها في ذكر الحج‏ وَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ حَجَّ بَيْتِهِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلَهُ قِبْلَةً لِلْأَنَامِ يَرِدُونَهُ وُرُودَ الْأَنْعَامِ وَ يَأْلَهُونَ إِلَيْهِ وُلُوهَ الْحَمَامِ وَ جَعَلَهُ سُبْحَانَهُ عَلَامَةً لِتَوَاضُعِهِمْ لِعَظَمَتِهِ وَ إِذْعَانِهِمْ لِعِزَّتِهِ وَ اخْتَارَ مِنْ خَلْقِهِ سُمَّاعاً أَجَابُوا إِلَيْهِ دَعْوَتَهُ وَ صَدَّقُوا كَلِمَتَهُ وَ وَقَفُوا مَوَاقِفَ أَنْبِيَائِهِ وَ تَشَبَّهُوا بِمَلَائِكَتِهِ الْمُطِيفِينَ بِعَرْشِهِ يُحْرِزُونَ الْأَرْبَاحَ فِي مَتْجَرِ عِبَادَتِهِ وَ يَتَبَادَرُونَ عِنْدَهُ مَوْعِدَ مَغْفِرَتِهِ جَعَلَهُ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى لِلْإِسْلَامِ عَلَماً وَ لِلْعَائِذِينَ حَرَماً فَرَضَ حَقَّهُ وَ أَوْجَبَ حَجَّهُ وَ كَتَبَ عَلَيْكُمْ وِفَادَتَهُ فَقَالَ سُبْحَانَهُ وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ
ترجمه:
خداى را سپاس كه گويندگان به عرصه ستايشش نمى‏رسند و شماره گران از عهده شمردن نعمت‏هايش بر نيايند و كوشندگان حقّش را ادا نكنند خدايى كه انديشه‏هاى بلند او را درك ننمايند، و هوش‏هاى ژرف به حقيقتش دست نيابند، خدايى كه اوصافش در چهار چوب حدود نگنجد، و به ظرف وصف در نيايد، و در مدار وقت معدود، و مدت محدود قرار نگيرد. با قدرتش خلايق را آفريد، و با رحمتش بادها را وزيدن داد، و اضطراب زمينش را با كوهها مهار نمود. آغاز دين شناخت اوست، و كمال شناختش باور كردن او، و نهايت از باور كردنش يگانه دانستن او، و غايت يگانه دانستنش اخلاص به او، و حدّ اعلاى اخلاص به او نفى صفات (زائد بر ذات) از اوست، چه اينكه هر صفتى گواه اين است كه غير موصوف است، و هر موصوفى شاهد بر اين است كه غير صفت است. پس هر كس خداى سبحان را با صفتى وصف كند او را با قرينى پيوند داده، و هر كه او را با قرينى پيوند دهد دوتايش انگاشته، و هر كه دوتايش انگارد داراى اجزايش دانسته، و هر كه او را داراى اجزاء بداند حقيقت او را نفهميده، و هر كه حقيقت او را نفهميد برايش جهت اشاره پنداشته، و هر كه براى او جهت اشاره پندارد محدودش به حساب آورده، و هر كه محدودش بداند چون معدود به شماره‏اش آورده، و كسى كه گويد: در چيست حضرتش را در ضمن چيزى در آورده، و آن كه گفت: بر فراز چيست آن را خالى از او تصور كرده. ازلى است و چيزى بر او پيشى نجسته، و نيستى بر هستى‏اش مقدم نبوده، با هر چيزى است ولى منهاى پيوستگى با آن، و غير هر چيزى است امّا بدون دورى از آن، پديد آورنده موجودات است بى‏آنكه حركتى كند و نيازمند به كار گيرى ابزار و وسيله باشد، بيناست بدون احتياج به منظرگاهى از آفريده‏هايش، يگانه است چرا كه او را مونسى‏ نبوده تا به آن انس گيرد و از فقدان آن دچار وحشت شود. آفرينش جهان بى‏سابقه ماده و مواد مخلوقات را لباس هستى پوشاند، و آفرينش را آغاز كرد، بدون به كار گيرى انديشه و سود جستن از تجربه و آزمايش، و بدون آنكه حركتى از خود پديد آورده، و فكر و خيالى كه ترديد و اضطراب در آن روا دارد. موجودات را پس از به وجود آمدن به مدار اوقاتشان تحويل داد، و بين اشياء گوناگون ارتباط و هماهنگى برقرار كرد، ذات هر يك را اثر و طبيعتى معين داد، و آن اثر را لازمه وجود او نمود، در حالى كه به تمام اشياء پيش از به وجود آمدنشان دانا، و به حدود و انجام كارشان محيط و آگاه، و به اجزا و جوانب همه آنها آگاه و آشنا بود. سپس خداى سبحان جوها را شكافت، و اطراف آن را باز گشود، و فضاهاى خالى را در آن ايجاد كرد. آن گاه آبى را كه امواجش در هم شكننده، و خود انبوه و متراكم بود در آن فضاى باز شده روان نمود. آن را بر پشت بادى سخت وزان و جنباننده و بر كننده و شكننده بار كرد، به آن باد فرمود تا آب را از جريان باز دارد، و آن را بر نگهدارى آب تسلط داد، و باد را براى حفظ حدود و جوانب آب قرين گماشت. فضا در زير باد نيرومند گشاده و باز، و آب جهنده بالاى سر آن در جريان. سپس باد ديگرى به وجود آورد كه منشأ وزش آن را مهار كرد، و پيوسته ملازم تحريك آبش قرار داد، و آن را به تندى و زانيد، و از جاى دورش بر انگيخت، آن را به برهم زدن آب متراكم، و بر انگيختن امواج درياها فرمان داد. باد فرمان گرفته آب را همچون مشك شير كه براى گرفتن كره بجنبانند به حركت آورد، و آن گونه كه در فضاى خالى مى‏وزد بر آن سخت وزيد، اولش را به آخرش، و ساكنش را به متحركش بر مى‏گرداند، تا آنكه انبوهى از آب به ارتفاع زيادى بالا آمد، و آن مايه متراكم كف كرد، آن گاه خداوند آن كف را در هواى گشاده و فضاى فراخ بالا برد، و آسمانهاى هفتگانه را از آن كف ساخت، پايين‏ترين آسمان را به صورت موجى نگاه داشته شده، و بالاترين آن را به صورت سقفى محفوظ و طاقى بر افراشته قرار داد، بدون ستونى كه آنها را بر پا دارد، و بى ميخ و طنابى كه نظام آنها را حفظ كند. آن گاه آسمان را به زيور ستارگان و روشنى كواكب درخشان آرايش داد، و آفتاب فروزان و ماه درخشان را در آن كه فلكى گردان و سقفى روان و صفحه‏اى جنبان بود روان ساخت آفرينش فرشتگان سپس ميان آسمانهاى بلند را از هم گشود، و از فرشتگان مختلف خود پر كرد. گروهى در سجده‏اند و آنان را ركوعى نيست، برخى در ركوعند بدون قدرت بر قيام، و عده‏اى بدون حركت از جاى خود در حال قيامند، و شمارى منهاى ملالت و خستگى در تسبيح‏اند، خواب در ديده، بيهوشى در عقل، سستى در كالبد، و غفلت فراموشى به آنان راه ندارد. و برخى امين وحى خداوند، و زبان گويا به سوى پيامبران، و واسطه اجراى حكم و امر حق‏اند. گروهى محافظان بندگان از حوادث، و دربانان درهاى بهشتهايند. بعضى قدمهايى ثابت در قعر زمينها، و گردن‏هايى بالاتر از برترين آسمان، و هيكل‏هايى از پهندشت هستى گسترده‏تر، و دوشهايى مناسب پايه‏هاى عرش دارند، ديدگانشان در برابر عظمت عرش به زير افتاده، و در زير آن جايگاه در بالهاى خود پيچيده‏اند، بين آنان و موجودات ما دونشان حجابهايى از عزت و پرده‏هايى از قدرت افكنده شده، در خيال خود براى خداوند صورتى تصوير ننمايند، و صفات او را چون اوصاف مخلوقات نينگارند، و به اماكن محدودش نسازند، و او را به همانند و امثال اشاره نكنند قسمتى از اين خطبه در وصف آفرينش آدم (ع) سپس خداوند سبحان از قسمت‏هاى سخت و نرم و شيرين و شور زمين خاكى را جمع كرد و بر آن آب پاشيد تا پاك و خالص شد، آن گاه آن مادّه خالص را با رطوبت آب به صورت گل چسبنده در آورد، سپس از آن گل صورتى پديد كرد داراى جوانب گوناگون و پيوستگى‏ها، و اعضاى مختلفه و گسيختگى‏ها. آن صورت را خشكاند تا خود را گرفت، و محكم و نرم ساخت تا خشك و سفالين شد، و او را تا زمان معين و وقت مقرر به حال خود گذاشت. سپس از دم خود بر آن ماده شكل گرفته دميد تا به صورت انسانى زنده در آمد داراى اذهان و افكارى كه در جهت نظام حياتش به كار گيرد، و اعضايى كه به خدمت گيرد، و ابزارى كه زندگى را بچرخاند، و معرفتش داد تا بين حق و باطل تميز دهد و مزه‏ها و بوها و رنگها و جنسهاى گوناگون را از هم باز شناسد، در حالى كه اين موجود معجونى بود از طينت رنگهاى مختلف، و همسانهايى نظير هم، و اضدادى مخالف هم، و اخلاطى متفاوت با هم، از گرمى و سردى و رطوبت و خشكى و ناخوشى و خوشى. از فرشتگان خواست به اداى امانتى كه نزد آنان داشت، و وفا به عهدى كه به آنان سفارش كرده بود در انجام سجده بر آدم و فروتنى براى اكرام به او اقدام نمايند، در آن وقت به فرشتگان گفت: «بر آدم سجده كنيد. همگان سجده كردند جز ابليس» كه غرور و تكبر او را گرفت، و بدبختى بر او چيره شد، و به آفريده شدنش از آتش احساس عزت و برترى نمود، و به وجود آمده از خاك خشكيده را پست و بى‏مقدار شمرد. خداوند هم او را براى مستحق شدنش به خشم حق، و به كمال رساندن آزمايش و به انجام رسيدن وعده‏اش مهلت داد، به او گفت: «تو از كسانى هستى كه تا وقت معين مهلت در اختيار آنان است». آن گاه آدم را در سرايى كه عيشش بى‏زحمت در اختيار بود ساكن كرد، و جايگاهش را به امنيت آراست، و او را از ابليس و دشمنى او ترساند. اما دشمنش به جايگاه زيباى او و همنشينى‏اش با نيكان رشك برد و او را بفريفت. آدم (به وسوسه دشمن) يقين را به ترديد، و عزم محكم را به دو دلى، و شادى را به ترس جابجا كرد، و ندامت را به خاطر فريب خوردن به جان خريد. آن گاه خداوند سبحان در توبه را به رويش گشود، و كلمه رحمت را به او تلقين كرد، و باز گشت به بهشت را به او وعده داد، سپس او را به اين دنيا كه محل آزمايش و از دياد نسل است فرود آورد گزينش پيامبران خداوند سبحان پيامبرانى از فرزندان آدم برگزيد كه در برنامه وحى، و امانت دارى در ابلاغ رسالت از آنان پيمان گرفت، آن زمان كه اكثر انسانها عهد خدا را به امور باطل تبديل نموده، و به حق او جهل ورزيدند، و براى او از بتان همتا گرفتند، و شياطين آنان را از معرفت به خداوند باز داشتند، و رابطه بندگى ايشان را با حق بريدند. پس خداوند رسولانش را بر انگيخت، و پيامبرانش را به دنبال هم به سوى آنان گسيل داشت، تا اداى عهد فطرت الهى را از مردم بخواهند، و نعمتهاى فراموش شده او را به يادشان آرند و با ارائه دلايل بر آنان اتمام حجت كنند، و نيروهاى پنهان عقول آنان را بر انگيزانند، و نشانه‏هاى الهى‏ را به آنان بنمايانند: از اين بلند آسمان كه بر بالاى سرشان افراشته، و زمين كه گهواره زير پايشان نهاده، و معيشتهايى كه آنان را زنده مى‏دارد، و اجلهايى كه ايشان را به دست مرگ مى‏سپارد، و ناگواريهايى كه آنان را به پيرى مى‏نشاند، و حوادثى كه به دنبال هم بر آنان هجوم مى‏آورد. خداوند سبحان بندگانش را بدون پيامبر، يا كتاب آسمانى، يا حجتى لازم، يا نشان دادن راه روشن رها نساخت. پيامبرانى كه كمى عددشان، و كثرت تكذيب كنندگانشان آنان را از تبليغ باز نداشت، از پيامبر گذشته‏اى كه او را از نام پيامبر آينده خبر دادند، و پيامبر آينده‏اى كه پيامبر گذشته او را معرفى كرد. بر اين منوال قرنها گذشت، و روزگار سپرى شد، پدران در گذشتند و فرزندان جاى آنها را گرفتند مبعث پيامبر اسلام (ص) تا خداوند محمّد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله را براى به انجام رساندن وعده‏اش، و به پايان بردن مقام نبوت مبعوث كرد، در حالى كه قبولى رسالت او را از تمام انبيا گرفته بود، نشانه‏هايش روشن، و ميلادش با عزت و كرامت بود. در آن روزگار اهل زمين مللى پراكنده، داراى خواسته‏هايى‏ متفاوت، و روشهايى مختلف بودند، گروهى خدا را تشبيه به مخلوق كرده، عده‏اى در نام او از حق منحرف بوده، و برخى غير او را عبادت مى‏نمودند. چنين مردمى را به وسيله پيامبر از گمراهى به هدايت رساند، و به سبب شخصيّت او از چاه جهالت به در آورد. آن گاه لقايش را براى محمّد صلّى اللّه عليه و آله اختيار كرد و جوار خود را براى او پسنديد، با فراخواندنش از اين دنيا به او اكرام نمود، و براى او فردوس اعلا را به جاى قرين بودن به ابتلائات و سختيها بر گزيد، و او را كريمانه به سوى خود برد (درود خدا بر او و خاندانش باد) و آن حضرت (به وقت انتقال به آخرت) هر آنچه را انبياء گذشته در امت خود به وديعت نهادند در ميان شما به وديعت نهاد، كه پيامبران امتها را بدون راه روشن، و نشانه پا برجا، سر گردان و رها نگذاشتند قرآن و احكام شرعى اين وديعت كتاب پروردگارتان در ميان شماست، كه حلال و حرامش، واجب و مستحبش، ناسخ و منسوخش، امر آزاد و غير آزادش، خاص و عامش، پندها و امثالش، مطلق و مقيّدش، و محكم و متشابهش را بيان كرد، مبهمش را تفسير نمود، و مشكلاتش را توضيح داد. برابر با پيمانى كه از بندگان گرفته تحصيل آگاهى به قسمتى از قرآن واجب، و دانستن رموز برخى ديگر از آيات لازم نيست، وجوب احكامى در قرآن معين، و نسخ آن در حديث روشن است، و قسمتى از مسائل اجرايش بنا بر سنت واجب، و تركش بنا بر قرآن آزاد است. وجوب برخى از احكام تا زمانى معين ثابت، و پس از انقضاء مدت زائل شدنى است. بين گناهان كبيره كه بر آن وعده عذاب داده، و معاصى صغيره كه اميد مغفرت در آن است تفاوت گذاشته، و ميان آنچه اجراى اندكش مقبول، و ترك بسيارش آزاد است فرق نهاده قسمتى از اين خطبه در باره حج زيارت خانه خود را كه قبله مردم قرار داده بر شما واجب نموده، كه مشتاقان چون چهارپايان به آب رسيده به آن هجوم مى‏كنند، و همانند كبوتران به آن پناه مى‏برند. حج را نشانه خاكسارى در برابر عظمت، و اعتراف به عزت خداونديش قرار دارد. شنوندگانى از عبادش را برگزيد كه‏ دعوتش را لبيك گفتند، و سخن او را تصديق نمودند، در آنجا كه پيامبران او به عبادت برخاستند ايستادند، و بين خود و فرشتگانى كه گرداگرد عرش مى‏گردند شباهت ايجاد كردند، در تجارت‏خانه عبادت او سودها تحصيل مى‏كنند، و به وعده‏گاه مغفرت او شتابان روى مى‏آورند. خداى سبحان كعبه را نشانه اسلام و حرم امن پناهندگان قرار داد. زيارتش را فرض، و حقّش را لازم، و رفتن به سويش را بر شما واجب نمود، و اعلام كرد: «بر آنان كه توانايى رفتن دارند زيارت بيت واجب است، و آن كه با روى گرداندن كفر ورزد بداند كه خدا از او و همه جهانيان بى نياز است»
3 )
تهذيب‏الأحكام ،شیخ طوسی ج  6 ص 113؛

قَالَ لِی مَوْلَايَ الصَّادِقُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ فِی زِيَارَةِ الْأَرْبَعِينَ تَزُورُ عِنْدَ ارْتِفَاعِ النَّهَارِ وَ تَقُولُ السَّلَامُ عَلَى وَلِيِّ اللَّهِ وَ حَبِيبِهِ السَّلَامُ عَلَى خَلِيلِ اللَّهِ وَ نَجِيبِهِ السَّلَامُ عَلَى صَفِيِّ اللَّهِ وَ ابْنِ صَفِيِّهِ السَّلَامُ عَلَى الْحُسَيْنِ الْمَظْلُومِ الشَّهِيدِ السَّلَامُ عَلَى أَسِيرِ الْكُرُبَاتِ وَ قَتِيلِ الْعَبَرَاتِ اللَّهُمَّ إِنِّی أَشْهَدُ أَنَّهُ وَلِيُّكَ وَ ابْنُ وَلِيِّكَ وَ صَفِيُّكَ وَ ابْنُ صَفِيِّكَ الْفَائِزُ بِكَرَامَتِكَ أَكْرَمْتَهُ بِالشَّهَادَةِ وَ حَبَوْتَهُ بِالسَّعَادَةِ وَ اجْتَبَيْتَهُ بِطِيبِ الْوِلَادَةِ وَ جَعَلْتَهُ سَيِّداً مِنَ السَّادَةِ وَ قَائِداً مِنَ الْقَادَةِ وَ ذَائِداً مِنَ الذَّادَةِ وَ أَعْطَيْتَهُ مَوَارِيثَ الْأَنْبِيَاءِ وَ جَعَلْتَهُ حُجَّةً عَلَى خَلْقِكَ مِنَ الْأَوْصِيَاءِ فَأَعْذَرَ فِی الدُّعَاءِ وَ مَنَحَ النُّصْحَ وَ بَذَلَ مُهْجَتَهُ فِيكَ لِيَسْتَنْقِذَ عِبَادَكَ مِنَ الْجَهَالَةِ وَ حَيْرَةِ الضَّلَالَةِ وَ قَدْ تَوَازَرَ عَلَيْهِ مَنْ غَرَّتْهُ الدُّنْيَا وَ بَاعَ حَظَّهُ بِالْأَرْذَلِ الْأَدْنَى وَ شَرَى آخِرَتَهُ بِالثَّمَنِ الْأَوْكَسِ وَ تَغَطْرَسَ وَ تَرَدَّى فِی هَوَاهُ وَ أَسْخَطَ نَبِيَّكَ وَ أَطَاعَ مِنْ عِبَادِكَ أَهْلَ الشِّقَاقِ وَ النِّفَاقِ وَ حَمَلَةَ الْأَوْزَارِ الْمُسْتَوْجِبِينَ النَّارَ فَجَاهَدَهُمْ فِيكَ صَابِراً مُحْتَسِباً حَتَّى سُفِكَ فِی طَاعَتِكَ دَمُهُ وَ اسْتُبِيحَ حَرِيمُهُ اللَّهُمَّ فَالْعَنْهُمْ لَعْناً وَبِيلًا وَ عَذِّبْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ سَيِّدِ الْأَوْصِيَاءِ أَشْهَدُ أَنَّكَ أَمِينُ اللَّهِ وَ ابْنُ أَمِينِهِ عِشْتَ سَعِيداً وَ مَضَيْتَ حَمِيداً وَ مِتَّ فَقِيداً مَظْلُوماً شَهِيداً وَ أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ مُنْجِزٌ مَا وَعَدَكَ وَ مُهْلِكٌ مَنْ خَذَلَكَ وَ مُعَذِّبٌ مَنْ قَتَلَكَ
ترجمه:
صفوان بن جمال ساربان گفت كه مولایم امام صادق (ع) در مورد زیارت اربعین به من فرمودند كه در هنگامی كه روز بلند شده باشد، زیارت می كنی و می گویی: درود بر ولی و محبوب خداوند، درود بر دوست و برگزیده خدا، درود بر دوست پاكباز خدا و پسر دوست پاكباز خدا، سلام و درود بر حسین مظلوم و شهید، سلام بر گرفتار اندوه ها و كشته اشك ها. خدایا من گواهی می دهم كه او دوست تو و فرزند دوست توست و [گواهی می دهم] او دوست شایسته تو و فرزند دوست شایسته توست كه به كرامت تو نایل آمد، او را با [مقام] شهادت گرامی داشتی و خوشبختی را به او ارزانی داشتی و با تولدی پاك او را برگزیدی و او را سروری از سروران و رهبری از رهبران و مدافعی از مدافعان قرار دادی و میراث های پیامبران به او بخشیدی و از اوصیایی كه حجت تو بر خلق هستند قرار دادی در دعوت نهایت تلاش خود را كرد(جای بهانه برای كسی نگذاشت) و پند و اندرز ها نمود و جان خود را در راه تو بخشید تا بندگانت از نادانی و سرگردانی در بیراهه نجات دهد. و كسانی كه دنیا آنان را فریفته بود علیه او همدست شدند و بهره خود را به كمترین و پست ترین مقدار ممكن فروختند و آخرت خود را به كمترین بها خریدند[ازدست دادند] و تكبر كردند و در هوس های خود سقوط كردند و پیامبرت را به خشم آوردند و پیرو بندگانی از تو شدند كه تفرقه انداز و منافق و گنهكار بودند،كسانی كه سزاوار آتشند، پس در راه تو صبورانه با آنان جهاد كرد تا آنكه در راه بندگی تو خونش ریخته شد و حریم [خانه و خاندانش] مباح شمرده شد، پس خداوندا آنان را به سخت ترین شكل لعن و نفرین كن و آنان را به دردناك ترین عذاب ها عذاب كن. درود بر تو ای پسر رسول خدا درود بر تو ای پسر سرور بزرگان، گواهی میدهم كه همانا تو امین خدا و پسر امین خدایی، سعادتمندانه زندگی كردی و ستایش شده وستوده عمر را گذراندی و گمنام، مظلوم و شهید از دنیا رفتی. و گواهی میدهم كه خداوند به آنچه به تو وعده داده است وفا می كند و هرآنكس كه تو را تنها گذاشت نابود می كند و آنكس كه تو را كشت عذاب می كند.
لینک ثابت
نصرت الهی

عامل اصلی پیشرفت امام بزرگوار ما و موفقیت او این است که به یک اصل قرآنی، به یک حقیقت قرآنی، با همه‏ی وجود، با همه‏ی دل، ایمان آورد و با همه‏ی توان در راه آن تلاش و کار کرد. آن اصل قرآنی همان چیزی است که در این آیه‏ی شریفه‏ی «ان تنصروا اللّه ینصرکم و یثبت اقدامکم» و در آیات متعدد دیگر از آن یاد شده و بر آن تأکید شده است: اگر خدا را نصرت کنید، خدا هم شما را نصرت خواهد کرد؛ اگر در راه خدا قدمی بردارید، خداوند متعال هم شما را ده‏ها و صدها قدم جلو خواهد برد. این، اصل قرآنی و یک حقیقت است؛ یک قانونی الهی است. نصرت خدا به معنای نصرت دین اوست. دین خدا، فقط طهارت و نجاست نیست، فقط اعمال ظاهری دینی نیست؛ دین خدا یعنی برنامه‏ی سعادت بشر در دنیا و آخرت. این برنامه همان‏طور که ضامن رشد و اعتلای معنوی جوامع بشری است، ضامن زنده کردن استعدادهای فکری و رشد دادن به شخصیت و توانایی‏های آن‏ها هم هست. دین خدا همچنانی که به معنویت نظر دارد، به زندگی دنیایی انسان هم نظر دارد و برای خوشبختی انسان برنامه دارد. امیر المؤمنین (علیه الصّلاة و السّلام) در نهج البلاغه، هدف از بعثت نبی مکرم اسلام را این‏گونه معین می‏کند: «لیثیروا لهم دفائن العقول»؛ تا گنجینه‏های خرد را در درون‏ مردم استخراج کند و به فعلیت برساند. در زیارت اربعین سیّدالشّهداء (علیه‏السّلام) هم می‏خوانیم: «لیستنقذ عباده من الجهالة و حیرة الضلالة»؛ قیام حسینی برای این است که ابرهای جهل و غفلت را از افق زندگی انسان‏ها برطرف کند و آن‏ها را عالم کند؛ آن‏ها را به هدایت حقیقی برساند. نصرت خدای متعال در واقع معنایش این است که در جهت احیای سنت‏های الهی قدم برداریم؛ در طبیعت و جامعه اثر بگذاریم؛ در بیدار کردن فطرت‏ها اثر بگذاریم؛ برای نجات انسان از مجموعه‏ی عوامل بدبختی و تیره‏روزی تلاش کنیم. این، نصرت ماست برای دین خدا. امام برای نجات و رهایی کشور و ملت خود، این حقیقت قرآنی را به کار گرفت و خدا را نصرت کرد؛ قیام و اقدام کرد. خدای متعال هم او را نصرت کرد و به حرکت او برکت بخشید؛ به یک‏قدم او صد قدم پاسخ گفت. ما نصرتی را که خودمان در باره‏ی دین خدا می‏کنیم- نسبت این را- با نصرتی که خدا می‏کند، اگر بخواهیم بسنجیم، از نسبت یک به صد و یک به هزار هم بیشتر است. ما یک‏قدم برمی‏داریم؛ اما خداوند متعال نصرتش را وقتی شامل حال ما می‏کند، در حقیقت صد و هزار قدم ما را به جلو می‏برد. بنابراین، فاصله‏ی بین نصرت ما و نصرت خدا، بسیار زیاد است.1385/03/14
لینک ثابت
نصرت الهی, سنت‌های الهی

نصرت خدای متعال در واقع معنایش این است كه در جهت احیای سنت‌های الهی قدم برداریم؛ در طبیعت و جامعه و در بیدار كردن فطرت‌ها اثر بگذاریم؛ برای نجات انسان از مجموعه‌ی عوامل بدبختی و تیره‌روزی تلاش كنیم.1385/03/14
لینک ثابت
نصرت الهی

شما برای همفکری و چاره‏جویی در باره‏ی بزرگترین مصیبتی که در تاریخ معاصر با دسیسه‏های استعمار بر امت اسلامی وارد شده؛ یعنی اشغال فلسطین و قدس شریف، گرد هم آمده‏اید. همزمانی این اجلاس با سالروز ولادت رسول اعظم (صلّی الله علیه و آله و سلّم) در سالی که ملت ایران آن را به نام مبارک آن حضرت مزین کرده است، باید برای همه‏ی ما الهام‏بخش مجاهدت و اتحاد و عزم راسخ و اعتماد به وعده‏ی الهی باشد و زمینه‏ساز رحمت و نصرت خداوند گردد؛ إن شاء اللّه.1385/01/25
لینک ثابت
نصرت الهی

این‏جانب با قلبی اندوهگین، این مصیبت را به پیشگاه مقدس حضرت بقیة اللّه الاعظم (روحی فداه)، و نیز به ملت بزرگ عراق و به مراجع معظم و حوزه‏های علمیه و دولت مردمی عراق تسلیت می‏گویم و با تضرع و ابتهال از خدای متعال نصرت کامل را برای ملت عراق مسئلت می‏کنم و از حضرتش می‏خواهم که قربانیان این حادثه‏ی تلخ را با مولایشان امام موسی بن جعفر الکاظم (علیه‏السّلام) محشور فرماید و به مصدومین شفای عاجل و به همه‏ی مصیبت‏دیدگان صبر و شکیبایی و اجر وافر عنایت فرماید.1384/06/09
لینک ثابت
نصرت الهی

قلم ناتوان این‏جانب قادر نیست همت بلند و انگیزه‏ی عمیق و بصیرت نافذ و شور مخلصانه‏ی شما را توصیف کند. شما در دو جمعه‏ی پی‏درپی با اقدامی پرمعنا و پیامی رسا، بار دیگر عظمت خود را به جهانیان نشان دادید و قدرت خود را به رخ بدخواهان و دشمنان کینه‏توز کشیدید. شما عزم راسخ خود را بر دفاع از استقلال ملی فریاد زدید. شما پایبندی خود را به حراست شجاعانه از منافع کشور و نظام جمهوری اسلامی که تأمین‏کننده‏ی همه‏ی آرمان‏های اسلامی و انقلابی است، در عمل ثابت کردید. شما نمایش باشکوهی از همبستگی ملی و مشارکت عمومی در برابر چشم دوست و دشمن قرار دادید و راز استحکام و اقتدار خود در رویارویی با زیاده‏خواهی‏های استکباری را مجسم ساختید. اینک دشمن شما علی‏رغم یاوه‏گوئیهای خود، در برابر عظمت و شفافیت مردم‏سالاری شما، در دل خود تحقیر می‏شود و امت بزرگ اسلامیِ گسترده در سراسر جهان، از ظرفیت و توانائی نظام اسلامی که مظهر هویت جمعی مسلمانان است به خود می‏بالد.
این پیروزی درخشان ملت مظهر رحمت الهی بر شما مردم مؤمن و جوانان صادق و صالح و نصرتی از سوی حضرت احدیت است. این‏جانب خاشعانه جبهه‏ی سپاس بر خاک می‏نهم و دوام لطف و رحمت و نصرت ذات اقدس الهی را برای شما ملت عزیز و وفادار مسئلت می‏کنم و خود و شما را به شکر و ذکر و خضوع و رفق و مدارا توصیه می‏نمایم.1384/04/04

لینک ثابت
امام (ره) فرمودند: همه ی کارهای این کشور را دست قدرتی دارد به پیش میبرد

امیدواریم ان‌شاءاللَّه خدای متعال دست کمک و هدایت خودش را همواره بر سر این ملت باقی بدارد؛ همچنان‌که امام در سال ۶۵ یک وقت به من فرمودند: من میبینم که در همه‌ی کارهای این کشور، دست قدرتی دارد کارها را پیش میبرد.

ان‌شاءاللَّه ما لایق و قابل باشیم که این دست قدرت، ما را رها نکند؛ چون این‌طور هم نیست که خیال کنیم ما دیگر مورد لطف خدا هستیم و هر کاری هم کردیم، دست خدا همراه ما خواهد بود؛ نخیر، این دست قدرت گاهی هم مشت میشود و توی مغز انسان کوبیده میشود! اگر ملاحظه نکنیم، رعایت نکنیم، حدود خودمان را در نظر نگیریم و وظایفمان را بد انجام دهیم یا انجام ندهیم، دست قدرت به ما کمکی نخواهد کرد؛ ممکن است - پناه بر خدا - مخالف ما هم عمل کند. بنابراین اگر در راه او باشیم، ان‌شاءاللَّه خدای متعال به ما کمک خواهد کرد.1384/03/10

لینک ثابت
نصرت الهی, جهاد, تنبلی, تلاشگری, کار

خدا نصرتش را به آدم‌های تنبل و بی‌مجاهدت نمی‌دهد. خدا از انسان‌های بیکاره و تنبل و بی‌خیال و لاابالی حمایت نمی‌کند؛ ولو مؤمن باشند.1384/02/12
لینک ثابت
نصرت الهی

خدای متعال دو اجر بزرگ به این‏ها داد: یکی شهادت- که متعلق به خود آن‏هاست- یکی هم نجات این کشور، حفظ آبروی ملت ایران و حفظ آبروی امام. مگر شوخی است؟ در دوران تسلط مادی‏گری در دنیا، یک مرد معنوی بلند می‏شود؛ یک ملت مؤمن و مخلص و پُرشور زیر پرچم او حرکت می‏کنند؛ میلیون‏ها دل، میلیون‏ها انسان و میلیون‏ها اراده در هم تنیده می‏شوند و نظام جمهوری اسلامی را به وجود می‏آوردند- که به تنهایی در مقابل دنیای استکبار ایستاده است- آن‏وقت دشمن حقیر و حکومت خودکامه‏ی خون‏ریزِ جلادی مثل حکومت بعثیِ صدام بیاید و امریکا و شوروی و اروپای آن روز و مرتجعان منطقه هم به او کمک کنند تا بر این نظام و این ملت و این کشور غلبه پیدا کند؛ مرزهای او را بشکند؛ خاکش را بگیرد و آبروی این ملت را بریزد؛ این چیز کمی بود؟ خدای متعال نگذاشت. دست نصرت خدا از آستین بچه‏های شما بیرون آمد و اسلام یاری شد. هزاران هزار نفر رفتند در جبهه‏ها جنگیدند؛ از جان مایه گذاشتند؛ از خواب و خوراک گذشتند؛ از گرمای روزهای سرد زمستان در کنار پدر و مادرشان گذشتند؛ از پای کولر و آب خنکِ یخچال در گرمای تابستان گذشتند؛ سختی‏ها را به خودشان خریدند؛ عده‏یی از آن‏ها جانشان را دادند؛ عده‏یی از آن‏ها سلامتشان را دادند، که الآن دارید می‏بینید و جلوی چشم ما هستند- این جانبازان عزیز- عده‏یی در دست دشمن اسیر شدند. خدای متعال به این تلاشِ جانانه و مخلصانه برکت داد؛ «و اخری تحبّونها نصر من الله و فتح قریب و بشّر المؤمنین»؛ خدا نصرت خودش را بر این ملت نازل کرد. خدا نصرتش را به آدم‏های تنبل و بی‏مجاهدت نمی‏دهد. خدا از انسان‏های بیکاره و تنبل و بی‏خیال و لاابالی حمایت نمی‏کند؛ و لو مؤمن باشند.1384/02/12
لینک ثابت
وعده امداد الهی برای مجاهدین در راه او

دنیای اسلام بالقوه دارای قدرت است. علما، روشنفکران، سیاستمداران، گروه‌ها و جمعیتها، صاحبان قلم، صاحبان بیان و همه‌ی کسانی که منبری از منبرهای بین‌المللی یا ملی را در هر کشوری بر عهده دارند، مسؤولیت سنگینی دارند.
دل مسلمانها را گرم کنید؛ آنها را به نیروی خودشان مطمئن کنید؛ آنها را با علم و عقل و تدبیر به تقویت درونی خودشان وادار کنید؛ آنها را به ایستادگی در مقابل زورگوییِ قدرتمندان عالم تشویق کنید. خدای متعال وعده کرده است: «من کان للَّه کان اللَّه له»؛(1) «والّذین جاهدوا فینا لنهدینّهم سبلنا و انّ اللَّه لمع المحسنین»؛(2) خداوند کمک خواهد کرد، خداوند راهنمایی خواهد کرد. امام بزرگوار ما، هم قولاً و هم عملاً این درس را به ملت ایران داد و ملت ما نتیجه‌ی آن را در مقابل چشم خود دید، و دنیا شاهد این معنا بود.1384/02/06


1 )
بحار الأنوار، علامه مجلسی، ج ‏79، ص 197 ؛
روضة المتقين ، محمد تقی مجلسی، ج‏13، ص 195؛ 
الوافی، فیض كاشانی، ج ‏8، ص 784 .

كما ورد من‏ كان‏ لله‏ كان الله له و من أصلح أمر دينه أصلح الله أمر دنياه و من أصلح ما بينه و بين الله أصلح الله ما بينه و بين الناس‏.
ترجمه:
پیامبر خدا (صلی‌الله‌علیه‌وآله) فرمودند: هر كس كه از برای خدا باشد، خداوند برای اوست، و هر كس امر دینش را اصلاح نماید خداوند امر دنیایش را اصلاح كند و هر كس آنچه را ميان او و خداست اصلاح نمايد، خداوند آنچه را بين او و مردم است اصلاح كند.
2 ) سوره مبارکه العنكبوت آیه 69
وَالَّذينَ جاهَدوا فينا لَنَهدِيَنَّهُم سُبُلَنا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ المُحسِنينَ
ترجمه:
و آنها که در راه ما (با خلوص نیّت) جهاد کنند، قطعاً به راه‌های خود، هدایتشان خواهیم کرد؛ و خداوند با نیکوکاران است.
لینک ثابت
هدایت الهی برای مجاهدین در راهش

امیدواریم خداوند متعال به همه‌ی ما و به امت اسلامی کمک کند؛ به ما عزم و نشاط کافی عنایت فرماید تا بتوانیم طبق ایمان و باوری که داریم، پیش برویم و حرکت کنیم. قدمهایمان را محکم برداریم، زیرا خدای متعال به ما کمک خواهد کرد؛ «والّذین جاهدوا فینا لنهدینّهم سبلنا و انّ اللَّه لمع المتّقین».(1)1384/01/17

1 ) سوره مبارکه العنكبوت آیه 69
وَالَّذينَ جاهَدوا فينا لَنَهدِيَنَّهُم سُبُلَنا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ المُحسِنينَ
ترجمه:
و آنها که در راه ما (با خلوص نیّت) جهاد کنند، قطعاً به راه‌های خود، هدایتشان خواهیم کرد؛ و خداوند با نیکوکاران است.
لینک ثابت
نصرت الهی

خشم عمومی در همه جای ایران گسترده بود؛ منتها مثل همه‏ی حوادث دیگر لازم بود نقطه‏ی آغازینی به وجود بیاید؛ قهرمانی پا وسط میدان بگذارد و شروع کند. این شروع‏کننده، مردم قم و حوزه‏ی علمیه‏ی قم بودند؛ اهمیت قضیه اینجاست. انگیزه، اسلام؛ هدفها، تعریف‏شده‏ی به وسیله‏ی معرفت ایمانی و اسلامی؛ امید به حمایت الهی و تکیه به نیروی مجاهدت ملی؛ این مجموعه‏ی آن چیزی بود که ملت ایران، چه در نوزده دی، چه در حوادثی که پس از آن به برکت نوزده دی پیش آمد، آن را در خود جمع کرده بود. این حادثه، طوفان را آغاز کرد؛ طوفانی که هلاک در آن، برای نیروهای ضد حق، نیروهای طغیان و نیروهای شر قطعی شده بود. «و لقد کتبنا فی الزبور من بعد الذکر انّ الارض یرثها عبادی الصالحون»؛ این وعده‏ی الهی است. حق تا وقتی از مردم پشتیبانی نداشته باشد، یک واقعیت ذهنی و یک حقیقت معنوی است؛ نمی‏شود توقع داشت در جایی تحقق و استقرار پیدا کند. اما وقتی به دنبال حق، نیروی ایمان انسانها بسیج شد و به راه افتاد، حق طبق طبیعت نظام هستی است؛ لذا تحقق پیدا می‏کند، و تحقق پیدا کرد. اگر در طول تاریخ طولانیِ امت اسلامی، از قرون اولیه تا امروز، از وقتی ضعف مسلمانها شروع شد، می‏بینیم حق مظلوم و مقهور واقع شد، به‏خاطر همین کمبود بود؛ چون نیروی مؤمنِ انسانی شانه‏ی خودش را زیر بار حق نداده بود تا حق را در جامعه عَلَم کند؛ پرچم حق را برافراشته کند؛ ستون حق را در زمین حیات و زندگی مردم استقرار ببخشد؛ لذا همین چیزی شد که می‏بینید: زندگی امت اسلامی به این روزِ فلاکت‏بار افتاد که در بسیاری از نقاط جهان ما شاهدش هستیم. ولی ملت ایران قانون الهی را عمل کردند؛ یعنی حق را متحمل شدند؛ شانه زیر بار تحقق حقیقت الهی دادند؛ وارد میدان شدند؛ خدای متعال هم نصرت را- همچنان که در قرآن مکرر وعده کرده است- برای این‏ها ارزانی داشت. این کار از قم شروع شد. این روز را مهم بدانید؛ این روز یک مقطع تاریخی است. برای نگهداری آن و گسترش دادن مفاهیمی که در این حادثه وجود دارد، باید تلاش و مجاهدت کرد.1383/10/19
لینک ثابت
نصرت الهی

توفیق و سعادت و کامیابی همه‏ی شما برادران و خواهران و همه‏ی کارگران عزیز و معلمان عزیز و مسئولانی را که دست‏اندرکار این عزیزان هستند، از خدای متعال مسئلت می‏کنم و نصرت اسلام و مسلمانان سراسر جهان، بخصوص کشورهای مظلوم را از خداوند متعال خواستارم.1383/02/12
لینک ثابت
نصرت الهی در صورت تلاش و استقامت جبهه‌ی حق

در دنیای اسلام، اندیشه و حرکت، ایمان و عمل صالح، در حال رشد و جوانه زدن و باروری است و این پدیده مبارک، مراکز قدرت استکباری را به وحشت افکنده است.
اکنون امت اسلامی باید خود را آماده مقابله با مجموعه ای از واکنش‌های عصبی و شرارت آمیزی کند که مراکز قدرت استکباری در برابر این پدیده عظیم، نشان خواهند داد.
 
شک نیست که در مصاف حق و باطل، پیروزی از آن حق و شکست و زوال، سرنوشت باطل است،(1) مشروط بر آن‌که جبهه حق از نیروی مادی و معنوی خویش به گونه ای درست بهره بگیرد و با خردمندی و تلاش شایسته و با استقامت و امید و با توکل به خدا و اعتماد به نفس، راه درست را بجوید و بپیماید.

در این صورت امداد و نصرت الهی، حق مسلمی است که وعده قرآنی برای او مقرر فرموده است: «ان تنصروا اللَّه ینصرکم و یثبت اقدامکم»(2) و: «لینصرن اللَّه من ینصره» (3)و: «ان الارض یرثها عبادی الصالحون»(4).1382/11/08


1 ) سوره مبارکه الإسراء آیه 81
وَقُل جاءَ الحَقُّ وَزَهَقَ الباطِلُ ۚ إِنَّ الباطِلَ كانَ زَهوقًا
ترجمه:
و بگو: «حق آمد، و باطل نابود شد؛ یقیناً باطل نابود شدنی است!»
2 ) سوره مبارکه محمد آیه 7
يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُركُم وَيُثَبِّت أَقدامَكُم
ترجمه:
ای کسانی که ایمان آورده‌اید! اگر (آیین) خدا را یاری کنید، شما را یاری می‌کند و گامهایتان را استوار می‌دارد.
3 ) سوره مبارکه الحج آیه 40
الَّذينَ أُخرِجوا مِن دِيارِهِم بِغَيرِ حَقٍّ إِلّا أَن يَقولوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ وَلَولا دَفعُ اللَّهِ النّاسَ بَعضَهُم بِبَعضٍ لَهُدِّمَت صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ يُذكَرُ فيهَا اسمُ اللَّهِ كَثيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزيزٌ
ترجمه:
همانها که از خانه و شهر خود، به ناحق رانده شدند، جز اینکه می‌گفتند: «پروردگار ما، خدای یکتاست!» و اگر خداوند بعضی از مردم را بوسیله بعضی دیگر دفع نکند، دیرها و صومعه‌ها، و معابد یهود و نصارا، و مساجدی که نام خدا در آن بسیار برده می‌شود، ویران می‌گردد! و خداوند کسانی را که یاری او کنند (و از آیینش دفاع نمایند) یاری می‌کند؛ خداوند قوی و شکست ناپذیر است.
4 ) سوره مبارکه الأنبياء آیه 105
وَلَقَد كَتَبنا فِي الزَّبورِ مِن بَعدِ الذِّكرِ أَنَّ الأَرضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحونَ
ترجمه:
در «زبور» بعد از ذکر (تورات) نوشتیم: «بندگان شایسته‌ام وارث (حکومت) زمین خواهند شد!»
لینک ثابت
پايگاه اطلاع‌رسانی دفتر حفظ و نشر آثار حضرت آيت‌الله‌العظمی سيدعلی خامنه‌ای (رضوان‌الله‌تعالی‌علیه) - مؤسسه پژوهشی فرهنگی انقلاب اسلامی