طراحی این صفحه تغییر کرده است، برای ارجاع به صفحه‌ی قبلی اینجا کلیک کنید.
احتیاج امروز بشریت به تفکر و تهذیبِ اخلاق

بعثت دارای ابعاد و جهاتی است. رشته‌های نوری که از این حادثه بر بشریت تابیده است، یکی دو تا نیست؛ لیکن امروز بشریت به دو جریان ناشی از بعثت نیاز تام دارد: یکی برانگیخته‌شدن فکر و اندیشه است، و یکی تهذیب اخلاق. اگر این دو تأمین شد، خواسته‌های دیرین بشریت تأمین خواهد شد؛ عدالت تأمین خواهد شد، سعادت تأمین خواهد شد، رفاه دنیا تأمین خواهد شد. مشکل اساسی در این دو بخش است.

فرمود: «بعثت لاتمّم مکارم الاخلاق». (۱) یا در قرآن فرمود: «هو الّذی بعث فی الامّیّین رسولا منهم یتلوا علیهم ءایاته و یزکّیهم». بعد از تزکیه است که میفرماید: «و یعلّمهم الکتاب و الحکمة». (2) این یک هدف والاست؛ تزکیه‌ی نفوس، تطهیر دلها، والاکردن اخلاق بشری، نجات دادن انسان از مزبله‌ی گرفتاری‌های اخلاقی و ضعفهای اخلاقی و شهوات نفسانی. این، یک مقصد و یک هدف.

آن مسئله‌ی تفکر هم مسئله‌ی اساسی و مهمی است؛ مخصوص پیغمبر ما هم نیست؛ همه‌ی پیامبران مبعوث شدند تا در بشر نیروی خرد را، نیروی تفکر را احیاء کنند. امیرالمؤمنین (علیه‌السّلام) در خطبه‌ی نهج‌البلاغه میفرماید: «لیستأدوهم میثاق فطرته و یذکّروهم منسیّ نعمته... و یثیروا لهم دفائن العقول»؛ (3) پیغمبران مبعوث شدند تا دفینه‌ها و گنجینه‌های خرد را در دل و باطن انسانها برآشوبند، آنها را استخراج کنند.

ما آحاد بشر، برای اندیشیدن، استعداد عظیمی در خود نهفته داریم. وقتی فکر نمیکنیم، وقتی مطالعه نمیکنیم، وقتی در آیات الهی تدبر نمیکنیم، وقتی در تاریخ خود، در گذشته‌ی خود، در قضایای گوناگونی که برای بشریت پیش آمده است، در گرفتاری‌های گذشته، در عوامل پیروزی بزرگ برای ملتها، تدبر نمیکنیم، از آن گنجینه‌ی معنوی که خدا در ما قرار داده است، محروم میمانیم؛ «و یذکّروهم منسیّ نعمته... و یثیروا لهم دفائن العقول». امروز بشر به این دو، احتیاج دارد.1391/03/29


1 )
سنن كبری،بیهقی ج10 ص 192 ؛
تفسیر مجمع البیان ، فضل بن حسن طبرسى‏ ج 10 ص 86 ؛ مكارم الاخلاق ، رضى الدين حسن بن فضل طبرسى‏ ص 8 ؛ بحارالانوار،علامه مجلسی ج 67 ص 372 ؛ كنزالعمال ،متقی هندی  ج 11 ص 420 ح 31969.

انما بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ
ترجمه:
از پيامبر (ص) نقل شده است: همانا من فقط مبعوث شدم تا خصلت هاى پسنديده اخلاقى را كامل كنم.
2 ) سوره مبارکه الجمعة آیه 2
هُوَ الَّذي بَعَثَ فِي الأُمِّيّينَ رَسولًا مِنهُم يَتلو عَلَيهِم آياتِهِ وَيُزَكّيهِم وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ وَالحِكمَةَ وَإِن كانوا مِن قَبلُ لَفي ضَلالٍ مُبينٍ
ترجمه:
و کسی است که در میان جمعیت درس نخوانده رسولی از خودشان برانگیخت که آیاتش را بر آنها می‌خواند و آنها را تزکیه می‌کند و به آنان کتاب (قرآن) و حکمت می‌آموزد هر چند پیش از آن در گمراهی آشکاری بودند!
3 ) خطبه 1 :از خطبه‏هاى آن حضرت است كه در آن ابتداى آفرينش آسمان و زمين و آدم را توضيح مى‏دهد و يادى از حج مى‏كند
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ الْقَائِلُونَ وَ لَا يُحْصِي نَعْمَاءَهُ الْعَادُّونَ وَ لَا يُؤَدِّي حَقَّهُ الْمُجْتَهِدُونَ الَّذِي لَا يُدْرِكُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ وَ لَا يَنَالُهُ غَوْصُ الْفِطَنِ الَّذِي لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌّ مَحْدُودٌ وَ لَا نَعْتٌ مَوْجُودٌ وَ لَا وَقْتٌ مَعْدُودٌ وَ لَا أَجَلٌ مَمْدُودٌ فَطَرَ الْخَلَائِقَ بِقُدْرَتِهِ وَ نَشَرَ الرِّيَاحَ بِرَحْمَتِهِ وَ وَتَّدَ بِالصُّخُورِ مَيَدَانَ أَرْضِهِ: أَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُهُ وَ كَمَالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْدِيقُ بِهِ وَ كَمَالُ التَّصْدِيقِ بِهِ تَوْحِيدُهُ وَ كَمَالُ تَوْحِيدِهِ الْإِخْلَاصُ لَهُ وَ كَمَالُ لْإِخْلَاصِ لَهُ نَفْيُ الصِّفَاتِ عَنْهُ لِشَهَادَةِ كُلِّ صِفَةٍ أَنَّهَا غَيْرُ الْمَوْصُوفِ وَ شَهَادَةِ كُلِّ مَوْصُوفٍ أَنَّهُ غَيْرُ الصِّفَةِ فَمَنْ وَصَفَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ فَقَدْ قَرَنَهُ وَ مَنْ قَرَنَهُ فَقَدْ ثَنَّاهُ وَ مَنْ ثَنَّاهُ فَقَدْ جَزَّأَهُ وَ مَنْ جَزَّأَهُ فَقَدْ جَهِلَهُ وَ مَنْ‏ جَهِلَهُ فَقَدْ أَشَارَ إِلَيْهِ وَ مَنْ أَشَارَ إِلَيْهِ فَقَدْ حَدَّهُ وَ مَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ وَ مَنْ قَالَ فِيمَ فَقَدْ ضَمَّنَهُ وَ مَنْ قَالَ عَلَا مَ فَقَدْ أَخْلَى مِنْهُ: كَائِنٌ لَا عَنْ حَدَثٍ مَوْجُودٌ لَا عَنْ عَدَمٍ مَعَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ لَا بِمُقَارَنَةٍ وَ غَيْرُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ لَا بِمُزَايَلَةٍ فَاعِلٌ لَا بِمَعْنَى الْحَرَكَاتِ وَ الْآلَةِ بَصِيرٌ إِذْ لَا مَنْظُورَ إِلَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ مُتَوَحِّدٌ إِذْ لَا سَكَنَ يَسْتَأْنِسُ بِهِ وَ لَا يَسْتَوْحِشُ لِفَقْدِهِ خلق العالم‏ أَنْشَأَ الْخَلْقَ إِنْشَاءً وَ ابْتَدَأَهُ ابْتِدَاءً بِلَا رَوِيَّةٍ أَجَالَهَا وَ لَا تَجْرِبَةٍ اسْتَفَادَهَا وَ لَا حَرَكَةٍ أَحْدَثَهَا وَ لَا هَمَامَةِ نَفْسٍ اضْطَرَبَ فِيهَا أَحَالَ الْأَشْيَاءَ لِأَوْقَاتِهَا وَ لَأَمَ بَيْنَ مُخْتَلِفَاتِهَا وَ غَرَّزَ غَرَائِزَهَا وَ أَلْزَمَهَا أَشْبَاحَهَا عَالِماً بِهَا قَبْلَ ابْتِدَائِهَا مُحِيطاً بِحُدُودِهَا وَ انْتِهَائِهَا عَارِفاً بِقَرَائِنِهَا وَ أَحْنَائِهَا: ثُمَّ أَنْشَأَ سُبْحَانَهُ فَتْقَ الْأَجْوَاءِ وَ شَقَّ الْأَرْجَاءِ وَ سَكَائِكَ الْهَوَاءِ فَأَجْرَى فِيهَا مَاءً مُتَلَاطِماً تَيَّارُهُ مُتَرَاكِماً زَخَّارُهُ حَمَلَهُ عَلَى مَتْنِ الرِّيحِ الْعَاصِفَةِ وَ الزَّعْزَعِ الْقَاصِفَةِ فَأَمَرَهَا بِرَدِّهِ وَ سَلَّطَهَا عَلَى شَدِّهِ وَ قَرَنَهَا إِلَى حَدِّهِ الْهَوَاءُ مِنْ تَحْتِهَا فَتِيقٌ وَ الْمَاءُ مِنْ فَوْقِهَا دَفِيقٌ ثُمَّ أَنْشَأَ سُبْحَانَهُ رِيحاً اعْتَقَمَ مَهَبَّهَا وَ أَدَامَ مُرَبَّهَا وَ أَعْصَفَ مَجْرَاهَا وَ أَبْعَدَ مَنْشَأَهَا فَأَمَرَهَا بِتَصْفِيقِ الْمَاءِ الزَّخَّارِ وَ إِثَارَةِ مَوْجِ الْبِحَارِ فَمَخَضَتْهُ مَخْضَ‏ السِّقَاءِ وَ عَصَفَتْ بِهِ عَصْفَهَا بِالْفَضَاءِ تَرُدُّ أَوَّلَهُ إِلَى آخِرِهِ وَ سَاجِيَهُ إِلَى مَائِرِهِ حَتَّى عَبَّ عُبَابُهُ وَ رَمَى بِالزَّبَدِ رُكَامُهُ فَرَفَعَهُ فِي هَوَاءٍ مُنْفَتِقٍ وَ جَوٍّ مُنْفَهِقٍ فَسَوَّى مِنْهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ جَعَلَ سُفْلَاهُنَّ مَوْجاً مَكْفُوفاً وَ عُلْيَاهُنَّ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَ سَمْكاً مَرْفُوعاً بِغَيْرِ عَمَدٍ يَدْعَمُهَا وَ لَا دِسَارٍ يَنْظِمُهَا ثُمَّ زَيَّنَهَا بِزِينَةِ الْكَوَاكِبِ وَ ضِيَاءِ الثَّوَاقِبِ وَ أَجْرَى فِيهَا سِرَاجاً مُسْتَطِيراً وَ قَمَراً مُنِيراً فِي فَلَكٍ دَائِرٍ وَ سَقْفٍ سَائِرٍ وَ رَقِيمٍ مَائِرٍ. خلق الملائكة ثُمَّ فَتَقَ مَا بَيْنَ السَّمَوَاتِ الْعُلَا فَمَلَأَهُنَّ أَطْوَاراً مِنْ مَلَائِكَتِهِ مِنْهُمْ سُجُودٌ لَا يَرْكَعُونَ وَ رُكُوعٌ لَا يَنْتَصِبُونَ وَ صَافُّونَ لَا يَتَزَايَلُونَ وَ مُسَبِّحُونَ لَا يَسْأَمُونَ لَا يَغْشَاهُمْ نَوْمُ الْعُيُونِ وَ لَا سَهْوُ الْعُقُولِ وَ لَا فَتْرَةُ الْأَبْدَانِ وَ لَا غَفْلَةُ النِّسْيَانِ وَ مِنْهُمْ أُمَنَاءُ عَلَى وَحْيِهِ وَ أَلْسِنَةٌ إِلَى رُسُلِهِ وَ مُخْتَلِفُونَ بِقَضَائِهِ وَ أَمْرِهِ وَ مِنْهُمُ الْحَفَظَةُ لِعِبَادِهِ وَ السَّدَنَةُ لِأَبْوَابِ جِنَانِهِ وَ مِنْهُمُ الثَّابِتَةُ فِي الْأَرَضِينَ السُّفْلَى أَقْدَامُهُمْ وَ الْمَارِقَةُ مِنَ السَّمَاءِ الْعُلْيَا أَعْنَاقُهُمْ وَ الْخَارِجَةُ مِنَ الْأَقْطَارِ أَرْكَانُهُمْ وَ الْمُنَاسِبَةُ لِقَوَائِمِ الْعَرْشِ أَكْتَافُهُمْ نَاكِسَةٌ دُونَهُ أَبْصَارُهُمْ مُتَلَفِّعُونَ تَحْتَهُ بِأَجْنِحَتِهِمْ مَضْرُوبَةٌ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ مَنْ دُونَهُمْ حُجُبُ الْعِزَّةِ وَ أَسْتَارُ الْقُدْرَةِ لَا يَتَوَهَّمُونَ رَبَّهُمْ بِالتَّصْوِيرِ وَ لَا يُجْرُونَ عَلَيْهِ صِفَاتِ الْمَصْنُوعِينَ وَ لَا يَحُدُّونَهُ بِالْأَمَاكِنِ وَ لَا يُشِيرُونَ إِلَيْهِ بِالنَّظَائِرِ صفة خلق آدم ( عليه‏السلام ) ثُمَّ جَمَعَ سُبْحَانَهُ مِنْ حَزْنِ الْأَرْضِ وَ سَهْلِهَا وَ عَذْبِهَا وَ سَبَخِهَا تُرْبَةً سَنَّهَا بِالْمَاءِ حَتَّى خَلَصَتْ وَ لَاطَهَا بِالْبَلَّةِ حَتَّى لَزَبَتْ فَجَبَلَ مِنْهَا صُورَةً ذَاتَ أَحْنَاءٍ وَ وُصُولٍ وَ أَعْضَاءٍ وَ فُصُولٍ أَجْمَدَهَا حَتَّى اسْتَمْسَكَتْ وَ أَصْلَدَهَا حَتَّى صَلْصَلَتْ لِوَقْتٍ مَعْدُودٍ وَ أَمَدٍ مَعْلُومٍ ثُمَّ نَفَخَ فِيهَا مِنْ رُوحِهِ فَمَثُلَتْ إِنْسَاناً ذَا أَذْهَانٍ يُجِيلُهَا وَ فِكَرٍ يَتَصَرَّفُ بِهَا وَ جَوَارِحَ يَخْتَدِمُهَا وَ أَدَوَاتٍ يُقَلِّبُهَا وَ مَعْرِفَةٍ يَفْرُقُ بِهَا بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ وَ الْأَذْوَاقِ وَ الْمَشَامِّ وَ الْأَلْوَانِ وَ الْأَجْنَاسِ مَعْجُوناً بِطِينَةِ الْأَلْوَانِ الْمُخْتَلِفَةِ وَ الْأَشْبَاهِ الْمُؤْتَلِفَةِ وَ الْأَضْدَادِ الْمُتَعَادِيَةِ وَ الْأَخْلَاطِ الْمُتَبَايِنَةِ مِنَ الْحَرِّ وَ الْبَرْدِ وَ الْبَلَّةِ وَ الْجُمُودِ وَ اسْتَأْدَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْمَلَائِكَةَ وَدِيعَتَهُ لَدَيْهِمْ وَ عَهْدَ وَصِيَّتِهِ إِلَيْهِمْ فِي الْإِذْعَانِ بِالسُّجُودِ لَهُ وَ الْخُنُوعِ لِتَكْرِمَتِهِ فَقَالَ سُبْحَانَهُ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ‏ اعْتَرَتْهُ الْحَمِيَّةُ وَ غَلَبَتْ عَلَيْهِ الشِّقْوَةُ وَ تَعَزَّزَ بِخِلْقَةِ النَّارِ وَ اسْتَوْهَنَ خَلْقَ الصَّلْصَالِ فَأَعْطَاهُ اللَّهُ النَّظِرَةَ اسْتِحْقَاقاً لِلسُّخْطَةِ وَ اسْتِتْمَاماً لِلْبَلِيَّةِ وَ إِنْجَازاً لِلْعِدَةِ فَقَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى‏ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ‏ ثُمَّ أَسْكَنَ سُبْحَانَهُ آدَمَ دَاراً أَرْغَدَ فِيهَا عَيْشَهُ وَ آمَنَ فِيهَا مَحَلَّتَهُ وَ حَذَّرَهُ إِبْلِيسَ وَ عَدَاوَتَهُ فَاغْتَرَّهُ عَدُوُّهُ نَفَاسَةً عَلَيْهِ بِدَارِ الْمُقَامِ وَ مُرَافَقَةِ الْأَبْرَارِ فَبَاعَ الْيَقِينَ بِشَكِّهِ وَ الْعَزِيمَةَ بِوَهْنِهِ وَ اسْتَبْدَلَ بِالْجَذَلِ وَجَلًا وَ بِالِاغْتِرَارِ نَدَماً ثُمَّ بَسَطَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لَهُ فِي تَوْبَتِهِ وَ لَقَّاهُ كَلِمَةَ رَحْمَتِهِ وَ وَعَدَهُ الْمَرَدَّ إِلَى جَنَّتِهِ وَ أَهْبَطَهُ إِلَى دَارِ الْبَلِيَّةِ وَ تَنَاسُلِ الذُّرِّيَّةِ اختيار الأنبياء وَ اصْطَفَى سُبْحَانَهُ مِنْ وَلَدِهِ أَنْبِيَاءَ أَخَذَ عَلَى الْوَحْيِ مِيثَاقَهُمْ وَ عَلَى تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ أَمَانَتَهُمْ لَمَّا بَدَّلَ أَكْثَرُ خَلْقِهِ عَهْدَ اللَّهِ إِلَيْهِمْ فَجَهِلُوا حَقَّهُ وَ اتَّخَذُوا الْأَنْدَادَ مَعَهُ وَ اجْتَالَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ عَنْ مَعْرِفَتِهِ وَ اقْتَطَعَتْهُمْ عَنْ عِبَادَتِهِ فَبَعَثَ فِيهِمْ رُسُلَهُ وَ وَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِيَاءَهُ لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ وَ يُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ وَ يَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بِالتَّبْلِيغِ وَ يُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ وَ يُرُوهُمْ آيَاتِ الْمَقْدِرَةِ مِنْ سَقْفٍ فَوْقَهُمْ مَرْفُوعٍ وَ مِهَادٍ تَحْتَهُمْ مَوْضُوعٍ وَ مَعَايِشَ تُحْيِيهِمْ وَ آجَالٍ تُفْنِيهِمْ وَ أَوْصَابٍ تُهْرِمُهُمْ وَ أَحْدَاثٍ تَتَابَعُ عَلَيْهِمْ وَ لَمْ يُخْلِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ خَلْقَهُ مِنْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ أَوْ كِتَابٍ مُنْزَلٍ أَوْ حُجَّةٍ لَازِمَةٍ أَوْ مَحَجَّةٍ قَائِمَةٍ رُسُلٌ لَا تُقَصِّرُ بِهِمْ قِلَّةُ عَدَدِهِمْ وَ لَا كَثْرَةُ الْمُكَذِّبِينَ لَهُمْ مِنْ سَابِقٍ سُمِّيَ لَهُ مَنْ بَعْدَهُ‏ أَوْ غَابِرٍ عَرَّفَهُ مَنْ قَبْلَهُ عَلَى ذَلِكَ نَسَلَتِ الْقُرُونُ وَ مَضَتِ الدُّهُورُ وَ سَلَفَتِ الْآبَاءُ وَ خَلَفَتِ الْأَبْنَاءُ مبعث النبي‏ إِلَى أَنْ بَعَثَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ مُحَمَّداً رَسُولَ اللَّهِ ( صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلم )لِإِنْجَازِ عِدَتِهِ وَ إِتْمَامِ نُبُوَّتِهِ مَأْخُوذاً عَلَى النَّبِيِّينَ مِيثَاقُهُ مَشْهُورَةً سِمَاتُهُ كَرِيماً مِيلَادُهُ وَ أَهْلُ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ مِلَلٌ مُتَفَرِّقَةٌ وَ أَهْوَاءٌ مُنْتَشِرَةٌ وَ طَرَائِقُ مُتَشَتِّتَةٌ بَيْنَ مُشَبِّهٍ لِلَّهِ بِخَلْقِهِ أَوْ مُلْحِدٍ فِي اسْمِهِ أَوْ مُشِيرٍ إِلَى غَيْرِهِ فَهَدَاهُمْ بِهِ مِنَ الضَّلَالَةِ وَ أَنْقَذَهُمْ بِمَكَانِهِ مِنَ الْجَهَالَةِ ثُمَّ اخْتَارَ سُبْحَانَهُ لِمُحَمَّدٍ ( صلى‏الله‏عليه‏وسلم )لِقَاءَهُ وَ رَضِيَ لَهُ مَا عِنْدَهُ وَ أَكْرَمَهُ عَنْ دَارِ الدُّنْيَا وَ رَغِبَ بِهِ عَنْ مَقَامِ الْبَلْوَى فَقَبَضَهُ إِلَيْهِ كَرِيماً ( صلى‏الله‏عليه‏وآله ) وَ خَلَّفَ فِيكُمْ مَا خَلَّفَتِ الْأَنْبِيَاءُ فِي أُمَمِهَا إِذْ لَمْ يَتْرُكُوهُمْ هَمَلًا بِغَيْرِ طَرِيقٍ وَاضِحٍ وَ لَا عَلَمٍ قَائِمٍ القرآن و الأحكام الشرعية كِتَابَ رَبِّكُمْ فِيكُمْ مُبَيِّناً حَلَالَهُ وَ حَرَامَهُ وَ فَرَائِضَهُ وَ فَضَائِلَهُ وَ نَاسِخَهُ وَ مَنْسُوخَهُ وَ رُخَصَهُ وَ عَزَائِمَهُ وَ خَاصَّهُ وَ عَامَّهُ وَ عِبَرَهُ وَ أَمْثَالَهُ وَ مُرْسَلَهُ وَ مَحْدُودَهُ وَ مُحْكَمَهُ وَ مُتَشَابِهَهُ مُفَسِّراً مُجْمَلَهُ وَ مُبَيِّناً غَوَامِضَهُ بَيْنَ مَأْخُوذٍ مِيثَاقُ عِلْمِهِ وَ مُوَسَّعٍ‏ عَلَى الْعِبَادِ فِي جَهْلِهِ وَ بَيْنَ مُثْبَتٍ فِي الْكِتَابِ فَرْضُهُ وَ مَعْلُومٍ فِي السُّنَّةِ نَسْخُهُ وَ وَاجِبٍ فِي السُّنَّةِ أَخْذُهُ وَ مُرَخَّصٍ فِي الْكِتَابِ تَرْكُهُ وَ بَيْنَ وَاجِبٍ بِوَقْتِهِ وَ زَائِلٍ فِي مُسْتَقْبَلِهِ وَ مُبَايَنٌ بَيْنَ مَحَارِمِهِ مِنْ كَبِيرٍ أَوْعَدَ عَلَيْهِ نِيرَانَهُ أَوْ صَغِيرٍ أَرْصَدَ لَهُ غُفْرَانَهُ وَ بَيْنَ مَقْبُولٍ فِي أَدْنَاهُ مُوَسَّعٍ فِي أَقْصَاهُ و منها في ذكر الحج‏ وَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ حَجَّ بَيْتِهِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلَهُ قِبْلَةً لِلْأَنَامِ يَرِدُونَهُ وُرُودَ الْأَنْعَامِ وَ يَأْلَهُونَ إِلَيْهِ وُلُوهَ الْحَمَامِ وَ جَعَلَهُ سُبْحَانَهُ عَلَامَةً لِتَوَاضُعِهِمْ لِعَظَمَتِهِ وَ إِذْعَانِهِمْ لِعِزَّتِهِ وَ اخْتَارَ مِنْ خَلْقِهِ سُمَّاعاً أَجَابُوا إِلَيْهِ دَعْوَتَهُ وَ صَدَّقُوا كَلِمَتَهُ وَ وَقَفُوا مَوَاقِفَ أَنْبِيَائِهِ وَ تَشَبَّهُوا بِمَلَائِكَتِهِ الْمُطِيفِينَ بِعَرْشِهِ يُحْرِزُونَ الْأَرْبَاحَ فِي مَتْجَرِ عِبَادَتِهِ وَ يَتَبَادَرُونَ عِنْدَهُ مَوْعِدَ مَغْفِرَتِهِ جَعَلَهُ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى لِلْإِسْلَامِ عَلَماً وَ لِلْعَائِذِينَ حَرَماً فَرَضَ حَقَّهُ وَ أَوْجَبَ حَجَّهُ وَ كَتَبَ عَلَيْكُمْ وِفَادَتَهُ فَقَالَ سُبْحَانَهُ وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ
ترجمه:
خداى را سپاس كه گويندگان به عرصه ستايشش نمى‏رسند و شماره گران از عهده شمردن نعمت‏هايش بر نيايند و كوشندگان حقّش را ادا نكنند خدايى كه انديشه‏هاى بلند او را درك ننمايند، و هوش‏هاى ژرف به حقيقتش دست نيابند، خدايى كه اوصافش در چهار چوب حدود نگنجد، و به ظرف وصف در نيايد، و در مدار وقت معدود، و مدت محدود قرار نگيرد. با قدرتش خلايق را آفريد، و با رحمتش بادها را وزيدن داد، و اضطراب زمينش را با كوهها مهار نمود. آغاز دين شناخت اوست، و كمال شناختش باور كردن او، و نهايت از باور كردنش يگانه دانستن او، و غايت يگانه دانستنش اخلاص به او، و حدّ اعلاى اخلاص به او نفى صفات (زائد بر ذات) از اوست، چه اينكه هر صفتى گواه اين است كه غير موصوف است، و هر موصوفى شاهد بر اين است كه غير صفت است. پس هر كس خداى سبحان را با صفتى وصف كند او را با قرينى پيوند داده، و هر كه او را با قرينى پيوند دهد دوتايش انگاشته، و هر كه دوتايش انگارد داراى اجزايش دانسته، و هر كه او را داراى اجزاء بداند حقيقت او را نفهميده، و هر كه حقيقت او را نفهميد برايش جهت اشاره پنداشته، و هر كه براى او جهت اشاره پندارد محدودش به حساب آورده، و هر كه محدودش بداند چون معدود به شماره‏اش آورده، و كسى كه گويد: در چيست حضرتش را در ضمن چيزى در آورده، و آن كه گفت: بر فراز چيست آن را خالى از او تصور كرده. ازلى است و چيزى بر او پيشى نجسته، و نيستى بر هستى‏اش مقدم نبوده، با هر چيزى است ولى منهاى پيوستگى با آن، و غير هر چيزى است امّا بدون دورى از آن، پديد آورنده موجودات است بى‏آنكه حركتى كند و نيازمند به كار گيرى ابزار و وسيله باشد، بيناست بدون احتياج به منظرگاهى از آفريده‏هايش، يگانه است چرا كه او را مونسى‏ نبوده تا به آن انس گيرد و از فقدان آن دچار وحشت شود. آفرينش جهان بى‏سابقه ماده و مواد مخلوقات را لباس هستى پوشاند، و آفرينش را آغاز كرد، بدون به كار گيرى انديشه و سود جستن از تجربه و آزمايش، و بدون آنكه حركتى از خود پديد آورده، و فكر و خيالى كه ترديد و اضطراب در آن روا دارد. موجودات را پس از به وجود آمدن به مدار اوقاتشان تحويل داد، و بين اشياء گوناگون ارتباط و هماهنگى برقرار كرد، ذات هر يك را اثر و طبيعتى معين داد، و آن اثر را لازمه وجود او نمود، در حالى كه به تمام اشياء پيش از به وجود آمدنشان دانا، و به حدود و انجام كارشان محيط و آگاه، و به اجزا و جوانب همه آنها آگاه و آشنا بود. سپس خداى سبحان جوها را شكافت، و اطراف آن را باز گشود، و فضاهاى خالى را در آن ايجاد كرد. آن گاه آبى را كه امواجش در هم شكننده، و خود انبوه و متراكم بود در آن فضاى باز شده روان نمود. آن را بر پشت بادى سخت وزان و جنباننده و بر كننده و شكننده بار كرد، به آن باد فرمود تا آب را از جريان باز دارد، و آن را بر نگهدارى آب تسلط داد، و باد را براى حفظ حدود و جوانب آب قرين گماشت. فضا در زير باد نيرومند گشاده و باز، و آب جهنده بالاى سر آن در جريان. سپس باد ديگرى به وجود آورد كه منشأ وزش آن را مهار كرد، و پيوسته ملازم تحريك آبش قرار داد، و آن را به تندى و زانيد، و از جاى دورش بر انگيخت، آن را به برهم زدن آب متراكم، و بر انگيختن امواج درياها فرمان داد. باد فرمان گرفته آب را همچون مشك شير كه براى گرفتن كره بجنبانند به حركت آورد، و آن گونه كه در فضاى خالى مى‏وزد بر آن سخت وزيد، اولش را به آخرش، و ساكنش را به متحركش بر مى‏گرداند، تا آنكه انبوهى از آب به ارتفاع زيادى بالا آمد، و آن مايه متراكم كف كرد، آن گاه خداوند آن كف را در هواى گشاده و فضاى فراخ بالا برد، و آسمانهاى هفتگانه را از آن كف ساخت، پايين‏ترين آسمان را به صورت موجى نگاه داشته شده، و بالاترين آن را به صورت سقفى محفوظ و طاقى بر افراشته قرار داد، بدون ستونى كه آنها را بر پا دارد، و بى ميخ و طنابى كه نظام آنها را حفظ كند. آن گاه آسمان را به زيور ستارگان و روشنى كواكب درخشان آرايش داد، و آفتاب فروزان و ماه درخشان را در آن كه فلكى گردان و سقفى روان و صفحه‏اى جنبان بود روان ساخت آفرينش فرشتگان سپس ميان آسمانهاى بلند را از هم گشود، و از فرشتگان مختلف خود پر كرد. گروهى در سجده‏اند و آنان را ركوعى نيست، برخى در ركوعند بدون قدرت بر قيام، و عده‏اى بدون حركت از جاى خود در حال قيامند، و شمارى منهاى ملالت و خستگى در تسبيح‏اند، خواب در ديده، بيهوشى در عقل، سستى در كالبد، و غفلت فراموشى به آنان راه ندارد. و برخى امين وحى خداوند، و زبان گويا به سوى پيامبران، و واسطه اجراى حكم و امر حق‏اند. گروهى محافظان بندگان از حوادث، و دربانان درهاى بهشتهايند. بعضى قدمهايى ثابت در قعر زمينها، و گردن‏هايى بالاتر از برترين آسمان، و هيكل‏هايى از پهندشت هستى گسترده‏تر، و دوشهايى مناسب پايه‏هاى عرش دارند، ديدگانشان در برابر عظمت عرش به زير افتاده، و در زير آن جايگاه در بالهاى خود پيچيده‏اند، بين آنان و موجودات ما دونشان حجابهايى از عزت و پرده‏هايى از قدرت افكنده شده، در خيال خود براى خداوند صورتى تصوير ننمايند، و صفات او را چون اوصاف مخلوقات نينگارند، و به اماكن محدودش نسازند، و او را به همانند و امثال اشاره نكنند قسمتى از اين خطبه در وصف آفرينش آدم (ع) سپس خداوند سبحان از قسمت‏هاى سخت و نرم و شيرين و شور زمين خاكى را جمع كرد و بر آن آب پاشيد تا پاك و خالص شد، آن گاه آن مادّه خالص را با رطوبت آب به صورت گل چسبنده در آورد، سپس از آن گل صورتى پديد كرد داراى جوانب گوناگون و پيوستگى‏ها، و اعضاى مختلفه و گسيختگى‏ها. آن صورت را خشكاند تا خود را گرفت، و محكم و نرم ساخت تا خشك و سفالين شد، و او را تا زمان معين و وقت مقرر به حال خود گذاشت. سپس از دم خود بر آن ماده شكل گرفته دميد تا به صورت انسانى زنده در آمد داراى اذهان و افكارى كه در جهت نظام حياتش به كار گيرد، و اعضايى كه به خدمت گيرد، و ابزارى كه زندگى را بچرخاند، و معرفتش داد تا بين حق و باطل تميز دهد و مزه‏ها و بوها و رنگها و جنسهاى گوناگون را از هم باز شناسد، در حالى كه اين موجود معجونى بود از طينت رنگهاى مختلف، و همسانهايى نظير هم، و اضدادى مخالف هم، و اخلاطى متفاوت با هم، از گرمى و سردى و رطوبت و خشكى و ناخوشى و خوشى. از فرشتگان خواست به اداى امانتى كه نزد آنان داشت، و وفا به عهدى كه به آنان سفارش كرده بود در انجام سجده بر آدم و فروتنى براى اكرام به او اقدام نمايند، در آن وقت به فرشتگان گفت: «بر آدم سجده كنيد. همگان سجده كردند جز ابليس» كه غرور و تكبر او را گرفت، و بدبختى بر او چيره شد، و به آفريده شدنش از آتش احساس عزت و برترى نمود، و به وجود آمده از خاك خشكيده را پست و بى‏مقدار شمرد. خداوند هم او را براى مستحق شدنش به خشم حق، و به كمال رساندن آزمايش و به انجام رسيدن وعده‏اش مهلت داد، به او گفت: «تو از كسانى هستى كه تا وقت معين مهلت در اختيار آنان است». آن گاه آدم را در سرايى كه عيشش بى‏زحمت در اختيار بود ساكن كرد، و جايگاهش را به امنيت آراست، و او را از ابليس و دشمنى او ترساند. اما دشمنش به جايگاه زيباى او و همنشينى‏اش با نيكان رشك برد و او را بفريفت. آدم (به وسوسه دشمن) يقين را به ترديد، و عزم محكم را به دو دلى، و شادى را به ترس جابجا كرد، و ندامت را به خاطر فريب خوردن به جان خريد. آن گاه خداوند سبحان در توبه را به رويش گشود، و كلمه رحمت را به او تلقين كرد، و باز گشت به بهشت را به او وعده داد، سپس او را به اين دنيا كه محل آزمايش و از دياد نسل است فرود آورد گزينش پيامبران خداوند سبحان پيامبرانى از فرزندان آدم برگزيد كه در برنامه وحى، و امانت دارى در ابلاغ رسالت از آنان پيمان گرفت، آن زمان كه اكثر انسانها عهد خدا را به امور باطل تبديل نموده، و به حق او جهل ورزيدند، و براى او از بتان همتا گرفتند، و شياطين آنان را از معرفت به خداوند باز داشتند، و رابطه بندگى ايشان را با حق بريدند. پس خداوند رسولانش را بر انگيخت، و پيامبرانش را به دنبال هم به سوى آنان گسيل داشت، تا اداى عهد فطرت الهى را از مردم بخواهند، و نعمتهاى فراموش شده او را به يادشان آرند و با ارائه دلايل بر آنان اتمام حجت كنند، و نيروهاى پنهان عقول آنان را بر انگيزانند، و نشانه‏هاى الهى‏ را به آنان بنمايانند: از اين بلند آسمان كه بر بالاى سرشان افراشته، و زمين كه گهواره زير پايشان نهاده، و معيشتهايى كه آنان را زنده مى‏دارد، و اجلهايى كه ايشان را به دست مرگ مى‏سپارد، و ناگواريهايى كه آنان را به پيرى مى‏نشاند، و حوادثى كه به دنبال هم بر آنان هجوم مى‏آورد. خداوند سبحان بندگانش را بدون پيامبر، يا كتاب آسمانى، يا حجتى لازم، يا نشان دادن راه روشن رها نساخت. پيامبرانى كه كمى عددشان، و كثرت تكذيب كنندگانشان آنان را از تبليغ باز نداشت، از پيامبر گذشته‏اى كه او را از نام پيامبر آينده خبر دادند، و پيامبر آينده‏اى كه پيامبر گذشته او را معرفى كرد. بر اين منوال قرنها گذشت، و روزگار سپرى شد، پدران در گذشتند و فرزندان جاى آنها را گرفتند مبعث پيامبر اسلام (ص) تا خداوند محمّد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله را براى به انجام رساندن وعده‏اش، و به پايان بردن مقام نبوت مبعوث كرد، در حالى كه قبولى رسالت او را از تمام انبيا گرفته بود، نشانه‏هايش روشن، و ميلادش با عزت و كرامت بود. در آن روزگار اهل زمين مللى پراكنده، داراى خواسته‏هايى‏ متفاوت، و روشهايى مختلف بودند، گروهى خدا را تشبيه به مخلوق كرده، عده‏اى در نام او از حق منحرف بوده، و برخى غير او را عبادت مى‏نمودند. چنين مردمى را به وسيله پيامبر از گمراهى به هدايت رساند، و به سبب شخصيّت او از چاه جهالت به در آورد. آن گاه لقايش را براى محمّد صلّى اللّه عليه و آله اختيار كرد و جوار خود را براى او پسنديد، با فراخواندنش از اين دنيا به او اكرام نمود، و براى او فردوس اعلا را به جاى قرين بودن به ابتلائات و سختيها بر گزيد، و او را كريمانه به سوى خود برد (درود خدا بر او و خاندانش باد) و آن حضرت (به وقت انتقال به آخرت) هر آنچه را انبياء گذشته در امت خود به وديعت نهادند در ميان شما به وديعت نهاد، كه پيامبران امتها را بدون راه روشن، و نشانه پا برجا، سر گردان و رها نگذاشتند قرآن و احكام شرعى اين وديعت كتاب پروردگارتان در ميان شماست، كه حلال و حرامش، واجب و مستحبش، ناسخ و منسوخش، امر آزاد و غير آزادش، خاص و عامش، پندها و امثالش، مطلق و مقيّدش، و محكم و متشابهش را بيان كرد، مبهمش را تفسير نمود، و مشكلاتش را توضيح داد. برابر با پيمانى كه از بندگان گرفته تحصيل آگاهى به قسمتى از قرآن واجب، و دانستن رموز برخى ديگر از آيات لازم نيست، وجوب احكامى در قرآن معين، و نسخ آن در حديث روشن است، و قسمتى از مسائل اجرايش بنا بر سنت واجب، و تركش بنا بر قرآن آزاد است. وجوب برخى از احكام تا زمانى معين ثابت، و پس از انقضاء مدت زائل شدنى است. بين گناهان كبيره كه بر آن وعده عذاب داده، و معاصى صغيره كه اميد مغفرت در آن است تفاوت گذاشته، و ميان آنچه اجراى اندكش مقبول، و ترك بسيارش آزاد است فرق نهاده قسمتى از اين خطبه در باره حج زيارت خانه خود را كه قبله مردم قرار داده بر شما واجب نموده، كه مشتاقان چون چهارپايان به آب رسيده به آن هجوم مى‏كنند، و همانند كبوتران به آن پناه مى‏برند. حج را نشانه خاكسارى در برابر عظمت، و اعتراف به عزت خداونديش قرار دارد. شنوندگانى از عبادش را برگزيد كه‏ دعوتش را لبيك گفتند، و سخن او را تصديق نمودند، در آنجا كه پيامبران او به عبادت برخاستند ايستادند، و بين خود و فرشتگانى كه گرداگرد عرش مى‏گردند شباهت ايجاد كردند، در تجارت‏خانه عبادت او سودها تحصيل مى‏كنند، و به وعده‏گاه مغفرت او شتابان روى مى‏آورند. خداى سبحان كعبه را نشانه اسلام و حرم امن پناهندگان قرار داد. زيارتش را فرض، و حقّش را لازم، و رفتن به سويش را بر شما واجب نمود، و اعلام كرد: «بر آنان كه توانايى رفتن دارند زيارت بيت واجب است، و آن كه با روى گرداندن كفر ورزد بداند كه خدا از او و همه جهانيان بى نياز است»
لینک ثابت
لزوم تزکیه اخلاقی به موازات پیشرفت‌های علمی

من چند تا از نقاط قوّتی را که در این مدت داشته‌ایم، عرض کنم، چند تا هم از نقاط ضعف را عرض کنم.
(...)
یکی دیگر از ضعفهای ما این است که ما به موازات علم، به موازات پیشرفتهای علمی، پیشرفت اخلاقی و تزکیه‌ی اخلاقی و نفسی پیدا نکرده‌ایم؛ این عقب‌ماندگی است. البته امروز در مقایسه‌ی با قبل از انقلاب، بمراتب و مراتب بهتر است - در این هیچ شکی نیست - اما باید پیشرفت میکردیم. در علم پیشرفت کردیم، در سیاست پیشرفت کردیم؛ باید در معنویت و در تزکیه‌ی نفس هم پیشرفت میکردیم. در قرآن هر جا تزکیه و تعلیم از زبان پروردگار است، تزکیه مقدم است بر تعلیم؛ آن هم تعلیم کتاب و حکمت - «یزکّیهم و یعلّمهم الکتاب و الحکمة»(1) - فقط یک جا از زبان حضرت ابراهیم، تعلیم مقدم است.(2) بنابراین ما از تزکیه‌ی اخلاقی و نفسی غفلت کردیم.1390/11/14


1 ) سوره مبارکه آل عمران آیه 164
لَقَد مَنَّ اللَّهُ عَلَى المُؤمِنينَ إِذ بَعَثَ فيهِم رَسولًا مِن أَنفُسِهِم يَتلو عَلَيهِم آياتِهِ وَيُزَكّيهِم وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ وَالحِكمَةَ وَإِن كانوا مِن قَبلُ لَفي ضَلالٍ مُبينٍ
ترجمه:
خداوند بر مؤمنان منت نهاد [= نعمت بزرگی بخشید] هنگامی که در میان آنها، پیامبری از خودشان برانگیخت؛ که آیات او را بر آنها بخواند، و آنها را پاک کند و کتاب و حکمت بیاموزد؛ هر چند پیش از آن، در گمراهی آشکاری بودند.
1 ) سوره مبارکه الجمعة آیه 2
هُوَ الَّذي بَعَثَ فِي الأُمِّيّينَ رَسولًا مِنهُم يَتلو عَلَيهِم آياتِهِ وَيُزَكّيهِم وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ وَالحِكمَةَ وَإِن كانوا مِن قَبلُ لَفي ضَلالٍ مُبينٍ
ترجمه:
و کسی است که در میان جمعیت درس نخوانده رسولی از خودشان برانگیخت که آیاتش را بر آنها می‌خواند و آنها را تزکیه می‌کند و به آنان کتاب (قرآن) و حکمت می‌آموزد هر چند پیش از آن در گمراهی آشکاری بودند!
2 ) سوره مبارکه البقرة آیه 129
رَبَّنا وَابعَث فيهِم رَسولًا مِنهُم يَتلو عَلَيهِم آياتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ وَالحِكمَةَ وَيُزَكّيهِم ۚ إِنَّكَ أَنتَ العَزيزُ الحَكيمُ
ترجمه:
پروردگارا! در میان آنها پیامبری از خودشان برانگیز، تا آیات تو را بر آنان بخواند، و آنها را کتاب و حکمت بیاموزد، و پاکیزه کند؛ زیرا تو توانا و حکیمی (و بر این کار، قادری)!»
لینک ثابت
برتری جایگاه تزکیه نسبت به تعلیم

به قدر تعلیم، یا شاید بیش از تعلیم، به تربیت بیندیشید. بجز در یک جا در قرآن، که «یعلّمهم» جلوتر از «یزکّیهم» است،(1) همه جا «یزکّیهم» - تزکیه - بر تعلیم مقدم است؛(2) «یزکّیهم و یعلّمهم الکتاب و الحکمة».(3) این شاید نشان دهنده‌ی این است که تزکیه جایگاه برتری دارد. مخاطبان خودتان را تزکیه کنید، تربیت کنید. این تربیت هم همین طور که عرض کردیم، «من نصب نفسه للنّاس اماما فلیبدأ بتعلیم نفسه قبل تعلیم غیره»،(4) سخت است. این کار سخت را هم باید انجام داد.
در لایه‌های عمیق ذهن مخاطب اثر بگذارید. اکتفاء نکنید به این که احساسات او یا عواطف او جلب شد، راضی بشوید؛ نه، سعی کنید در آن لایه‌های عمیق ذهن اثر بگذارید تا با حوادث گوناگون از دست نرود.1390/07/20


1 ) سوره مبارکه البقرة آیه 129
رَبَّنا وَابعَث فيهِم رَسولًا مِنهُم يَتلو عَلَيهِم آياتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ وَالحِكمَةَ وَيُزَكّيهِم ۚ إِنَّكَ أَنتَ العَزيزُ الحَكيمُ
ترجمه:
پروردگارا! در میان آنها پیامبری از خودشان برانگیز، تا آیات تو را بر آنان بخواند، و آنها را کتاب و حکمت بیاموزد، و پاکیزه کند؛ زیرا تو توانا و حکیمی (و بر این کار، قادری)!»
2 ) سوره مبارکه البقرة آیه 151
كَما أَرسَلنا فيكُم رَسولًا مِنكُم يَتلو عَلَيكُم آياتِنا وَيُزَكّيكُم وَيُعَلِّمُكُمُ الكِتابَ وَالحِكمَةَ وَيُعَلِّمُكُم ما لَم تَكونوا تَعلَمونَ
ترجمه:
همان‌گونه (که با تغییر قبله، نعمت خود را بر شما کامل کردیم،) رسولی از خودتان در میان شما فرستادیم؛ تا آیات ما را بر شما بخواند؛ و شما را پاک کند؛ و به شما، کتاب و حکمت بیاموزد؛ و آنچه را نمی‌دانستید، به شما یاد دهد.
2 ) سوره مبارکه آل عمران آیه 164
لَقَد مَنَّ اللَّهُ عَلَى المُؤمِنينَ إِذ بَعَثَ فيهِم رَسولًا مِن أَنفُسِهِم يَتلو عَلَيهِم آياتِهِ وَيُزَكّيهِم وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ وَالحِكمَةَ وَإِن كانوا مِن قَبلُ لَفي ضَلالٍ مُبينٍ
ترجمه:
خداوند بر مؤمنان منت نهاد [= نعمت بزرگی بخشید] هنگامی که در میان آنها، پیامبری از خودشان برانگیخت؛ که آیات او را بر آنها بخواند، و آنها را پاک کند و کتاب و حکمت بیاموزد؛ هر چند پیش از آن، در گمراهی آشکاری بودند.
3 ) سوره مبارکه الجمعة آیه 2
هُوَ الَّذي بَعَثَ فِي الأُمِّيّينَ رَسولًا مِنهُم يَتلو عَلَيهِم آياتِهِ وَيُزَكّيهِم وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ وَالحِكمَةَ وَإِن كانوا مِن قَبلُ لَفي ضَلالٍ مُبينٍ
ترجمه:
و کسی است که در میان جمعیت درس نخوانده رسولی از خودشان برانگیخت که آیاتش را بر آنها می‌خواند و آنها را تزکیه می‌کند و به آنان کتاب (قرآن) و حکمت می‌آموزد هر چند پیش از آن در گمراهی آشکاری بودند!
4 ) قصار 73 :
وَ قَالَ ( عليه السلام ) : مَنْ نَصَبَ نَفْسَهُ لِلنَّاسِ إِمَاماً فَلْيَبْدَأْ بِتَعْلِيمِ نَفْسِهِ قَبْلَ تَعْلِيمِ غَيْرِهِ وَ لْيَكُنْ تَأْدِيبُهُ بِسِيرَتِهِ قَبْلَ تَأْدِيبِهِ بِلِسَانِهِ وَ مُعَلِّمُ نَفْسِهِ وَ مُؤَدِّبُهَا أَحَقُّ بِالْإِجْلَالِ مِنْ مُعَلِّمِ النَّاسِ وَ مُؤَدِّبِهِمْ .
ترجمه:
و آن حضرت فرمود: آن كه خود را در مرتبه پيشوايى قرار مى‏دهد بايد پيش از مؤدب نمودن مردم به مؤدب نمودن خود اقدام كند، و پيش از آنكه ديگران را به گفتار ادب نمايد، بايد به كردارش مؤدب به آداب كند، و آن كه خود را بياموزد و ادب نمايد به تعظيم سزاوارتر است از كسى كه فقط ديگران را بياموزد و تأديب كند
لینک ثابت
مقدم بودن تزکیه، عامل جلوگیری از انحراف علم

آن علمی که ما میخواهیم، همراه با تزکیه است. همین آیاتی که اول این جلسه تلاوت کردند، به این نکته اشاره دارد: «هو الّذی بعث فی الأمّیّین رسولا منهم یتلوا علیهم ایاته و یزکّیهم و یعلّمهم الکتاب و الحکمة».(1) اول، تزکیه است. تربیت دین، تربیت قرآن، تربیت اسلام این است. چرا اول تزکیه؟ برای اینکه اگر تزکیه نبود، علم منحرف میشود. علم یک ابزار است، یک سلاح است؛ این سلاح اگر در دست یک انسان بدطینت، بددل، خبیث و آدمکش قرار بگیرد، جز فاجعه چیز دیگری نمی‌آفریند؛ اما همین سلاح میتواند در دست انسان صالح، وسیله‌ی دفاع از انسانها، دفاع از حقوق مردم، دفاع از خانواده باشد. این علم را بایستی آن وقتی در دست گرفت که با تزکیه همراه باشد. این توصیه‌ی من به شماست.1389/07/14

1 ) سوره مبارکه الجمعة آیه 2
هُوَ الَّذي بَعَثَ فِي الأُمِّيّينَ رَسولًا مِنهُم يَتلو عَلَيهِم آياتِهِ وَيُزَكّيهِم وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ وَالحِكمَةَ وَإِن كانوا مِن قَبلُ لَفي ضَلالٍ مُبينٍ
ترجمه:
و کسی است که در میان جمعیت درس نخوانده رسولی از خودشان برانگیخت که آیاتش را بر آنها می‌خواند و آنها را تزکیه می‌کند و به آنان کتاب (قرآن) و حکمت می‌آموزد هر چند پیش از آن در گمراهی آشکاری بودند!
لینک ثابت
آرامش ناشی از یاد خدا، نیاز جامعه امروز

انسانی که از آرامش روحی برخوردار است، درست فکر میکند، درست تصمیم میگیرد، درست حرکت میکند. اینها نشانه‌های رحمت الهی است.
امروز جامعه‌ی انقلابی ما، مردم مؤمن ما، نیاز به این دارند که این آرامش را، این سکینه را، این طمأنینه و وقار را در خودشان هرچه بیشتر به وجود بیاورند. «الا بذکر اللَّه تطمئن القلوب».(1) یاد خداست که دلها را در ماجراهای طوفانی دنیا و زندگی حفظ میکند. یاد خدا را مغتنم بشمارید. ایام ماه رجب - همانطور که گفتیم - نزدیک است. دعاهای ماه رجب یک دریائی از معرفت است. در دعا فقط این نیست که انسان دل را به خدا نزدیک میکند؛ این هست، فراگیری هم هست. در دعا هم تعلیم است، هم تزکیه هست. دعا هم ذهن را - این دعاهای مأثور از ائمه (علیهم‌السّلام) - روشن میکند، حقایقی را، معارفی را به ما می‌آموزد که در زندگی به آنها نیاز داریم، و هم دل را متوجه به خدا میکند. ذکر الهی را خیلی باید مغتنم بشمرید. همین نماز جمعه‌ی شما مصداق ذکر الهی است. «فاسعوا الی ذکر اللَّه».(2) در اینجا آنچه بر دل شما، بر زبان شما، بر حرکات شما باید غالب باشد، یاد خداست. دل به یاد خدا، زبان متذکر به نام مقدس پروردگار، حرکات دست و پا و جسم هم حرکاتی در جهت یاد پروردگار و اطاعت اوامر الهی. این چیزی که مورد نیاز یکایک ماست، همین است.1388/03/29


1 ) سوره مبارکه الرعد آیه 28
الَّذينَ آمَنوا وَتَطمَئِنُّ قُلوبُهُم بِذِكرِ اللَّهِ ۗ أَلا بِذِكرِ اللَّهِ تَطمَئِنُّ القُلوبُ
ترجمه:
آنها کسانی هستند که ایمان آورده‌اند، و دلهایشان به یاد خدا مطمئن (و آرام) است؛ آگاه باشید، تنها با یاد خدا دلها آرامش می‌یابد!
2 ) سوره مبارکه الجمعة آیه 9
يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا إِذا نودِيَ لِلصَّلاةِ مِن يَومِ الجُمُعَةِ فَاسعَوا إِلىٰ ذِكرِ اللَّهِ وَذَرُوا البَيعَ ۚ ذٰلِكُم خَيرٌ لَكُم إِن كُنتُم تَعلَمونَ
ترجمه:
ای کسانی که ایمان آورده‌اید! هنگامی که برای نماز روز جمعه اذان گفته شود، به سوی ذکر خدا بشتابید و خرید و فروش را رها کنید که این برای شما بهتر است اگر می‌دانستید!
لینک ثابت
پیامبر(صلی الله علیه و آله)، معلمی آسان‌ساز

یک حدیثی از پیغمبر اکرم - غیر از آیات قرآن که: «یزکّیهم و یعلّمهم الکتاب و الحکمة»(1) که چند جای قرآن تکرار شده - است که تعلیم را به پیامبر نسبت میدهد. آن حدیث این است که: «انّ اللَّه لم یبعثنی معنّتا و لا متعنّتا ولکن بعثنی معلّما میسّرا»(2)؛ خدا من را معلم مبعوث کرده است؛ معلمِ میسّر، یعنی آسان‌ساز. زندگی را برای متعلمین خودم با آموزشهای خودم آسان میسازم و کار را بر آنها آسان میکنم. این آسان‌سازی، غیر از آسان‌گیری است؛ یعنی سهل‌انگاری نیست. من معنّت و متعنّت نیستم. نه خودم را دچار پیچ و خمهای دشوار زندگی میکنم، نه مردم را؛ بلکه با تعلیم خود، مردم را به راه راست، راه صحیح، راه آسفالته، صراط مستقیم هدایت میکنم. آسان‌سازی یعنی این. انسان گاهی به یک هدفی میخواهد دست پیدا کند، راه را بلد نیست. سنگ و خاک و خاشاک و بلندی‌های نفسگیر؛ دائم برو بالا، دائم بیا پائین، آخرش هم یا میرسد، یا نمیرسد؛ این تعنّت است. یک وقت نه، یک آدم آشنا و واردی همراهش میرود و آن انسان وارد میگوید آقا! از اینجا برو، هم راه هموار است، هم نزدیک است، هم حتماً شما را به هدفت میرساند. «معلّماً میسّرا» یعنی این. شأن معلم این است.1387/02/12

1 ) سوره مبارکه آل عمران آیه 164
لَقَد مَنَّ اللَّهُ عَلَى المُؤمِنينَ إِذ بَعَثَ فيهِم رَسولًا مِن أَنفُسِهِم يَتلو عَلَيهِم آياتِهِ وَيُزَكّيهِم وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ وَالحِكمَةَ وَإِن كانوا مِن قَبلُ لَفي ضَلالٍ مُبينٍ
ترجمه:
خداوند بر مؤمنان منت نهاد [= نعمت بزرگی بخشید] هنگامی که در میان آنها، پیامبری از خودشان برانگیخت؛ که آیات او را بر آنها بخواند، و آنها را پاک کند و کتاب و حکمت بیاموزد؛ هر چند پیش از آن، در گمراهی آشکاری بودند.
1 ) سوره مبارکه الجمعة آیه 2
هُوَ الَّذي بَعَثَ فِي الأُمِّيّينَ رَسولًا مِنهُم يَتلو عَلَيهِم آياتِهِ وَيُزَكّيهِم وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ وَالحِكمَةَ وَإِن كانوا مِن قَبلُ لَفي ضَلالٍ مُبينٍ
ترجمه:
و کسی است که در میان جمعیت درس نخوانده رسولی از خودشان برانگیخت که آیاتش را بر آنها می‌خواند و آنها را تزکیه می‌کند و به آنان کتاب (قرآن) و حکمت می‌آموزد هر چند پیش از آن در گمراهی آشکاری بودند!
2 )
صحيح مسلم ، مسلم النيسابوری  ج 4  ص 188 ؛ 
فتح الباری ،ابن حجر ج 8  ص 401 ؛ 
كنز العمال ، متقی هندی ج 11ص 424 ؛

دخل أبو بكر يستأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد الناس جلوسا ببابه لم يؤذن لاحد منهم قال فأذن لأبی بكر فدخل ثم اقبل عمر فاستأذن فاذن له فوجد النبی صلى الله عليه وسلم جالسا حوله نساؤه واجما ساكتا قال فقال لأقولن شيئا اضحك النبی صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله لو رأيت بنت خارجة سألتنی النفقة فقمت إليها فوجأت عنقها فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال هن حولی كما ترى يسألننی النفقة فقام أبو بكر إلى عائشة يجأ عنقها فقام عمر إلى حفصة يجأ عنقها كلاهما يقول تسألن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ليس عنده فقلن والله لا نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ابدا ليس عنده ثم اعتزلهن شهرا وتسعا وعشرين ثم نزلت عليه هذه الآية يا أيها النبی قل لأزواجك حتى بلغ للمحسنات منكن اجرا عظيما قال فبدأ بعائشة فقال يا عائشة انى أريد ان اعرض عليك امرا أحب ان لا تعجلی فيه حتى تستشيری أبويك قالت وما هو يا رسول الله فتلا عليها الآية قالت أفيك يا رسول الله استشير أبوی بل اختار الله ورسوله والدار الآخرة وأسألك ان لا تخبر امرأة من نسائك بالذی قلت قال لا تسألنی امرأة منهن الا أخبرتها ان الله لم يبعثنی معنتا ولا متعنتا ولكن بعثنی معلما ميسرا
ترجمه:
لینک ثابت
پیام توحید و عدل پیامبر(ص) علت دشمنی مخالفان

یک جمله در باب میلاد نبی مکرم حضرت محمد بن عبدالله (صلّی الله علیه و اله و سلّم) عرض کنیم که میلاد پرچمدار توحید و عدالت و دانایی و پاکیزگی است؛ «هو الّذی بعث فی الامّیّین رسولاً منهم یتلوا علیهم ایاته و یزکّیهم و یعلمهم الکتاب و الحکمه»(1)؛ مظهر این همه، خود آن وجود مقدس است. از آغاز ولادت تا دوران بعثت ـ یعنی چهل سال ـ برای پیامبر عزیز ما، آزمون پاکی و امانت و جوانمردی و صداقت بود. در آن زمان دوست و دشمن، از رؤسای قبائل تا آحاد مردم و مسافرانی که به مکه سفر می‌کردند، یا کسانی که پیامبر مکرم را در سفرهای تجارتی خود زیارت می‌کردند، همه به این معنا اعتراف می‌کردند و شهادت می‌دادند که این انسان بزرگوار و نجیب، مظهر پاکی و امانت و صداقت و جوانمردی است. در طول این چهل سال یک نقطه‌ی تاریک در زندگی این بزرگوار کسی ندید، یک دروغ نشنید، یک تعدی و دست‌درازی به حقوق دیگران از او مشاهده نشد؛ همه‌ی مردم به این معنا اعتراف می‌کردند. چهل سال پیامبر مکرم را مردم با این خصال و صفات شناختند.
بعد از چهل سالگی ـ که دعوت پیامبر آغاز شد ـ از سوی بخشهای مهمی از همان مردم، سیل دشمنی و کینه و تهمت و افتراء به پیامبر آغاز شد؛ همان مردمی که قبل از بعثت به پاکیزگی و طهارت و دانائی و صداقت این بزرگوار گواهی می‌دادند، همانها بودند که بعد از بعثت به او ساحر و مجنون(2) و کذاب(3) لقب دادند که در قرآن از این تهمتها یاد شده است.بنابراین دشمنان پیامبر با شخص پیغمبر مسئله نداشتند؛ مشکل آنها با پیام پیغمبر بود. همه‌ی کسانی که جبهه‌ی متحدی را علیه پیغمبر تشکیل دادند، با پیام توحید او، با پیام عدل او و با آموزشهای مکتب او دشمنی می‌کردند.1387/01/01


1 ) سوره مبارکه الجمعة آیه 2
هُوَ الَّذي بَعَثَ فِي الأُمِّيّينَ رَسولًا مِنهُم يَتلو عَلَيهِم آياتِهِ وَيُزَكّيهِم وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ وَالحِكمَةَ وَإِن كانوا مِن قَبلُ لَفي ضَلالٍ مُبينٍ
ترجمه:
و کسی است که در میان جمعیت درس نخوانده رسولی از خودشان برانگیخت که آیاتش را بر آنها می‌خواند و آنها را تزکیه می‌کند و به آنان کتاب (قرآن) و حکمت می‌آموزد هر چند پیش از آن در گمراهی آشکاری بودند!
2 ) سوره مبارکه الذاريات آیه 39
فَتَوَلّىٰ بِرُكنِهِ وَقالَ ساحِرٌ أَو مَجنونٌ
ترجمه:
امّا او با تمام وجودش از وی روی برتافت و گفت: «این مرد یا ساحر است یا دیوانه!»
2 ) سوره مبارکه الذاريات آیه 52
كَذٰلِكَ ما أَتَى الَّذينَ مِن قَبلِهِم مِن رَسولٍ إِلّا قالوا ساحِرٌ أَو مَجنونٌ
ترجمه:
این گونه است که هیچ پیامبری قبل از اینها بسوی قومی فرستاده نشد مگر اینکه گفتند: «او ساحر است یا دیوانه!»
3 ) سوره مبارکه ص آیه 4
وَعَجِبوا أَن جاءَهُم مُنذِرٌ مِنهُم ۖ وَقالَ الكافِرونَ هٰذا ساحِرٌ كَذّابٌ
ترجمه:
آنها تعجّب کردند که پیامبر بیم‌دهنده‌ای از میان آنان به سویشان آمده؛ و کافران گفتند: این ساحر بسیار دروغگویی است!
لینک ثابت
قرار گرفتن علم، اخلاق و عدالت در راس برنامه های دعوت اسلامی

بعثت پیامبر خاتم (صلّی‌اللَّه علیه و اله و سلّم)، فتح‌بابی بر روی آحاد بشریت بود که آنها را از دردهای مزمن و قدیمی جوامع بشری نجات بدهد. بعضی این ندا را اجابت کرده‌اند و فوائد آن را بردند، بعضی هم تخلف کردند، ضررش را چشیدند.
امروز هم به نظر ما بشریت در نهایت نیاز و احتیاج است به پیام بعثت و به پیروی از تعالیم انبیاء عظام الهی، که همه‌ی آنها به نحو کامل در تعالیم اسلام و قرآن جمع شده است. در رأس برنامه‌های دعوت اسلامی، سه چیز از همه مهمتر است که در آیات کریمه‌ی قرآن به آنها تصریح شده است: علم و حکمت، تزکیه و اخلاق، و عدالت و انصاف.(1)1386/05/20


1 ) سوره مبارکه الجمعة آیه 2
هُوَ الَّذي بَعَثَ فِي الأُمِّيّينَ رَسولًا مِنهُم يَتلو عَلَيهِم آياتِهِ وَيُزَكّيهِم وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ وَالحِكمَةَ وَإِن كانوا مِن قَبلُ لَفي ضَلالٍ مُبينٍ
ترجمه:
و کسی است که در میان جمعیت درس نخوانده رسولی از خودشان برانگیخت که آیاتش را بر آنها می‌خواند و آنها را تزکیه می‌کند و به آنان کتاب (قرآن) و حکمت می‌آموزد هر چند پیش از آن در گمراهی آشکاری بودند!
1 ) سوره مبارکه آل عمران آیه 164
لَقَد مَنَّ اللَّهُ عَلَى المُؤمِنينَ إِذ بَعَثَ فيهِم رَسولًا مِن أَنفُسِهِم يَتلو عَلَيهِم آياتِهِ وَيُزَكّيهِم وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ وَالحِكمَةَ وَإِن كانوا مِن قَبلُ لَفي ضَلالٍ مُبينٍ
ترجمه:
خداوند بر مؤمنان منت نهاد [= نعمت بزرگی بخشید] هنگامی که در میان آنها، پیامبری از خودشان برانگیخت؛ که آیات او را بر آنها بخواند، و آنها را پاک کند و کتاب و حکمت بیاموزد؛ هر چند پیش از آن، در گمراهی آشکاری بودند.
1 ) سوره مبارکه البقرة آیه 151
كَما أَرسَلنا فيكُم رَسولًا مِنكُم يَتلو عَلَيكُم آياتِنا وَيُزَكّيكُم وَيُعَلِّمُكُمُ الكِتابَ وَالحِكمَةَ وَيُعَلِّمُكُم ما لَم تَكونوا تَعلَمونَ
ترجمه:
همان‌گونه (که با تغییر قبله، نعمت خود را بر شما کامل کردیم،) رسولی از خودتان در میان شما فرستادیم؛ تا آیات ما را بر شما بخواند؛ و شما را پاک کند؛ و به شما، کتاب و حکمت بیاموزد؛ و آنچه را نمی‌دانستید، به شما یاد دهد.
1 ) سوره مبارکه المائدة آیه 8
يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا كونوا قَوّامينَ لِلَّهِ شُهَداءَ بِالقِسطِ ۖ وَلا يَجرِمَنَّكُم شَنَآنُ قَومٍ عَلىٰ أَلّا تَعدِلُوا ۚ اعدِلوا هُوَ أَقرَبُ لِلتَّقوىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبيرٌ بِما تَعمَلونَ
ترجمه:
ای کسانی که ایمان آورده‌اید! همواره برای خدا قیام کنید، و از روی عدالت، گواهی دهید! دشمنی با جمعیّتی، شما را به گناه و ترک عدالت نکشاند! عدالت کنید، که به پرهیزگاری نزدیکتر است! و از (معصیت) خدا بپرهیزید، که از آنچه انجام می‌دهید، با خبر است!
لینک ثابت
تعلیم انسان،نقش خداوند و أنبیاء الهی

همان‌طور که امام بزرگوار ما فرمودند و مکرر همه گفته‌ایم و شنیده‌ایم، تعلیم، نقش انبیاء است - «یعلّمهم الکتاب والحکمة»(1) - بلکه نقش خود وجود مقدس باری‌تعالی است - «علّم الانسان ما لم یعلم»(2) - و در مرتبه‌ی نازلتر، افراد بشر هستند که به یکدیگر تعلیم می‌دهند: یکی معلم است، یکی متعلم است. شما و هرکسی در هر نقطه‌ای - چه در آموزش و پرورش، چه در دانشگاهها، چه در حوزه‌ها، چه در محافل تعلیمیِ گوناگون - کارش این باشد که به مردم چیزی یاد بدهد، حقیقت باارزشی را برای آنها روشن کند یا معرفتی بر معرفتهای مردم بیفزاید، او دارای همین شأن معلمی است؛ این خیلی محترم و معتبر و ارزشمند است.1386/02/12

1 ) سوره مبارکه البقرة آیه 129
رَبَّنا وَابعَث فيهِم رَسولًا مِنهُم يَتلو عَلَيهِم آياتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ وَالحِكمَةَ وَيُزَكّيهِم ۚ إِنَّكَ أَنتَ العَزيزُ الحَكيمُ
ترجمه:
پروردگارا! در میان آنها پیامبری از خودشان برانگیز، تا آیات تو را بر آنان بخواند، و آنها را کتاب و حکمت بیاموزد، و پاکیزه کند؛ زیرا تو توانا و حکیمی (و بر این کار، قادری)!»
1 ) سوره مبارکه آل عمران آیه 164
لَقَد مَنَّ اللَّهُ عَلَى المُؤمِنينَ إِذ بَعَثَ فيهِم رَسولًا مِن أَنفُسِهِم يَتلو عَلَيهِم آياتِهِ وَيُزَكّيهِم وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ وَالحِكمَةَ وَإِن كانوا مِن قَبلُ لَفي ضَلالٍ مُبينٍ
ترجمه:
خداوند بر مؤمنان منت نهاد [= نعمت بزرگی بخشید] هنگامی که در میان آنها، پیامبری از خودشان برانگیخت؛ که آیات او را بر آنها بخواند، و آنها را پاک کند و کتاب و حکمت بیاموزد؛ هر چند پیش از آن، در گمراهی آشکاری بودند.
1 ) سوره مبارکه الجمعة آیه 2
هُوَ الَّذي بَعَثَ فِي الأُمِّيّينَ رَسولًا مِنهُم يَتلو عَلَيهِم آياتِهِ وَيُزَكّيهِم وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ وَالحِكمَةَ وَإِن كانوا مِن قَبلُ لَفي ضَلالٍ مُبينٍ
ترجمه:
و کسی است که در میان جمعیت درس نخوانده رسولی از خودشان برانگیخت که آیاتش را بر آنها می‌خواند و آنها را تزکیه می‌کند و به آنان کتاب (قرآن) و حکمت می‌آموزد هر چند پیش از آن در گمراهی آشکاری بودند!
2 ) سوره مبارکه العلق آیه 5
عَلَّمَ الإِنسانَ ما لَم يَعلَم
ترجمه:
و به انسان آنچه را نمی‌دانست یاد داد!
لینک ثابت
تشکیل اولین سلول های پیکره امت اسلامی به دست پیامبر(ص)

اولین سلولهای پیکره‌ی امت اسلامی در همان روزهای دشوار مکه با دست توانای پیغمبر بنا شد؛ ستونهای مستحکمی که باید بنای امت اسلامی بر روی این ستونها استوار بشود؛ اولین مؤمنین، اولین ایمان‌آورندگان، اولین کسانی که این دانایی، این شجاعت، این نورانیت را داشتند که معنای پیام پیغمبر را درک کنند و دل به او ببندند. «فمن یرد اللَّه ان یهدیه یشرح صدره للاسلام».(1) دلهای آماده و درهای گشوده‌ی دل به سمت این معارف الهی و این دستورات الهی، با دست توانای پیغمبر ساخته شد، این ذهنها روشن شد، این اراده‌ها روزبه‌روز مستحکمتر شد؛ و سختی‌هایی در دوران مکه برای همان عده‌ی قلیل مؤمنین - که روزبه‌روز هم بیشتر می‌شدند - پیش آمد، که برای من و شما قابل تصور نیست. در فضایی که همه‌ی ارزشها، ارزشهای جاهلی است، تعصبها، غیرت‌ورزیهای غلط، کینه‌ورزیهای عمیق، قساوتها، شقاوتها، ظلمها و شهوتها درآمیخته با هم است و زندگی مردم را می‌فشرد و در خود احاطه کرده - و در بین این سنگهای خارا و غیر قابل نفوذ - این نهالهای سرسبز بیرون آمد. «و انّ الشّجرة البّریّة اصلب عوداً و اقوی وقوداً» (2) که امیرالمؤمنین می‌گوید، این است. هیچ طوفانی نمی‌توانست این سبزه‌ها، این نهالها و این درختهایی را که از لای صخره‌ها رویید و ریشه دوانید و رشد کرد، تکان بدهد. سیزده سال گذشت و بعد بر اساس این پایه‌های مستحکم، بنای جامعه‌ی اسلامی، جامعه‌ی مدنی و نبوی، بر روی این پایه‌ها گذاشته شد. ده سال هم امت‌سازی به طول انجامید. این امت‌سازی فقط سیاست نبود؛ یک بخشی از آن، سیاست بود. بخش عمده‌ی دیگری آن، تربیت یکایک افراد بود: «هو الّذی بعث فی الامیّیّن رسولاً منهم یتلوا علیهم آیاته و یزکّیهم و یعلّمهم الکتاب و الحکمه».(3) «یزکّیهم»؛ یک یک دلها در زیر تربیت پیغمبر قرار می‌گرفت. پیغمبر به یکایک ذهنها و خردها، دانش و علم را تلقین می‌کرد. «و یعلّمهم الکتاب و الحکمة». حکمت یک مرتبه‌ی بالاتر است. فقط این نبود که قوانین و مقررات و احکام را به آنها بیاموزد، بلکه حکمت به آنها می‌آموخت. چشمهای آنها را بر روی حقایق عالم باز می‌کرد. ده سال هم پیغمبر این‌گونه و با این روش حرکت کرد. از طرفی سیاست، اداره‌ی حکومت، دفاع از کیان جامعه‌ی اسلامی، گسترش دامنه‌ی اسلام، باز کردنِ راه برای این‌که گروههای خارج از مدینه بتدریج و یک به یک وارد عرصه‌ی نورانی اسلام و معارف اسلامی شوند، از طرف دیگر هم تربیت یکایک افراد. برادران و خواهران عزیز! این دو تا را نمی‌شود از هم جدا کرد.1385/05/31

1 ) سوره مبارکه الأنعام آیه 125
فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهدِيَهُ يَشرَح صَدرَهُ لِلإِسلامِ ۖ وَمَن يُرِد أَن يُضِلَّهُ يَجعَل صَدرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ ۚ كَذٰلِكَ يَجعَلُ اللَّهُ الرِّجسَ عَلَى الَّذينَ لا يُؤمِنونَ
ترجمه:
آن کس را که خدا بخواهد هدایت کند، سینه‌اش را برای (پذیرش) اسلام، گشاده می سازد؛ و آن کس را که بخاطر اعمال خلافش بخواهد گمراه سازد، سینه‌اش را آنچنان تنگ می‌کند که گویا می‌خواهد به آسمان بالا برود؛ این گونه خداوند پلیدی را بر افرادی که ایمان نمی‌آورند قرار می‌دهد!
2 ) نامه 45 : از نامه‏هاى آن حضرت است به عثمان بن حنيف انصارى، كار گزارش در بصره، وقتى به حضرت خبر رسيد او را به مهمانى دعوت كرده‏اند و او به آنجا رفته.
أَمَّا بَعْدُ يَا ابْنَ حُنَيْفٍ فَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ رَجُلًا مِنْ فِتْيَةِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ دَعَاكَ إِلَى مَأْدُبَةٍ فَأَسْرَعْتَ إِلَيْهَا تُسْتَطَابُ لَكَ الْأَلْوَانُ وَ تُنْقَلُ إِلَيْكَ الْجِفَانُ وَ مَا ظَنَنْتُ أَنَّكَ تُجِيبُ إِلَى طَعَامِ قَوْمٍ عَائِلُهُمْ مَجْفُوٌّ وَ غَنِيُّهُمْ مَدْعُوٌّ فَانْظُرْ إِلَى مَا تَقْضَمُهُ مِنْ هَذَا الْمَقْضَمِ فَمَا اشْتَبَهَ عَلَيْكَ عِلْمُهُ فَالْفِظْهُ وَ مَا أَيْقَنْتَ بِطِيبِ وُجُوهِهِ فَنَلْ مِنْهُ أَلَا وَ إِنَّ لِكُلِّ مَأْمُومٍ إِمَاماً يَقْتَدِي بِهِ وَ يَسْتَضِي‏ءُ بِنُورِ عِلْمِهِ أَلَا وَ إِنَّ إِمَامَكُمْ قَدِ اكْتَفَى مِنْ دُنْيَاهُ بِطِمْرَيْهِ وَ مِنْ طُعْمِهِ بِقُرْصَيْهِ أَلَا وَ إِنَّكُمْ لَا تَقْدِرُونَ عَلَى ذَلِكَ وَ لَكِنْ أَعِينُونِي بِوَرَعٍ وَ اجْتِهَادٍ وَ عِفَّةٍ وَ سَدَادٍ فَوَاللَّهِ مَا كَنَزْتُ مِنْ دُنْيَاكُمْ تِبْراً وَ لَا ادَّخَرْتُ مِنْ غَنَائِمِهَا وَفْراً وَ لَا أَعْدَدْتُ لِبَالِي ثَوْبِي طِمْراً وَ لَا حُزْتُ مِنْ أَرْضِهَا شِبْراً وَ لَا أَخَذْتُ مِنْهُ إِلَّا كَقُوتِ أَتَانٍ دَبِرَةٍ وَ لَهِيَ فِي عَيْنِي أَوْهَى وَ أَوْهَنُ مِنْ عَفْصَةٍ مَقِرَةٍ بَلَى كَانَتْ فِي أَيْدِينَا فَدَكٌ مِنْ كُلِّ مَا أَظَلَّتْهُ السَّمَاءُ فَشَحَّتْ عَلَيْهَا نُفُوسُ قَوْمٍ وَ سَخَتْ عَنْهَا نُفُوسُ قَوْمٍ آخَرِينَ وَ نِعْمَ الْحَكَمُ اللَّهُ وَ مَا أَصْنَعُ بِفَدَكٍ وَ غَيْرِ فَدَكٍ وَ النَّفْسُ مَظَانُّهَا فِي غَدٍ جَدَثٌ تَنْقَطِعُ فِي ظُلْمَتِهِ آثَارُهَا وَ تَغِيبُ أَخْبَارُهَا وَ حُفْرَةٌ لَوْ زِيدَ فِي فُسْحَتِهَا وَ أَوْسَعَتْ يَدَا حَافِرِهَا لَأَضْغَطَهَا الْحَجَرُ وَ الْمَدَرُ وَ سَدَّ فُرَجَهَا التُّرَابُ الْمُتَرَاكِمُ وَ إِنَّمَا هِيَ نَفْسِي أَرُوضُهَا بِالتَّقْوَى لِتَأْتِيَ آمِنَةً يَوْمَ الْخَوْفِ الْأَكْبَرِ وَ تَثْبُتَ عَلَى جَوَانِبِ الْمَزْلَقِ وَ لَوْ شِئْتُ لَاهْتَدَيْتُ الطَّرِيقَ إِلَى مُصَفَّى هَذَا الْعَسَلِ وَ لُبَابِ هَذَا الْقَمْحِ وَ نَسَائِجِ هَذَا الْقَزِّ وَ لَكِنْ هَيْهَاتَ أَنْ يَغْلِبَنِي هَوَايَ وَ يَقُودَنِي جَشَعِي إِلَى تَخَيُّرِ الْأَطْعِمَةِ وَ لَعَلَّ بِالْحِجَازِ أَوْ الْيَمَامَةِ مَنْ لَا طَمَعَ لَهُ فِي الْقُرْصِ وَ لَا عَهْدَ لَهُ بِالشِّبَعِ أَوْ أَبِيتَ مِبْطَاناً وَ حَوْلِي بُطُونٌ غَرْثَى وَ أَكْبَادٌ حَرَّى أَوْ أَكُونَ كَمَا قَالَ الْقَائِلُ : وَ حَسْبُكَ دَاءً أَنْ تَبِيتَ بِبِطْنَةٍ * وَ حَوْلَكَ أَكْبَادٌ تَحِنُّ إِلَى الْقِدِّ أَ أَقْنَعُ مِنْ نَفْسِي بِأَنْ يُقَالَ هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَا أُشَارِكُهُمْ فِي مَكَارِهِ الدَّهْرِ أَوْ أَكُونَ أُسْوَةً لَهُمْ فِي جُشُوبَةِ الْعَيْشِ فَمَا خُلِقْتُ لِيَشْغَلَنِي أَكْلُ الطَّيِّبَاتِ كَالْبَهِيمَةِ الْمَرْبُوطَةِ هَمُّهَا عَلَفُهَا أَوِ الْمُرْسَلَةِ شُغُلُهَا تَقَمُّمُهَا تَكْتَرِشُ مِنْ أَعْلَافِهَا وَ تَلْهُو عَمَّا يُرَادُ بِهَا أَوْ أُتْرَكَ سُدًى أَوْ أُهْمَلَ عَابِثاً أَوْ أَجُرَّ حَبْلَ الضَّلَالَةِ أَوْ أَعْتَسِفَ طَرِيقَ الْمَتَاهَةِ وَ كَأَنِّي بِقَائِلِكُمْ يَقُولُ إِذَا كَانَ هَذَا قُوتُ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَدْ قَعَدَ بِهِ الضَّعْفُ عَنْ قِتَالِ الْأَقْرَانِ وَ مُنَازَلَةِ الشُّجْعَانِ أَلَا وَ إِنَّ الشَّجَرَةَ الْبَرِّيَّةَ أَصْلَبُ عُوداً وَ الرَّوَاتِعَ الْخَضِرَةَ أَرَقُّ جُلُوداً وَ النَّابِتَاتِ الْعِذْيَةَ أَقْوَى وَقُوداً وَ أَبْطَأُ خُمُوداً. وَ أَنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ كَالضَّوْءِ مِنَ الضَّوْءِ وَ الذِّرَاعِ مِنَ الْعَضُدِ وَ اللَّهِ لَوْ تَظَاهَرَتِ الْعَرَبُ عَلَى قِتَالِي لَمَا وَلَّيْتُ عَنْهَا وَ لَوْ أَمْكَنَتِ الْفُرَصُ مِنْ رِقَابِهَا لَسَارَعْتُ إِلَيْهَا وَ سَأَجْهَدُ فِي أَنْ أُطَهِّرَ الْأَرْضَ مِنْ هَذَا الشَّخْصِ الْمَعْكُوسِ وَ الْجِسْمِ الْمَرْكُوسِ حَتَّى تَخْرُجَ الْمَدَرَةُ مِنْ بَيْنِ حَبِّ الْحَصِيدِ . وَ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ ، وَ هُوَ آخِرُهُ : إِلَيْكِ عَنِّي يَا دُنْيَا فَحَبْلُكِ عَلَى غَارِبِكِ قَدِ انْسَلَلْتُ مِنْ مَخَالِبِكِ وَ أَفْلَتُّ مِنْ حَبَائِلِكِ وَ اجْتَنَبْتُ الذَّهَابَ فِي مَدَاحِضِكِ أَيْنَ الْقُرُونُ الَّذِينَ غَرَرْتِهِمْ بِمَدَاعِبِكِ أَيْنَ الْأُمَمُ الَّذِينَ فَتَنْتِهِمْ بِزَخَارِفِكِ فَهَا هُمْ رَهَائِنُ الْقُبُورِ وَ مَضَامِينُ اللُّحُودِ وَ اللَّهِ لَوْ كُنْتِ شَخْصاً مَرْئِيّاً وَ قَالَباً حِسِّيّاً لَأَقَمْتُ عَلَيْكِ حُدُودَ اللَّهِ فِي عِبَادٍ غَرَرْتِهِمْ بِالْأَمَانِيِّ وَ أُمَمٍ أَلْقَيْتِهِمْ فِي الْمَهَاوِي وَ مُلُوكٍ أَسْلَمْتِهِمْ إِلَى التَّلَفِ وَ أَوْرَدْتِهِمْ مَوَارِدَ الْبَلَاءِ إِذْ لَا وِرْدَ وَ لَا صَدَرَ هَيْهَاتَ مَنْ وَطِئَ دَحْضَكِ زَلِقَ وَ مَنْ رَكِبَ لُجَجَكِ غَرِقَ وَ مَنِ ازْوَرَّ عَنْ حَبَائِلِكِ وُفِّقَ وَ السَّالِمُ مِنْكِ لَا يُبَالِي إِنْ ضَاقَ بِهِ مُنَاخُهُ وَ الدُّنْيَا عِنْدَهُ كَيَوْمٍ حَانَ انْسِلَاخُهُ اعْزُبِي عَنِّي فَوَاللَّهِ لَا أَذِلُّ لَكِ فَتَسْتَذِلِّينِي وَ لَا أَسْلَسُ لَكِ فَتَقُودِينِي وَ ايْمُ اللَّهِ يَمِيناً أَسْتَثْنِي فِيهَا بِمَشِيئَةِ اللَّهِ لَأَرُوضَنَّ نَفْسِي رِيَاضَةً تَهِشُّ مَعَهَا إِلَى الْقُرْصِ إِذَا قَدَرْتُ عَلَيْهِ مَطْعُوماً وَ تَقْنَعُ بِالْمِلْحِ مَأْدُوماً وَ لَأَدَعَنَّ مُقْلَتِي كَعَيْنِ مَاءٍ نَضَبَ مَعِينُهَا مُسْتَفْرِغَةً دُمُوعَهَا أَ تَمْتَلِئُ السَّائِمَةُ مِنْ رِعْيِهَا فَتَبْرُكَ وَ تَشْبَعُ الرَّبِيضَةُ مِنْ عُشْبِهَا فَتَرْبِضَ وَ يَأْكُلُ عَلِيٌّ مِنْ زَادِهِ فَيَهْجَعَ قَرَّتْ إِذاً عَيْنُهُ إِذَا اقْتَدَى بَعْدَ السِّنِينَ الْمُتَطَاوِلَةِ بِالْبَهِيمَةِ الْهَامِلَةِ وَ السَّائِمَةِ الْمَرْعِيَّةِ طُوبَى لِنَفْسٍ أَدَّتْ إِلَى رَبِّهَا فَرْضَهَا وَ عَرَكَتْ بِجَنْبِهَا بُؤْسَهَا وَ هَجَرَتْ فِي اللَّيْلِ غُمْضَهَا حَتَّى إِذَا غَلَبَ الْكَرَى عَلَيْهَا افْتَرَشَتْ أَرْضَهَا وَ تَوَسَّدَتْ كَفَّهَا فِي مَعْشَرٍ أَسْهَرَ عُيُونَهُمْ خَوْفُ مَعَادِهِمْ وَ تَجَافَتْ عَنْ مَضَاجِعِهِمْ جُنُوبُهُمْ وَ هَمْهَمَتْ بِذِكْرِ رَبِّهِمْ شِفَاهُهُمْ وَ تَقَشَّعَتْ بِطُولِ اسْتِغْفَارِهِمْ ذُنُوبُهُمْ أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ فَاتَّقِ اللَّهَ يَا ابْنَ حُنَيْفٍ وَ لْتَكْفُفْ أَقْرَاصُكَ لِيَكُونَ مِنَ النَّارِ خَلَاصُكَ .
ترجمه:
اما بعد، اى پسر حنيف، به من خبر رسيده كه مردى از جوانان اهل بصره تو را به مهمانى خوانده و تو هم به آن مهمانى شتافته‏اى، با غذاهاى رنگارنگ، و ظرفهايى پر از طعام كه به سويت آورده مى‏شده پذيراييت كرده‏اند، خيال نمى‏كردم مهمان شدن به سفره قومى را قبول كنى كه محتاجشان را به جفا مى‏رانند، و توانگرشان را به مهمانى مى‏خوانند به لقمه‏اى كه بر آن دندان مى‏گذارى دقت كن، لقمه‏اى را كه حلال و حرامش بر تو روشن نيست بيرون افكن، و آنچه را مى‏دانى از راه‏هاى حلال به دست آمده بخور. معلومت باد كه هر مأمومى را امامى است كه به او اقتدا مى‏كند، و از نور علمش بهره مى‏گيرد. آگاه باش امام شما از تمام دنيايش به دو جامه كهنه، و از خوراكش به دو قرص نان قناعت نموده. معلومتان باد كه شما تن دادن به چنين روشى را قدرت نداريد، ولى مرا با ورع و كوشش در عبادت، و پاكدامنى و درستى يارى كنيد. به خدا قسم من از دنياى شما طلايى نيندوخته، و از غنائم فراوان آن ذخيره‏اى برنداشته، و عوض اين جامه كهنه‏ام جامه كهنه ديگرى آماده نكرده‏ام آرى از آنچه آسمان بر آن سايه انداخته، فقط فدك در دست ما بود، كه گروهى از اينكه در دست ما باشد بر آن بخل ورزيدند، و ما هم به سخاوت از آن دست برداشتيم، و خداوند نيكوترين حاكم است. مرا با فدك و غير فدك چه كار كه در فردا جاى شخص در گور است، كه آثار آدمى در تاريكى آن از بين مى‏رود، و اخبارش پنهان مى‏گردد، گودالى كه اگر به گشادگى آن بيفزايند، و دستهاى گور كن به وسيع كردن آن اقدام نمايد باز هم سنگ و كلوخ زمين آن را به هم فشارد، و خاك روى هم انباشته رخنه‏هايش را ببندد اين است نفس من كه آن را به پرهيزكارى رياضت مى‏دهم تا با امنيت وارد روز خوف اكبر گردد، و در اطراف لغزشگاه ثابت بماند. اگر مى‏خواستم هر آينه مى‏توانستم به عسل مصفّا، و مغز اين گندم، و بافته‏هاى ابريشم راه برم، اما چه بعيد است كه هواى نفسم بر من غلبه كند، و حرصم مرا به انتخاب غذاهاى لذيذ وادار نمايد در حالى كه شايد در حجاز يا يمامه كسى زندگى كند كه براى او اميدى به يك قرص نان نيست، و سيرى شكم را به ياد نداشته باشد، يا آنكه شب را با شكم سير صبح كنم در حالى كه در اطرافم شكمهاى گرسنه، و جگرهايى سوزان باشد، يا چنان باشم كه گوينده‏اى گفته: «اين درد و ننگ تو را بس كه با شكم سير بخوابى، و در اطراف تو شكم‏هايى باشد كه پوستى را براى خوردن آرزو كنند». آيا به اين قناعت كنم كه به من امير مؤمنان گفته شود، ولى در سختى‏هاى روزگار با آنان شريك نباشم، يا در تلخى‏هاى زندگى الگويشان محسوب نشوم آفريده نشدم تا خوردن غذاهاى پاكيزه مرا سر گرم كند به مانند حيوان به آخور بسته كه همه انديشه‏اش علف خوردن است، يا چهار پاى رها شده كه كارش به هم زدن خاكروبه‏هاست، از علف‏هاى آن شكم را پر مى‏كند، و از منظور صاحبش از سير كردن او بى‏خبر مى‏باشد، هيهات از اينكه رهايم ساخته، يا بيكار و بيهوده‏ام گذاشته باشند، يا كشاننده عنان گمراهى باشم، يا در حيرت و سرگردانى بيراهه روم. انگار گوينده‏اى از شما مى‏گويد: اگر خوراك فرزند ابى طالب اين است پس ضعف و سستى او را از جنگ با هماوردان و معارضه با شجاعان مانع مى‏گردد بدانيد درختان بيابانى چوبشان سخت‏تر، و درختان سرسبز پوستشان نازك‏تر، و گياهان صحرايى آتششان قوى‏تر، و خاموشى آنها ديرتر است. من و رسول خدا همچون دو درختى هستيم كه از يك ريشه رسته، و چون ساعد و بازو مى‏باشيم. به خدا قسم اگر عرب در جنگ با من همدست شوند من از مقابله با آنان روى بر نگردانم، و اگر فرصت‏ها دست دهد شتابان بدان سو (شام) مى‏روم، و خواهم كوشيد تا زمين را از اين موجود وارونه، و سرنگون كالبد (معاويه) پاك نمايم، تا سنگريزه‏ها از ميان دانه‏هاى درو شده بيرون رود. و از اين نامه است كه پايان آن است اى دنيا، از من فاصله بگير، كه مهارت را بر گردنت انداختم، از چنگالت بيرون جستم، از دامهايت فرار كردم، و از رفتن در لغزشگاههايت دورى گزيدم. كجايند گذشتگانى كه به بازيهايت آنان را فريفتى كجايند ملّتهايى كه با زر و زيورت آنان را مغرور نمودى اينك اينان گروگانهاى قبور، و فرورفته در لابلاى لحدهايند. به خدا قسم اى دنيا اگر موجودى قابيل ديدن، و جسمى سزاوار لمس بودى، حدود خدا را بر تو جارى مى‏ساختم در رابطه با بندگانى كه به آرزوها فريبشان دادى، و ملتهايى كه در پرتگاه‏هاى هلاكت انداختى، و پادشاهانى كه تسليم نابودى كردى و به سر چشمه‏هاى بلا وارد نمودى، به جايى كه در ورود و خروجش امنيت نباشد. هيهات هر كس گام در لغزشگاههايت نهد بلغزد، و هر كه سوار آبهاى متراكمت گردد غرق شود، و آن كه از دامهاى تو به يك سو رود موفق گردد، و كسى كه از فتنه‏هاى تو سالم است باكى ندارد كه گرفتار تنگى زندگى باشد، و دنيا نزد او مانند روزى است كه لحظه پايانش فرا رسيده. از من دور شو، به خدا قسم رام تو نشوم تا مرا به خوارى نشانى، و عنان به دستت نگذارم تا هر كجا خواهى ببرى. قسم به خداوند، قسمى كه فقط اراده حق را از آن استثنا مى‏كنم، آنچنان نفس خويش را به رياضت وادارم كه به يك قرص نان زمانى كه براى خوردن يابد شاد شود، و به جاى خورش به نمك قناعت كند، و كاسه چشمم را در گريه‏هاى شب و روز قرار دهم تا چون چشمه‏اى كه آبش فرو رفته اشكى در آن نماند. آيا به همان گونه كه حيوان چرنده شكمش را با چريدن پر كند و بخوابد، و رمه گوسپند كه از علف سير مى‏شود و به جانب خوابگاهش مى‏رود، على هم از توشه خود بخورد و بخوابد چشمش روشن كه پس از ساليانى دراز به چهارپايان رها شده، و گوسپندان چرنده اقتدا كند خوشا به حال كسى كه واجبات پروردگارش را به جا آورده، و مشكلات را تحمل نموده، و در شب از خواب خوش دورى كرده، تا وقتى كه خواب بر او چيره شود زمين را فرش خود گرفته، و دست را بالش زير سر كند، در ميان جمعيتى كه ترس از قيامت ديده‏هايشان‏ را بيدار گذاشته، و پهلوهاشان از بستر استراحت جدا شده، و لبهاشان به ذكر پروردگارشان آهسته و آرام گوياست، و گناهانشان به كثرت استغفار از بين رفته، «اينان حزب خدايند، و بدانيد كه حزب خدا رستگارانند». پسر حنيف از خدا پروا كن، و قرص‏هاى نان خودت تو را بس باشد، تا اين روش موجب خلاصى‏ات از آتش جهنم گردد
3 ) سوره مبارکه الجمعة آیه 2
هُوَ الَّذي بَعَثَ فِي الأُمِّيّينَ رَسولًا مِنهُم يَتلو عَلَيهِم آياتِهِ وَيُزَكّيهِم وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ وَالحِكمَةَ وَإِن كانوا مِن قَبلُ لَفي ضَلالٍ مُبينٍ
ترجمه:
و کسی است که در میان جمعیت درس نخوانده رسولی از خودشان برانگیخت که آیاتش را بر آنها می‌خواند و آنها را تزکیه می‌کند و به آنان کتاب (قرآن) و حکمت می‌آموزد هر چند پیش از آن در گمراهی آشکاری بودند!
لینک ثابت
حکومت اسلامی یعنی، پرداختن به دل،مغز و بازوی انسان ها

[در اسلام دین و دولت از یک منبع و یک منشأ سرچشمه می‌گیرد و آن، وحی الهی است. یک عده از این طرف، سیاست را از اسلام جدا می‌کنند، یک عده هم در طرف مقابل، اسلام را فقط سیاست و سیاست‌بازی و سیاسی‌کاری می‌دانند. اخلاق و معنویت و محبت و فضیلت و کرامت را که بزرگترین هدف بعثت پیغمبر ماست، ندیده می‌گیرند.]
«یزکّیهم و یعلّمهم الکتاب و الحکمه»(1) هم تزکیه است، هم تعلیم است. عرصه‌ی تربیت دین، هم دل من و شماست، هم مغز من و شما و هم دست و بازوی من و شما. «یا ایّها النبیّ جاهد الکفّار و المنافقین و اغلظ علیهم» (2) در مقابل دشمن، در مقابل مهاجم، در مقابل آن کسی که مانع از گسترش انوار معنویت و وحی است، دست لازم است. «و انزلنا الحدید فیه بأس شدید و منافع للنّاس» (3) با دست پولادین، با مشت آهنین، با اراده‌ی شکست‌ناپذیر و خلل‌ناپذیر باید مواجه شد. اینها علاج دردهای امروز امت اسلامی است.
امروز امت اسلامی به حکومت اسلامی به معنای واقعی کلمه نیازمند است. حکومت اسلامی یعنی آن حکومتی که به دل انسانها و ملتها می‌پردازد؛ به مغز آنها و دانش آنها و پیشرفت علمی آنها می‌پردازد؛ به دست و بازوی قدرتمند آنها می‌پردازد؛ به اداره‌ی سیاستِ صحیح در میان آنها می‌پردازد. این، امروز نیاز امت اسلامی است.1385/05/31


1 ) سوره مبارکه آل عمران آیه 164
لَقَد مَنَّ اللَّهُ عَلَى المُؤمِنينَ إِذ بَعَثَ فيهِم رَسولًا مِن أَنفُسِهِم يَتلو عَلَيهِم آياتِهِ وَيُزَكّيهِم وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ وَالحِكمَةَ وَإِن كانوا مِن قَبلُ لَفي ضَلالٍ مُبينٍ
ترجمه:
خداوند بر مؤمنان منت نهاد [= نعمت بزرگی بخشید] هنگامی که در میان آنها، پیامبری از خودشان برانگیخت؛ که آیات او را بر آنها بخواند، و آنها را پاک کند و کتاب و حکمت بیاموزد؛ هر چند پیش از آن، در گمراهی آشکاری بودند.
1 ) سوره مبارکه الجمعة آیه 2
هُوَ الَّذي بَعَثَ فِي الأُمِّيّينَ رَسولًا مِنهُم يَتلو عَلَيهِم آياتِهِ وَيُزَكّيهِم وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ وَالحِكمَةَ وَإِن كانوا مِن قَبلُ لَفي ضَلالٍ مُبينٍ
ترجمه:
و کسی است که در میان جمعیت درس نخوانده رسولی از خودشان برانگیخت که آیاتش را بر آنها می‌خواند و آنها را تزکیه می‌کند و به آنان کتاب (قرآن) و حکمت می‌آموزد هر چند پیش از آن در گمراهی آشکاری بودند!
2 ) سوره مبارکه التوبة آیه 73
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الكُفّارَ وَالمُنافِقينَ وَاغلُظ عَلَيهِم ۚ وَمَأواهُم جَهَنَّمُ ۖ وَبِئسَ المَصيرُ
ترجمه:
ای پیامبر! با کافران و منافقان جهاد کن، و بر آنها سخت بگیر! جایگاهشان جهنم است؛ و چه بد سرنوشتی دارند!
2 ) سوره مبارکه التحريم آیه 9
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الكُفّارَ وَالمُنافِقينَ وَاغلُظ عَلَيهِم ۚ وَمَأواهُم جَهَنَّمُ ۖ وَبِئسَ المَصيرُ
ترجمه:
ای پیامبر! با کفّار و منافقین پیکار کن و بر آنان سخت بگیر! جایگاهشان جهنم است، و بد فرجامی است!
3 ) سوره مبارکه الحديد آیه 25
لَقَد أَرسَلنا رُسُلَنا بِالبَيِّناتِ وَأَنزَلنا مَعَهُمُ الكِتابَ وَالميزانَ لِيَقومَ النّاسُ بِالقِسطِ ۖ وَأَنزَلنَا الحَديدَ فيهِ بَأسٌ شَديدٌ وَمَنافِعُ لِلنّاسِ وَلِيَعلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالغَيبِ ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزيزٌ
ترجمه:
ما رسولان خود را با دلایل روشن فرستادیم، و با آنها کتاب (آسمانی) و میزان (شناسایی حقّ از باطل و قوانین عادلانه) نازل کردیم تا مردم قیام به عدالت کنند؛ و آهن را نازل کردیم که در آن نیروی شدید و منافعی برای مردم است، تا خداوند بداند چه کسی او و رسولانش را یاری می‌کند بی‌آنکه او را ببینند؛ خداوند قوّی و شکست‌ناپذیر است!
لینک ثابت
پرداختن به نماز و عبادت بهتر از بازار گردی

از جمله غفلتهای احتمالی در حج، یکی این است که کسانی به‌جای شرکت در نمازهای جماعت، به جای طواف مستحبی، به‌جای حضور در فضای معطر مسجدالحرام یا مسجدالنبی - که از دوران افتخار اسلام و دوران وحی و بعثت، این همه خاطرات در این دو محل وجود دارد - سراغ زرق‌وبرق‌های بی‌ارزش و پوچ و بازارها و مغازه‌ها بروند، برای این‌که جیب دولتهای بیگانه‌ی لاابالی نسبت به منافع مسلمین را پُر کنند؛ جیب کارگر و سرمایه‌دارِ آنها را با پول ایرانی و با ثروت ملی‌شان پُر کنند. به‌جای شرکت در نمازجماعت، به بازارگردی و دکان‌گردی بروند و اجناس را تماشا کنند. انسان متأسف می‌شود وقتی بشنود هنگامی‌که جمعیتِ باشکوه در مسجدالحرام یا مسجدالنبی مشغول اقامه‌ی جماعتند یا به اقامه‌ی جماعت می‌شتابند، تعداد معدودی حاجیِ ایرانی - یا مرد یا زن - سراغ بازارها بروند؛ کیسه‌ها را زیر بغل بگیرند و اجناسی را که در شهر خودشان گاهی ارزان‌تر و بهتر از آن‌جا می‌توانند پیدا کنند، بگیرند بیایند. «ذلکم خیر لکم ان کنتم تعلمون»(1)؛ این بهتر و مفیدتر و مهمتر است که انسان به نماز، به عبادت، به ذکر، به توجه و به حضور در جماعات بپردازد؛ اینها دستاورد واقعی حج است؛ سوغات، اینهاست. سوغات، معنویتی است که شما در خودتان ذخیره می‌کنید و می‌آورید؛ اخلاق و روحیاتی است که با خودتان می‌آورید. ما دیده‌ایم کسانی را که وقتی از حج برمی‌گردند، چهره و رفتار و کلام و ظاهر و باطن آنها انسان را موعظه می‌کند و تحت‌تأثیر قرار می‌دهد؛ این خوب است؛ این سوغات واقعی است.1383/09/30

1 ) سوره مبارکه الجمعة آیه 9
يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا إِذا نودِيَ لِلصَّلاةِ مِن يَومِ الجُمُعَةِ فَاسعَوا إِلىٰ ذِكرِ اللَّهِ وَذَرُوا البَيعَ ۚ ذٰلِكُم خَيرٌ لَكُم إِن كُنتُم تَعلَمونَ
ترجمه:
ای کسانی که ایمان آورده‌اید! هنگامی که برای نماز روز جمعه اذان گفته شود، به سوی ذکر خدا بشتابید و خرید و فروش را رها کنید که این برای شما بهتر است اگر می‌دانستید!
لینک ثابت
علم بدون تزکیه، عامل فساد و انحطاط بشر

پیغمبر اکرم انسانها را به تزکیه و تصفیه و تربیت نفس دعوت کرد: «هو الّذی بعث فی‌الأمیّیّن رسولاً منهم یتلوا علیهم آیاته و یزکّیهم و یعلّمهم الکتاب و الحکمة(1)». تزکیه، شرطِ اوّل است. بدون تزکیه، علم هم ابزاری برای فساد و انحطاط و گمراهی و سقوط بشر خواهد شد؛ همچنان‌که می‌بینید امروز در دنیا علم وسیله‌ی سقوط بشر است و از علم برای به زنجیر کشیدن ملتها و دگرگون جلوه دادن حقایق و گرسنگی دادن به انسانها استفاده کرده‌اند. چقدر انسانها در اطراف عالم به‌خاطر سلطه‌ی استعمارگرانی که با ابزار علم بر آنها تاختند و سلطه پیدا کردند، امروز از منابع حیاتیِ متعلّق به خود محرومند و در فقر و مسکنت و محرومیت و بیچارگی زندگی می‌کنند! امروز هم همین‌طور است. امروز استکبار جهانی - استعمار به شکل نوین در دنیا - با تکیه به علم و با ابزار علم انسانها را بیچاره می‌کند؛ آنها را به زنجیر می‌کشد و دچار مرگ و نیستی و نابودی می‌کند. نتیجه‌ی علمِ بدون تزکیه، اینهاست.1382/07/02

1 ) سوره مبارکه الجمعة آیه 2
هُوَ الَّذي بَعَثَ فِي الأُمِّيّينَ رَسولًا مِنهُم يَتلو عَلَيهِم آياتِهِ وَيُزَكّيهِم وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ وَالحِكمَةَ وَإِن كانوا مِن قَبلُ لَفي ضَلالٍ مُبينٍ
ترجمه:
و کسی است که در میان جمعیت درس نخوانده رسولی از خودشان برانگیخت که آیاتش را بر آنها می‌خواند و آنها را تزکیه می‌کند و به آنان کتاب (قرآن) و حکمت می‌آموزد هر چند پیش از آن در گمراهی آشکاری بودند!
لینک ثابت
پیامبر(صلی الله علیه وآله وسلم )، رحمت برای تمام طول تاریخ

در قرآن از وجود پیغمبر به عنوان «رحمةً للعالمین(1)» تعبیر شده است. این رحمت، محدود نیست؛ شامل تربیت، تزکیه، تعلیم و هدایت انسانها به صراط مستقیم و پیشرفت انسانها در زمینه‌ی زندگی مادّی و معنویشان هم هست. مخصوص مردم آن زمان هم نیست؛ متعلّق به طول تاریخ است: «و اخرین منهم لمّا یلحقوا بهم(2)». راه رسیدن به آن هدف، عمل کردن به معارف و قوانین اسلام است که برای بشر مشخّص شده است.1382/02/29

1 ) سوره مبارکه الأنبياء آیه 107
وَما أَرسَلناكَ إِلّا رَحمَةً لِلعالَمينَ
ترجمه:
ما تو را جز برای رحمت جهانیان نفرستادیم.
2 ) سوره مبارکه الجمعة آیه 3
وَآخَرينَ مِنهُم لَمّا يَلحَقوا بِهِم ۚ وَهُوَ العَزيزُ الحَكيمُ
ترجمه:
و (همچنین) رسول است بر گروه دیگری که هنوز به آنها ملحق نشده‌اند؛ و او عزیز و حکیم است!
لینک ثابت
ضرورت تربیت در کنار تعلیم

تعلیم کاری بسیار ظریف و دقیق است. تعلیم فقط این نیست که ما مجموعه‌ای از معلومات را در کاغذ بگذاریم و به دانش‌آموز بدهیم و بگوییم بخوان؛ بعد هم برهه‌ای از سال را معیّن کنیم تا بیایند اوّل، شوق به دانستن را در دل متعلّم ایجاد نماید. کسانی که بدون شوق، رشته‌ای را می‌خوانند، هر چه در آن رشته معلوماتشان زیاد شود، کارایی آن کسی را پیدا نخواهند کرد که با شوق و ذوق به سمت آن رشته رفته است. در همه‌ی رشته‌های علمی همین‌طور است؛ باید این شوق و ذوق، چه در اساس معلومات، چه در رشته‌های خاص معلومات - که بناست شما پایه‌ی آن را از دوره‌ی راهنمایی بریزید و آماده کنید - در دل متعلّم ایجاد شود تا در درون او، این فعّالیت فکری و مغزی و این شوق قلبی و نیز تلاشی که معلّم شما پیش دست دانش‌آموز می‌گذارد، او را به یک عالمِ واقعی تبدیل کند. فقط «علم»نیست؛ «تربیت» کنار علم حتماً هست، لذا شما آموزش و پرورشید. امور تربیتیها که از اوّل انقلاب مطرح بود و بنده هم به وزیر محترم سفارش کردم و حالا هم عرض می‌کنم، باید جدّی گرفته شود. خدا رحمت کند شهید «رجایی» و شهید «باهنر» را که عالمانه این بخش را فعّال کردند. نمی‌شود در همه‌ی سطوح این بخش را از آموزش و پرورش حذف کرد؛ باید به آن توجّه نمود. حدّاقل نیمی از کار آموزش و پرورش، پرورش و تربیت است. لذا شما می‌بینید در قرآن وظیفه‌ی انبیا، تزکیه و تعلیم است. بعضیها از جلو قرار گرفتن «یزکّیهم» در دو آیه‌ی قرآن بر «یعلّمهم»، استفاده کرده‌اند که تزکیه از تعلیم هم بالاتر است. می‌تواند این طور باشد. حدّاقل این است که تزکیه در کنار تعلیم است؛ «یزکّیهم و یعلّمهم الکتاب و الحکمة»؛(1) آن هم تعلیم کتاب و حکمت، نه تعلیم چیزهای پیش پا افتاده. این در کنار تزکیه است؛ بنابراین تزکیه خیلی والاست. تزکیه، یعنی تربیت. گنجینه‌های ملت - یعنی کودکان و نوجوانان و جوانان - در دست شماست؛ هیچ گنجی از این بالاتر نیست. اگر از استعداد اینها در راه پرورش فکری و رشد علمی استفاده نشود؛ یا رشد علمی پیدا کنند، اما از لحاظ انسانی و اخلاقی و تربیتی انسانهای منحرف و معوجی بار بیایند؛ انسانی بی‌اعتقاد و بی‌اعتنای به همه‌ی موازین اخلاقی باشند؛ نه به ملت، نه به کشور، نه به مردم، نه به اسلام و انقلاب، نه به خدمتگزاران و مسؤولان کشور و نه به سرنوشت و تاریخشان هیچ اعتنایی نداشته باشند؛ اینها هر چه هم عالم باشند، این علم ارزش منفی دارد؛ یعنی میزان علم هر چه بیشتر شد، ضربه و ضررش هم بیشتر خواهد بود؛ مصداق همان شعر معروف خواهند بود:
چو دزدی با چراغ آید
گُزیده‌تر برد کالا
بنابراین باید برای تربیت دانش‌آموزان هم خیلی اهمیت قائل شد.1381/04/26


1 ) سوره مبارکه آل عمران آیه 164
لَقَد مَنَّ اللَّهُ عَلَى المُؤمِنينَ إِذ بَعَثَ فيهِم رَسولًا مِن أَنفُسِهِم يَتلو عَلَيهِم آياتِهِ وَيُزَكّيهِم وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ وَالحِكمَةَ وَإِن كانوا مِن قَبلُ لَفي ضَلالٍ مُبينٍ
ترجمه:
خداوند بر مؤمنان منت نهاد [= نعمت بزرگی بخشید] هنگامی که در میان آنها، پیامبری از خودشان برانگیخت؛ که آیات او را بر آنها بخواند، و آنها را پاک کند و کتاب و حکمت بیاموزد؛ هر چند پیش از آن، در گمراهی آشکاری بودند.
1 ) سوره مبارکه الجمعة آیه 2
هُوَ الَّذي بَعَثَ فِي الأُمِّيّينَ رَسولًا مِنهُم يَتلو عَلَيهِم آياتِهِ وَيُزَكّيهِم وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ وَالحِكمَةَ وَإِن كانوا مِن قَبلُ لَفي ضَلالٍ مُبينٍ
ترجمه:
و کسی است که در میان جمعیت درس نخوانده رسولی از خودشان برانگیخت که آیاتش را بر آنها می‌خواند و آنها را تزکیه می‌کند و به آنان کتاب (قرآن) و حکمت می‌آموزد هر چند پیش از آن در گمراهی آشکاری بودند!
لینک ثابت
عمق بخشیدن به ایمان مردم، اولین وظیفه مسئولین

عمق بخشیدن به ایمان مردم و هدایت قلبی و معنوی انسانها در یک جامعه، اولین وظیفه‌ی مسؤولان امر است. «انّا ارسلناک شاهدا و مبشّرا و نذیرا و داعیا الی اللَّه بأذنه و سراجا منیرا»؛(1) این وظیفه‌ی پیغمبر است؛ همین پیغمبری که امروز روز ولادت اوست. ما می‌خواهیم همان راه را برویم. «هو الّذی بعث فی الأمیّین رسولا منهم یتلو علیهم ایاته و یزکّیهم و یعلّمهم الکتاب و الحکمة»؛(2) تزکیه و تعلیم، جزو وظایف اصلی پیغمبر است. در جوامع اسلامی، مسؤولان باید همان راه را بروند؛ باید تعلیم دهند و تربیت کنند؛ باید ایمان دینی را در ذهنها تقویت و راسخ کنند. این جزو وظایف ماست؛ این سپاسگزاری ما در مقابل این ملت است؛ این شکرانه‌ی ما در مقابل خدای متعال است که این نعمتهای بزرگ - این حضور مردمی - را به ما داده است. این دلها دست خداست. توجّه و اقبال و حضور و عزم و اراده و شوق مردم، نعمتهای بزرگ الهی است که ارزانی ما کرده است. باید اینها را شکر بگوییم. شکرانه‌ی این نعمت به این است: در راه اصلاح امور زندگی و تقویت ایمان دینی مردم باید همه‌ی تلاش خودمان را بکنیم.1380/03/20

1 ) سوره مبارکه الأحزاب آیه 45
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنّا أَرسَلناكَ شاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذيرًا
ترجمه:
ای پیامبر! ما تو را گواه فرستادیم و بشارت‌دهنده و انذارکننده!
1 ) سوره مبارکه الأحزاب آیه 46
وَداعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذنِهِ وَسِراجًا مُنيرًا
ترجمه:
و تو را دعوت‌کننده بسوی خدا به فرمان او قرار دادیم، و چراغی روشنی‌بخش!
2 ) سوره مبارکه الجمعة آیه 2
هُوَ الَّذي بَعَثَ فِي الأُمِّيّينَ رَسولًا مِنهُم يَتلو عَلَيهِم آياتِهِ وَيُزَكّيهِم وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ وَالحِكمَةَ وَإِن كانوا مِن قَبلُ لَفي ضَلالٍ مُبينٍ
ترجمه:
و کسی است که در میان جمعیت درس نخوانده رسولی از خودشان برانگیخت که آیاتش را بر آنها می‌خواند و آنها را تزکیه می‌کند و به آنان کتاب (قرآن) و حکمت می‌آموزد هر چند پیش از آن در گمراهی آشکاری بودند!
لینک ثابت
پايگاه اطلاع‌رسانی دفتر حفظ و نشر آثار حضرت آيت‌الله‌العظمی سيدعلی خامنه‌ای (مد‌ظله‌العالی) - مؤسسه پژوهشی فرهنگی انقلاب اسلامی