newspart/index2
انقلاب اسلامی / جمهوری اسلامی ایران/نهضت مشروطه/امام خمینی/انقلاب / انقلاب اسلامی ایران/انقلاب ایران/انقلاب 1357/انقلاب امام/انقلاب مردم/انقلاب ما
طراحی این صفحه تغییر کرده است، برای ارجاع به صفحه‌ی قبلی اینجا کلیک کنید.
تجدید مضمون بعثت توسط انقلاب اسلامی

انقلاب عظیم اسلامی در ایران مضمون بعثت را در دوره‌ی معاصر تجدید کرد؛ یعنی خداوند متعال به امام بزرگوار ما این توفیق را داد که خطّ مستمرّ بعثت نبوی را در این دوران، با ابتکار خود، با شجاعت خود، با اندیشه‌ی بلند خود، با فداکاری خود پُررنگ کند و نمایان کند؛ [این] همان خطّ بعثت است که خب در طول زمان کم‌رنگ بود، امام بزرگوار توانست آن را پُررنگ کند و جامعیّت اسلام را در عمل نشان بدهد ،و نشان بدهد که اسلام یک دین جامع است و شامل همه‌ی زندگی انسان است؛ امام بزرگوار این را برجسته کرد؛ ابعاد اجتماعی و سیاسی دین را که به فراموشی سپرده شده بود، احیا کرد و به یاد آورد: وَ یُذَکِّرُوهُم مَنسیَّ نِعمَتِه؛ و مصداق این جمله قرار داد. خب این انقلاب به پیروی از بعثت نبوی بر ضدّ ظلم بود، بر ضدّ استبداد بود و بر ضدّ استکبار بود، طرف‌دار مظلومان بود از هر آئینی، از هر دینی -مظلومان به معنای حقیقی کلمه- طرف‌دار محرومان بود، طرف‌دار مستضعفان بود از هر ملّتی و با هر دین و مسلکی، و در همه حال هم این انقلاب، عموم بشریّت را به صراط مستقیم اسلام دعوت کرد، و حرکت اساسی انقلاب این است.1399/12/21

1 ) خطبه 1 :از خطبه‏هاى آن حضرت است كه در آن ابتداى آفرينش آسمان و زمين و آدم را توضيح مى‏دهد و يادى از حج مى‏كند
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ الْقَائِلُونَ وَ لَا يُحْصِي نَعْمَاءَهُ الْعَادُّونَ وَ لَا يُؤَدِّي حَقَّهُ الْمُجْتَهِدُونَ الَّذِي لَا يُدْرِكُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ وَ لَا يَنَالُهُ غَوْصُ الْفِطَنِ الَّذِي لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌّ مَحْدُودٌ وَ لَا نَعْتٌ مَوْجُودٌ وَ لَا وَقْتٌ مَعْدُودٌ وَ لَا أَجَلٌ مَمْدُودٌ فَطَرَ الْخَلَائِقَ بِقُدْرَتِهِ وَ نَشَرَ الرِّيَاحَ بِرَحْمَتِهِ وَ وَتَّدَ بِالصُّخُورِ مَيَدَانَ أَرْضِهِ: أَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُهُ وَ كَمَالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْدِيقُ بِهِ وَ كَمَالُ التَّصْدِيقِ بِهِ تَوْحِيدُهُ وَ كَمَالُ تَوْحِيدِهِ الْإِخْلَاصُ لَهُ وَ كَمَالُ لْإِخْلَاصِ لَهُ نَفْيُ الصِّفَاتِ عَنْهُ لِشَهَادَةِ كُلِّ صِفَةٍ أَنَّهَا غَيْرُ الْمَوْصُوفِ وَ شَهَادَةِ كُلِّ مَوْصُوفٍ أَنَّهُ غَيْرُ الصِّفَةِ فَمَنْ وَصَفَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ فَقَدْ قَرَنَهُ وَ مَنْ قَرَنَهُ فَقَدْ ثَنَّاهُ وَ مَنْ ثَنَّاهُ فَقَدْ جَزَّأَهُ وَ مَنْ جَزَّأَهُ فَقَدْ جَهِلَهُ وَ مَنْ‏ جَهِلَهُ فَقَدْ أَشَارَ إِلَيْهِ وَ مَنْ أَشَارَ إِلَيْهِ فَقَدْ حَدَّهُ وَ مَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ وَ مَنْ قَالَ فِيمَ فَقَدْ ضَمَّنَهُ وَ مَنْ قَالَ عَلَا مَ فَقَدْ أَخْلَى مِنْهُ: كَائِنٌ لَا عَنْ حَدَثٍ مَوْجُودٌ لَا عَنْ عَدَمٍ مَعَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ لَا بِمُقَارَنَةٍ وَ غَيْرُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ لَا بِمُزَايَلَةٍ فَاعِلٌ لَا بِمَعْنَى الْحَرَكَاتِ وَ الْآلَةِ بَصِيرٌ إِذْ لَا مَنْظُورَ إِلَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ مُتَوَحِّدٌ إِذْ لَا سَكَنَ يَسْتَأْنِسُ بِهِ وَ لَا يَسْتَوْحِشُ لِفَقْدِهِ خلق العالم‏ أَنْشَأَ الْخَلْقَ إِنْشَاءً وَ ابْتَدَأَهُ ابْتِدَاءً بِلَا رَوِيَّةٍ أَجَالَهَا وَ لَا تَجْرِبَةٍ اسْتَفَادَهَا وَ لَا حَرَكَةٍ أَحْدَثَهَا وَ لَا هَمَامَةِ نَفْسٍ اضْطَرَبَ فِيهَا أَحَالَ الْأَشْيَاءَ لِأَوْقَاتِهَا وَ لَأَمَ بَيْنَ مُخْتَلِفَاتِهَا وَ غَرَّزَ غَرَائِزَهَا وَ أَلْزَمَهَا أَشْبَاحَهَا عَالِماً بِهَا قَبْلَ ابْتِدَائِهَا مُحِيطاً بِحُدُودِهَا وَ انْتِهَائِهَا عَارِفاً بِقَرَائِنِهَا وَ أَحْنَائِهَا: ثُمَّ أَنْشَأَ سُبْحَانَهُ فَتْقَ الْأَجْوَاءِ وَ شَقَّ الْأَرْجَاءِ وَ سَكَائِكَ الْهَوَاءِ فَأَجْرَى فِيهَا مَاءً مُتَلَاطِماً تَيَّارُهُ مُتَرَاكِماً زَخَّارُهُ حَمَلَهُ عَلَى مَتْنِ الرِّيحِ الْعَاصِفَةِ وَ الزَّعْزَعِ الْقَاصِفَةِ فَأَمَرَهَا بِرَدِّهِ وَ سَلَّطَهَا عَلَى شَدِّهِ وَ قَرَنَهَا إِلَى حَدِّهِ الْهَوَاءُ مِنْ تَحْتِهَا فَتِيقٌ وَ الْمَاءُ مِنْ فَوْقِهَا دَفِيقٌ ثُمَّ أَنْشَأَ سُبْحَانَهُ رِيحاً اعْتَقَمَ مَهَبَّهَا وَ أَدَامَ مُرَبَّهَا وَ أَعْصَفَ مَجْرَاهَا وَ أَبْعَدَ مَنْشَأَهَا فَأَمَرَهَا بِتَصْفِيقِ الْمَاءِ الزَّخَّارِ وَ إِثَارَةِ مَوْجِ الْبِحَارِ فَمَخَضَتْهُ مَخْضَ‏ السِّقَاءِ وَ عَصَفَتْ بِهِ عَصْفَهَا بِالْفَضَاءِ تَرُدُّ أَوَّلَهُ إِلَى آخِرِهِ وَ سَاجِيَهُ إِلَى مَائِرِهِ حَتَّى عَبَّ عُبَابُهُ وَ رَمَى بِالزَّبَدِ رُكَامُهُ فَرَفَعَهُ فِي هَوَاءٍ مُنْفَتِقٍ وَ جَوٍّ مُنْفَهِقٍ فَسَوَّى مِنْهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ جَعَلَ سُفْلَاهُنَّ مَوْجاً مَكْفُوفاً وَ عُلْيَاهُنَّ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَ سَمْكاً مَرْفُوعاً بِغَيْرِ عَمَدٍ يَدْعَمُهَا وَ لَا دِسَارٍ يَنْظِمُهَا ثُمَّ زَيَّنَهَا بِزِينَةِ الْكَوَاكِبِ وَ ضِيَاءِ الثَّوَاقِبِ وَ أَجْرَى فِيهَا سِرَاجاً مُسْتَطِيراً وَ قَمَراً مُنِيراً فِي فَلَكٍ دَائِرٍ وَ سَقْفٍ سَائِرٍ وَ رَقِيمٍ مَائِرٍ. خلق الملائكة ثُمَّ فَتَقَ مَا بَيْنَ السَّمَوَاتِ الْعُلَا فَمَلَأَهُنَّ أَطْوَاراً مِنْ مَلَائِكَتِهِ مِنْهُمْ سُجُودٌ لَا يَرْكَعُونَ وَ رُكُوعٌ لَا يَنْتَصِبُونَ وَ صَافُّونَ لَا يَتَزَايَلُونَ وَ مُسَبِّحُونَ لَا يَسْأَمُونَ لَا يَغْشَاهُمْ نَوْمُ الْعُيُونِ وَ لَا سَهْوُ الْعُقُولِ وَ لَا فَتْرَةُ الْأَبْدَانِ وَ لَا غَفْلَةُ النِّسْيَانِ وَ مِنْهُمْ أُمَنَاءُ عَلَى وَحْيِهِ وَ أَلْسِنَةٌ إِلَى رُسُلِهِ وَ مُخْتَلِفُونَ بِقَضَائِهِ وَ أَمْرِهِ وَ مِنْهُمُ الْحَفَظَةُ لِعِبَادِهِ وَ السَّدَنَةُ لِأَبْوَابِ جِنَانِهِ وَ مِنْهُمُ الثَّابِتَةُ فِي الْأَرَضِينَ السُّفْلَى أَقْدَامُهُمْ وَ الْمَارِقَةُ مِنَ السَّمَاءِ الْعُلْيَا أَعْنَاقُهُمْ وَ الْخَارِجَةُ مِنَ الْأَقْطَارِ أَرْكَانُهُمْ وَ الْمُنَاسِبَةُ لِقَوَائِمِ الْعَرْشِ أَكْتَافُهُمْ نَاكِسَةٌ دُونَهُ أَبْصَارُهُمْ مُتَلَفِّعُونَ تَحْتَهُ بِأَجْنِحَتِهِمْ مَضْرُوبَةٌ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ مَنْ دُونَهُمْ حُجُبُ الْعِزَّةِ وَ أَسْتَارُ الْقُدْرَةِ لَا يَتَوَهَّمُونَ رَبَّهُمْ بِالتَّصْوِيرِ وَ لَا يُجْرُونَ عَلَيْهِ صِفَاتِ الْمَصْنُوعِينَ وَ لَا يَحُدُّونَهُ بِالْأَمَاكِنِ وَ لَا يُشِيرُونَ إِلَيْهِ بِالنَّظَائِرِ صفة خلق آدم ( عليه‏السلام ) ثُمَّ جَمَعَ سُبْحَانَهُ مِنْ حَزْنِ الْأَرْضِ وَ سَهْلِهَا وَ عَذْبِهَا وَ سَبَخِهَا تُرْبَةً سَنَّهَا بِالْمَاءِ حَتَّى خَلَصَتْ وَ لَاطَهَا بِالْبَلَّةِ حَتَّى لَزَبَتْ فَجَبَلَ مِنْهَا صُورَةً ذَاتَ أَحْنَاءٍ وَ وُصُولٍ وَ أَعْضَاءٍ وَ فُصُولٍ أَجْمَدَهَا حَتَّى اسْتَمْسَكَتْ وَ أَصْلَدَهَا حَتَّى صَلْصَلَتْ لِوَقْتٍ مَعْدُودٍ وَ أَمَدٍ مَعْلُومٍ ثُمَّ نَفَخَ فِيهَا مِنْ رُوحِهِ فَمَثُلَتْ إِنْسَاناً ذَا أَذْهَانٍ يُجِيلُهَا وَ فِكَرٍ يَتَصَرَّفُ بِهَا وَ جَوَارِحَ يَخْتَدِمُهَا وَ أَدَوَاتٍ يُقَلِّبُهَا وَ مَعْرِفَةٍ يَفْرُقُ بِهَا بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ وَ الْأَذْوَاقِ وَ الْمَشَامِّ وَ الْأَلْوَانِ وَ الْأَجْنَاسِ مَعْجُوناً بِطِينَةِ الْأَلْوَانِ الْمُخْتَلِفَةِ وَ الْأَشْبَاهِ الْمُؤْتَلِفَةِ وَ الْأَضْدَادِ الْمُتَعَادِيَةِ وَ الْأَخْلَاطِ الْمُتَبَايِنَةِ مِنَ الْحَرِّ وَ الْبَرْدِ وَ الْبَلَّةِ وَ الْجُمُودِ وَ اسْتَأْدَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْمَلَائِكَةَ وَدِيعَتَهُ لَدَيْهِمْ وَ عَهْدَ وَصِيَّتِهِ إِلَيْهِمْ فِي الْإِذْعَانِ بِالسُّجُودِ لَهُ وَ الْخُنُوعِ لِتَكْرِمَتِهِ فَقَالَ سُبْحَانَهُ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ‏ اعْتَرَتْهُ الْحَمِيَّةُ وَ غَلَبَتْ عَلَيْهِ الشِّقْوَةُ وَ تَعَزَّزَ بِخِلْقَةِ النَّارِ وَ اسْتَوْهَنَ خَلْقَ الصَّلْصَالِ فَأَعْطَاهُ اللَّهُ النَّظِرَةَ اسْتِحْقَاقاً لِلسُّخْطَةِ وَ اسْتِتْمَاماً لِلْبَلِيَّةِ وَ إِنْجَازاً لِلْعِدَةِ فَقَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى‏ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ‏ ثُمَّ أَسْكَنَ سُبْحَانَهُ آدَمَ دَاراً أَرْغَدَ فِيهَا عَيْشَهُ وَ آمَنَ فِيهَا مَحَلَّتَهُ وَ حَذَّرَهُ إِبْلِيسَ وَ عَدَاوَتَهُ فَاغْتَرَّهُ عَدُوُّهُ نَفَاسَةً عَلَيْهِ بِدَارِ الْمُقَامِ وَ مُرَافَقَةِ الْأَبْرَارِ فَبَاعَ الْيَقِينَ بِشَكِّهِ وَ الْعَزِيمَةَ بِوَهْنِهِ وَ اسْتَبْدَلَ بِالْجَذَلِ وَجَلًا وَ بِالِاغْتِرَارِ نَدَماً ثُمَّ بَسَطَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لَهُ فِي تَوْبَتِهِ وَ لَقَّاهُ كَلِمَةَ رَحْمَتِهِ وَ وَعَدَهُ الْمَرَدَّ إِلَى جَنَّتِهِ وَ أَهْبَطَهُ إِلَى دَارِ الْبَلِيَّةِ وَ تَنَاسُلِ الذُّرِّيَّةِ اختيار الأنبياء وَ اصْطَفَى سُبْحَانَهُ مِنْ وَلَدِهِ أَنْبِيَاءَ أَخَذَ عَلَى الْوَحْيِ مِيثَاقَهُمْ وَ عَلَى تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ أَمَانَتَهُمْ لَمَّا بَدَّلَ أَكْثَرُ خَلْقِهِ عَهْدَ اللَّهِ إِلَيْهِمْ فَجَهِلُوا حَقَّهُ وَ اتَّخَذُوا الْأَنْدَادَ مَعَهُ وَ اجْتَالَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ عَنْ مَعْرِفَتِهِ وَ اقْتَطَعَتْهُمْ عَنْ عِبَادَتِهِ فَبَعَثَ فِيهِمْ رُسُلَهُ وَ وَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِيَاءَهُ لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ وَ يُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ وَ يَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بِالتَّبْلِيغِ وَ يُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ وَ يُرُوهُمْ آيَاتِ الْمَقْدِرَةِ مِنْ سَقْفٍ فَوْقَهُمْ مَرْفُوعٍ وَ مِهَادٍ تَحْتَهُمْ مَوْضُوعٍ وَ مَعَايِشَ تُحْيِيهِمْ وَ آجَالٍ تُفْنِيهِمْ وَ أَوْصَابٍ تُهْرِمُهُمْ وَ أَحْدَاثٍ تَتَابَعُ عَلَيْهِمْ وَ لَمْ يُخْلِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ خَلْقَهُ مِنْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ أَوْ كِتَابٍ مُنْزَلٍ أَوْ حُجَّةٍ لَازِمَةٍ أَوْ مَحَجَّةٍ قَائِمَةٍ رُسُلٌ لَا تُقَصِّرُ بِهِمْ قِلَّةُ عَدَدِهِمْ وَ لَا كَثْرَةُ الْمُكَذِّبِينَ لَهُمْ مِنْ سَابِقٍ سُمِّيَ لَهُ مَنْ بَعْدَهُ‏ أَوْ غَابِرٍ عَرَّفَهُ مَنْ قَبْلَهُ عَلَى ذَلِكَ نَسَلَتِ الْقُرُونُ وَ مَضَتِ الدُّهُورُ وَ سَلَفَتِ الْآبَاءُ وَ خَلَفَتِ الْأَبْنَاءُ مبعث النبي‏ إِلَى أَنْ بَعَثَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ مُحَمَّداً رَسُولَ اللَّهِ ( صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلم )لِإِنْجَازِ عِدَتِهِ وَ إِتْمَامِ نُبُوَّتِهِ مَأْخُوذاً عَلَى النَّبِيِّينَ مِيثَاقُهُ مَشْهُورَةً سِمَاتُهُ كَرِيماً مِيلَادُهُ وَ أَهْلُ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ مِلَلٌ مُتَفَرِّقَةٌ وَ أَهْوَاءٌ مُنْتَشِرَةٌ وَ طَرَائِقُ مُتَشَتِّتَةٌ بَيْنَ مُشَبِّهٍ لِلَّهِ بِخَلْقِهِ أَوْ مُلْحِدٍ فِي اسْمِهِ أَوْ مُشِيرٍ إِلَى غَيْرِهِ فَهَدَاهُمْ بِهِ مِنَ الضَّلَالَةِ وَ أَنْقَذَهُمْ بِمَكَانِهِ مِنَ الْجَهَالَةِ ثُمَّ اخْتَارَ سُبْحَانَهُ لِمُحَمَّدٍ ( صلى‏الله‏عليه‏وسلم )لِقَاءَهُ وَ رَضِيَ لَهُ مَا عِنْدَهُ وَ أَكْرَمَهُ عَنْ دَارِ الدُّنْيَا وَ رَغِبَ بِهِ عَنْ مَقَامِ الْبَلْوَى فَقَبَضَهُ إِلَيْهِ كَرِيماً ( صلى‏الله‏عليه‏وآله ) وَ خَلَّفَ فِيكُمْ مَا خَلَّفَتِ الْأَنْبِيَاءُ فِي أُمَمِهَا إِذْ لَمْ يَتْرُكُوهُمْ هَمَلًا بِغَيْرِ طَرِيقٍ وَاضِحٍ وَ لَا عَلَمٍ قَائِمٍ القرآن و الأحكام الشرعية كِتَابَ رَبِّكُمْ فِيكُمْ مُبَيِّناً حَلَالَهُ وَ حَرَامَهُ وَ فَرَائِضَهُ وَ فَضَائِلَهُ وَ نَاسِخَهُ وَ مَنْسُوخَهُ وَ رُخَصَهُ وَ عَزَائِمَهُ وَ خَاصَّهُ وَ عَامَّهُ وَ عِبَرَهُ وَ أَمْثَالَهُ وَ مُرْسَلَهُ وَ مَحْدُودَهُ وَ مُحْكَمَهُ وَ مُتَشَابِهَهُ مُفَسِّراً مُجْمَلَهُ وَ مُبَيِّناً غَوَامِضَهُ بَيْنَ مَأْخُوذٍ مِيثَاقُ عِلْمِهِ وَ مُوَسَّعٍ‏ عَلَى الْعِبَادِ فِي جَهْلِهِ وَ بَيْنَ مُثْبَتٍ فِي الْكِتَابِ فَرْضُهُ وَ مَعْلُومٍ فِي السُّنَّةِ نَسْخُهُ وَ وَاجِبٍ فِي السُّنَّةِ أَخْذُهُ وَ مُرَخَّصٍ فِي الْكِتَابِ تَرْكُهُ وَ بَيْنَ وَاجِبٍ بِوَقْتِهِ وَ زَائِلٍ فِي مُسْتَقْبَلِهِ وَ مُبَايَنٌ بَيْنَ مَحَارِمِهِ مِنْ كَبِيرٍ أَوْعَدَ عَلَيْهِ نِيرَانَهُ أَوْ صَغِيرٍ أَرْصَدَ لَهُ غُفْرَانَهُ وَ بَيْنَ مَقْبُولٍ فِي أَدْنَاهُ مُوَسَّعٍ فِي أَقْصَاهُ و منها في ذكر الحج‏ وَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ حَجَّ بَيْتِهِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلَهُ قِبْلَةً لِلْأَنَامِ يَرِدُونَهُ وُرُودَ الْأَنْعَامِ وَ يَأْلَهُونَ إِلَيْهِ وُلُوهَ الْحَمَامِ وَ جَعَلَهُ سُبْحَانَهُ عَلَامَةً لِتَوَاضُعِهِمْ لِعَظَمَتِهِ وَ إِذْعَانِهِمْ لِعِزَّتِهِ وَ اخْتَارَ مِنْ خَلْقِهِ سُمَّاعاً أَجَابُوا إِلَيْهِ دَعْوَتَهُ وَ صَدَّقُوا كَلِمَتَهُ وَ وَقَفُوا مَوَاقِفَ أَنْبِيَائِهِ وَ تَشَبَّهُوا بِمَلَائِكَتِهِ الْمُطِيفِينَ بِعَرْشِهِ يُحْرِزُونَ الْأَرْبَاحَ فِي مَتْجَرِ عِبَادَتِهِ وَ يَتَبَادَرُونَ عِنْدَهُ مَوْعِدَ مَغْفِرَتِهِ جَعَلَهُ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى لِلْإِسْلَامِ عَلَماً وَ لِلْعَائِذِينَ حَرَماً فَرَضَ حَقَّهُ وَ أَوْجَبَ حَجَّهُ وَ كَتَبَ عَلَيْكُمْ وِفَادَتَهُ فَقَالَ سُبْحَانَهُ وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ
ترجمه:
خداى را سپاس كه گويندگان به عرصه ستايشش نمى‏رسند و شماره گران از عهده شمردن نعمت‏هايش بر نيايند و كوشندگان حقّش را ادا نكنند خدايى كه انديشه‏هاى بلند او را درك ننمايند، و هوش‏هاى ژرف به حقيقتش دست نيابند، خدايى كه اوصافش در چهار چوب حدود نگنجد، و به ظرف وصف در نيايد، و در مدار وقت معدود، و مدت محدود قرار نگيرد. با قدرتش خلايق را آفريد، و با رحمتش بادها را وزيدن داد، و اضطراب زمينش را با كوهها مهار نمود. آغاز دين شناخت اوست، و كمال شناختش باور كردن او، و نهايت از باور كردنش يگانه دانستن او، و غايت يگانه دانستنش اخلاص به او، و حدّ اعلاى اخلاص به او نفى صفات (زائد بر ذات) از اوست، چه اينكه هر صفتى گواه اين است كه غير موصوف است، و هر موصوفى شاهد بر اين است كه غير صفت است. پس هر كس خداى سبحان را با صفتى وصف كند او را با قرينى پيوند داده، و هر كه او را با قرينى پيوند دهد دوتايش انگاشته، و هر كه دوتايش انگارد داراى اجزايش دانسته، و هر كه او را داراى اجزاء بداند حقيقت او را نفهميده، و هر كه حقيقت او را نفهميد برايش جهت اشاره پنداشته، و هر كه براى او جهت اشاره پندارد محدودش به حساب آورده، و هر كه محدودش بداند چون معدود به شماره‏اش آورده، و كسى كه گويد: در چيست حضرتش را در ضمن چيزى در آورده، و آن كه گفت: بر فراز چيست آن را خالى از او تصور كرده. ازلى است و چيزى بر او پيشى نجسته، و نيستى بر هستى‏اش مقدم نبوده، با هر چيزى است ولى منهاى پيوستگى با آن، و غير هر چيزى است امّا بدون دورى از آن، پديد آورنده موجودات است بى‏آنكه حركتى كند و نيازمند به كار گيرى ابزار و وسيله باشد، بيناست بدون احتياج به منظرگاهى از آفريده‏هايش، يگانه است چرا كه او را مونسى‏ نبوده تا به آن انس گيرد و از فقدان آن دچار وحشت شود. آفرينش جهان بى‏سابقه ماده و مواد مخلوقات را لباس هستى پوشاند، و آفرينش را آغاز كرد، بدون به كار گيرى انديشه و سود جستن از تجربه و آزمايش، و بدون آنكه حركتى از خود پديد آورده، و فكر و خيالى كه ترديد و اضطراب در آن روا دارد. موجودات را پس از به وجود آمدن به مدار اوقاتشان تحويل داد، و بين اشياء گوناگون ارتباط و هماهنگى برقرار كرد، ذات هر يك را اثر و طبيعتى معين داد، و آن اثر را لازمه وجود او نمود، در حالى كه به تمام اشياء پيش از به وجود آمدنشان دانا، و به حدود و انجام كارشان محيط و آگاه، و به اجزا و جوانب همه آنها آگاه و آشنا بود. سپس خداى سبحان جوها را شكافت، و اطراف آن را باز گشود، و فضاهاى خالى را در آن ايجاد كرد. آن گاه آبى را كه امواجش در هم شكننده، و خود انبوه و متراكم بود در آن فضاى باز شده روان نمود. آن را بر پشت بادى سخت وزان و جنباننده و بر كننده و شكننده بار كرد، به آن باد فرمود تا آب را از جريان باز دارد، و آن را بر نگهدارى آب تسلط داد، و باد را براى حفظ حدود و جوانب آب قرين گماشت. فضا در زير باد نيرومند گشاده و باز، و آب جهنده بالاى سر آن در جريان. سپس باد ديگرى به وجود آورد كه منشأ وزش آن را مهار كرد، و پيوسته ملازم تحريك آبش قرار داد، و آن را به تندى و زانيد، و از جاى دورش بر انگيخت، آن را به برهم زدن آب متراكم، و بر انگيختن امواج درياها فرمان داد. باد فرمان گرفته آب را همچون مشك شير كه براى گرفتن كره بجنبانند به حركت آورد، و آن گونه كه در فضاى خالى مى‏وزد بر آن سخت وزيد، اولش را به آخرش، و ساكنش را به متحركش بر مى‏گرداند، تا آنكه انبوهى از آب به ارتفاع زيادى بالا آمد، و آن مايه متراكم كف كرد، آن گاه خداوند آن كف را در هواى گشاده و فضاى فراخ بالا برد، و آسمانهاى هفتگانه را از آن كف ساخت، پايين‏ترين آسمان را به صورت موجى نگاه داشته شده، و بالاترين آن را به صورت سقفى محفوظ و طاقى بر افراشته قرار داد، بدون ستونى كه آنها را بر پا دارد، و بى ميخ و طنابى كه نظام آنها را حفظ كند. آن گاه آسمان را به زيور ستارگان و روشنى كواكب درخشان آرايش داد، و آفتاب فروزان و ماه درخشان را در آن كه فلكى گردان و سقفى روان و صفحه‏اى جنبان بود روان ساخت آفرينش فرشتگان سپس ميان آسمانهاى بلند را از هم گشود، و از فرشتگان مختلف خود پر كرد. گروهى در سجده‏اند و آنان را ركوعى نيست، برخى در ركوعند بدون قدرت بر قيام، و عده‏اى بدون حركت از جاى خود در حال قيامند، و شمارى منهاى ملالت و خستگى در تسبيح‏اند، خواب در ديده، بيهوشى در عقل، سستى در كالبد، و غفلت فراموشى به آنان راه ندارد. و برخى امين وحى خداوند، و زبان گويا به سوى پيامبران، و واسطه اجراى حكم و امر حق‏اند. گروهى محافظان بندگان از حوادث، و دربانان درهاى بهشتهايند. بعضى قدمهايى ثابت در قعر زمينها، و گردن‏هايى بالاتر از برترين آسمان، و هيكل‏هايى از پهندشت هستى گسترده‏تر، و دوشهايى مناسب پايه‏هاى عرش دارند، ديدگانشان در برابر عظمت عرش به زير افتاده، و در زير آن جايگاه در بالهاى خود پيچيده‏اند، بين آنان و موجودات ما دونشان حجابهايى از عزت و پرده‏هايى از قدرت افكنده شده، در خيال خود براى خداوند صورتى تصوير ننمايند، و صفات او را چون اوصاف مخلوقات نينگارند، و به اماكن محدودش نسازند، و او را به همانند و امثال اشاره نكنند قسمتى از اين خطبه در وصف آفرينش آدم (ع) سپس خداوند سبحان از قسمت‏هاى سخت و نرم و شيرين و شور زمين خاكى را جمع كرد و بر آن آب پاشيد تا پاك و خالص شد، آن گاه آن مادّه خالص را با رطوبت آب به صورت گل چسبنده در آورد، سپس از آن گل صورتى پديد كرد داراى جوانب گوناگون و پيوستگى‏ها، و اعضاى مختلفه و گسيختگى‏ها. آن صورت را خشكاند تا خود را گرفت، و محكم و نرم ساخت تا خشك و سفالين شد، و او را تا زمان معين و وقت مقرر به حال خود گذاشت. سپس از دم خود بر آن ماده شكل گرفته دميد تا به صورت انسانى زنده در آمد داراى اذهان و افكارى كه در جهت نظام حياتش به كار گيرد، و اعضايى كه به خدمت گيرد، و ابزارى كه زندگى را بچرخاند، و معرفتش داد تا بين حق و باطل تميز دهد و مزه‏ها و بوها و رنگها و جنسهاى گوناگون را از هم باز شناسد، در حالى كه اين موجود معجونى بود از طينت رنگهاى مختلف، و همسانهايى نظير هم، و اضدادى مخالف هم، و اخلاطى متفاوت با هم، از گرمى و سردى و رطوبت و خشكى و ناخوشى و خوشى. از فرشتگان خواست به اداى امانتى كه نزد آنان داشت، و وفا به عهدى كه به آنان سفارش كرده بود در انجام سجده بر آدم و فروتنى براى اكرام به او اقدام نمايند، در آن وقت به فرشتگان گفت: «بر آدم سجده كنيد. همگان سجده كردند جز ابليس» كه غرور و تكبر او را گرفت، و بدبختى بر او چيره شد، و به آفريده شدنش از آتش احساس عزت و برترى نمود، و به وجود آمده از خاك خشكيده را پست و بى‏مقدار شمرد. خداوند هم او را براى مستحق شدنش به خشم حق، و به كمال رساندن آزمايش و به انجام رسيدن وعده‏اش مهلت داد، به او گفت: «تو از كسانى هستى كه تا وقت معين مهلت در اختيار آنان است». آن گاه آدم را در سرايى كه عيشش بى‏زحمت در اختيار بود ساكن كرد، و جايگاهش را به امنيت آراست، و او را از ابليس و دشمنى او ترساند. اما دشمنش به جايگاه زيباى او و همنشينى‏اش با نيكان رشك برد و او را بفريفت. آدم (به وسوسه دشمن) يقين را به ترديد، و عزم محكم را به دو دلى، و شادى را به ترس جابجا كرد، و ندامت را به خاطر فريب خوردن به جان خريد. آن گاه خداوند سبحان در توبه را به رويش گشود، و كلمه رحمت را به او تلقين كرد، و باز گشت به بهشت را به او وعده داد، سپس او را به اين دنيا كه محل آزمايش و از دياد نسل است فرود آورد گزينش پيامبران خداوند سبحان پيامبرانى از فرزندان آدم برگزيد كه در برنامه وحى، و امانت دارى در ابلاغ رسالت از آنان پيمان گرفت، آن زمان كه اكثر انسانها عهد خدا را به امور باطل تبديل نموده، و به حق او جهل ورزيدند، و براى او از بتان همتا گرفتند، و شياطين آنان را از معرفت به خداوند باز داشتند، و رابطه بندگى ايشان را با حق بريدند. پس خداوند رسولانش را بر انگيخت، و پيامبرانش را به دنبال هم به سوى آنان گسيل داشت، تا اداى عهد فطرت الهى را از مردم بخواهند، و نعمتهاى فراموش شده او را به يادشان آرند و با ارائه دلايل بر آنان اتمام حجت كنند، و نيروهاى پنهان عقول آنان را بر انگيزانند، و نشانه‏هاى الهى‏ را به آنان بنمايانند: از اين بلند آسمان كه بر بالاى سرشان افراشته، و زمين كه گهواره زير پايشان نهاده، و معيشتهايى كه آنان را زنده مى‏دارد، و اجلهايى كه ايشان را به دست مرگ مى‏سپارد، و ناگواريهايى كه آنان را به پيرى مى‏نشاند، و حوادثى كه به دنبال هم بر آنان هجوم مى‏آورد. خداوند سبحان بندگانش را بدون پيامبر، يا كتاب آسمانى، يا حجتى لازم، يا نشان دادن راه روشن رها نساخت. پيامبرانى كه كمى عددشان، و كثرت تكذيب كنندگانشان آنان را از تبليغ باز نداشت، از پيامبر گذشته‏اى كه او را از نام پيامبر آينده خبر دادند، و پيامبر آينده‏اى كه پيامبر گذشته او را معرفى كرد. بر اين منوال قرنها گذشت، و روزگار سپرى شد، پدران در گذشتند و فرزندان جاى آنها را گرفتند مبعث پيامبر اسلام (ص) تا خداوند محمّد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله را براى به انجام رساندن وعده‏اش، و به پايان بردن مقام نبوت مبعوث كرد، در حالى كه قبولى رسالت او را از تمام انبيا گرفته بود، نشانه‏هايش روشن، و ميلادش با عزت و كرامت بود. در آن روزگار اهل زمين مللى پراكنده، داراى خواسته‏هايى‏ متفاوت، و روشهايى مختلف بودند، گروهى خدا را تشبيه به مخلوق كرده، عده‏اى در نام او از حق منحرف بوده، و برخى غير او را عبادت مى‏نمودند. چنين مردمى را به وسيله پيامبر از گمراهى به هدايت رساند، و به سبب شخصيّت او از چاه جهالت به در آورد. آن گاه لقايش را براى محمّد صلّى اللّه عليه و آله اختيار كرد و جوار خود را براى او پسنديد، با فراخواندنش از اين دنيا به او اكرام نمود، و براى او فردوس اعلا را به جاى قرين بودن به ابتلائات و سختيها بر گزيد، و او را كريمانه به سوى خود برد (درود خدا بر او و خاندانش باد) و آن حضرت (به وقت انتقال به آخرت) هر آنچه را انبياء گذشته در امت خود به وديعت نهادند در ميان شما به وديعت نهاد، كه پيامبران امتها را بدون راه روشن، و نشانه پا برجا، سر گردان و رها نگذاشتند قرآن و احكام شرعى اين وديعت كتاب پروردگارتان در ميان شماست، كه حلال و حرامش، واجب و مستحبش، ناسخ و منسوخش، امر آزاد و غير آزادش، خاص و عامش، پندها و امثالش، مطلق و مقيّدش، و محكم و متشابهش را بيان كرد، مبهمش را تفسير نمود، و مشكلاتش را توضيح داد. برابر با پيمانى كه از بندگان گرفته تحصيل آگاهى به قسمتى از قرآن واجب، و دانستن رموز برخى ديگر از آيات لازم نيست، وجوب احكامى در قرآن معين، و نسخ آن در حديث روشن است، و قسمتى از مسائل اجرايش بنا بر سنت واجب، و تركش بنا بر قرآن آزاد است. وجوب برخى از احكام تا زمانى معين ثابت، و پس از انقضاء مدت زائل شدنى است. بين گناهان كبيره كه بر آن وعده عذاب داده، و معاصى صغيره كه اميد مغفرت در آن است تفاوت گذاشته، و ميان آنچه اجراى اندكش مقبول، و ترك بسيارش آزاد است فرق نهاده قسمتى از اين خطبه در باره حج زيارت خانه خود را كه قبله مردم قرار داده بر شما واجب نموده، كه مشتاقان چون چهارپايان به آب رسيده به آن هجوم مى‏كنند، و همانند كبوتران به آن پناه مى‏برند. حج را نشانه خاكسارى در برابر عظمت، و اعتراف به عزت خداونديش قرار دارد. شنوندگانى از عبادش را برگزيد كه‏ دعوتش را لبيك گفتند، و سخن او را تصديق نمودند، در آنجا كه پيامبران او به عبادت برخاستند ايستادند، و بين خود و فرشتگانى كه گرداگرد عرش مى‏گردند شباهت ايجاد كردند، در تجارت‏خانه عبادت او سودها تحصيل مى‏كنند، و به وعده‏گاه مغفرت او شتابان روى مى‏آورند. خداى سبحان كعبه را نشانه اسلام و حرم امن پناهندگان قرار داد. زيارتش را فرض، و حقّش را لازم، و رفتن به سويش را بر شما واجب نمود، و اعلام كرد: «بر آنان كه توانايى رفتن دارند زيارت بيت واجب است، و آن كه با روى گرداندن كفر ورزد بداند كه خدا از او و همه جهانيان بى نياز است»
لینک ثابت
انقلاب؛ یک موجود زنده

انقلاب یک موجود زنده است؛ اینهایی که خیال میکنند انقلاب یک جرقّه بود، زد و تمام شد، از شناخت حقیقت انقلاب خیلی دورند. نخیر، انقلاب یک حقیقت زنده است، یک موجود زنده است که تولّد دارد، رشد دارد، قِوام دارد و عمر طولانی دارد در صورتی؛ و بیماری دارد، مرگ دارد، نابودی دارد، در صورت دیگری؛ انقلاب این‌جور است؛ مثل هر موجود زنده‌ی دیگری. انقلاب چون موجود زنده است، پس افزایش دارد، رشد دارد، قوام‌یافتگی و کمال‌یافتگی برای آن وجود دارد. ببینید، قرآن کریم میفرماید: وَمَثَلُهُم فِی الاِنجیلِ کَزَرعٍ اَخرَجَ شَطئَه فَئازَرَه فَاستَغلَظَ فَاستَویّْ عَلیّْ سوقِه؛(1) یعنی مَثَل اصحاب پیغمبر، جامعه‌ی اسلامی -یعنی همان انقلابیّون- مثل یک گیاهی است که از زمین سر میزند، خودش را نشان میدهد، بعد بتدریج رشد میکند، بتدریج ساقه‌ی آن محکم میشود، بتدریج قد میکشد، بتدریج تبدیل میشود به یک موجودِ مستقرِّ بابرکتِ شگفت‌انگیز؛ شگفت‌انگیزی‌اش از کجا است؟ دنباله‌ی آیه میفرماید که «یُعجِبُ الزُّرّاع»؛ برای خود آن‌کسی که این گیاه را بر زمین نشانده، شگفت‌آور است، لِیَغیظَ بِهِمُ الکُفّار؛ دشمن را هم به خشم می‌آورد؛ انقلاب این[طور] است؛ روزبه‌روز میتواند رشد و تکامل پیدا بکند.1396/11/19

1 ) سوره مبارکه الفتح آیه 29
مُحَمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذينَ مَعَهُ أَشِدّاءُ عَلَى الكُفّارِ رُحَماءُ بَينَهُم ۖ تَراهُم رُكَّعًا سُجَّدًا يَبتَغونَ فَضلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضوانًا ۖ سيماهُم في وُجوهِهِم مِن أَثَرِ السُّجودِ ۚ ذٰلِكَ مَثَلُهُم فِي التَّوراةِ ۚ وَمَثَلُهُم فِي الإِنجيلِ كَزَرعٍ أَخرَجَ شَطأَهُ فَآزَرَهُ فَاستَغلَظَ فَاستَوىٰ عَلىٰ سوقِهِ يُعجِبُ الزُّرّاعَ لِيَغيظَ بِهِمُ الكُفّارَ ۗ وَعَدَ اللَّهُ الَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ مِنهُم مَغفِرَةً وَأَجرًا عَظيمًا
ترجمه:
محمّد (ص) فرستاده خداست؛ و کسانی که با او هستند در برابر کفّار سرسخت و شدید، و در میان خود مهربانند؛ پیوسته آنها را در حال رکوع و سجود می‌بینی در حالی که همواره فضل خدا و رضای او را می‌طلبند؛ نشانه آنها در صورتشان از اثر سجده نمایان است؛ این توصیف آنان در تورات و توصیف آنان در انجیل است، همانند زراعتی که جوانه‌های خود را خارج ساخته، سپس به تقویت آن پرداخته تا محکم شده و بر پای خود ایستاده است و بقدری نموّ و رشد کرده که زارعان را به شگفتی وامی‌دارد؛ این برای آن است که کافران را به خشم آورد (ولی) کسانی از آنها را که ایمان آورده و کارهای شایسته انجام داده‌اند، خداوند وعده آمرزش و اجر عظیمی داده است.
لینک ثابت
استحکام بیشتر انقلاب از اوایل انقلاب

[روزهای اول انقلاب]پرشور بود، پرحماسه بود، امّا امروز قوام انقلاب و استحکام انقلاب از آن روز بیشتر است. انقلابیّونی که ایمانِ به انقلاب، دل آنها را انباشته است، امروز مستقرتر، ایستاده‌تر، آگاه‌تر، بصیرترند در پیمودن راه خود و در در نظر گرفتن پایان کار خود و آن هدفی که دنبالش هستند؛ امروز این‌جور است؛ انقلاب پیش رفته، انقلاب تکامل پیدا کرده؛ لذاست که بنده بارها گفته‌ام، تغییر و تحوّل جزوِ ذاتِ زندگیِ انسان است، پس جزو ذات انقلاب هم هست؛ منتها چه‌جور تغییر و تحوّلی؟ تغییر و تحوّلی که اصول و مبانی در آن به‌طور مستحکم ثابت میماند. اَلَم تَرَ کَیفَ ضَرَبَ اللهُ مَثَ‌ـلًا کَلِمَةً طَیِّـبَةً کَشَجَرَةٍ طَیِّبَةٍ اَصلُها ثابِتٌ وَ فَرعُها فِی السَّماّْءِ؛(1) اصل ثابت است، ریشه محکم است، پایه‌ها همان پایه‌های اصلی و مستحکم [است]؛ نتایج، ثمرات، حواشی، روز‌به‌روز نوشَونده و جلوه‌گر در عالم حیات، در محیط زندگی انسانها و جامعه، و تقدیم‌کننده و اهداکننده‌ی میوه‌های نو و میوه‌های جدید؛ این خصوصیّت انقلاب است، انقلاب ما این خصوصیّت را داشته.1396/11/19

1 ) سوره مبارکه ابراهيم آیه 24
أَلَم تَرَ كَيفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصلُها ثابِتٌ وَفَرعُها فِي السَّماءِ
ترجمه:
آیا ندیدی چگونه خداوند «کلمه طیبه» (و گفتار پاکیزه) را به درخت پاکیزه‌ای تشبیه کرده که ریشه آن (در زمین) ثابت، و شاخه آن در آسمان است؟!
لینک ثابت
انقلاب اسلامی

ملّت ایران توانست با قدرت ایمان، با مجاهدت، با فداکاری، حکومت طاغوت را علی‌رغم همه‌ی پشتیبانی‌های جهانی‌ای که از او میشد ساقط کند و به جای او چیزی را سرِ پا کند که قدرتهای استکباری طاقت دیدن آن را ندارند؛ یعنی نظام جمهوری اسلامی؛ این یک تجربه.1396/03/06
لینک ثابت
آرمان انقلاب اسلامی، ایجاد حیات طیبه است

کاری که انقلاب در آغاز انجام میدهد، ترسیم آرمانها است؛ آرمانها را ترسیم میکند. البتّه آرمانهای عالی، تغییرناپذیرند؛ وسایل تغییرپذیر است، تحوّلات روزمرّه تغییرپذیر است امّا آن اصول که همان آرمانهای اساسی است، تغییرناپذیر است؛ یعنی از اوّل خلقت بشر تا امروز، عدالت یک آرمان است؛ هیچ‌وقت نیست که عدالت از آرمان بودن بیفتد؛ آزادی انسان یک آرمان است -آرمانها یعنی این‌جور چیزها- آرمانها را انقلاب تصویر میکند، ترسیم میکند، بعد آن‌وقت به سمت این آرمانها حرکت میکند. حالا آرمان را ما اگر بخواهیم در یک کلمه بگوییم و یک تعبیر قرآنی برایش بیاوریم، «حیات طیّبه» است که: فَلَنُحیِیَنَّهُ حَیوةً طَیِّبَة؛(1) اِستَجیبوا للهِ‌ وَ لِلرَّسولِ اِذا دَعاکُم لِما یُحییکُم؛(2) شما را زنده کند. دعوت پیغمبر و همه‌ی پیغمبران به حیات است؛ چه جور حیاتی؟ طبعاً حیات طیّبه.

خب، حیات طیّبه یعنی چه؟ یعنی همه‌ی این چیزهایی که بشر برای بِه‌زیستی خود، برای سعادت خود به آنها احتیاج دارد. مثلاً عزّت ملّی جزو حیات طیّبه است؛ ملّت ذلیل، توسری‌خور، حیات طیّبه ندارد. استقلال، وابسته نبودن به بیگانگان و به دیگران جزو حیات طیّبه است. حیات طیّبه را فقط در عبادات و در کتابهای دعا که نباید جستجو کرد؛ واقعیّات زندگی اینها است.1394/06/25


1 ) سوره مبارکه النحل آیه 97
مَن عَمِلَ صالِحًا مِن ذَكَرٍ أَو أُنثىٰ وَهُوَ مُؤمِنٌ فَلَنُحيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجزِيَنَّهُم أَجرَهُم بِأَحسَنِ ما كانوا يَعمَلونَ
ترجمه:
هر کس کار شایسته‌ای انجام دهد، خواه مرد باشد یا زن، در حالی که مؤمن است، او را به حیاتی پاک زنده می‌داریم؛ و پاداش آنها را به بهترین اعمالی که انجام می‌دادند، خواهیم داد.
2 ) سوره مبارکه الأنفال آیه 24
يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا استَجيبوا لِلَّهِ وَلِلرَّسولِ إِذا دَعاكُم لِما يُحييكُم ۖ وَاعلَموا أَنَّ اللَّهَ يَحولُ بَينَ المَرءِ وَقَلبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيهِ تُحشَرونَ
ترجمه:
ای کسانی که ایمان آورده‌اید! دعوت خدا و پیامبر را اجابت کنید هنگامی که شما را به سوی چیزی می‌خواند که شما را حیات می‌بخشد! و بدانید خداوند میان انسان و قلب او حایل می‌شود، و همه شما (در قیامت) نزد او گردآوری می‌شوید!
لینک ثابت
جاذبه انقلاب اسلامی, انقلاب اسلامی

جاذبه‌ی انقلاب است که دلها را - توده‌های مردم را، روشنفکران را، جوانان را، دانشگاهیان را - در همه‌جای دنیایی که تحت تأثیر شدید تبلیغات دشمن قرار نداشت، توانست به خودش جذب کند؛ این اتّفاق در همه‌جا افتاد .1393/11/19
لینک ثابت
کار طلاب جوان در اوائل انقلاب مانند کار زنبور عسل بود

اگر جامعه‌ی روحانیت نبود، این انقلاب پیروز نمیشد؛ تا صد سال دیگر هم پیروز نمیشد. روشنفکران سیاسی ما که بعضی‌شان هم آدمهای خوبی بودند، دلسوز هم بودند - همه، آدمهای ناراه و منحرفی نبودند - توانائی‌اش را نداشتند، مقبولیت نداشتند، در بین مردم نفوذ نداشتند، نمیتوانستند بر دلهای مردم حکومت کنند. آن که میتوانست اولاً از حیث سطح، تمام کشور را فرا بگیرد، ثانیاً از حیث عمق و تأثیر، تا اعماق دلها نفوذ کند، روحانیت بود؛ که همه جا بود.
بنده یک وقتی در اوائل انقلاب، این آیه‌ی شریفه‌ی سوره‌ی نحل را خواندم: «اعوذ باللّه من الشّیطان الرّجیم. و اوحی ربّک الی النّحل ان اتّخذی من الجبال بیوتا و من الشّجر و ممّا یعرشون. ثمّ کلی من کلّ الثّمرات فاسلکی سبل ربّک ذللا یخرج من بطونها شراب مختلف الوانه فیه شفاء للنّاس».(1) گفتم بله، این جوانهای طلبه مثل زنبورهای عسل رفتند بر روی گلهای معرفتی که از بیان امام روئیده بود، نشستند تغذیه شدند، بعد راه افتادند به سرتاسر کشور، به مردم عسل دادند، به دشمنان نیش زدند؛ هم عسل، هم نیش؛ نیش و نوش با هم. از هیچ دسته‌ای، از هیچ حزبی، از هیچ جمعیت دیگری غیر از روحانیت، این کار برنمی‌آمد. و اگر این نمیشد، این انقلاب اجتماعی به وقوع نمیپیوست؛ انقلابی که همان شعاری که در تهران روز عاشورا داده میشود، در فلان کوره‌دهِ یک استان دورافتاده هم مردم راهپیمائی میکنند، همان شعار را میدهند، همان حرف را میزنند، همان درخواست را میکنند. این میشود انقلاب اجتماعی؛ که نتیجه‌اش سقوط آنچنان حکومتی است، و تشکیل اینچنین نظامی. استقامت و استحکام و ریشه‌داری این نظام به گونه‌ای است که به توفیق الهی، قرنها این نظام پابرجا خواهد بود.1391/07/19


1 ) سوره مبارکه النحل آیه 68
وَأَوحىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحلِ أَنِ اتَّخِذي مِنَ الجِبالِ بُيوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمّا يَعرِشونَ
ترجمه:
و پروردگار تو به زنبور عسل «وحی» (و الهام غریزی) نمود که: «از کوه‌ها و درختان و داربستهایی که مردم می‌سازند، خانه‌هایی برگزین!
1 ) سوره مبارکه النحل آیه 69
ثُمَّ كُلي مِن كُلِّ الثَّمَراتِ فَاسلُكي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا ۚ يَخرُجُ مِن بُطونِها شَرابٌ مُختَلِفٌ أَلوانُهُ فيهِ شِفاءٌ لِلنّاسِ ۗ إِنَّ في ذٰلِكَ لَآيَةً لِقَومٍ يَتَفَكَّرونَ
ترجمه:
سپس از تمام ثمرات (و شیره گلها) بخور و راه‌هایی را که پروردگارت برای تو تعیین کرده است، براحتی بپیما! «از درون شکم آنها، نوشیدنی با رنگهای مختلف خارج می‌شود که در آن، شفا برای مردم است؛ به یقین در این امر، نشانه روشنی است برای جمعیّتی که می‌اندیشند.
لینک ثابت
لزوم تزکیه اخلاقی به موازات پیشرفت‌های علمی

من چند تا از نقاط قوّتی را که در این مدت داشته‌ایم، عرض کنم، چند تا هم از نقاط ضعف را عرض کنم.
(...)
یکی دیگر از ضعفهای ما این است که ما به موازات علم، به موازات پیشرفتهای علمی، پیشرفت اخلاقی و تزکیه‌ی اخلاقی و نفسی پیدا نکرده‌ایم؛ این عقب‌ماندگی است. البته امروز در مقایسه‌ی با قبل از انقلاب، بمراتب و مراتب بهتر است - در این هیچ شکی نیست - اما باید پیشرفت میکردیم. در علم پیشرفت کردیم، در سیاست پیشرفت کردیم؛ باید در معنویت و در تزکیه‌ی نفس هم پیشرفت میکردیم. در قرآن هر جا تزکیه و تعلیم از زبان پروردگار است، تزکیه مقدم است بر تعلیم؛ آن هم تعلیم کتاب و حکمت - «یزکّیهم و یعلّمهم الکتاب و الحکمة»(1) - فقط یک جا از زبان حضرت ابراهیم، تعلیم مقدم است.(2) بنابراین ما از تزکیه‌ی اخلاقی و نفسی غفلت کردیم.1390/11/14


1 ) سوره مبارکه آل عمران آیه 164
لَقَد مَنَّ اللَّهُ عَلَى المُؤمِنينَ إِذ بَعَثَ فيهِم رَسولًا مِن أَنفُسِهِم يَتلو عَلَيهِم آياتِهِ وَيُزَكّيهِم وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ وَالحِكمَةَ وَإِن كانوا مِن قَبلُ لَفي ضَلالٍ مُبينٍ
ترجمه:
خداوند بر مؤمنان منت نهاد [= نعمت بزرگی بخشید] هنگامی که در میان آنها، پیامبری از خودشان برانگیخت؛ که آیات او را بر آنها بخواند، و آنها را پاک کند و کتاب و حکمت بیاموزد؛ هر چند پیش از آن، در گمراهی آشکاری بودند.
1 ) سوره مبارکه الجمعة آیه 2
هُوَ الَّذي بَعَثَ فِي الأُمِّيّينَ رَسولًا مِنهُم يَتلو عَلَيهِم آياتِهِ وَيُزَكّيهِم وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ وَالحِكمَةَ وَإِن كانوا مِن قَبلُ لَفي ضَلالٍ مُبينٍ
ترجمه:
و کسی است که در میان جمعیت درس نخوانده رسولی از خودشان برانگیخت که آیاتش را بر آنها می‌خواند و آنها را تزکیه می‌کند و به آنان کتاب (قرآن) و حکمت می‌آموزد هر چند پیش از آن در گمراهی آشکاری بودند!
2 ) سوره مبارکه البقرة آیه 129
رَبَّنا وَابعَث فيهِم رَسولًا مِنهُم يَتلو عَلَيهِم آياتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ وَالحِكمَةَ وَيُزَكّيهِم ۚ إِنَّكَ أَنتَ العَزيزُ الحَكيمُ
ترجمه:
پروردگارا! در میان آنها پیامبری از خودشان برانگیز، تا آیات تو را بر آنان بخواند، و آنها را کتاب و حکمت بیاموزد، و پاکیزه کند؛ زیرا تو توانا و حکیمی (و بر این کار، قادری)!»
لینک ثابت
احیاء امت اسلامی، هدف انقلاب اسلامی ایران

و اما کلام آخر: اعلام آمادگی جمهوری اسلامی و ملت بزرگ ایران برای همکاری و خدمت به شماست، و خدمت ما و شما به همدیگر. انقلاب اسلامی ایران موفق‌ترین تجربه‌ی اسلامی عصر جدید بود در عرصه‌ی خودباوری ملتها و مردم‌باوری نخبگان، در عرصه‌ی نفی اسطوره‌ی شکست‌ناپذیری رژیمهای طاغوتی و اربابشان، در عرصه‌ی شکستن غرور کمونیزم و سرمایه‌داری، ارائه مدلهای کارآمد در پیشرفتهای بزرگ کشور، با حفظ مردم‌سالاری و دفاع از ارزشهای اساسی.
برادران و خواهران! سالهاست که علیه برادران ایرانی‌تان به شما دروغ میگویند، و اینک حقیقت در مورد ایران اسلامی همین است که به شما عرض میکنم:
انقلاب ما پیروزی‌ها و البته ضعفهائی در مجاهدات سه دهه‌ی خود داشته است؛ اما هیچ جنبش اسلامی در جهان پس از تسلط غرب و شرق بر مسلمین در قرن گذشته، تا این حد جلو نیامده بود و این همه موانع را از سر نگذرانده بوده است.
ان‌شاءاللّه گفتگوهای بسیاری میان ما و شما برادران در پیش است. در رسانه‌های سرمایه‌داری و صهیونیزم جهانی، ایران متهم به «تروریزم» میشود؛ تنها بدان علت که حاضر نشد برادران عرب خود را در فلسطین و لبنان و عراق و ... تنها بگذارد و اشغالگران را به رسمیت بشناسد؛ حال آنکه ما خود بزرگترین قربانی تروریزم در جهان هستیم و این ترورها همچنان ادامه دارد.
اگر انقلاب اسلامی و جمهوری اسلامی، برادران مظلوم افغانی و بوسنیائی و لبنانی و عراقی و فلسطینی خود را همچون سایر حکومتهای بظاهر مسلمان، تنها میگذارد، و اگر همچون بیشتر رژیمهای عربی که به فلسطین خیانت کردند، ما هم ساکت میماندیم و از پشت خنجر میزدیم، هرگز ما را پشتیبان تروریزم و مداخله‌گری معرفی نمیکردند. ما به آزادی قدس شریف و تمامی سرزمین فلسطین می‌اندیشیم؛ این است آن جرم بزرگ ملت ایران و جمهوری اسلامی.
از امپریالیزم ایرانی یا شیعی میگویند؛ حال آنکه همه میدانند ما هرگز انقلاب اسلامی را، انقلابی صرفاً شیعی یا ملی‌گرا و ایرانی ندانسته و نخوانده‌ایم و در این سی سال هرچه هزینه داده و تهدید شده‌ایم، به علت اسلامگرائی و امت‌گرائی و شعار وحدت و تقریب مذاهب و آزادی و عزت برادران مسلمان از شرق آسیا تا عمق آفریقا و اروپا بوده است.
ایران اسلامی در عرصه‌ی علم، تکنولوژی، حقوق اجتماعی، عدالت اجتماعی، توسعه، بهداشت، تأمین کرامت زنان و حقوق اقلیتهای دینی و ... گامهای بزرگ و بی‌نظیری برداشت. ما ضعفهای خود را نیز میشناسیم و بعون‌اللّه درمان میکنیم ان‌شاءاللّه.
معادله‌ی مقاومت در منطقه با کمک جمهوری اسلامی تغییر یافت. تبدیل و ارتقاء سنگ در دست فلسطینیان به «موشک جواب موشک» در غزه و سایر مقاومتهای اسلامی در برابر اشغالگران، الهام از انقلاب اسلامی بود.
ایران به دنبال ایرانی کردن اعراب یا شیعی کردن سایر مسلمین نیست؛ ایران به دنبال دفاع از قرآن و سنت پیامبر(ص) و اهل بیت(ع) و احیاء امت اسلامی است. برای انقلاب اسلامی، کمک به مجاهدان اهل سنت سازمانهای حماس و جهاد و مجاهدان شیعی حزب‌اللّه و امل، به یک اندازه واجب شرعی است و احساس تکلیف میکند. ملت و حکومت ایران با صدای بلند و قاطع اعلام میکند که به قیام ملتها (و نه به ترور)، به وحدت اسلامی (نه غلبه و تضاد مذاهب)، به برادری مسلمین (نه به برتری قومی و نژادی)، به جهاد اسلامی (نه خشونت علیه بی‌گناهان)، ان‌شاءاللّه معتقد و ملتزم است.
برای سعادت همه‌ی ملتهای مسلمان دعا کنیم و در کنار آن، وظیفه‌ی سنگین خود را بشناسیم و به آن عمل کنیم و بدانیم که «و اللّه غالب علی امره».(1)
عباد اللّه اتّقوا اللّه «و کونوا للظّالم خصما و للمظلوم عونا.»(2) اقول قولی هذا و استغفر اللّه لی و لکم.

بسم‌اللّه‌الرّحمن‌الرّحیم‌
اذا جاء نصر اللّه و الفتح. و رأیت النّاس یدخلون فی دین اللّه افواجا.
فسبّح بحمد ربّک و استغفره انّه کان توّابا.(3)1390/11/14


1 ) نامه 47 :از وصيت‏هاى آن حضرت است به حسن و حسين عليهما السّلام وقتى كه ابن ملجم لعنة اللّه عليه به او ضربت زد
أُوصِيكُمَا بِتَقْوَى اللَّهِ وَ أَلَّا تَبْغِيَا الدُّنْيَا وَ إِنْ بَغَتْكُمَا وَ لَا تَأْسَفَا عَلَى شَيْ‏ءٍ مِنْهَا زُوِيَ عَنْكُمَا وَ قُولَا بِالْحَقِّ وَ اعْمَلَا لِلْأَجْرِ وَ كُونَا لِلظَّالِمِ خَصْماً وَ لِلْمَظْلُومِ عَوْناً أُوصِيكُمَا وَ جَمِيعَ وَلَدِي وَ أَهْلِي وَ مَنْ بَلَغَهُ كِتَابِي بِتَقْوَى اللَّهِ وَ نَظْمِ أَمْرِكُمْ وَ صَلَاحِ ذَاتِ بَيْنِكُمْ فَإِنِّي سَمِعْتُ جَدَّكُمَا ( صلى الله عليه وآله ) يَقُولُ صَلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ أَفْضَلُ مِنْ عَامَّةِ الصَّلَاةِ وَ الصِّيَامِ اللَّهَ اللَّهَ فِي الْأَيْتَامِ فَلَا تُغِبُّوا أَفْوَاهَهُمْ وَ لَا يَضِيعُوا بِحَضْرَتِكُمْ وَ اللَّهَ اللَّهَ فِي جِيرَانِكُمْ فَإِنَّهُمْ وَصِيَّةُ نَبِيِّكُمْ مَا زَالَ يُوصِي بِهِمْ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُمْ وَ اللَّهَ اللَّهَ فِي الْقُرْآنِ لَا يَسْبِقُكُمْ بِالْعَمَلِ بِهِ غَيْرُكُمْ وَ اللَّهَ اللَّهَ فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا عَمُودُ دِينِكُمْ وَ اللَّهَ اللَّهَ فِي بَيْتِ رَبِّكُمْ لَا تُخَلُّوهُ مَا بَقِيتُمْ فَإِنَّهُ إِنْ تُرِكَ لَمْ تُنَاظَرُوا وَ اللَّهَ اللَّهَ فِي الْجِهَادِ بِأَمْوَالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ وَ أَلْسِنَتِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ عَلَيْكُمْ بِالتَّوَاصُلِ وَ التَّبَاذُلِ وَ إِيَّاكُمْ وَ التَّدَابُرَ وَ التَّقَاطُعَ لَا تَتْرُكُوا الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ فَيُوَلَّى عَلَيْكُمْ شِرَارُكُمْ ثُمَّ تَدْعُونَ فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ . ثُمَّ قَالَ‏ : يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَا أُلْفِيَنَّكُمْ تَخُوضُونَ دِمَاءَ الْمُسْلِمِينَ خَوْضاً تَقُولُونَ قُتِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَلَا لَا تَقْتُلُنَّ بِي إِلَّا قَاتِلِي انْظُرُوا إِذَا أَنَا مِتُّ مِنْ ضَرْبَتِهِ هَذِهِ فَاضْرِبُوهُ ضَرْبَةً بِضَرْبَةٍ وَ لَا تُمَثِّلُوا بِالرَّجُلِ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) يَقُولُ إِيَّاكُمْ وَ الْمُثْلَةَ وَ لَوْ بِالْكَلْبِ الْعَقُورِ .
ترجمه:
شما را به تقواى الهى سفارش مى‏نمايم، و اينكه دنيا را مجوييد گرچه دنيا شما را بجويد، و بر آنچه از دنيا از دستتان رفته متأسّف نباشيد. حق بگوييد، و براى ثواب الهى بكوشيد. دشمن ستمگر و يار ستمديده باشيد. شما و همه فرزندان و خاندانم و هر كه اين وصيتم به او مى‏رسد را به تقواى الهى، و نظم در زندگى، و اصلاح بين مردم سفارش مى‏كنم، چرا كه از جد شما (صلّى اللّه عليه و آله) شنيدم مى‏فرمود: «اصلاح ذات البين از عموم نماز و روزه بهتر است». خدا را خدا را در باره يتيمان، آنان را گاهى سير و گاهى گرسنه مگذاريد، مباد كه در كنار شما تباه شوند. خدا را خدا را در رابطه با همسايگان، كه مورد سفارش پيامبر شمايند، پيوسته به آنان سفارش داشت تا جايى كه گمان برديم ميراث برشان خواهد ساخت خدا را خدا را در باره قرآن، نيايد كه ديگران در عمل به آن از شما پيشى جويند. خدا را خدا را در باره نماز، كه نماز عمود دين شماست. خدا را خدا را در باره خانه پروردگارتان، تا وقتى هستيد آنجا را خالى مگذاريد، كه اگر خالى گذاشته شود از كيفر حق مهلت نيابيد. خدا را خدا را در باره جهاد با اموال و جان و زبانتان در راه خدا. بر شما باد به پيوند با هم و بخشش مال به يكديگر، و بپرهيزيد از دورى و قطع رابطه با هم. امر به معروف و نهى از منكر را وانگذاريد، كه بد كارانتان‏ بر شما مسلّط شوند، آن گاه دعا كنيد و به اجابت نرسد. سپس فرمود: اى فرزندان عبد المطلب، نيابم شما را كه به بهانه كشته شدن من در خون مسلمانان فرو افتيد و گوييد: امير المؤمنين كشته شد، امير المؤمنين كشته شد معلومتان باد كه فقط قاتلم بايد قصاص شود. ملاحظه نماييد هرگاه من از اين ضربت او از دنيا رفتم تنها او را يك ضربت بزنيد، و گوش و بينى و اعضاى او را قطع مكنيد، كه من از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله شنيدم مى‏فرمود: «از مثله كردن دورى كنيد هر چند در باره سگ گاز گيرنده باشد»
1 ) سوره مبارکه يوسف آیه 21
وَقالَ الَّذِي اشتَراهُ مِن مِصرَ لِامرَأَتِهِ أَكرِمي مَثواهُ عَسىٰ أَن يَنفَعَنا أَو نَتَّخِذَهُ وَلَدًا ۚ وَكَذٰلِكَ مَكَّنّا لِيوسُفَ فِي الأَرضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأويلِ الأَحاديثِ ۚ وَاللَّهُ غالِبٌ عَلىٰ أَمرِهِ وَلٰكِنَّ أَكثَرَ النّاسِ لا يَعلَمونَ
ترجمه:
و آن کس که او را از سرزمین مصر خرید [= عزیز مصر]، به همسرش گفت: «مقام وی را گرامی دار، شاید برای ما سودمند باشد؛ و یا او را بعنوان فرزند انتخاب کنیم!» و اینچنین یوسف را در آن سرزمین متمکّن ساختیم! (ما این کار را کردیم، تا او را بزرگ داریم؛ و) از علم تعبیر خواب به او بیاموزیم؛ خداوند بر کار خود پیروز است، ولی بیشتر مردم نمی‌دانند!
3 ) سوره مبارکه النصر آیه 1
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمٰنِ الرَّحيمِ إِذا جاءَ نَصرُ اللَّهِ وَالفَتحُ
ترجمه:
هنگامی که یاری خدا و پیروزی فرارسد،
3 ) سوره مبارکه النصر آیه 2
وَرَأَيتَ النّاسَ يَدخُلونَ في دينِ اللَّهِ أَفواجًا
ترجمه:
و ببینی مردم گروه گروه وارد دین خدا می‌شوند،
3 ) سوره مبارکه النصر آیه 3
فَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ وَاستَغفِرهُ ۚ إِنَّهُ كانَ تَوّابًا
ترجمه:
پروردگارت را تسبیح و حمد کن و از او آمرزش بخواه که او بسیار توبه‌پذیر است!
لینک ثابت
مشاهده تفسیر و ترجمه آیات الهی در واقعیت های زندگیمان

به خدای متعال باید حسن‌ظن داشته باشیم. خداوند متعال ملامت میکند آن کسانی را که به او حسن‌ظن ندارند؛ سوءظن به خدا دارند. سوءظن به خدا چیست؟ سوءظن به خدا این است که انسان خیال کند این که فرموده است: «و لینصرنّ الله من ینصره»(1) خلاف واقع است؛ یا این که فرموده است: «الّذین جاهدوا فینا لنهدینّهم سبلنا»،(2) وعده‌ی تخلف‌پذیری است. آن وقت خدای متعال در سوره‌ی فتح میفرماید: «و یعذّب المنافقین و المنافقات و المشرکین و المشرکات الظّانّین بالله ظنّ السّوء»؛ خصوصیت مشرکین و مشرکات و منافقین و منافقات این است که به خدا سوءظن دارند. بعد میفرماید: «علیهم دائرة السّوء و غضب الله علیهم و لعنهم و اعدّ لهم جهنّم و سائت مصیرا».(3) نباید به خدا سوءظن داشت. خدای متعال گفته است: اگر برای من، برای پیشبرد دین من، برای احیای ارزشهای مورد قبول من حرکت کنید، اقدام کنید، من به شما کمک میکنم. این راست است، این وعده‌ی الهی است. فرموده است: «انّ الله یدافع عن الّذین ءامنوا»؛(4) هر کسی که مؤمن به خداست، خدا از او دفاع میکند. خب، خیلی از مؤمنین در دنیا هستند، خدا از آنها دفاع نکرده - مؤمنینی که زیر لگد مستکبرین دارند له میشوند - چرا؟ این به خاطر این است که به سنتهای دیگر الهی عمل نشده است؛ به خاطر این است که حرکت نشده، قیام نشده، اقدام نشده. بنابراین مجاهدت لازم است، تلاش لازم است. یک ملتی اگر مؤمن به خدا بود، اما تلاش نکرد، مجاهدت نکرد، البته لگدمال میشود؛ آن «یدافع عن الّذین ءامنوا» دیگر اینجا را نمیگیرد. این ایمان باید با مجاهدت همراه باشد، آن وقت خدای متعال آن وعده را عملی خواهد کرد. معنای «و الّذین هاجروا و جاهدوا فی سبیل‌الله»(5) این است که باید حرکت کرد، باید اقدام کرد، باید تصمیم گرفت. این همان مبارزه‌ی مقدسی است که یک مؤمن عمر خود را وقف آن میکند. خب، نقطه‌ی مقابلش هم میل به راحت‌طلبی است. مبارزه دردسر دارد؛ شکی نیست. هر حرکت دشواری در راه هر آرمان بلندی، نفس راحت‌طلبِ عافیت‌جوی انسان را می‌آزارد. انسان میل به راحت‌طلبی دارد. اگر بر این میل فائق آمدیم، اگر توانستیم همت خود را، نیروی خود را در راه این آرمانها بسیج کنیم، البته سختی‌هائی دارد، اما رسیدن به قله، موفقیت را هم دارد.
شما امروز را در جمهوری اسلامی مقایسه کنید با سالهای اول انقلاب: سالهای غربت، سالهای تنگدستی و تهیدستی، سالهای سختیِ همه‌جانبه؛ این طرف جنگ، آن طرف تحریمهای بین‌المللی، آن طرف بستن همه‌ی راه‌ها به روی ما. اینها حرفهائی است که تکرار شده، شماها هم میدانید. شماها خودتان هم آن روزها در همین عرصه‌ها و میدانها بوده‌اید - یا در سپاه یا در بسیج یا در مجموعه‌های فعال - سختی‌ها را دیده‌اید. امروز را هم نگاه کنید. امروز جمهوری اسلامی گردنی برافراشته دارد؛ در حالی که شعارهائی که سی سال پیش میداده، امروز در کشورهائی که سی سال با ما دشمنی کردند، دارد تکرار میشود. اینها موفقیت نیست؟ اینها پیشرفت نیست؟
من در آن جلسه‌ی بیداری اسلامی گفتم که اوائل انقلاب جزو چیزهائی که ما تصور میکردیم، این بود که بازتاب حرکت انقلابی ما در کشورهای گوناگون اسلامی و در درجه‌ی اول در مصر تحقق پیدا کند. از مصر هیچ صدائی بلند نمیشد - حالا من آنجا یک شعر عربی خواندم؛ عربهائی که در جلسه بودند، فهمیدند که من چه دارم میگویم - اما امروز این مصر، مصرِ حسنی مبارک، مصرِ انورالسادات، مصر پناه‌دهنده‌ی به محمدرضا شاهِ مطرودِ از همه جا حتّی از آمریکا، در اختیار مردمی است که شعار الله‌اکبر میدهند، نماز جماعت میخوانند، شعار اسلامی میدهند، حکومت اسلامی را مطرح میکنند. پیشرفت یعنی این، استحکام یعنی این، قدرت یعنی این. هیچ کار نداریم به این که بگوئیم آنها از کی یاد گرفتند؛ خوب است این حساسیتها را اصلاً ایجاد نکنیم. چه لزومی دارد بگوئیم آنها از کی الهام گرفتند؟ نه، بحث الهام گرفتن نیست؛ بحث این است که حرفی که ما سی سال است داریم میزنیم، امروز در شمال آفریقا، در خاورمیانه، در خلیج فارس، این حرف سبز شده. امروز ایران اسلامی این است. همه‌ی این تلاشی هم که شما مشاهده میکنید علیه جمهوری اسلامی میشود - تحریمهای همه‌جانبه، کارهای گوناگون، فشارهای سیاسی، تبلیغات مختلف - به خاطر این موفقیتی است که جمهوری اسلامی به دست آورده. اینها معنایش همان «و الّذین جاهدوا فینا لنهدینّهم سبلنا» است، اینها معنایش همان «انّ الله یدافع عن الّذین ءامنوا» است، اینها تفسیر و ترجمه«لینصرنّ الله من ینصره» است. ما دیگر در کتاب، اینها را نگاه نمیکنیم؛ ما توی واقعیت زندگی‌مان داریم تفسیر این آیات را مشاهده میکنیم. واقعیتهای زندگی دارد این را به ما نشان میدهد.1390/10/07


1 ) سوره مبارکه الحج آیه 40
الَّذينَ أُخرِجوا مِن دِيارِهِم بِغَيرِ حَقٍّ إِلّا أَن يَقولوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ وَلَولا دَفعُ اللَّهِ النّاسَ بَعضَهُم بِبَعضٍ لَهُدِّمَت صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ يُذكَرُ فيهَا اسمُ اللَّهِ كَثيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزيزٌ
ترجمه:
همانها که از خانه و شهر خود، به ناحق رانده شدند، جز اینکه می‌گفتند: «پروردگار ما، خدای یکتاست!» و اگر خداوند بعضی از مردم را بوسیله بعضی دیگر دفع نکند، دیرها و صومعه‌ها، و معابد یهود و نصارا، و مساجدی که نام خدا در آن بسیار برده می‌شود، ویران می‌گردد! و خداوند کسانی را که یاری او کنند (و از آیینش دفاع نمایند) یاری می‌کند؛ خداوند قوی و شکست ناپذیر است.
2 ) سوره مبارکه العنكبوت آیه 69
وَالَّذينَ جاهَدوا فينا لَنَهدِيَنَّهُم سُبُلَنا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ المُحسِنينَ
ترجمه:
و آنها که در راه ما (با خلوص نیّت) جهاد کنند، قطعاً به راه‌های خود، هدایتشان خواهیم کرد؛ و خداوند با نیکوکاران است.
3 ) سوره مبارکه الفتح آیه 6
وَيُعَذِّبَ المُنافِقينَ وَالمُنافِقاتِ وَالمُشرِكينَ وَالمُشرِكاتِ الظّانّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوءِ ۚ عَلَيهِم دائِرَةُ السَّوءِ ۖ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيهِم وَلَعَنَهُم وَأَعَدَّ لَهُم جَهَنَّمَ ۖ وَساءَت مَصيرًا
ترجمه:
و (نیز) مردان و زنان منافق و مردان و زنان مشرک را که به خدا گمان بد می‌برند مجازات کند؛ (آری) حوادث ناگواری (که برای مؤمنان انتظار می‌کشند) تنها بر خودشان نازل می‌شود! خداوند بر آنان غضب کرده و از رحمت خود دورشان ساخته و جهنم را برای آنان آماده کرده؛ و چه بد سرانجامی است!
4 ) سوره مبارکه الحج آیه 38
إِنَّ اللَّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذينَ آمَنوا ۗ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوّانٍ كَفورٍ
ترجمه:
خداوند از کسانی که ایمان آورده‌اند دفاع می‌کند؛ خداوند هیچ خیانتکار ناسپاسی را دوست ندارد!
5 ) سوره مبارکه البقرة آیه 218
إِنَّ الَّذينَ آمَنوا وَالَّذينَ هاجَروا وَجاهَدوا في سَبيلِ اللَّهِ أُولٰئِكَ يَرجونَ رَحمَتَ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ
ترجمه:
کسانی که ایمان آورده و کسانی که هجرت کرده و در راه خدا جهاد نموده‌اند، آنها امید به رحمت پروردگار دارند و خداوند آمرزنده و مهربان است.
لینک ثابت
توجه به فرهنگ عاشورا؛نقطه مشترک 9دی و حوادث اول انقلاب

یکی از خصوصیات دیگری که در حادثه‌ی 9 دی هست، که باز آن را کاملاً به حوادث انقلاب نزدیک میکند، مسئله‌ی عاشوراست. یعنی در حوادث اول انقلاب هم محرّم پیش آمد و امام آن نکته‌ی عظیمِ عجیبِ تاریخی را بیان کردند: «ماهی که خون بر شمشیر پیروز است». این حرف کوچکی نیست: پیروزی خون بر شمشیر. ماها عادت کرده‌ایم، این حرفها را هی تکرار میکنیم؛ کأنه عمقش گاهی از یادمان میرود. خون بر شمشیر پیروز میشود، مظلوم بر ظالم فائق می‌آید، کشته بر کُشنده فائق می‌آید؛ این همان چیزی است که در عاشورا پیش آمد. امام این را در محرّم سال 57 مطرح کردند، در قضیه‌ی 9 دی هم باز پای امام حسین در میان بود، پای عاشورا در میان بود. اگر آن حرکات سخیف و در واقع گریه‌آور از سوی این گروه‌های ایضاً سخیف، در عاشورا پیش نمی‌آمد، این حرکت عظیم و این تحرک عمومی مردم معلوم نبود به این شکل به وجود بیاید. اینجا هم پای عاشورا در میان بود.1390/09/21
لینک ثابت
تبعید امام خمینی(ره) به دلیل اعتراض به طرح کاپیتولاسیون و مصونیت آمریکائی‌ها

یکی از این عبرتها در همین سیزدهم آبان است. قدرت الهی از یک طرف - که همه‌چیز در همین جمله‌ی «قدرت الهی» مندرج است - و بعد اراده‌ی مبارزه و ایستادگی در راه مبارزه، که متکی به قدرت الهی و توفیق الهی است، از طرف دیگر، سیزدهم آبان را یک برجستگی بخشیده است.
امام عزیز ما، آن مرد یگانه‌ی تاریخ ما، در مقابل طرح کاپیتولاسیون و مصونیت آمریکائی‌ها - که آن روز در ایران همه‌کاره بودند - ایستاد و به خاطر این اعتراض، روز 13 آبان با حال غربت و تنهائی، به وسیله‌ی مزدوران آمریکا از ایران تبعید شد. در آن روز و در این تبعید، هیچ کس در کنار امام نبود. البته دلهای مردم با امام بود؛ اما امام را از خانه‌اش ربودند و در غربت کامل، او را در روز 13 آبان سال 43 از ایران تبعید کردند. پانزده سال بعد - پانزده سال، زمان زیادی نیست؛ مثل برق میگذرد - فرزندان امام، یعنی جوانان انقلابی دانشجو، در روز 13 آبان رفتند لانه‌ی جاسوسی آمریکا در تهران را تسخیر کردند؛ آمریکا را از ایران تبعید کردند. ببینید فعل و انفعال حرکت مردمیِ متکی به اراده‌ی الهی و قدرت الهی، چه کار میکند. امام در آن غربت در تبعید ایستاد، با کمال استقامت راه را دنبال کرد و مردم را کم‌کم و بمرور آورد وارد صحنه کرد. امام مردم را بیدار کرد؛ احساس استقلال و آرمان‌خواهیِ همراه با مجاهدتی که در آن هیچ خوف و ترسی وجود ندارد، در مردم زنده کرد. مردم به میدان آمدند و انقلاب پیروز شد. مردم در انقلاب، شاه را از ایران راندند؛ در 13 آبان، آمریکا را از ایران راندند. لذا امام فرمود: انقلابی بزرگتر از انقلاب اول. این یک عبرت است. یعنی یک ملت وقتی در راه درست، با هدایت صحیح و با بصیرت، ایستادگی و استقامت میکند، هیچ قدرتی در مقابل او تاب مقاومت ندارد. همه‌ی مانعها برداشته شد. این مسئله، محال به نظر می‌آمد. حکومت سلطنتیِ دو هزار و پانصد ساله، آن هم با پشتیبانی همه‌ی قدرتهای مادی دنیا، از ایران برچیده شود؟ باورکردنی بود؟ اما اراده‌ی اسلامی و ایمانی ملت ایران به رهبری امام، این امر محال را ممکن کرد؛ این امر نشدنی، واقع شد. همه در مقابل چشمشان این را بوضوح دیدند و آن را لمس کردند. و از این بالاتر، پرچم تسلطِ ظالمانه‌ی متکبرانه‌ی آمریکا از بام ایران پائین کشیده شد؛ زیر پای جوانهای مؤمن ما لگدمال شد. این هم نشدنی به نظر میرسید. این هم یک کار ناممکن به نظر میرسید. تحلیل میکردند، میگفتند، مینوشتند که ایران اسلامی چون در مقابل آمریکا ایستاده است، پس قطعاً شکست میخورد و مجبور به عقب‌نشینی میشود. تحلیلهای مادی این را میگفت، این را نشان میداد. خیلی از روشنفکرنمایان ما که خود را اهل تحلیل سیاسی و زیر و رو کردن حوادث و استنتاج از حوادث میدانستند، اینجور تحلیل میکردند. اما بعکس شد؛ اسلام پیروز شد، جمهوری اسلامی پیروز شد، آمریکا مجبور به عقب‌نشینی شد.1390/08/11

لینک ثابت
پايگاه اطلاع‌رسانی دفتر حفظ و نشر آثار حضرت آيت‌الله‌العظمی سيدعلی خامنه‌ای (مد‌ظله‌العالی) - مؤسسه پژوهشی فرهنگی انقلاب اسلامی