newspart/index2
عید مبعث / بعثت/رسالت/ / بیست و هفتم رجب
طراحی این صفحه تغییر کرده است، برای ارجاع به صفحه‌ی قبلی اینجا کلیک کنید.
علل بعثت در بیان امیرالمومنین(ع)

عید مبعث عید برانگیختگی برای زدودن رنجهای بشر است؛ بنابراین حقیقتاً عید است. رنجهای عمده‌ی بشر که در طول تاریخ ادامه داشته است و امروز هم این رنجها به شکلهای گوناگون ادامه دارد، بندگی غیر خدا، استقرار ظلم و بی‌عدالتی، شکاف میان طبقات مردم، رنجهای فرودستان و زورگویی زورگویان است؛ اینها رنجهای همیشه‌ی بشر است. این چیزها با انگیزه‌های فاسد و مفسد قدرتمندانِ زورگو همواره بر بشر تحمیل شده است؛ بعثت برای زدودن این رنجها است. درواقع روز مبعث، روز رجوع به فطرت الهی است؛ چون همه‌ی این رنجها و دردها و نابسامانی‌ها در فطرت الهی که در نهاد بشر به ودیعه گذاشته شده است، مردود اعلام شده. فطرت الهی برای بشر طرف‌داری از حق، طرف‌داری از عدل و طرف‌داری از مجاهدت در راه مظلومان است؛ این فطرت انسانی است.

امیرالمؤمنین درباره‌ی علّت بعثت پیامبران، جمله‌ای در نهج‌البلاغه‌ی شریف دارد که خیلی باید درباره‌ی آن تأمّل کرد؛ میفرماید: لِیَستَأدُوهُم میثاقَ فِطرَتِه؛ پیامبران انسانها را وادار میکنند به اینکه آن معاهده‌ی فطری را که در نهاد بشر نهاده شده است عمل کنند، اعتراف کنند به آن معاهده؛ خدای متعال از بشر خواسته است که آزاد باشد، با عدالت زندگی کند، با صلاح زندگی کند، بندگی غیر خدا را نکند. لِیَستَأدُوهُم میثاقَ فِطرَتِهِ وَ یُذَکِّروهُم مَنسِیََّ نِعمَتِه؛ نعمت فراموش شده را به یاد انسانها بیاورند؛ این نعمتهای الهی. ما از نعمت وجود، نعمت سلامت، نعمت خِرد، نعمت خُلقیّات نیکویی که خدای متعال در نهاد انسان به ودیعه گذاشته است غفلت میکنیم؛ بشر فراموش میکند؛ پیامبران این را به یاد انسانها می‌آورند. وَ یُذَکِّروهُم مَنسِیََّ نِعمَتِه وَ یَحتَجّوا عَلَیهِم بِالتََّبلیغ؛ حجّت را بر مردم تمام کنند، سخن حق را به گوش آنها برسانند، حقیقت را برای آنها آشکار کنند؛ تبیین، بیان، مهم‌ترین وظیفه‌ی پیغمبران است. دشمنان پیغمبران از جهلها و پرده‌پوشی‌ها استفاده میکنند، از پوشش نفاق استفاده میکنند؛ پیغمبران پوشش جهل و نفاق را میدَرند. وَ یُثیرُوا لَهُم دَفائِنَ العُقول؛ گنجینه‌ی خِرد را برای بشر بازگشایی کنند؛ پیغمبران برای این آمدند که انسانها را به تعقّل وادار کنند، به اندیشیدن وادار کنند، به فکر کردن وادار کنند؛ ببینید چه هدفهای بزرگی است؛ [اهداف‌] بعثت اینها است. امروز بشر چقدر احتیاج دارد! بعد هم که بازگشایی گنجینه‌های خِرد در انسانها انجام گرفت، وَ یُرُوهُم ءایاتِ المَقدِرَة؛(۴) عقل بشر را هدایت کنند به سمت توحید، به سمت آیات الهی، و آیات قدرت پروردگار را در مقابل چشم آنها قرار بدهند. عقلِ هدایت نشده، بدون هدایت پیامبران نمیتواند حقیقت را آن‌چنان که هست دریابد؛ پیامبران دست خِرد انسانی را میگیرند، او را راهنمایی میکنند و با توانی که خدا در او قرار داده است، این راه دشوار زندگی را طِی میکند، حقایق عالم را برای انسان آشکار میکند. قدرت خِرد، خِردورزی در انسان مهم است امّا با هدایت الهی، با دستگیری خدا. خب، اینها بعثت است.1395/02/16


1 ) خطبه 1 :از خطبه‏هاى آن حضرت است كه در آن ابتداى آفرينش آسمان و زمين و آدم را توضيح مى‏دهد و يادى از حج مى‏كند
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ الْقَائِلُونَ وَ لَا يُحْصِي نَعْمَاءَهُ الْعَادُّونَ وَ لَا يُؤَدِّي حَقَّهُ الْمُجْتَهِدُونَ الَّذِي لَا يُدْرِكُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ وَ لَا يَنَالُهُ غَوْصُ الْفِطَنِ الَّذِي لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌّ مَحْدُودٌ وَ لَا نَعْتٌ مَوْجُودٌ وَ لَا وَقْتٌ مَعْدُودٌ وَ لَا أَجَلٌ مَمْدُودٌ فَطَرَ الْخَلَائِقَ بِقُدْرَتِهِ وَ نَشَرَ الرِّيَاحَ بِرَحْمَتِهِ وَ وَتَّدَ بِالصُّخُورِ مَيَدَانَ أَرْضِهِ: أَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُهُ وَ كَمَالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْدِيقُ بِهِ وَ كَمَالُ التَّصْدِيقِ بِهِ تَوْحِيدُهُ وَ كَمَالُ تَوْحِيدِهِ الْإِخْلَاصُ لَهُ وَ كَمَالُ لْإِخْلَاصِ لَهُ نَفْيُ الصِّفَاتِ عَنْهُ لِشَهَادَةِ كُلِّ صِفَةٍ أَنَّهَا غَيْرُ الْمَوْصُوفِ وَ شَهَادَةِ كُلِّ مَوْصُوفٍ أَنَّهُ غَيْرُ الصِّفَةِ فَمَنْ وَصَفَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ فَقَدْ قَرَنَهُ وَ مَنْ قَرَنَهُ فَقَدْ ثَنَّاهُ وَ مَنْ ثَنَّاهُ فَقَدْ جَزَّأَهُ وَ مَنْ جَزَّأَهُ فَقَدْ جَهِلَهُ وَ مَنْ‏ جَهِلَهُ فَقَدْ أَشَارَ إِلَيْهِ وَ مَنْ أَشَارَ إِلَيْهِ فَقَدْ حَدَّهُ وَ مَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ وَ مَنْ قَالَ فِيمَ فَقَدْ ضَمَّنَهُ وَ مَنْ قَالَ عَلَا مَ فَقَدْ أَخْلَى مِنْهُ: كَائِنٌ لَا عَنْ حَدَثٍ مَوْجُودٌ لَا عَنْ عَدَمٍ مَعَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ لَا بِمُقَارَنَةٍ وَ غَيْرُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ لَا بِمُزَايَلَةٍ فَاعِلٌ لَا بِمَعْنَى الْحَرَكَاتِ وَ الْآلَةِ بَصِيرٌ إِذْ لَا مَنْظُورَ إِلَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ مُتَوَحِّدٌ إِذْ لَا سَكَنَ يَسْتَأْنِسُ بِهِ وَ لَا يَسْتَوْحِشُ لِفَقْدِهِ خلق العالم‏ أَنْشَأَ الْخَلْقَ إِنْشَاءً وَ ابْتَدَأَهُ ابْتِدَاءً بِلَا رَوِيَّةٍ أَجَالَهَا وَ لَا تَجْرِبَةٍ اسْتَفَادَهَا وَ لَا حَرَكَةٍ أَحْدَثَهَا وَ لَا هَمَامَةِ نَفْسٍ اضْطَرَبَ فِيهَا أَحَالَ الْأَشْيَاءَ لِأَوْقَاتِهَا وَ لَأَمَ بَيْنَ مُخْتَلِفَاتِهَا وَ غَرَّزَ غَرَائِزَهَا وَ أَلْزَمَهَا أَشْبَاحَهَا عَالِماً بِهَا قَبْلَ ابْتِدَائِهَا مُحِيطاً بِحُدُودِهَا وَ انْتِهَائِهَا عَارِفاً بِقَرَائِنِهَا وَ أَحْنَائِهَا: ثُمَّ أَنْشَأَ سُبْحَانَهُ فَتْقَ الْأَجْوَاءِ وَ شَقَّ الْأَرْجَاءِ وَ سَكَائِكَ الْهَوَاءِ فَأَجْرَى فِيهَا مَاءً مُتَلَاطِماً تَيَّارُهُ مُتَرَاكِماً زَخَّارُهُ حَمَلَهُ عَلَى مَتْنِ الرِّيحِ الْعَاصِفَةِ وَ الزَّعْزَعِ الْقَاصِفَةِ فَأَمَرَهَا بِرَدِّهِ وَ سَلَّطَهَا عَلَى شَدِّهِ وَ قَرَنَهَا إِلَى حَدِّهِ الْهَوَاءُ مِنْ تَحْتِهَا فَتِيقٌ وَ الْمَاءُ مِنْ فَوْقِهَا دَفِيقٌ ثُمَّ أَنْشَأَ سُبْحَانَهُ رِيحاً اعْتَقَمَ مَهَبَّهَا وَ أَدَامَ مُرَبَّهَا وَ أَعْصَفَ مَجْرَاهَا وَ أَبْعَدَ مَنْشَأَهَا فَأَمَرَهَا بِتَصْفِيقِ الْمَاءِ الزَّخَّارِ وَ إِثَارَةِ مَوْجِ الْبِحَارِ فَمَخَضَتْهُ مَخْضَ‏ السِّقَاءِ وَ عَصَفَتْ بِهِ عَصْفَهَا بِالْفَضَاءِ تَرُدُّ أَوَّلَهُ إِلَى آخِرِهِ وَ سَاجِيَهُ إِلَى مَائِرِهِ حَتَّى عَبَّ عُبَابُهُ وَ رَمَى بِالزَّبَدِ رُكَامُهُ فَرَفَعَهُ فِي هَوَاءٍ مُنْفَتِقٍ وَ جَوٍّ مُنْفَهِقٍ فَسَوَّى مِنْهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ جَعَلَ سُفْلَاهُنَّ مَوْجاً مَكْفُوفاً وَ عُلْيَاهُنَّ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَ سَمْكاً مَرْفُوعاً بِغَيْرِ عَمَدٍ يَدْعَمُهَا وَ لَا دِسَارٍ يَنْظِمُهَا ثُمَّ زَيَّنَهَا بِزِينَةِ الْكَوَاكِبِ وَ ضِيَاءِ الثَّوَاقِبِ وَ أَجْرَى فِيهَا سِرَاجاً مُسْتَطِيراً وَ قَمَراً مُنِيراً فِي فَلَكٍ دَائِرٍ وَ سَقْفٍ سَائِرٍ وَ رَقِيمٍ مَائِرٍ. خلق الملائكة ثُمَّ فَتَقَ مَا بَيْنَ السَّمَوَاتِ الْعُلَا فَمَلَأَهُنَّ أَطْوَاراً مِنْ مَلَائِكَتِهِ مِنْهُمْ سُجُودٌ لَا يَرْكَعُونَ وَ رُكُوعٌ لَا يَنْتَصِبُونَ وَ صَافُّونَ لَا يَتَزَايَلُونَ وَ مُسَبِّحُونَ لَا يَسْأَمُونَ لَا يَغْشَاهُمْ نَوْمُ الْعُيُونِ وَ لَا سَهْوُ الْعُقُولِ وَ لَا فَتْرَةُ الْأَبْدَانِ وَ لَا غَفْلَةُ النِّسْيَانِ وَ مِنْهُمْ أُمَنَاءُ عَلَى وَحْيِهِ وَ أَلْسِنَةٌ إِلَى رُسُلِهِ وَ مُخْتَلِفُونَ بِقَضَائِهِ وَ أَمْرِهِ وَ مِنْهُمُ الْحَفَظَةُ لِعِبَادِهِ وَ السَّدَنَةُ لِأَبْوَابِ جِنَانِهِ وَ مِنْهُمُ الثَّابِتَةُ فِي الْأَرَضِينَ السُّفْلَى أَقْدَامُهُمْ وَ الْمَارِقَةُ مِنَ السَّمَاءِ الْعُلْيَا أَعْنَاقُهُمْ وَ الْخَارِجَةُ مِنَ الْأَقْطَارِ أَرْكَانُهُمْ وَ الْمُنَاسِبَةُ لِقَوَائِمِ الْعَرْشِ أَكْتَافُهُمْ نَاكِسَةٌ دُونَهُ أَبْصَارُهُمْ مُتَلَفِّعُونَ تَحْتَهُ بِأَجْنِحَتِهِمْ مَضْرُوبَةٌ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ مَنْ دُونَهُمْ حُجُبُ الْعِزَّةِ وَ أَسْتَارُ الْقُدْرَةِ لَا يَتَوَهَّمُونَ رَبَّهُمْ بِالتَّصْوِيرِ وَ لَا يُجْرُونَ عَلَيْهِ صِفَاتِ الْمَصْنُوعِينَ وَ لَا يَحُدُّونَهُ بِالْأَمَاكِنِ وَ لَا يُشِيرُونَ إِلَيْهِ بِالنَّظَائِرِ صفة خلق آدم ( عليه‏السلام ) ثُمَّ جَمَعَ سُبْحَانَهُ مِنْ حَزْنِ الْأَرْضِ وَ سَهْلِهَا وَ عَذْبِهَا وَ سَبَخِهَا تُرْبَةً سَنَّهَا بِالْمَاءِ حَتَّى خَلَصَتْ وَ لَاطَهَا بِالْبَلَّةِ حَتَّى لَزَبَتْ فَجَبَلَ مِنْهَا صُورَةً ذَاتَ أَحْنَاءٍ وَ وُصُولٍ وَ أَعْضَاءٍ وَ فُصُولٍ أَجْمَدَهَا حَتَّى اسْتَمْسَكَتْ وَ أَصْلَدَهَا حَتَّى صَلْصَلَتْ لِوَقْتٍ مَعْدُودٍ وَ أَمَدٍ مَعْلُومٍ ثُمَّ نَفَخَ فِيهَا مِنْ رُوحِهِ فَمَثُلَتْ إِنْسَاناً ذَا أَذْهَانٍ يُجِيلُهَا وَ فِكَرٍ يَتَصَرَّفُ بِهَا وَ جَوَارِحَ يَخْتَدِمُهَا وَ أَدَوَاتٍ يُقَلِّبُهَا وَ مَعْرِفَةٍ يَفْرُقُ بِهَا بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ وَ الْأَذْوَاقِ وَ الْمَشَامِّ وَ الْأَلْوَانِ وَ الْأَجْنَاسِ مَعْجُوناً بِطِينَةِ الْأَلْوَانِ الْمُخْتَلِفَةِ وَ الْأَشْبَاهِ الْمُؤْتَلِفَةِ وَ الْأَضْدَادِ الْمُتَعَادِيَةِ وَ الْأَخْلَاطِ الْمُتَبَايِنَةِ مِنَ الْحَرِّ وَ الْبَرْدِ وَ الْبَلَّةِ وَ الْجُمُودِ وَ اسْتَأْدَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْمَلَائِكَةَ وَدِيعَتَهُ لَدَيْهِمْ وَ عَهْدَ وَصِيَّتِهِ إِلَيْهِمْ فِي الْإِذْعَانِ بِالسُّجُودِ لَهُ وَ الْخُنُوعِ لِتَكْرِمَتِهِ فَقَالَ سُبْحَانَهُ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ‏ اعْتَرَتْهُ الْحَمِيَّةُ وَ غَلَبَتْ عَلَيْهِ الشِّقْوَةُ وَ تَعَزَّزَ بِخِلْقَةِ النَّارِ وَ اسْتَوْهَنَ خَلْقَ الصَّلْصَالِ فَأَعْطَاهُ اللَّهُ النَّظِرَةَ اسْتِحْقَاقاً لِلسُّخْطَةِ وَ اسْتِتْمَاماً لِلْبَلِيَّةِ وَ إِنْجَازاً لِلْعِدَةِ فَقَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى‏ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ‏ ثُمَّ أَسْكَنَ سُبْحَانَهُ آدَمَ دَاراً أَرْغَدَ فِيهَا عَيْشَهُ وَ آمَنَ فِيهَا مَحَلَّتَهُ وَ حَذَّرَهُ إِبْلِيسَ وَ عَدَاوَتَهُ فَاغْتَرَّهُ عَدُوُّهُ نَفَاسَةً عَلَيْهِ بِدَارِ الْمُقَامِ وَ مُرَافَقَةِ الْأَبْرَارِ فَبَاعَ الْيَقِينَ بِشَكِّهِ وَ الْعَزِيمَةَ بِوَهْنِهِ وَ اسْتَبْدَلَ بِالْجَذَلِ وَجَلًا وَ بِالِاغْتِرَارِ نَدَماً ثُمَّ بَسَطَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لَهُ فِي تَوْبَتِهِ وَ لَقَّاهُ كَلِمَةَ رَحْمَتِهِ وَ وَعَدَهُ الْمَرَدَّ إِلَى جَنَّتِهِ وَ أَهْبَطَهُ إِلَى دَارِ الْبَلِيَّةِ وَ تَنَاسُلِ الذُّرِّيَّةِ اختيار الأنبياء وَ اصْطَفَى سُبْحَانَهُ مِنْ وَلَدِهِ أَنْبِيَاءَ أَخَذَ عَلَى الْوَحْيِ مِيثَاقَهُمْ وَ عَلَى تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ أَمَانَتَهُمْ لَمَّا بَدَّلَ أَكْثَرُ خَلْقِهِ عَهْدَ اللَّهِ إِلَيْهِمْ فَجَهِلُوا حَقَّهُ وَ اتَّخَذُوا الْأَنْدَادَ مَعَهُ وَ اجْتَالَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ عَنْ مَعْرِفَتِهِ وَ اقْتَطَعَتْهُمْ عَنْ عِبَادَتِهِ فَبَعَثَ فِيهِمْ رُسُلَهُ وَ وَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِيَاءَهُ لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ وَ يُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ وَ يَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بِالتَّبْلِيغِ وَ يُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ وَ يُرُوهُمْ آيَاتِ الْمَقْدِرَةِ مِنْ سَقْفٍ فَوْقَهُمْ مَرْفُوعٍ وَ مِهَادٍ تَحْتَهُمْ مَوْضُوعٍ وَ مَعَايِشَ تُحْيِيهِمْ وَ آجَالٍ تُفْنِيهِمْ وَ أَوْصَابٍ تُهْرِمُهُمْ وَ أَحْدَاثٍ تَتَابَعُ عَلَيْهِمْ وَ لَمْ يُخْلِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ خَلْقَهُ مِنْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ أَوْ كِتَابٍ مُنْزَلٍ أَوْ حُجَّةٍ لَازِمَةٍ أَوْ مَحَجَّةٍ قَائِمَةٍ رُسُلٌ لَا تُقَصِّرُ بِهِمْ قِلَّةُ عَدَدِهِمْ وَ لَا كَثْرَةُ الْمُكَذِّبِينَ لَهُمْ مِنْ سَابِقٍ سُمِّيَ لَهُ مَنْ بَعْدَهُ‏ أَوْ غَابِرٍ عَرَّفَهُ مَنْ قَبْلَهُ عَلَى ذَلِكَ نَسَلَتِ الْقُرُونُ وَ مَضَتِ الدُّهُورُ وَ سَلَفَتِ الْآبَاءُ وَ خَلَفَتِ الْأَبْنَاءُ مبعث النبي‏ إِلَى أَنْ بَعَثَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ مُحَمَّداً رَسُولَ اللَّهِ ( صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلم )لِإِنْجَازِ عِدَتِهِ وَ إِتْمَامِ نُبُوَّتِهِ مَأْخُوذاً عَلَى النَّبِيِّينَ مِيثَاقُهُ مَشْهُورَةً سِمَاتُهُ كَرِيماً مِيلَادُهُ وَ أَهْلُ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ مِلَلٌ مُتَفَرِّقَةٌ وَ أَهْوَاءٌ مُنْتَشِرَةٌ وَ طَرَائِقُ مُتَشَتِّتَةٌ بَيْنَ مُشَبِّهٍ لِلَّهِ بِخَلْقِهِ أَوْ مُلْحِدٍ فِي اسْمِهِ أَوْ مُشِيرٍ إِلَى غَيْرِهِ فَهَدَاهُمْ بِهِ مِنَ الضَّلَالَةِ وَ أَنْقَذَهُمْ بِمَكَانِهِ مِنَ الْجَهَالَةِ ثُمَّ اخْتَارَ سُبْحَانَهُ لِمُحَمَّدٍ ( صلى‏الله‏عليه‏وسلم )لِقَاءَهُ وَ رَضِيَ لَهُ مَا عِنْدَهُ وَ أَكْرَمَهُ عَنْ دَارِ الدُّنْيَا وَ رَغِبَ بِهِ عَنْ مَقَامِ الْبَلْوَى فَقَبَضَهُ إِلَيْهِ كَرِيماً ( صلى‏الله‏عليه‏وآله ) وَ خَلَّفَ فِيكُمْ مَا خَلَّفَتِ الْأَنْبِيَاءُ فِي أُمَمِهَا إِذْ لَمْ يَتْرُكُوهُمْ هَمَلًا بِغَيْرِ طَرِيقٍ وَاضِحٍ وَ لَا عَلَمٍ قَائِمٍ القرآن و الأحكام الشرعية كِتَابَ رَبِّكُمْ فِيكُمْ مُبَيِّناً حَلَالَهُ وَ حَرَامَهُ وَ فَرَائِضَهُ وَ فَضَائِلَهُ وَ نَاسِخَهُ وَ مَنْسُوخَهُ وَ رُخَصَهُ وَ عَزَائِمَهُ وَ خَاصَّهُ وَ عَامَّهُ وَ عِبَرَهُ وَ أَمْثَالَهُ وَ مُرْسَلَهُ وَ مَحْدُودَهُ وَ مُحْكَمَهُ وَ مُتَشَابِهَهُ مُفَسِّراً مُجْمَلَهُ وَ مُبَيِّناً غَوَامِضَهُ بَيْنَ مَأْخُوذٍ مِيثَاقُ عِلْمِهِ وَ مُوَسَّعٍ‏ عَلَى الْعِبَادِ فِي جَهْلِهِ وَ بَيْنَ مُثْبَتٍ فِي الْكِتَابِ فَرْضُهُ وَ مَعْلُومٍ فِي السُّنَّةِ نَسْخُهُ وَ وَاجِبٍ فِي السُّنَّةِ أَخْذُهُ وَ مُرَخَّصٍ فِي الْكِتَابِ تَرْكُهُ وَ بَيْنَ وَاجِبٍ بِوَقْتِهِ وَ زَائِلٍ فِي مُسْتَقْبَلِهِ وَ مُبَايَنٌ بَيْنَ مَحَارِمِهِ مِنْ كَبِيرٍ أَوْعَدَ عَلَيْهِ نِيرَانَهُ أَوْ صَغِيرٍ أَرْصَدَ لَهُ غُفْرَانَهُ وَ بَيْنَ مَقْبُولٍ فِي أَدْنَاهُ مُوَسَّعٍ فِي أَقْصَاهُ و منها في ذكر الحج‏ وَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ حَجَّ بَيْتِهِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلَهُ قِبْلَةً لِلْأَنَامِ يَرِدُونَهُ وُرُودَ الْأَنْعَامِ وَ يَأْلَهُونَ إِلَيْهِ وُلُوهَ الْحَمَامِ وَ جَعَلَهُ سُبْحَانَهُ عَلَامَةً لِتَوَاضُعِهِمْ لِعَظَمَتِهِ وَ إِذْعَانِهِمْ لِعِزَّتِهِ وَ اخْتَارَ مِنْ خَلْقِهِ سُمَّاعاً أَجَابُوا إِلَيْهِ دَعْوَتَهُ وَ صَدَّقُوا كَلِمَتَهُ وَ وَقَفُوا مَوَاقِفَ أَنْبِيَائِهِ وَ تَشَبَّهُوا بِمَلَائِكَتِهِ الْمُطِيفِينَ بِعَرْشِهِ يُحْرِزُونَ الْأَرْبَاحَ فِي مَتْجَرِ عِبَادَتِهِ وَ يَتَبَادَرُونَ عِنْدَهُ مَوْعِدَ مَغْفِرَتِهِ جَعَلَهُ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى لِلْإِسْلَامِ عَلَماً وَ لِلْعَائِذِينَ حَرَماً فَرَضَ حَقَّهُ وَ أَوْجَبَ حَجَّهُ وَ كَتَبَ عَلَيْكُمْ وِفَادَتَهُ فَقَالَ سُبْحَانَهُ وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ
ترجمه:
خداى را سپاس كه گويندگان به عرصه ستايشش نمى‏رسند و شماره گران از عهده شمردن نعمت‏هايش بر نيايند و كوشندگان حقّش را ادا نكنند خدايى كه انديشه‏هاى بلند او را درك ننمايند، و هوش‏هاى ژرف به حقيقتش دست نيابند، خدايى كه اوصافش در چهار چوب حدود نگنجد، و به ظرف وصف در نيايد، و در مدار وقت معدود، و مدت محدود قرار نگيرد. با قدرتش خلايق را آفريد، و با رحمتش بادها را وزيدن داد، و اضطراب زمينش را با كوهها مهار نمود. آغاز دين شناخت اوست، و كمال شناختش باور كردن او، و نهايت از باور كردنش يگانه دانستن او، و غايت يگانه دانستنش اخلاص به او، و حدّ اعلاى اخلاص به او نفى صفات (زائد بر ذات) از اوست، چه اينكه هر صفتى گواه اين است كه غير موصوف است، و هر موصوفى شاهد بر اين است كه غير صفت است. پس هر كس خداى سبحان را با صفتى وصف كند او را با قرينى پيوند داده، و هر كه او را با قرينى پيوند دهد دوتايش انگاشته، و هر كه دوتايش انگارد داراى اجزايش دانسته، و هر كه او را داراى اجزاء بداند حقيقت او را نفهميده، و هر كه حقيقت او را نفهميد برايش جهت اشاره پنداشته، و هر كه براى او جهت اشاره پندارد محدودش به حساب آورده، و هر كه محدودش بداند چون معدود به شماره‏اش آورده، و كسى كه گويد: در چيست حضرتش را در ضمن چيزى در آورده، و آن كه گفت: بر فراز چيست آن را خالى از او تصور كرده. ازلى است و چيزى بر او پيشى نجسته، و نيستى بر هستى‏اش مقدم نبوده، با هر چيزى است ولى منهاى پيوستگى با آن، و غير هر چيزى است امّا بدون دورى از آن، پديد آورنده موجودات است بى‏آنكه حركتى كند و نيازمند به كار گيرى ابزار و وسيله باشد، بيناست بدون احتياج به منظرگاهى از آفريده‏هايش، يگانه است چرا كه او را مونسى‏ نبوده تا به آن انس گيرد و از فقدان آن دچار وحشت شود. آفرينش جهان بى‏سابقه ماده و مواد مخلوقات را لباس هستى پوشاند، و آفرينش را آغاز كرد، بدون به كار گيرى انديشه و سود جستن از تجربه و آزمايش، و بدون آنكه حركتى از خود پديد آورده، و فكر و خيالى كه ترديد و اضطراب در آن روا دارد. موجودات را پس از به وجود آمدن به مدار اوقاتشان تحويل داد، و بين اشياء گوناگون ارتباط و هماهنگى برقرار كرد، ذات هر يك را اثر و طبيعتى معين داد، و آن اثر را لازمه وجود او نمود، در حالى كه به تمام اشياء پيش از به وجود آمدنشان دانا، و به حدود و انجام كارشان محيط و آگاه، و به اجزا و جوانب همه آنها آگاه و آشنا بود. سپس خداى سبحان جوها را شكافت، و اطراف آن را باز گشود، و فضاهاى خالى را در آن ايجاد كرد. آن گاه آبى را كه امواجش در هم شكننده، و خود انبوه و متراكم بود در آن فضاى باز شده روان نمود. آن را بر پشت بادى سخت وزان و جنباننده و بر كننده و شكننده بار كرد، به آن باد فرمود تا آب را از جريان باز دارد، و آن را بر نگهدارى آب تسلط داد، و باد را براى حفظ حدود و جوانب آب قرين گماشت. فضا در زير باد نيرومند گشاده و باز، و آب جهنده بالاى سر آن در جريان. سپس باد ديگرى به وجود آورد كه منشأ وزش آن را مهار كرد، و پيوسته ملازم تحريك آبش قرار داد، و آن را به تندى و زانيد، و از جاى دورش بر انگيخت، آن را به برهم زدن آب متراكم، و بر انگيختن امواج درياها فرمان داد. باد فرمان گرفته آب را همچون مشك شير كه براى گرفتن كره بجنبانند به حركت آورد، و آن گونه كه در فضاى خالى مى‏وزد بر آن سخت وزيد، اولش را به آخرش، و ساكنش را به متحركش بر مى‏گرداند، تا آنكه انبوهى از آب به ارتفاع زيادى بالا آمد، و آن مايه متراكم كف كرد، آن گاه خداوند آن كف را در هواى گشاده و فضاى فراخ بالا برد، و آسمانهاى هفتگانه را از آن كف ساخت، پايين‏ترين آسمان را به صورت موجى نگاه داشته شده، و بالاترين آن را به صورت سقفى محفوظ و طاقى بر افراشته قرار داد، بدون ستونى كه آنها را بر پا دارد، و بى ميخ و طنابى كه نظام آنها را حفظ كند. آن گاه آسمان را به زيور ستارگان و روشنى كواكب درخشان آرايش داد، و آفتاب فروزان و ماه درخشان را در آن كه فلكى گردان و سقفى روان و صفحه‏اى جنبان بود روان ساخت آفرينش فرشتگان سپس ميان آسمانهاى بلند را از هم گشود، و از فرشتگان مختلف خود پر كرد. گروهى در سجده‏اند و آنان را ركوعى نيست، برخى در ركوعند بدون قدرت بر قيام، و عده‏اى بدون حركت از جاى خود در حال قيامند، و شمارى منهاى ملالت و خستگى در تسبيح‏اند، خواب در ديده، بيهوشى در عقل، سستى در كالبد، و غفلت فراموشى به آنان راه ندارد. و برخى امين وحى خداوند، و زبان گويا به سوى پيامبران، و واسطه اجراى حكم و امر حق‏اند. گروهى محافظان بندگان از حوادث، و دربانان درهاى بهشتهايند. بعضى قدمهايى ثابت در قعر زمينها، و گردن‏هايى بالاتر از برترين آسمان، و هيكل‏هايى از پهندشت هستى گسترده‏تر، و دوشهايى مناسب پايه‏هاى عرش دارند، ديدگانشان در برابر عظمت عرش به زير افتاده، و در زير آن جايگاه در بالهاى خود پيچيده‏اند، بين آنان و موجودات ما دونشان حجابهايى از عزت و پرده‏هايى از قدرت افكنده شده، در خيال خود براى خداوند صورتى تصوير ننمايند، و صفات او را چون اوصاف مخلوقات نينگارند، و به اماكن محدودش نسازند، و او را به همانند و امثال اشاره نكنند قسمتى از اين خطبه در وصف آفرينش آدم (ع) سپس خداوند سبحان از قسمت‏هاى سخت و نرم و شيرين و شور زمين خاكى را جمع كرد و بر آن آب پاشيد تا پاك و خالص شد، آن گاه آن مادّه خالص را با رطوبت آب به صورت گل چسبنده در آورد، سپس از آن گل صورتى پديد كرد داراى جوانب گوناگون و پيوستگى‏ها، و اعضاى مختلفه و گسيختگى‏ها. آن صورت را خشكاند تا خود را گرفت، و محكم و نرم ساخت تا خشك و سفالين شد، و او را تا زمان معين و وقت مقرر به حال خود گذاشت. سپس از دم خود بر آن ماده شكل گرفته دميد تا به صورت انسانى زنده در آمد داراى اذهان و افكارى كه در جهت نظام حياتش به كار گيرد، و اعضايى كه به خدمت گيرد، و ابزارى كه زندگى را بچرخاند، و معرفتش داد تا بين حق و باطل تميز دهد و مزه‏ها و بوها و رنگها و جنسهاى گوناگون را از هم باز شناسد، در حالى كه اين موجود معجونى بود از طينت رنگهاى مختلف، و همسانهايى نظير هم، و اضدادى مخالف هم، و اخلاطى متفاوت با هم، از گرمى و سردى و رطوبت و خشكى و ناخوشى و خوشى. از فرشتگان خواست به اداى امانتى كه نزد آنان داشت، و وفا به عهدى كه به آنان سفارش كرده بود در انجام سجده بر آدم و فروتنى براى اكرام به او اقدام نمايند، در آن وقت به فرشتگان گفت: «بر آدم سجده كنيد. همگان سجده كردند جز ابليس» كه غرور و تكبر او را گرفت، و بدبختى بر او چيره شد، و به آفريده شدنش از آتش احساس عزت و برترى نمود، و به وجود آمده از خاك خشكيده را پست و بى‏مقدار شمرد. خداوند هم او را براى مستحق شدنش به خشم حق، و به كمال رساندن آزمايش و به انجام رسيدن وعده‏اش مهلت داد، به او گفت: «تو از كسانى هستى كه تا وقت معين مهلت در اختيار آنان است». آن گاه آدم را در سرايى كه عيشش بى‏زحمت در اختيار بود ساكن كرد، و جايگاهش را به امنيت آراست، و او را از ابليس و دشمنى او ترساند. اما دشمنش به جايگاه زيباى او و همنشينى‏اش با نيكان رشك برد و او را بفريفت. آدم (به وسوسه دشمن) يقين را به ترديد، و عزم محكم را به دو دلى، و شادى را به ترس جابجا كرد، و ندامت را به خاطر فريب خوردن به جان خريد. آن گاه خداوند سبحان در توبه را به رويش گشود، و كلمه رحمت را به او تلقين كرد، و باز گشت به بهشت را به او وعده داد، سپس او را به اين دنيا كه محل آزمايش و از دياد نسل است فرود آورد گزينش پيامبران خداوند سبحان پيامبرانى از فرزندان آدم برگزيد كه در برنامه وحى، و امانت دارى در ابلاغ رسالت از آنان پيمان گرفت، آن زمان كه اكثر انسانها عهد خدا را به امور باطل تبديل نموده، و به حق او جهل ورزيدند، و براى او از بتان همتا گرفتند، و شياطين آنان را از معرفت به خداوند باز داشتند، و رابطه بندگى ايشان را با حق بريدند. پس خداوند رسولانش را بر انگيخت، و پيامبرانش را به دنبال هم به سوى آنان گسيل داشت، تا اداى عهد فطرت الهى را از مردم بخواهند، و نعمتهاى فراموش شده او را به يادشان آرند و با ارائه دلايل بر آنان اتمام حجت كنند، و نيروهاى پنهان عقول آنان را بر انگيزانند، و نشانه‏هاى الهى‏ را به آنان بنمايانند: از اين بلند آسمان كه بر بالاى سرشان افراشته، و زمين كه گهواره زير پايشان نهاده، و معيشتهايى كه آنان را زنده مى‏دارد، و اجلهايى كه ايشان را به دست مرگ مى‏سپارد، و ناگواريهايى كه آنان را به پيرى مى‏نشاند، و حوادثى كه به دنبال هم بر آنان هجوم مى‏آورد. خداوند سبحان بندگانش را بدون پيامبر، يا كتاب آسمانى، يا حجتى لازم، يا نشان دادن راه روشن رها نساخت. پيامبرانى كه كمى عددشان، و كثرت تكذيب كنندگانشان آنان را از تبليغ باز نداشت، از پيامبر گذشته‏اى كه او را از نام پيامبر آينده خبر دادند، و پيامبر آينده‏اى كه پيامبر گذشته او را معرفى كرد. بر اين منوال قرنها گذشت، و روزگار سپرى شد، پدران در گذشتند و فرزندان جاى آنها را گرفتند مبعث پيامبر اسلام (ص) تا خداوند محمّد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله را براى به انجام رساندن وعده‏اش، و به پايان بردن مقام نبوت مبعوث كرد، در حالى كه قبولى رسالت او را از تمام انبيا گرفته بود، نشانه‏هايش روشن، و ميلادش با عزت و كرامت بود. در آن روزگار اهل زمين مللى پراكنده، داراى خواسته‏هايى‏ متفاوت، و روشهايى مختلف بودند، گروهى خدا را تشبيه به مخلوق كرده، عده‏اى در نام او از حق منحرف بوده، و برخى غير او را عبادت مى‏نمودند. چنين مردمى را به وسيله پيامبر از گمراهى به هدايت رساند، و به سبب شخصيّت او از چاه جهالت به در آورد. آن گاه لقايش را براى محمّد صلّى اللّه عليه و آله اختيار كرد و جوار خود را براى او پسنديد، با فراخواندنش از اين دنيا به او اكرام نمود، و براى او فردوس اعلا را به جاى قرين بودن به ابتلائات و سختيها بر گزيد، و او را كريمانه به سوى خود برد (درود خدا بر او و خاندانش باد) و آن حضرت (به وقت انتقال به آخرت) هر آنچه را انبياء گذشته در امت خود به وديعت نهادند در ميان شما به وديعت نهاد، كه پيامبران امتها را بدون راه روشن، و نشانه پا برجا، سر گردان و رها نگذاشتند قرآن و احكام شرعى اين وديعت كتاب پروردگارتان در ميان شماست، كه حلال و حرامش، واجب و مستحبش، ناسخ و منسوخش، امر آزاد و غير آزادش، خاص و عامش، پندها و امثالش، مطلق و مقيّدش، و محكم و متشابهش را بيان كرد، مبهمش را تفسير نمود، و مشكلاتش را توضيح داد. برابر با پيمانى كه از بندگان گرفته تحصيل آگاهى به قسمتى از قرآن واجب، و دانستن رموز برخى ديگر از آيات لازم نيست، وجوب احكامى در قرآن معين، و نسخ آن در حديث روشن است، و قسمتى از مسائل اجرايش بنا بر سنت واجب، و تركش بنا بر قرآن آزاد است. وجوب برخى از احكام تا زمانى معين ثابت، و پس از انقضاء مدت زائل شدنى است. بين گناهان كبيره كه بر آن وعده عذاب داده، و معاصى صغيره كه اميد مغفرت در آن است تفاوت گذاشته، و ميان آنچه اجراى اندكش مقبول، و ترك بسيارش آزاد است فرق نهاده قسمتى از اين خطبه در باره حج زيارت خانه خود را كه قبله مردم قرار داده بر شما واجب نموده، كه مشتاقان چون چهارپايان به آب رسيده به آن هجوم مى‏كنند، و همانند كبوتران به آن پناه مى‏برند. حج را نشانه خاكسارى در برابر عظمت، و اعتراف به عزت خداونديش قرار دارد. شنوندگانى از عبادش را برگزيد كه‏ دعوتش را لبيك گفتند، و سخن او را تصديق نمودند، در آنجا كه پيامبران او به عبادت برخاستند ايستادند، و بين خود و فرشتگانى كه گرداگرد عرش مى‏گردند شباهت ايجاد كردند، در تجارت‏خانه عبادت او سودها تحصيل مى‏كنند، و به وعده‏گاه مغفرت او شتابان روى مى‏آورند. خداى سبحان كعبه را نشانه اسلام و حرم امن پناهندگان قرار داد. زيارتش را فرض، و حقّش را لازم، و رفتن به سويش را بر شما واجب نمود، و اعلام كرد: «بر آنان كه توانايى رفتن دارند زيارت بيت واجب است، و آن كه با روى گرداندن كفر ورزد بداند كه خدا از او و همه جهانيان بى نياز است»
لینک ثابت
بعثت پیامبر اسلام, درسهای بعثت, عید مبعث

به درسهای بعثت برای همیشه نیازمندیم؛ بعثت فقط یک حادثه‌ی تاریخی برای یک برهه‌ی معیّنی از زمان نبود؛ برای همه‌ی دوران تاریخ است.1394/02/26
لینک ثابت
عید مبعث, بعثت پیامبر اسلام, درسهای بعثت

بزرگداشت مبعث، بیش از آنچه صرفا تجلیل از یك خاطره‌ی گرامی باشد، مطرح كردن درسهای بزرگ بعثت پیغمبر است كه امروز همه‌ی بشریت به آنها نیاز دارد.1382/07/02
لینک ثابت
بعثت باعث رفع بی‌عدالتی و نابسامانی بشریت

جاهلیّتی که در زمان ظهور اسلام، زندگی مردم را زیر فشار قرار داده بود، جاهلیّت فراگیری بود. در آن روز، فتنه‌های طاقت‌فرسا برای انسان، در همه‌ی مناطقی که محیط به منطقه‌ی عربستان بود، وجود داشت. علم هم بود، تمدّن هم - به فراخور زمان خودشان - بود، نظم و ترتیب حکومتهای سلطنتی و تشریفات هم بود، انضباطهای ناشی از قدرت مطلقه هم در آن کشورها وجود داشت؛ اما آنچه نبود، نور انسانیت و فضیلت بود. آنچه نبود، درست همان چیزی بود که بشر به آن نیاز قطعی دارد؛ یعنی محیط فضیلت انسانی، محیط رحم و مروّت و محیط عدالت. آنچه مردمِ آن روز کم داشتند، عدالت بود؛ این بود که ضعیف زیرِ دست و پای قوی لگد مال نشود؛ این بود که خیراتِ روی زمین در دست یک عدّه از افراد خاص و قدرتمند متمرکز نشود و دیگران از آن محروم بمانند. دردهای بزرگ بشر اینها بود. زیر نام حکومت ساسانی هم که بود، همین بود؛ زیر نام امپراتوری روم هم که بود، همین بود؛ منتها هر کدام به شکلی. در حجازِ آن روز هم که زندگی بدوی وجود داشت، به شکل دیگری بود. بعثت اسلامی، در مقابل همه‌ی اینها ظهور و طلوع کرد. این بعثت، مخصوص آن مجموعه نبود؛ متعلّق به همه‌ی بشر بود: «ان هو الّا ذکرٌ للعالمین(1)». پیغمبر توانست در مقابل آن واقعیت تلخ بایستد و آن را دگرگون کند. پیغمبر توانست در دیوارهای بی‌عدالتی و نابسامانیِ بشری، شکافهای عمیق به وجود آورد؛ بعضی از آنها را فرو ریزد و بعضی از آنها را آماده‌ی فرو ریختن کند. پیغمبر سخت‌ترین و دشوارترین واقعیتها را در مقابل خود داشت. وقتی زشتی و نابسامانی و فساد، مجهز به قدرت و شمشیر و اراده و سیاست هم بشود، خطر عظیمی برای بشریت است.1381/07/13

1 ) سوره مبارکه التكوير آیه 27
إِن هُوَ إِلّا ذِكرٌ لِلعالَمينَ
ترجمه:
این قرآن چیزی جز تذکّری برای جهانیان نیست،
لینک ثابت
مقابله با استکبار، حقیقت بعثت

امروز بشرِ قرن بیست و یکم با همه‌ی داعیه‌ها، براثر بعضی از ضعفهایی که نشان داده می‌شود، به این سمت حرکت می‌کند که قدرت یا مجموعه‌ی قدرتی بی‌مهار به اتّکای زور و سرپنجه‌ی پولادین و قدرت اسلحه‌ی خود بایستند و برای خودشان حق خلق کنند؛ حقّی که وجود ندارد. این همان وضعیّتی است که آن روز در دوران شروع بعثت وجود داشت. پیغمبر ایستاد؛ نفرمود این یک واقعیّت است و با این واقعیّت چه می‌شود کرد. بعضی کسان ضعفها و بی‌همّتیهای خود را این‌طور توجیه می‌کنند: واقعیّتی است، چه کار کنیم؟ واقعیّتی که باید در مقابل آن تسلیم شد، این نیست. واقعیّتهای طبیعی، واقعیّتهای غیرقابل علاج، واقعیّتهایی که بر انسانها تحمیل نشده است؛ اینها واقعیّتهایی است که انسان باید با آنها کنار بیاید و بسازد؛ اما واقعیّتهایی را که عدّه‌ای با تکیه به سرنیزه و زور علیه عدّه‌ای دیگر به وجود آورده‌اند، باید به هم زد. این منطقی نیست که بگوییم قدرت استکبار امروز یک واقعیّت است، چه کار کنیم. این واقعیّت، تحمیلی است. در مقابل این واقعیّت، انسانهای بزرگ، ادیان الهی و صاحبان فکرهای بزرگ می‌ایستند و مقابله می‌کنند تا آن را عوض کنند و عوض هم می‌شود. حقیقت بعثت، این بود. روزی که این پیام واردِ فضای مکه شد، فرمود: «قولوا لااله‌الّااللَّه تفلحوا»(1). کسی اگر اهل انصاف نیز بود، به خود جرأت نمی‌داد که احتمال بدهد این حرف یک روز پیروز خواهد شد؛ چون اصلاً زمینه‌ای وجود نداشت. آن همه بتِ با عظمت بر دیوارهای کعبه آویخته؛ پشتوانه‌ی بتها، تعصّبهای عمیق جاهلی؛ آن اشراف مکه و خانواده‌های قدرتمند و با نفوذ که «لااله‌الّااللَّه» همه‌ی اینها را به هم می‌زد؛ پشت سر اینها، حکومتهای مقتدر ساسانی و امپراتوری روم. مگر کسی به خود جرأت می‌داد در وهله‌ی اوّل بپذیرد که این پیام، قابل طرح و تعقیب است؟! انسانهای ضعیف، از همین‌جا عقب‌نشینی می‌کنند. اما وظیفه و رسالت و بعثت، پیغمبر را جلو آورد. بعثت یعنی برانگیختگی و این بعثت آمد فضا را اوّل در محیط حجاز، بعد در همه‌ی دنیای متمدّن آن روز، در ظرف بیست و چند سال تغییر داد.1381/07/13

1 )
صحیح ابن حبان : ج 14 ص 518 
معجم الكبیر،سلیمان بن احمد طبرانی : ج 5 ص 61؛ 
مناقب آل ابی طالب علیهم السلام ، ابن شهر آشوب مازندرانى‏ ج1ص56 ؛ 
بحارالانوار،علامه مجلسی : ج 18 ص 202 ؛ 
كنزالعمال ،متقی هندی : ج 12 ص 449 ح35538 ؛

رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فی سوق ذی المجاز وعليه حلة حمراء وهو يقول يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا ورجل يتبعه يرميه بالحجارة وقد دمى عرقبيه وهو يقول يا أيها الناس لا تطيعوه فإنه كذاب»
ترجمه:
«طارق بن عبدالله محاربی گفت پیامبر گرامی را در بازار ذی المجاز دیدم كه ردای قرمزی بر تن داشت و می گفت ای مردم بگویید لااله الا الله تا رستگار شوید و مردی او را دنبال می كرد و او را سنگ می زد و در حالیكه از پاشنه پایش خون می آمد و می گفت ای مردم او را اطاعت نكنید زیرا او دروغگو است»
لینک ثابت
حضرت محمد مصطفی (صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم), عید مبعث, بعثت پیامبر اسلام, درسهای بعثت

بعثت و روز مبعث و یاد مبعث برای ما درس و مایه‌ی تذکّر به مسؤولیت عظیم الهی است.1381/07/13
لینک ثابت
برافراشته شدن پرچم علم و معرفت در مبعث

مبعث در حقیقت روز برافراشته شدن پرچم رسالتی است که خصوصیات آن برای بشریّت، ممتاز و بی‌نظیر است. مبعث در حقیقت پرچم علم و معرفت را برافراشت. بعثت با «إقرء» شروع شد: «إقرء باسم ربّک الّذی خلق»(1) و با «ادع إلی سبیل ربّک بالحکمة و الموعظة الحسنة»(2) ادامه یافت؛ یعنی دعوت همراه با حکمت. دعوت اسلامی در حقیقت گسترش و پراکندن حکمت در سراسر عالم و در طول تاریخ است؛ همچنان که بعثت، پرچمداری و برافراشته شدن پرچم عدل است؛ یعنی در میان مؤمنین، بندگان خدا و آحاد بشر، عدالت استقرار پیدا کند؛ همچنان که رسالت، برافراشتن پرچم اخلاق والای انسانی است؛ «بعثت لأتمّم مکارم الاخلاق».(3) خدای متعال خطاب به پیغمبر می‌فرماید: «و ما أرسلناک الّا رحمة للعالمین»؛(4) یعنی همه‌ی چیزهایی که بشر - در همه‌ی زمانها، در همه‌ی شرایط و در هر نقطه‌ی عالم - به آن نیاز دارد، در این بعثت گنجانده شده است؛ یعنی علم و معرفت، حکمت و رحمت، عدل و برادری و برابری؛ چیزهای اساسی‌ای که جریان زندگیِ سالم انسان به اینها وابسته است. حتی با این‌که در اسلام، جهاد مقرّر شده است، و جهاد یعنی مبارزه با زورگویی و تجاوز - البته بعضی کسان به طور بدخواهانه، اسلام را به خاطر حکم جهاد، دینِ شمشیر معرفی کردند - اما همین اسلام می‌فرماید: «و إن جنحوا للسّلم فاجنح لها و توکّل علی اللَّه»؛(5) یعنی باز آن‌جایی که شرایط اقتضا می‌کند، صلح را بر جنگ ترجیح می‌دهد.1380/07/23

1 ) سوره مبارکه العلق آیه 1
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمٰنِ الرَّحيمِ اقرَأ بِاسمِ رَبِّكَ الَّذي خَلَقَ
ترجمه:
بخوان به نام پروردگارت که (جهان را) آفرید،
2 ) سوره مبارکه النحل آیه 125
ادعُ إِلىٰ سَبيلِ رَبِّكَ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ ۖ وَجادِلهُم بِالَّتي هِيَ أَحسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعلَمُ بِالمُهتَدينَ
ترجمه:
با حکمت و اندرز نیکو، به راه پروردگارت دعوت نما! و با آنها به روشی که نیکوتر است، استدلال و مناظره کن! پروردگارت، از هر کسی بهتر می‌داند چه کسی از راه او گمراه شده است؛ و او به هدایت‌یافتگان داناتر است.
3 )
سنن كبری،بیهقی ج10 ص 192 
تفسیر مجمع البیان ، فضل بن حسن طبرسى‏ ج 10 ص 86 
مكارم الاخلاق ، رضى الدين حسن بن فضل طبرسى‏ ص 8
بحارالانوار،علامه مجلسی ج 67 ص 372
كنزالعمال ،متقی هندی  ج 11 ص 420 ح 31969

« انما بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ
ترجمه:
از پيامبر (ص) نقل شده است: همانا من فقط مبعوث شدم تا خصلت هاى پسنديده اخلاقى را كامل كنم.»
4 ) سوره مبارکه الأنبياء آیه 107
وَما أَرسَلناكَ إِلّا رَحمَةً لِلعالَمينَ
ترجمه:
ما تو را جز برای رحمت جهانیان نفرستادیم.
5 ) سوره مبارکه الأنفال آیه 61
وَإِن جَنَحوا لِلسَّلمِ فَاجنَح لَها وَتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّميعُ العَليمُ
ترجمه:
و اگر تمایل به صلح نشان دهند، تو نیز از در صلح درآی؛ و بر خدا توکّل کن، که او شنوا و داناست!
لینک ثابت
بعثت نبوی خارج کننده انسان ها از ظلمات به نور هدایت

حرکت بعثت نبوی، راه نویی در مقابل بشر گذاشت؛ «هوالّذی یصلّی علیکم و ملائکته لیخرجکم من الظّلمات الی النّور»(1). بعثت برای این است که انسانها را از ظلمات خارج و به نور هدایت کند. این ظلمات شامل همه‌ی تاریکیهایی است که در سطح جهان، در فضای زندگی انسانها و در همه‌ی تاریخ به وجود می‌آید؛ ظلمات شرک و کفر، ظلمات جهل و حیرت، ظلمات ستم و بی‌عدالتی و تبعیض، ظلمات دوری از اخلاق اسلامی و آلوده شدن به لجنزار فساد اخلاقی، ظلمات برادرکشی، ظلمات بدفهمی و کج فهمی و انواع و اقسام تاریکیها. اسلام انسانها را برای خروج از این ظلمتها هدایت می‌کند و بتدریج بشر با فراگیری، با حرکت، با تصمیم، با درست اندیشیدن و موانع را شناختن، این راه را پیدا خواهد کرد.1379/08/04

1 ) سوره مبارکه الأحزاب آیه 43
هُوَ الَّذي يُصَلّي عَلَيكُم وَمَلائِكَتُهُ لِيُخرِجَكُم مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النّورِ ۚ وَكانَ بِالمُؤمِنينَ رَحيمًا
ترجمه:
او کسی است که بر شما درود و رحمت می‌فرستد، و فرشتگان او (نیز) برای شما تقاضای رحمت می‌کنند تا شما را از ظلمات (جهل و شرک گناه) به سوی نور (ایمان و علم و تقوا) رهنمون گردد؛ او نسبت به مؤمنان همواره مهربان بوده است!
لینک ثابت
پیام مبعث، پیام خروج از ظلمت و ورود به نور

پیام مبعث را می‌شود در قرآن، در بخشهای برجسته‌ای جستجو کرد. من دو قسمت از این پیام عظیم را اشاره می‌کنم که ببینید چقدر برای ما مسلمانان مهم است و چطور در مقابل ما برنامه و راه قرار می‌دهد:

یکی این پیام است که در آیاتی از قرآن، به آن اشاره شده است؛ از جمله این آیه که می‌فرماید: «بسم‌اللَّه‌الرّحمن‌الرّحیم. کتابٌ انزلناه الیک لتخرج النّاس من الظلمات الی‌النور(1)» پیام خروج از ظلمت و ورود به نور.

نور و ظلمت، چیزی نیست که برای انسان در بخشهای مختلف، قابل اشتباه باشد. اسلام و پیام بعثت، انسانها را از ظلمات جهل، ظلمات عادات زشت، خُلقیّات بد، فتنه‌های میان افراد بشر، خرافاتی که بر ذهنهای انسانها حاکم می‌شود، پنجه می‌اندازد و آنها را از راه مستقیم منحرف می‌کند، ظلمات ظلم و طغیان - اینها همه ظلمات است - خارج می‌کند و به نوری که مقابل آن است، هدایت و دلالت می‌کند.

در آیات متعدّدی از قرآن، این مضمون تکرار شده است؛(2) یعنی یک تحوّل در زندگی انسان، از لحاظ اجتماعی، از لحاظ هدفگیری و از لحاظ فردی؛ از همه جهت.1376/09/07


1 ) سوره مبارکه ابراهيم آیه 1
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمٰنِ الرَّحيمِ الر ۚ كِتابٌ أَنزَلناهُ إِلَيكَ لِتُخرِجَ النّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النّورِ بِإِذنِ رَبِّهِم إِلىٰ صِراطِ العَزيزِ الحَميدِ
ترجمه:
الر، (این) کتابی است که بر تو نازل کردیم، تا مردم را از تاریکیها (ی شرک و ظلم و جهل،) به سوی روشنایی (ایمان و عدل و آگاهی،) بفرمان پروردگارشان در آوری، بسوی راه خداوند عزیز و حمید.
2 ) سوره مبارکه البقرة آیه 257
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذينَ آمَنوا يُخرِجُهُم مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النّورِ ۖ وَالَّذينَ كَفَروا أَولِياؤُهُمُ الطّاغوتُ يُخرِجونَهُم مِنَ النّورِ إِلَى الظُّلُماتِ ۗ أُولٰئِكَ أَصحابُ النّارِ ۖ هُم فيها خالِدونَ
ترجمه:
خداوند، ولی و سرپرست کسانی است که ایمان آورده‌اند؛ آنها را از ظلمتها، به سوی نور بیرون می‌برد. (اما) کسانی که کافر شدند، اولیای آنها طاغوتها هستند؛ که آنها را از نور، به سوی ظلمتها بیرون می‌برند؛ آنها اهل آتشند و همیشه در آن خواهند ماند.
2 ) سوره مبارکه المائدة آیه 16
يَهدي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخرِجُهُم مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النّورِ بِإِذنِهِ وَيَهديهِم إِلىٰ صِراطٍ مُستَقيمٍ
ترجمه:
خداوند به برکت آن، کسانی را که از خشنودی او پیروی کنند، به راه‌های سلامت، هدایت می‌کند؛ و به فرمان خود، از تاریکیها به سوی روشنایی می‌برد؛ و آنها را به سوی راه راست، رهبری می‌نماید.
2 ) سوره مبارکه الأحزاب آیه 43
هُوَ الَّذي يُصَلّي عَلَيكُم وَمَلائِكَتُهُ لِيُخرِجَكُم مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النّورِ ۚ وَكانَ بِالمُؤمِنينَ رَحيمًا
ترجمه:
او کسی است که بر شما درود و رحمت می‌فرستد، و فرشتگان او (نیز) برای شما تقاضای رحمت می‌کنند تا شما را از ظلمات (جهل و شرک گناه) به سوی نور (ایمان و علم و تقوا) رهنمون گردد؛ او نسبت به مؤمنان همواره مهربان بوده است!
2 ) سوره مبارکه الحديد آیه 9
هُوَ الَّذي يُنَزِّلُ عَلىٰ عَبدِهِ آياتٍ بَيِّناتٍ لِيُخرِجَكُم مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النّورِ ۚ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُم لَرَءوفٌ رَحيمٌ
ترجمه:
او کسی است که آیات روشنی بر بنده‌اش [= محمد] نازل می‌کند تا شما را از تاریکیها به سوی نور برد؛ و خداوند نسبت به شما مهربان و رحیم است.
2 ) سوره مبارکه الطلاق آیه 11
رَسولًا يَتلو عَلَيكُم آياتِ اللَّهِ مُبَيِّناتٍ لِيُخرِجَ الَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النّورِ ۚ وَمَن يُؤمِن بِاللَّهِ وَيَعمَل صالِحًا يُدخِلهُ جَنّاتٍ تَجري مِن تَحتِهَا الأَنهارُ خالِدينَ فيها أَبَدًا ۖ قَد أَحسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزقًا
ترجمه:
رسولی به سوی شما فرستاده که آیات روشن خدا را بر شما تلاوت می‌کند تا کسانی را که ایمان آورده و کارهای شایسته انجام داده‌اند، از تاریکیها بسوی نور خارج سازد! و هر کس به خدا ایمان آورده و اعمال صالح انجام دهد، او را در باغهایی از بهشت وارد سازد که از زیر (درختانش) نهرها جاری است، جاودانه در آن می‌مانند، و خداوند روزی نیکویی برای او قرار داده است!
لینک ثابت
پیام مبعث، پیام رایج شدن اخلاق حسنه در جامعه

یک نقطه‌ی برجسته‌ی دیگر [در مسئله بعثت پیامبرگرامی اسلام]، مسأله‌ی اخلاقیّات و تزکیه‌ی نفوس است که آن هم در آیاتی از قرآن مورد تأکید قرار گرفته است و در حدیث نبوی معروف بین همه‌ی فِرَق اسلامی هم هست که «بُعِثتُ لِاُتَممّ مکارم الاخلاق(1)». ببینید؛ در آن جامعه‌ای که خُلقیّات - اخلاق حسنه و مکارم اخلاقی - رایج باشد، انسانها از اخلاق نیکو - از گذشت، برادری، احسان، عدل، علم و حق‌طلبی - برخوردار باشند، انصاف بین آنها باشد، صفات رذیله در میان آنها حاکم و رایج نباشد، در چه بهشتی زندگی خواهند کرد!
امروز بشر، از همین چیزها رنج می‌برد. امروز گرفتاریهای دنیای بشر، گرفتاریهای ناشی از طغیانهای سیاسی در عالم و طواغیت، به ریشه‌های اخلاقی برمی‌گردد. گرفتاریهای توده‌های مردم هم غالباً به جهالت آنها برمی‌گردد. اسلام، اینها را برطرف می‌کند.1376/09/07


1 )
سنن كبری،بیهقی ج10 ص 192 
تفسیر مجمع البیان ، فضل بن حسن طبرسى‏ ج 10 ص 86 
مكارم الاخلاق ، رضى الدين حسن بن فضل طبرسى‏ ص 8
بحارالانوار،علامه مجلسی ج 67 ص 372
كنزالعمال ،متقی هندی  ج 11 ص 420 ح 31969

« انما بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ
ترجمه:
از پيامبر (ص) نقل شده است: همانا من فقط مبعوث شدم تا خصلت هاى پسنديده اخلاقى را كامل كنم.»
لینک ثابت
اسلام, عید مبعث, مسلمان, بعثت پیامبر اسلام

هر چه ما از اسلام دورتر شده‌ایم و پیام مبعث را کمتر مورد توجّه قرار داده‌ایم، زندگی بر ما مسلمانان - در دوره‌های مختلف - مشکلتر شده است.1376/09/07
لینک ثابت
پايگاه اطلاع‌رسانی دفتر حفظ و نشر آثار حضرت آيت‌الله‌العظمی سيدعلی خامنه‌ای (مد‌ظله‌العالی) - مؤسسه پژوهشی فرهنگی انقلاب اسلامی