طراحی این صفحه تغییر کرده است، برای ارجاع به صفحه‌ی قبلی اینجا کلیک کنید.
منّت خداوند بر بشریت بواسطه وجود مقدّس پیغمبر اعظم

اهمّیّت وجودیِ وجود مقدّس پیغمبر اعظم ‌بقدری است که خدای متعال به‌خاطر دادن این نعمت به بشر، بر او منّت میگذارد؛ لَقَد مَنَّ اللّهُ عَلَی المُؤمِنینَ اِذ بَعَثَ فیهِم رَسولًا مِن اَنفُسِهِم.(1) امام سجّاد (علیه‌الصّلاةوالسّلام) در صحیفه‌ی سجّادیّه این‌جور عرض میکند به خدای متعال: اَلحَمدُلِلّهِ الَّذی مَنَّ عَلَینا بِمُحَمَّدٍ نَبیِّه دونَ الاُمَمِ الماضیَة وَ القُرونِ السّالِفَة.(2) منّت الهی برای این عطیّه‌ی بزرگ به بشریّت، تصریح قرآن و کلام ائمّه‌ی معصومین است؛ این خیلی عظمت است. «رَحمَةً لِلعٰلَمین»(3) تعبیری است که خدای متعال برای پیغمبر بیان فرموده است، نه «لِفِرقَةٍ مِنَ البَشَر» یا «لِجَمعٍ مِنَ العالَمین»؛ نه، رَحمَةً لِلعٰلَمین؛ برای همه رحمت است. آن پیامی که او از سوی خداوند متعال آورده است، هدیه میکند به بشریّت؛ این بصیرت را، این راه را در اختیار همه‌ی آحاد بشر قرار میدهد.1395/09/27

1 )
صحیفه سجادیه؛ دعای دوم(صلوات و درود بر محمد و خاندانش)

وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنَّ عَليْنَا بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ دُونَ الْأُمَمِ الْمَاضِيَةِ وَ الْقُرُونِ‏ السَّالِفَةِ، بِقُدْرَتِهِ الَّتِي لَا تَعْجِزُ عَنْ شَيْ‏ءٍ وَ إِنْ عَظُمَ، وَ لَا يَفُوتُهَا شَيْ‏ءٌ وَ إِنْ لَطُفَ ...
ترجمه:
حمد و سپاس خداوندى را كه بر ما منّت نهاد و پيامبر خود محمّد صلّى اللّه عليه و آله را به رسالت بر ما فرستاد. اين نعمت ويژه ما بود و امتهاى گذشته كه در قرنهاى پيشين مى‏زِيستند بى‏بهره از آن بودند.اين همه برآمده از قدرت اوست كه ناتوان نبوَد در هر كار هر چند سترگ بُوَد و فرو نگذارد هيچ كارى را هر چند خرد بُوَد...
1 ) سوره مبارکه آل عمران آیه 164
لَقَد مَنَّ اللَّهُ عَلَى المُؤمِنينَ إِذ بَعَثَ فيهِم رَسولًا مِن أَنفُسِهِم يَتلو عَلَيهِم آياتِهِ وَيُزَكّيهِم وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ وَالحِكمَةَ وَإِن كانوا مِن قَبلُ لَفي ضَلالٍ مُبينٍ
ترجمه:
خداوند بر مؤمنان منت نهاد [= نعمت بزرگی بخشید] هنگامی که در میان آنها، پیامبری از خودشان برانگیخت؛ که آیات او را بر آنها بخواند، و آنها را پاک کند و کتاب و حکمت بیاموزد؛ هر چند پیش از آن، در گمراهی آشکاری بودند.
3 ) سوره مبارکه الأنبياء آیه 107
وَما أَرسَلناكَ إِلّا رَحمَةً لِلعالَمينَ
ترجمه:
ما تو را جز برای رحمت جهانیان نفرستادیم.
لینک ثابت
روی آوردن به اندیشه و حفظ اتحاد؛ دو نیاز دنیای اسلام

دنیاى اسلام امروز احتیاج دارد به روى آوردن به اندیشه، روى آوردن به فکر، عادت کردن به اندیشیدن، مسائل را درست فهمیدن، درست تحلیل کردن. دنیاى اسلام امروز احتیاج دارد به شناختن حقیقى جبهه‌ى دشمن امت اسلامى؛ دشمنانمان را بشناسیم، دوستانمان را بشناسیم. گاهى دیده شده است که مجموعه‌اى از ما مسلمانها با دشمنان خودمان همدست شدیم براى زدن دوستان خود، براى زدن برادران خود! خب، این به ما لطمه میزند، این امت اسلامى را دچار آشفتگى میکند، دچار ضعف میکند؛ این ناشى از نداشتن بصیرت است. امروز دنیاى اسلام به این بصیرت احتیاج دارد، به این تدبر و اندیشه احتیاج دارد، به اثاره‌ى دفائن عقول احتیاج دارد: وَ یُثیروا لَهُم دَفائِنَ العُقول. (1) نیاز مهم دیگر دنیاى اسلام اتحاد است؛ باید از اختلافات جزئى، اختلافات سلیقه‌اى، اختلافات عقیدتى عبور کرد و امت واحده تشکیل داد: اِنَ هذِهِ اُمَتُکُم اُمَةً وَحِدَةً وَ اَنَا رَبُکُم فَاعبُدون(2)؛ خداى متعال این‌جور میفرماید. اعتقاد به قرآن، اعتقاد به پیامبر، اعتقاد به خداى واحد، اعتقاد به کعبه‌ى واحد و قبله‌ى واحد، درمقابل‌داشتنِ جبهه‌ى واحد دشمن، اینها کافى نیست براى اتحاد دنیاى اسلام؟ چرا عده‌اى نمیفهمند؟ چرا عده‌اى این حقایق روشن را درک نمیکنند؟ هدف آمریکا و جبهه‌ى غربى‌ها از ایران‌هراسى و شیعه‌هراسى چیست؟ چرا این را فکر نمیکنند؟ رژیم صهیونیستىِ غاصب - که امروز بزرگ‌ترین بلیه‌ى دنیاى اسلام وجود این رژیم است - باید بتواند با آسودگى زندگى کند، بر مشکلات خودش فائق بیاید، بر عوامل نابودکننده‌اى که بحمدالله در ارکان آن رژیم غاصب وجود دارد فائق بیاید؛ این نمیشود مگر اینکه سر مسلمانها را بند کنند، بین آنها اختلاف بیندازند، مسائل کوچک را براى آنها بزرگ کنند.1393/03/06

1 ) خطبه 1 :از خطبه‏هاى آن حضرت است كه در آن ابتداى آفرينش آسمان و زمين و آدم را توضيح مى‏دهد و يادى از حج مى‏كند
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ الْقَائِلُونَ وَ لَا يُحْصِي نَعْمَاءَهُ الْعَادُّونَ وَ لَا يُؤَدِّي حَقَّهُ الْمُجْتَهِدُونَ الَّذِي لَا يُدْرِكُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ وَ لَا يَنَالُهُ غَوْصُ الْفِطَنِ الَّذِي لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌّ مَحْدُودٌ وَ لَا نَعْتٌ مَوْجُودٌ وَ لَا وَقْتٌ مَعْدُودٌ وَ لَا أَجَلٌ مَمْدُودٌ فَطَرَ الْخَلَائِقَ بِقُدْرَتِهِ وَ نَشَرَ الرِّيَاحَ بِرَحْمَتِهِ وَ وَتَّدَ بِالصُّخُورِ مَيَدَانَ أَرْضِهِ: أَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُهُ وَ كَمَالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْدِيقُ بِهِ وَ كَمَالُ التَّصْدِيقِ بِهِ تَوْحِيدُهُ وَ كَمَالُ تَوْحِيدِهِ الْإِخْلَاصُ لَهُ وَ كَمَالُ لْإِخْلَاصِ لَهُ نَفْيُ الصِّفَاتِ عَنْهُ لِشَهَادَةِ كُلِّ صِفَةٍ أَنَّهَا غَيْرُ الْمَوْصُوفِ وَ شَهَادَةِ كُلِّ مَوْصُوفٍ أَنَّهُ غَيْرُ الصِّفَةِ فَمَنْ وَصَفَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ فَقَدْ قَرَنَهُ وَ مَنْ قَرَنَهُ فَقَدْ ثَنَّاهُ وَ مَنْ ثَنَّاهُ فَقَدْ جَزَّأَهُ وَ مَنْ جَزَّأَهُ فَقَدْ جَهِلَهُ وَ مَنْ‏ جَهِلَهُ فَقَدْ أَشَارَ إِلَيْهِ وَ مَنْ أَشَارَ إِلَيْهِ فَقَدْ حَدَّهُ وَ مَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ وَ مَنْ قَالَ فِيمَ فَقَدْ ضَمَّنَهُ وَ مَنْ قَالَ عَلَا مَ فَقَدْ أَخْلَى مِنْهُ: كَائِنٌ لَا عَنْ حَدَثٍ مَوْجُودٌ لَا عَنْ عَدَمٍ مَعَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ لَا بِمُقَارَنَةٍ وَ غَيْرُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ لَا بِمُزَايَلَةٍ فَاعِلٌ لَا بِمَعْنَى الْحَرَكَاتِ وَ الْآلَةِ بَصِيرٌ إِذْ لَا مَنْظُورَ إِلَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ مُتَوَحِّدٌ إِذْ لَا سَكَنَ يَسْتَأْنِسُ بِهِ وَ لَا يَسْتَوْحِشُ لِفَقْدِهِ خلق العالم‏ أَنْشَأَ الْخَلْقَ إِنْشَاءً وَ ابْتَدَأَهُ ابْتِدَاءً بِلَا رَوِيَّةٍ أَجَالَهَا وَ لَا تَجْرِبَةٍ اسْتَفَادَهَا وَ لَا حَرَكَةٍ أَحْدَثَهَا وَ لَا هَمَامَةِ نَفْسٍ اضْطَرَبَ فِيهَا أَحَالَ الْأَشْيَاءَ لِأَوْقَاتِهَا وَ لَأَمَ بَيْنَ مُخْتَلِفَاتِهَا وَ غَرَّزَ غَرَائِزَهَا وَ أَلْزَمَهَا أَشْبَاحَهَا عَالِماً بِهَا قَبْلَ ابْتِدَائِهَا مُحِيطاً بِحُدُودِهَا وَ انْتِهَائِهَا عَارِفاً بِقَرَائِنِهَا وَ أَحْنَائِهَا: ثُمَّ أَنْشَأَ سُبْحَانَهُ فَتْقَ الْأَجْوَاءِ وَ شَقَّ الْأَرْجَاءِ وَ سَكَائِكَ الْهَوَاءِ فَأَجْرَى فِيهَا مَاءً مُتَلَاطِماً تَيَّارُهُ مُتَرَاكِماً زَخَّارُهُ حَمَلَهُ عَلَى مَتْنِ الرِّيحِ الْعَاصِفَةِ وَ الزَّعْزَعِ الْقَاصِفَةِ فَأَمَرَهَا بِرَدِّهِ وَ سَلَّطَهَا عَلَى شَدِّهِ وَ قَرَنَهَا إِلَى حَدِّهِ الْهَوَاءُ مِنْ تَحْتِهَا فَتِيقٌ وَ الْمَاءُ مِنْ فَوْقِهَا دَفِيقٌ ثُمَّ أَنْشَأَ سُبْحَانَهُ رِيحاً اعْتَقَمَ مَهَبَّهَا وَ أَدَامَ مُرَبَّهَا وَ أَعْصَفَ مَجْرَاهَا وَ أَبْعَدَ مَنْشَأَهَا فَأَمَرَهَا بِتَصْفِيقِ الْمَاءِ الزَّخَّارِ وَ إِثَارَةِ مَوْجِ الْبِحَارِ فَمَخَضَتْهُ مَخْضَ‏ السِّقَاءِ وَ عَصَفَتْ بِهِ عَصْفَهَا بِالْفَضَاءِ تَرُدُّ أَوَّلَهُ إِلَى آخِرِهِ وَ سَاجِيَهُ إِلَى مَائِرِهِ حَتَّى عَبَّ عُبَابُهُ وَ رَمَى بِالزَّبَدِ رُكَامُهُ فَرَفَعَهُ فِي هَوَاءٍ مُنْفَتِقٍ وَ جَوٍّ مُنْفَهِقٍ فَسَوَّى مِنْهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ جَعَلَ سُفْلَاهُنَّ مَوْجاً مَكْفُوفاً وَ عُلْيَاهُنَّ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَ سَمْكاً مَرْفُوعاً بِغَيْرِ عَمَدٍ يَدْعَمُهَا وَ لَا دِسَارٍ يَنْظِمُهَا ثُمَّ زَيَّنَهَا بِزِينَةِ الْكَوَاكِبِ وَ ضِيَاءِ الثَّوَاقِبِ وَ أَجْرَى فِيهَا سِرَاجاً مُسْتَطِيراً وَ قَمَراً مُنِيراً فِي فَلَكٍ دَائِرٍ وَ سَقْفٍ سَائِرٍ وَ رَقِيمٍ مَائِرٍ. خلق الملائكة ثُمَّ فَتَقَ مَا بَيْنَ السَّمَوَاتِ الْعُلَا فَمَلَأَهُنَّ أَطْوَاراً مِنْ مَلَائِكَتِهِ مِنْهُمْ سُجُودٌ لَا يَرْكَعُونَ وَ رُكُوعٌ لَا يَنْتَصِبُونَ وَ صَافُّونَ لَا يَتَزَايَلُونَ وَ مُسَبِّحُونَ لَا يَسْأَمُونَ لَا يَغْشَاهُمْ نَوْمُ الْعُيُونِ وَ لَا سَهْوُ الْعُقُولِ وَ لَا فَتْرَةُ الْأَبْدَانِ وَ لَا غَفْلَةُ النِّسْيَانِ وَ مِنْهُمْ أُمَنَاءُ عَلَى وَحْيِهِ وَ أَلْسِنَةٌ إِلَى رُسُلِهِ وَ مُخْتَلِفُونَ بِقَضَائِهِ وَ أَمْرِهِ وَ مِنْهُمُ الْحَفَظَةُ لِعِبَادِهِ وَ السَّدَنَةُ لِأَبْوَابِ جِنَانِهِ وَ مِنْهُمُ الثَّابِتَةُ فِي الْأَرَضِينَ السُّفْلَى أَقْدَامُهُمْ وَ الْمَارِقَةُ مِنَ السَّمَاءِ الْعُلْيَا أَعْنَاقُهُمْ وَ الْخَارِجَةُ مِنَ الْأَقْطَارِ أَرْكَانُهُمْ وَ الْمُنَاسِبَةُ لِقَوَائِمِ الْعَرْشِ أَكْتَافُهُمْ نَاكِسَةٌ دُونَهُ أَبْصَارُهُمْ مُتَلَفِّعُونَ تَحْتَهُ بِأَجْنِحَتِهِمْ مَضْرُوبَةٌ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ مَنْ دُونَهُمْ حُجُبُ الْعِزَّةِ وَ أَسْتَارُ الْقُدْرَةِ لَا يَتَوَهَّمُونَ رَبَّهُمْ بِالتَّصْوِيرِ وَ لَا يُجْرُونَ عَلَيْهِ صِفَاتِ الْمَصْنُوعِينَ وَ لَا يَحُدُّونَهُ بِالْأَمَاكِنِ وَ لَا يُشِيرُونَ إِلَيْهِ بِالنَّظَائِرِ صفة خلق آدم ( عليه‏السلام ) ثُمَّ جَمَعَ سُبْحَانَهُ مِنْ حَزْنِ الْأَرْضِ وَ سَهْلِهَا وَ عَذْبِهَا وَ سَبَخِهَا تُرْبَةً سَنَّهَا بِالْمَاءِ حَتَّى خَلَصَتْ وَ لَاطَهَا بِالْبَلَّةِ حَتَّى لَزَبَتْ فَجَبَلَ مِنْهَا صُورَةً ذَاتَ أَحْنَاءٍ وَ وُصُولٍ وَ أَعْضَاءٍ وَ فُصُولٍ أَجْمَدَهَا حَتَّى اسْتَمْسَكَتْ وَ أَصْلَدَهَا حَتَّى صَلْصَلَتْ لِوَقْتٍ مَعْدُودٍ وَ أَمَدٍ مَعْلُومٍ ثُمَّ نَفَخَ فِيهَا مِنْ رُوحِهِ فَمَثُلَتْ إِنْسَاناً ذَا أَذْهَانٍ يُجِيلُهَا وَ فِكَرٍ يَتَصَرَّفُ بِهَا وَ جَوَارِحَ يَخْتَدِمُهَا وَ أَدَوَاتٍ يُقَلِّبُهَا وَ مَعْرِفَةٍ يَفْرُقُ بِهَا بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ وَ الْأَذْوَاقِ وَ الْمَشَامِّ وَ الْأَلْوَانِ وَ الْأَجْنَاسِ مَعْجُوناً بِطِينَةِ الْأَلْوَانِ الْمُخْتَلِفَةِ وَ الْأَشْبَاهِ الْمُؤْتَلِفَةِ وَ الْأَضْدَادِ الْمُتَعَادِيَةِ وَ الْأَخْلَاطِ الْمُتَبَايِنَةِ مِنَ الْحَرِّ وَ الْبَرْدِ وَ الْبَلَّةِ وَ الْجُمُودِ وَ اسْتَأْدَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْمَلَائِكَةَ وَدِيعَتَهُ لَدَيْهِمْ وَ عَهْدَ وَصِيَّتِهِ إِلَيْهِمْ فِي الْإِذْعَانِ بِالسُّجُودِ لَهُ وَ الْخُنُوعِ لِتَكْرِمَتِهِ فَقَالَ سُبْحَانَهُ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ‏ اعْتَرَتْهُ الْحَمِيَّةُ وَ غَلَبَتْ عَلَيْهِ الشِّقْوَةُ وَ تَعَزَّزَ بِخِلْقَةِ النَّارِ وَ اسْتَوْهَنَ خَلْقَ الصَّلْصَالِ فَأَعْطَاهُ اللَّهُ النَّظِرَةَ اسْتِحْقَاقاً لِلسُّخْطَةِ وَ اسْتِتْمَاماً لِلْبَلِيَّةِ وَ إِنْجَازاً لِلْعِدَةِ فَقَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى‏ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ‏ ثُمَّ أَسْكَنَ سُبْحَانَهُ آدَمَ دَاراً أَرْغَدَ فِيهَا عَيْشَهُ وَ آمَنَ فِيهَا مَحَلَّتَهُ وَ حَذَّرَهُ إِبْلِيسَ وَ عَدَاوَتَهُ فَاغْتَرَّهُ عَدُوُّهُ نَفَاسَةً عَلَيْهِ بِدَارِ الْمُقَامِ وَ مُرَافَقَةِ الْأَبْرَارِ فَبَاعَ الْيَقِينَ بِشَكِّهِ وَ الْعَزِيمَةَ بِوَهْنِهِ وَ اسْتَبْدَلَ بِالْجَذَلِ وَجَلًا وَ بِالِاغْتِرَارِ نَدَماً ثُمَّ بَسَطَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لَهُ فِي تَوْبَتِهِ وَ لَقَّاهُ كَلِمَةَ رَحْمَتِهِ وَ وَعَدَهُ الْمَرَدَّ إِلَى جَنَّتِهِ وَ أَهْبَطَهُ إِلَى دَارِ الْبَلِيَّةِ وَ تَنَاسُلِ الذُّرِّيَّةِ اختيار الأنبياء وَ اصْطَفَى سُبْحَانَهُ مِنْ وَلَدِهِ أَنْبِيَاءَ أَخَذَ عَلَى الْوَحْيِ مِيثَاقَهُمْ وَ عَلَى تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ أَمَانَتَهُمْ لَمَّا بَدَّلَ أَكْثَرُ خَلْقِهِ عَهْدَ اللَّهِ إِلَيْهِمْ فَجَهِلُوا حَقَّهُ وَ اتَّخَذُوا الْأَنْدَادَ مَعَهُ وَ اجْتَالَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ عَنْ مَعْرِفَتِهِ وَ اقْتَطَعَتْهُمْ عَنْ عِبَادَتِهِ فَبَعَثَ فِيهِمْ رُسُلَهُ وَ وَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِيَاءَهُ لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ وَ يُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ وَ يَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بِالتَّبْلِيغِ وَ يُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ وَ يُرُوهُمْ آيَاتِ الْمَقْدِرَةِ مِنْ سَقْفٍ فَوْقَهُمْ مَرْفُوعٍ وَ مِهَادٍ تَحْتَهُمْ مَوْضُوعٍ وَ مَعَايِشَ تُحْيِيهِمْ وَ آجَالٍ تُفْنِيهِمْ وَ أَوْصَابٍ تُهْرِمُهُمْ وَ أَحْدَاثٍ تَتَابَعُ عَلَيْهِمْ وَ لَمْ يُخْلِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ خَلْقَهُ مِنْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ أَوْ كِتَابٍ مُنْزَلٍ أَوْ حُجَّةٍ لَازِمَةٍ أَوْ مَحَجَّةٍ قَائِمَةٍ رُسُلٌ لَا تُقَصِّرُ بِهِمْ قِلَّةُ عَدَدِهِمْ وَ لَا كَثْرَةُ الْمُكَذِّبِينَ لَهُمْ مِنْ سَابِقٍ سُمِّيَ لَهُ مَنْ بَعْدَهُ‏ أَوْ غَابِرٍ عَرَّفَهُ مَنْ قَبْلَهُ عَلَى ذَلِكَ نَسَلَتِ الْقُرُونُ وَ مَضَتِ الدُّهُورُ وَ سَلَفَتِ الْآبَاءُ وَ خَلَفَتِ الْأَبْنَاءُ مبعث النبي‏ إِلَى أَنْ بَعَثَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ مُحَمَّداً رَسُولَ اللَّهِ ( صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلم )لِإِنْجَازِ عِدَتِهِ وَ إِتْمَامِ نُبُوَّتِهِ مَأْخُوذاً عَلَى النَّبِيِّينَ مِيثَاقُهُ مَشْهُورَةً سِمَاتُهُ كَرِيماً مِيلَادُهُ وَ أَهْلُ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ مِلَلٌ مُتَفَرِّقَةٌ وَ أَهْوَاءٌ مُنْتَشِرَةٌ وَ طَرَائِقُ مُتَشَتِّتَةٌ بَيْنَ مُشَبِّهٍ لِلَّهِ بِخَلْقِهِ أَوْ مُلْحِدٍ فِي اسْمِهِ أَوْ مُشِيرٍ إِلَى غَيْرِهِ فَهَدَاهُمْ بِهِ مِنَ الضَّلَالَةِ وَ أَنْقَذَهُمْ بِمَكَانِهِ مِنَ الْجَهَالَةِ ثُمَّ اخْتَارَ سُبْحَانَهُ لِمُحَمَّدٍ ( صلى‏الله‏عليه‏وسلم )لِقَاءَهُ وَ رَضِيَ لَهُ مَا عِنْدَهُ وَ أَكْرَمَهُ عَنْ دَارِ الدُّنْيَا وَ رَغِبَ بِهِ عَنْ مَقَامِ الْبَلْوَى فَقَبَضَهُ إِلَيْهِ كَرِيماً ( صلى‏الله‏عليه‏وآله ) وَ خَلَّفَ فِيكُمْ مَا خَلَّفَتِ الْأَنْبِيَاءُ فِي أُمَمِهَا إِذْ لَمْ يَتْرُكُوهُمْ هَمَلًا بِغَيْرِ طَرِيقٍ وَاضِحٍ وَ لَا عَلَمٍ قَائِمٍ القرآن و الأحكام الشرعية كِتَابَ رَبِّكُمْ فِيكُمْ مُبَيِّناً حَلَالَهُ وَ حَرَامَهُ وَ فَرَائِضَهُ وَ فَضَائِلَهُ وَ نَاسِخَهُ وَ مَنْسُوخَهُ وَ رُخَصَهُ وَ عَزَائِمَهُ وَ خَاصَّهُ وَ عَامَّهُ وَ عِبَرَهُ وَ أَمْثَالَهُ وَ مُرْسَلَهُ وَ مَحْدُودَهُ وَ مُحْكَمَهُ وَ مُتَشَابِهَهُ مُفَسِّراً مُجْمَلَهُ وَ مُبَيِّناً غَوَامِضَهُ بَيْنَ مَأْخُوذٍ مِيثَاقُ عِلْمِهِ وَ مُوَسَّعٍ‏ عَلَى الْعِبَادِ فِي جَهْلِهِ وَ بَيْنَ مُثْبَتٍ فِي الْكِتَابِ فَرْضُهُ وَ مَعْلُومٍ فِي السُّنَّةِ نَسْخُهُ وَ وَاجِبٍ فِي السُّنَّةِ أَخْذُهُ وَ مُرَخَّصٍ فِي الْكِتَابِ تَرْكُهُ وَ بَيْنَ وَاجِبٍ بِوَقْتِهِ وَ زَائِلٍ فِي مُسْتَقْبَلِهِ وَ مُبَايَنٌ بَيْنَ مَحَارِمِهِ مِنْ كَبِيرٍ أَوْعَدَ عَلَيْهِ نِيرَانَهُ أَوْ صَغِيرٍ أَرْصَدَ لَهُ غُفْرَانَهُ وَ بَيْنَ مَقْبُولٍ فِي أَدْنَاهُ مُوَسَّعٍ فِي أَقْصَاهُ و منها في ذكر الحج‏ وَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ حَجَّ بَيْتِهِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلَهُ قِبْلَةً لِلْأَنَامِ يَرِدُونَهُ وُرُودَ الْأَنْعَامِ وَ يَأْلَهُونَ إِلَيْهِ وُلُوهَ الْحَمَامِ وَ جَعَلَهُ سُبْحَانَهُ عَلَامَةً لِتَوَاضُعِهِمْ لِعَظَمَتِهِ وَ إِذْعَانِهِمْ لِعِزَّتِهِ وَ اخْتَارَ مِنْ خَلْقِهِ سُمَّاعاً أَجَابُوا إِلَيْهِ دَعْوَتَهُ وَ صَدَّقُوا كَلِمَتَهُ وَ وَقَفُوا مَوَاقِفَ أَنْبِيَائِهِ وَ تَشَبَّهُوا بِمَلَائِكَتِهِ الْمُطِيفِينَ بِعَرْشِهِ يُحْرِزُونَ الْأَرْبَاحَ فِي مَتْجَرِ عِبَادَتِهِ وَ يَتَبَادَرُونَ عِنْدَهُ مَوْعِدَ مَغْفِرَتِهِ جَعَلَهُ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى لِلْإِسْلَامِ عَلَماً وَ لِلْعَائِذِينَ حَرَماً فَرَضَ حَقَّهُ وَ أَوْجَبَ حَجَّهُ وَ كَتَبَ عَلَيْكُمْ وِفَادَتَهُ فَقَالَ سُبْحَانَهُ وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ
ترجمه:
خداى را سپاس كه گويندگان به عرصه ستايشش نمى‏رسند و شماره گران از عهده شمردن نعمت‏هايش بر نيايند و كوشندگان حقّش را ادا نكنند خدايى كه انديشه‏هاى بلند او را درك ننمايند، و هوش‏هاى ژرف به حقيقتش دست نيابند، خدايى كه اوصافش در چهار چوب حدود نگنجد، و به ظرف وصف در نيايد، و در مدار وقت معدود، و مدت محدود قرار نگيرد. با قدرتش خلايق را آفريد، و با رحمتش بادها را وزيدن داد، و اضطراب زمينش را با كوهها مهار نمود. آغاز دين شناخت اوست، و كمال شناختش باور كردن او، و نهايت از باور كردنش يگانه دانستن او، و غايت يگانه دانستنش اخلاص به او، و حدّ اعلاى اخلاص به او نفى صفات (زائد بر ذات) از اوست، چه اينكه هر صفتى گواه اين است كه غير موصوف است، و هر موصوفى شاهد بر اين است كه غير صفت است. پس هر كس خداى سبحان را با صفتى وصف كند او را با قرينى پيوند داده، و هر كه او را با قرينى پيوند دهد دوتايش انگاشته، و هر كه دوتايش انگارد داراى اجزايش دانسته، و هر كه او را داراى اجزاء بداند حقيقت او را نفهميده، و هر كه حقيقت او را نفهميد برايش جهت اشاره پنداشته، و هر كه براى او جهت اشاره پندارد محدودش به حساب آورده، و هر كه محدودش بداند چون معدود به شماره‏اش آورده، و كسى كه گويد: در چيست حضرتش را در ضمن چيزى در آورده، و آن كه گفت: بر فراز چيست آن را خالى از او تصور كرده. ازلى است و چيزى بر او پيشى نجسته، و نيستى بر هستى‏اش مقدم نبوده، با هر چيزى است ولى منهاى پيوستگى با آن، و غير هر چيزى است امّا بدون دورى از آن، پديد آورنده موجودات است بى‏آنكه حركتى كند و نيازمند به كار گيرى ابزار و وسيله باشد، بيناست بدون احتياج به منظرگاهى از آفريده‏هايش، يگانه است چرا كه او را مونسى‏ نبوده تا به آن انس گيرد و از فقدان آن دچار وحشت شود. آفرينش جهان بى‏سابقه ماده و مواد مخلوقات را لباس هستى پوشاند، و آفرينش را آغاز كرد، بدون به كار گيرى انديشه و سود جستن از تجربه و آزمايش، و بدون آنكه حركتى از خود پديد آورده، و فكر و خيالى كه ترديد و اضطراب در آن روا دارد. موجودات را پس از به وجود آمدن به مدار اوقاتشان تحويل داد، و بين اشياء گوناگون ارتباط و هماهنگى برقرار كرد، ذات هر يك را اثر و طبيعتى معين داد، و آن اثر را لازمه وجود او نمود، در حالى كه به تمام اشياء پيش از به وجود آمدنشان دانا، و به حدود و انجام كارشان محيط و آگاه، و به اجزا و جوانب همه آنها آگاه و آشنا بود. سپس خداى سبحان جوها را شكافت، و اطراف آن را باز گشود، و فضاهاى خالى را در آن ايجاد كرد. آن گاه آبى را كه امواجش در هم شكننده، و خود انبوه و متراكم بود در آن فضاى باز شده روان نمود. آن را بر پشت بادى سخت وزان و جنباننده و بر كننده و شكننده بار كرد، به آن باد فرمود تا آب را از جريان باز دارد، و آن را بر نگهدارى آب تسلط داد، و باد را براى حفظ حدود و جوانب آب قرين گماشت. فضا در زير باد نيرومند گشاده و باز، و آب جهنده بالاى سر آن در جريان. سپس باد ديگرى به وجود آورد كه منشأ وزش آن را مهار كرد، و پيوسته ملازم تحريك آبش قرار داد، و آن را به تندى و زانيد، و از جاى دورش بر انگيخت، آن را به برهم زدن آب متراكم، و بر انگيختن امواج درياها فرمان داد. باد فرمان گرفته آب را همچون مشك شير كه براى گرفتن كره بجنبانند به حركت آورد، و آن گونه كه در فضاى خالى مى‏وزد بر آن سخت وزيد، اولش را به آخرش، و ساكنش را به متحركش بر مى‏گرداند، تا آنكه انبوهى از آب به ارتفاع زيادى بالا آمد، و آن مايه متراكم كف كرد، آن گاه خداوند آن كف را در هواى گشاده و فضاى فراخ بالا برد، و آسمانهاى هفتگانه را از آن كف ساخت، پايين‏ترين آسمان را به صورت موجى نگاه داشته شده، و بالاترين آن را به صورت سقفى محفوظ و طاقى بر افراشته قرار داد، بدون ستونى كه آنها را بر پا دارد، و بى ميخ و طنابى كه نظام آنها را حفظ كند. آن گاه آسمان را به زيور ستارگان و روشنى كواكب درخشان آرايش داد، و آفتاب فروزان و ماه درخشان را در آن كه فلكى گردان و سقفى روان و صفحه‏اى جنبان بود روان ساخت آفرينش فرشتگان سپس ميان آسمانهاى بلند را از هم گشود، و از فرشتگان مختلف خود پر كرد. گروهى در سجده‏اند و آنان را ركوعى نيست، برخى در ركوعند بدون قدرت بر قيام، و عده‏اى بدون حركت از جاى خود در حال قيامند، و شمارى منهاى ملالت و خستگى در تسبيح‏اند، خواب در ديده، بيهوشى در عقل، سستى در كالبد، و غفلت فراموشى به آنان راه ندارد. و برخى امين وحى خداوند، و زبان گويا به سوى پيامبران، و واسطه اجراى حكم و امر حق‏اند. گروهى محافظان بندگان از حوادث، و دربانان درهاى بهشتهايند. بعضى قدمهايى ثابت در قعر زمينها، و گردن‏هايى بالاتر از برترين آسمان، و هيكل‏هايى از پهندشت هستى گسترده‏تر، و دوشهايى مناسب پايه‏هاى عرش دارند، ديدگانشان در برابر عظمت عرش به زير افتاده، و در زير آن جايگاه در بالهاى خود پيچيده‏اند، بين آنان و موجودات ما دونشان حجابهايى از عزت و پرده‏هايى از قدرت افكنده شده، در خيال خود براى خداوند صورتى تصوير ننمايند، و صفات او را چون اوصاف مخلوقات نينگارند، و به اماكن محدودش نسازند، و او را به همانند و امثال اشاره نكنند قسمتى از اين خطبه در وصف آفرينش آدم (ع) سپس خداوند سبحان از قسمت‏هاى سخت و نرم و شيرين و شور زمين خاكى را جمع كرد و بر آن آب پاشيد تا پاك و خالص شد، آن گاه آن مادّه خالص را با رطوبت آب به صورت گل چسبنده در آورد، سپس از آن گل صورتى پديد كرد داراى جوانب گوناگون و پيوستگى‏ها، و اعضاى مختلفه و گسيختگى‏ها. آن صورت را خشكاند تا خود را گرفت، و محكم و نرم ساخت تا خشك و سفالين شد، و او را تا زمان معين و وقت مقرر به حال خود گذاشت. سپس از دم خود بر آن ماده شكل گرفته دميد تا به صورت انسانى زنده در آمد داراى اذهان و افكارى كه در جهت نظام حياتش به كار گيرد، و اعضايى كه به خدمت گيرد، و ابزارى كه زندگى را بچرخاند، و معرفتش داد تا بين حق و باطل تميز دهد و مزه‏ها و بوها و رنگها و جنسهاى گوناگون را از هم باز شناسد، در حالى كه اين موجود معجونى بود از طينت رنگهاى مختلف، و همسانهايى نظير هم، و اضدادى مخالف هم، و اخلاطى متفاوت با هم، از گرمى و سردى و رطوبت و خشكى و ناخوشى و خوشى. از فرشتگان خواست به اداى امانتى كه نزد آنان داشت، و وفا به عهدى كه به آنان سفارش كرده بود در انجام سجده بر آدم و فروتنى براى اكرام به او اقدام نمايند، در آن وقت به فرشتگان گفت: «بر آدم سجده كنيد. همگان سجده كردند جز ابليس» كه غرور و تكبر او را گرفت، و بدبختى بر او چيره شد، و به آفريده شدنش از آتش احساس عزت و برترى نمود، و به وجود آمده از خاك خشكيده را پست و بى‏مقدار شمرد. خداوند هم او را براى مستحق شدنش به خشم حق، و به كمال رساندن آزمايش و به انجام رسيدن وعده‏اش مهلت داد، به او گفت: «تو از كسانى هستى كه تا وقت معين مهلت در اختيار آنان است». آن گاه آدم را در سرايى كه عيشش بى‏زحمت در اختيار بود ساكن كرد، و جايگاهش را به امنيت آراست، و او را از ابليس و دشمنى او ترساند. اما دشمنش به جايگاه زيباى او و همنشينى‏اش با نيكان رشك برد و او را بفريفت. آدم (به وسوسه دشمن) يقين را به ترديد، و عزم محكم را به دو دلى، و شادى را به ترس جابجا كرد، و ندامت را به خاطر فريب خوردن به جان خريد. آن گاه خداوند سبحان در توبه را به رويش گشود، و كلمه رحمت را به او تلقين كرد، و باز گشت به بهشت را به او وعده داد، سپس او را به اين دنيا كه محل آزمايش و از دياد نسل است فرود آورد گزينش پيامبران خداوند سبحان پيامبرانى از فرزندان آدم برگزيد كه در برنامه وحى، و امانت دارى در ابلاغ رسالت از آنان پيمان گرفت، آن زمان كه اكثر انسانها عهد خدا را به امور باطل تبديل نموده، و به حق او جهل ورزيدند، و براى او از بتان همتا گرفتند، و شياطين آنان را از معرفت به خداوند باز داشتند، و رابطه بندگى ايشان را با حق بريدند. پس خداوند رسولانش را بر انگيخت، و پيامبرانش را به دنبال هم به سوى آنان گسيل داشت، تا اداى عهد فطرت الهى را از مردم بخواهند، و نعمتهاى فراموش شده او را به يادشان آرند و با ارائه دلايل بر آنان اتمام حجت كنند، و نيروهاى پنهان عقول آنان را بر انگيزانند، و نشانه‏هاى الهى‏ را به آنان بنمايانند: از اين بلند آسمان كه بر بالاى سرشان افراشته، و زمين كه گهواره زير پايشان نهاده، و معيشتهايى كه آنان را زنده مى‏دارد، و اجلهايى كه ايشان را به دست مرگ مى‏سپارد، و ناگواريهايى كه آنان را به پيرى مى‏نشاند، و حوادثى كه به دنبال هم بر آنان هجوم مى‏آورد. خداوند سبحان بندگانش را بدون پيامبر، يا كتاب آسمانى، يا حجتى لازم، يا نشان دادن راه روشن رها نساخت. پيامبرانى كه كمى عددشان، و كثرت تكذيب كنندگانشان آنان را از تبليغ باز نداشت، از پيامبر گذشته‏اى كه او را از نام پيامبر آينده خبر دادند، و پيامبر آينده‏اى كه پيامبر گذشته او را معرفى كرد. بر اين منوال قرنها گذشت، و روزگار سپرى شد، پدران در گذشتند و فرزندان جاى آنها را گرفتند مبعث پيامبر اسلام (ص) تا خداوند محمّد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله را براى به انجام رساندن وعده‏اش، و به پايان بردن مقام نبوت مبعوث كرد، در حالى كه قبولى رسالت او را از تمام انبيا گرفته بود، نشانه‏هايش روشن، و ميلادش با عزت و كرامت بود. در آن روزگار اهل زمين مللى پراكنده، داراى خواسته‏هايى‏ متفاوت، و روشهايى مختلف بودند، گروهى خدا را تشبيه به مخلوق كرده، عده‏اى در نام او از حق منحرف بوده، و برخى غير او را عبادت مى‏نمودند. چنين مردمى را به وسيله پيامبر از گمراهى به هدايت رساند، و به سبب شخصيّت او از چاه جهالت به در آورد. آن گاه لقايش را براى محمّد صلّى اللّه عليه و آله اختيار كرد و جوار خود را براى او پسنديد، با فراخواندنش از اين دنيا به او اكرام نمود، و براى او فردوس اعلا را به جاى قرين بودن به ابتلائات و سختيها بر گزيد، و او را كريمانه به سوى خود برد (درود خدا بر او و خاندانش باد) و آن حضرت (به وقت انتقال به آخرت) هر آنچه را انبياء گذشته در امت خود به وديعت نهادند در ميان شما به وديعت نهاد، كه پيامبران امتها را بدون راه روشن، و نشانه پا برجا، سر گردان و رها نگذاشتند قرآن و احكام شرعى اين وديعت كتاب پروردگارتان در ميان شماست، كه حلال و حرامش، واجب و مستحبش، ناسخ و منسوخش، امر آزاد و غير آزادش، خاص و عامش، پندها و امثالش، مطلق و مقيّدش، و محكم و متشابهش را بيان كرد، مبهمش را تفسير نمود، و مشكلاتش را توضيح داد. برابر با پيمانى كه از بندگان گرفته تحصيل آگاهى به قسمتى از قرآن واجب، و دانستن رموز برخى ديگر از آيات لازم نيست، وجوب احكامى در قرآن معين، و نسخ آن در حديث روشن است، و قسمتى از مسائل اجرايش بنا بر سنت واجب، و تركش بنا بر قرآن آزاد است. وجوب برخى از احكام تا زمانى معين ثابت، و پس از انقضاء مدت زائل شدنى است. بين گناهان كبيره كه بر آن وعده عذاب داده، و معاصى صغيره كه اميد مغفرت در آن است تفاوت گذاشته، و ميان آنچه اجراى اندكش مقبول، و ترك بسيارش آزاد است فرق نهاده قسمتى از اين خطبه در باره حج زيارت خانه خود را كه قبله مردم قرار داده بر شما واجب نموده، كه مشتاقان چون چهارپايان به آب رسيده به آن هجوم مى‏كنند، و همانند كبوتران به آن پناه مى‏برند. حج را نشانه خاكسارى در برابر عظمت، و اعتراف به عزت خداونديش قرار دارد. شنوندگانى از عبادش را برگزيد كه‏ دعوتش را لبيك گفتند، و سخن او را تصديق نمودند، در آنجا كه پيامبران او به عبادت برخاستند ايستادند، و بين خود و فرشتگانى كه گرداگرد عرش مى‏گردند شباهت ايجاد كردند، در تجارت‏خانه عبادت او سودها تحصيل مى‏كنند، و به وعده‏گاه مغفرت او شتابان روى مى‏آورند. خداى سبحان كعبه را نشانه اسلام و حرم امن پناهندگان قرار داد. زيارتش را فرض، و حقّش را لازم، و رفتن به سويش را بر شما واجب نمود، و اعلام كرد: «بر آنان كه توانايى رفتن دارند زيارت بيت واجب است، و آن كه با روى گرداندن كفر ورزد بداند كه خدا از او و همه جهانيان بى نياز است»
2 ) سوره مبارکه الأنبياء آیه 92
إِنَّ هٰذِهِ أُمَّتُكُم أُمَّةً واحِدَةً وَأَنا رَبُّكُم فَاعبُدونِ
ترجمه:
این (پیامبران بزرگ و پیروانشان) همه امّت واحدی بودند (و پیرو یک هدف)؛ و من پروردگار شما هستم؛ پس مرا پرستش کنید!
لینک ثابت
شهادت مرگ تاجرانه است

در جلسات متعدد، من این مرد بزرگوار [شهید بزرگوار محراب، مرحوم آیةاللَّه اشرفی] را از نزدیک دیده بودم؛ حقاً و انصافاً مصداق یک عالمِ عامل بود. فقط زبان او تبلیغ نمیکرد؛ عمل او هم تبلیغ میکرد. تواضع او، زهد او، بی‌اعتنائی او به بسیاری از چیزهای ظاهری، از ویژگی‌های او بود؛ مرد بزرگی بود. خدای متعال هم به او اجر داد؛ در آخرِ یک عمر نسبتاً طولانی، خدای متعال مرگ ناگزیر را برای او به شهادت قرار داد. بارها عرض کردیم؛ شهادت مرگ تاجرانه است، مرگ پرسود است، این روغنِ ریخته را نذر امامزاده کردن است. بالاخره این روغن که خواهد ریخت؛ «کلّ نفس ذائقة الموت».(1) اگر چنانچه انسان سعادت پیدا کند - پروردگارا ! ما هم مشتاق این سعادتیم - این حادثه‌ی ناگزیر را به خدا بفروشد، سود سرشاری کرده است. «انّ اللَّه اشتری من المؤمنین انفسهم»؛(2) خدا جان را میخرد، خدا مشتری است. این خیلی سعادت بزرگی است، و این مرد این سعادت را پیدا کرد.1390/07/20

1 ) سوره مبارکه آل عمران آیه 185
كُلُّ نَفسٍ ذائِقَةُ المَوتِ ۗ وَإِنَّما تُوَفَّونَ أُجورَكُم يَومَ القِيامَةِ ۖ فَمَن زُحزِحَ عَنِ النّارِ وَأُدخِلَ الجَنَّةَ فَقَد فازَ ۗ وَمَا الحَياةُ الدُّنيا إِلّا مَتاعُ الغُرورِ
ترجمه:
هر کسی مرگ را می‌چشد؛ و شما پاداش خود را بطور کامل در روز قیامت خواهید گرفت؛ آنها که از آتش (دوزخ) دور شده، و به بهشت وارد شوند نجات یافته و رستگار شده‌اند و زندگی دنیا، چیزی جز سرمایه فریب نیست!
1 ) سوره مبارکه الأنبياء آیه 35
كُلُّ نَفسٍ ذائِقَةُ المَوتِ ۗ وَنَبلوكُم بِالشَّرِّ وَالخَيرِ فِتنَةً ۖ وَإِلَينا تُرجَعونَ
ترجمه:
هر انسانی طعم مرگ را می‌چشد! و شما را با بدیها و خوبیها آزمایش می‌کنیم؛ و سرانجام بسوی ما بازگردانده می‌شوید!
1 ) سوره مبارکه العنكبوت آیه 57
كُلُّ نَفسٍ ذائِقَةُ المَوتِ ۖ ثُمَّ إِلَينا تُرجَعونَ
ترجمه:
هر انسانی مرگ را می‌چشد، سپس شما را بسوی ما بازمی‌گردانند.
2 ) سوره مبارکه التوبة آیه 111
إِنَّ اللَّهَ اشتَرىٰ مِنَ المُؤمِنينَ أَنفُسَهُم وَأَموالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ ۚ يُقاتِلونَ في سَبيلِ اللَّهِ فَيَقتُلونَ وَيُقتَلونَ ۖ وَعدًا عَلَيهِ حَقًّا فِي التَّوراةِ وَالإِنجيلِ وَالقُرآنِ ۚ وَمَن أَوفىٰ بِعَهدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ فَاستَبشِروا بِبَيعِكُمُ الَّذي بايَعتُم بِهِ ۚ وَذٰلِكَ هُوَ الفَوزُ العَظيمُ
ترجمه:
خداوند از مؤمنان، جانها و اموالشان را خریداری کرده، که (در برابرش) بهشت برای آنان باشد؛ (به این گونه که:) در راه خدا پیکار می‌کنند، می‌کشند و کشته می‌شوند؛ این وعده حقّی است بر او، که در تورات و انجیل و قرآن ذکر فرموده؛ و چه کسی از خدا به عهدش وفادارتر است؟! اکنون بشارت باد بر شما، به داد و ستدی که با خدا کرده‌اید؛ و این است آن پیروزی بزرگ!
لینک ثابت
تفکر درباره‌ی مرگ، یک زمینه‌ی تفکر در ماه رمضان

مرحوم حاج میرزا جواد آقای ملکی تبریزی برای گرسنگی و تشنگی که مؤمنین در ماه رمضان خودشان را ملتزم به آن میدانند، فوائد متعددی را بیان میکنند. از جمله‌ی آنها، یا اهمّ آنها - که ایشان خودشان میگویند این خاصیت از همه مهمتر است - این است که میگویند این گرسنگی و تشنگی یک صفائی به دل میبخشد که این صفای قلبی زمینه را برای تفکر فراهم میکند...
تفکر در باب مرگ، عبور از این عالم، لحظه‌ی خروج روح از بدن و ملاقات جناب ملک‌الموت؛ این لحظه برای همه‌ی ما پیش می‌آید؛ »کلّ نفس ذائقة الموت«؛(1) همه، این را میچشیم. حالِ ما در آن لحظه چگونه است؟ دل ما در آن لحظه در چه حال است؟ اینها نکاتی است که در خور تدبر و تأمل است. فکر در این زمینه‌ها، از جمله‌ی تفکر لازم و اساسی و ضروری است.1390/05/16


1 ) سوره مبارکه الأنبياء آیه 35
كُلُّ نَفسٍ ذائِقَةُ المَوتِ ۗ وَنَبلوكُم بِالشَّرِّ وَالخَيرِ فِتنَةً ۖ وَإِلَينا تُرجَعونَ
ترجمه:
هر انسانی طعم مرگ را می‌چشد! و شما را با بدیها و خوبیها آزمایش می‌کنیم؛ و سرانجام بسوی ما بازگردانده می‌شوید!
لینک ثابت
لازمه‌ی انتظار، آماده‌سازی خود است

مسئله‌ی انتظار هم که جزء لاینفک مسئله‌ی مهدویت است، از آن کلیدواژه‌های اصلی فهم دین و حرکت اساسی و عمومی و اجتماعی امت اسلامی به سمت اهداف والای اسلام است؛ انتظار؛ انتظار یعنی ترقب، یعنی مترصد یک حقیقتی که قطعی است، بودن؛ این معنای انتظار است. انتظار یعنی این آینده حتمی و قطعی است؛ بخصوص انتظارِ یک موجود حىّ و حاضر؛ این خیلی مسئله‌ی مهمی است. اینجور نیست که بگویند کسی متولد خواهد شد، کسی به وجود خواهد آمد؛ نه، کسی است که هست، وجود دارد، حضور دارد، در بین مردم است. در روایت دارد که مردم او را میبینند، همچنانی که او مردم را میبیند، منتها نمیشناسند.در بعضی از روایات تشبیه شده است به حضرت یوسف که برادران او را میدیدند، بین آنها بود، در کنار آنها بود، روی فرش آنها راه میرفت، ولی نمیشناختند.(1) یک چنین حقیقت بارز، واضح و برانگیزاننده‌ای؛ این کمک میکند به معنای انتظار. این انتظار را بشریت نیاز دارد، امت اسلامی به طریق اولی نیاز دارد. این انتظار، تکلیف بر دوش انسان میگذارد. وقتی انسان یقین دارد که یک چنین آینده‌ای هست؛ همچنانی که در آیات قرآن هست: «و لقد کتبنا فی الزّبور من بعد الذّکر انّ الارض یرثها عبادی الصّالحون.(2) انّ فی هذا لبلاغا لقوم عابدین» (3)- مردمانی که اهل عبودیت خدا هستند، میفهمند - باید خود را آماده کنند، باید منتظر و مترصد باشند. انتظار لازمه‌اش آماده‌سازی خود هست. بدانیم که یک حادثه‌ی بزرگ واقع خواهد شد و همیشه منتظر باشید. هیچ وقت نمیشود گفت که حالا سالها یا مدتها مانده است که این اتفاق بیفتد، هیچ وقت هم نمیشود گفت که این حادثه نزدیک است و در همین نزدیکی اتفاق خواهد افتاد. همیشه باید مترصد بود، همیشه باید منتظر بود. انتظار ایجاب میکند که انسان خود را به آن شکلی، به آن صورتی، به آن هیئت و خُلقی نزدیک کند که در دوران مورد انتظار، آن خُلق و آن شکل و آن هیئت متوقع است. این لازمه‌ی انتظار است. وقتی بناست در آن دوران منتظَر عدل باشد، حق باشد، توحید باشد، اخلاص باشد، عبودیت خدا باشد - یک چنین دورانی قرار است باشد - ما که منتظر هستیم، باید خودمان را به این امور نزدیک کنیم، خودمان را با عدل آشنا کنیم، آماده‌ی عدل کنیم، آماده‌ی پذیرش حق کنیم. انتظار یک چنین حالتی را به وجود میآورد.1390/04/18

1 )
الکافی،شیخ کلینی،ج1 ص 336؛
الغیبه نعمانی، ص 163؛
 إعلام الورى بأعلام الهدى‏ ،طبرسی، ص 431؛
 بحار الأنوار، علامه مجلسی، ج 52 ص 154؛

إِنَّ فِي صَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ شَبَهاً مِنْ يُوسُفَ ع قَالَ قُلْتُ لَهُ كَأَنَّكَ تَذْكُرُهُ حَيَاتَهُ أَوْ غَيْبَتَهُ قَالَ فَقَالَ لِي وَ مَا يُنْكَرُ مِنْ ذَلِكَ هَذِهِ الْأُمَّةُ أَشْبَاهُ الْخَنَازِيرِ- إِنَّ إِخْوَةَ يُوسُفَ ع كَانُوا أَسْبَاطاً أَوْلَادَ الْأَنْبِيَاءِ تَاجَرُوا يُوسُفَ وَ بَايَعُوهُ وَ خَاطَبُوهُ وَ هُمْ إِخْوَتُهُ وَ هُوَ أَخُوهُمْ- فَلَمْ يَعْرِفُوهُ حَتَّى قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَ هذا أَخِي فَمَا تُنْكِرُ هَذِهِ الْأُمَّةُ الْمَلْعُونَةُ أَنْ يَفْعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِحُجَّتِهِ فِي وَقْتٍ مِنَ الْأَوْقَاتِ كَمَا فَعَلَ بِيُوسُفَ إِنَّ يُوسُفَ ع كَانَ إِلَيْهِ مُلْكُ مِصْرَ وَ كَانَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ وَالِدِهِ مَسِيرَةُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْماً فَلَوْ أَرَادَ أَنْ يُعْلِمَهُ لَقَدَرَ عَلَى ذَلِكَ لَقَدْ سَارَ يَعْقُوبُ ع وَ وُلْدُهُ عِنْدَ الْبِشَارَةِ تِسْعَةَ أَيَّامٍ مِنْ بَدْوِهِمْ إِلَى مِصْرَ فَمَا تُنْكِرُ هَذِهِ الْأُمَّةُ أَنْ يَفْعَلَ اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ بِحُجَّتِهِ كَمَا فَعَلَ بِيُوسُفَ أَنْ يَمْشِيَ فِي أَسْوَاقِهِمْ وَ يَطَأَ بُسُطَهُمْ حَتَّى يَأْذَنَ اللَّهُ فِي ذَلِكَ لَهُ كَمَا أَذِنَ لِيُوسُفَ قَالُوا- أَ إِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قالَ أَنَا يُوسُفُ.
ترجمه:
سدير صيرفى گويد: شنيدم امام صادق عليه السلام ميفرمود: همانا صاحب الامر عليه السلام شباهتهائى بجناب يوسف عليه السلام دارد، بحضرت عرضكردم: گويا امر زندگى يا امر غيبت آن حضرت را ياد ميكنيد، فرمود: خوك‏وشان اين امت چه چيز را انكار ميكنند؟! همانا برادران يوسف نواده‏گان و فرزندان پيغمبران بودند و با او (در مصر) تجارت و معامله كردند و سخن گفتند. بعلاوه ايشان برادر او و او برادر ايشان بود، با وجود اين همه او را نشناختند تا آنكه خودش گفت: «من يوسفم و اين برادر منست» پس چرا لعنت‏شدگان اين امت انكار ميكنند كه خداى عز و جل در يك زمانى با حجت خود همان كند كه با يوسف كرد. (يعنى او را تا مدتى غايب كند كه چون او را ببينند نشناسند). همانا يوسف سلطان (مشهور و مقتدر) مصر بود و فاصله ميان او و پدرش 18 روز راه بود، اگر ميخواست پدرش را بياگاهاند ميتوانست، ولى يعقوب و فرزندانش پس از دريافت مژده يوسف، فاصله ميان ده خود و شهر مصر را در مدت نه روز پيمودند. پس اين امت چرا انكار ميكنند كه خداى- جل و عز- با حجت خود همان كند كه با يوسف كرد، بطورى كه او در بازارهاى ايشان راه رود و پا روى فرش آنها گذارد (با وجود اين او را نشناسند) تا خدا در باره او اجازه دهد، چنان كه بيوسف اجازه فرمود و آنها گفتند همين تو خود يوسف هستى؟!! گفت: من يوسفم.
2 ) سوره مبارکه الأنبياء آیه 105
وَلَقَد كَتَبنا فِي الزَّبورِ مِن بَعدِ الذِّكرِ أَنَّ الأَرضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحونَ
ترجمه:
در «زبور» بعد از ذکر (تورات) نوشتیم: «بندگان شایسته‌ام وارث (حکومت) زمین خواهند شد!»
3 ) سوره مبارکه الأنبياء آیه 106
إِنَّ في هٰذا لَبَلاغًا لِقَومٍ عابِدينَ
ترجمه:
در این، ابلاغ روشنی است برای جمعیّت عبادت‌کنندگان!
لینک ثابت
بهره‌مند شدن همه عالم از برکات وجود پیامبر اکرم(صلی الله علیه و آله)

ولادت نبی مکرم، سرآغاز یک فجر درخشانی در زندگی بشر بود. با این ولادت، بشارتهای الهی به چشم مردم آن دوران آمد. کنگره‌ی کاخهای پادشاهان ظلم ویران شد، آتشکده‌ها خاموش شد، مقدسات پوشالی و خرافی، به قدرت الهی در مناطق مختلفی از عالم از میان رفت.(1) این ولادت مقدمه‌ی بعثت بود و این بعثت برای همه‌ی جهانیان رحمت بود؛ همچنان که فرمود: «و ما ارسلناک الّا رحمة للعالمین».(2) همه‌ی عالم از برکات این وجود مقدس بهره‌مند شده‌اند و خواهند شد. آنچه از ترقیات بشر، پیشرفتهای علمی، آگاهی‌های گوناگون، کشفیات عظیمی که در عالم به وجود آمده است، به برکت ظهور نور اسلام در آن برهه‌ی عجیب تاریخی است.1389/12/02

1 )
الأمالي‏، شیخ صدوق، ص 285  ؛
روضةالواعظين،فتال نیشابوری ج 1 ص  66 ؛ 
بحارالأنوار،مجلسی ج 15 ص 257 ؛ 
تاريخ اليعقوبى، احمد بن ابی یعقوب ،ج‏2،ص:8 ؛ 
تاريخ الأمم و الملوك ، محمد بن جریر طبری، ج‏2،ص:166 ، نحوه؛

كَانَ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ يَخْتَرِقُ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ فَلَمَّا وُلِدَ عِيسَى ع حُجِبَ عَنْ ثَلَاثِ سَمَاوَاتٍ وَ كَانَ يَخْتَرِقُ أَرْبَعَ سَمَاوَاتٍ فَلَمَّا وُلِدَ رَسُولُ اللَّهِ ص حُجِبَ عَنِ السَّبْعِ كُلِّهَا وَ رُمِيَتِ الشَّيَاطِينُ بِالنُّجُومِ وَ قَالَتْ قُرَيْشٌ هَذَا قِيَامُ السَّاعَةِ كُنَّا نَسْمَعُ أَهْلَ الْكُتُبِ يَذْكُرُونَهُ وَ قَالَ عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ وَ كَانَ مِنْ أَزْجَرِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ انْظُرُوا هَذِهِ النُّجُومَ الَّتِی يُهْتَدَى بِهَا وَ يُعْرَفُ بِهَا أَزْمَانُ الشِّتَاءِ وَ الصَّيْفِ فَإِنْ كَانَ رُمِيَ بِهَا فَهُوَ هَلَاكُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ إِنْ كَانَتْ ثَبَتَتْ وَ رُمِيَ بِغَيْرِهَا فَهُوَ أَمْرٌ حَدَثٌ وَ أَصْبَحَتِ الْأَصْنَامُ كُلُّهَا صَبِيحَةَ وُلِدَ النَّبِيُّ ص لَيْسَ مِنْهَا صَنَمٌ إِلَّا وَ هُوَ مُنْكَبٌّ عَلَى وَجْهِهِ وَ ارْتَجَسَ فِی تِلْكَ اللَّيْلَةِ إِيوَانُ كِسْرَى وَ سَقَطَتْ مِنْهُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ شُرْفَةً وَ غَاضَتْ بُحَيْرَةُ سَاوَةَ وَ فَاضَ وَادِی السَّمَاوَةِ وَ خَمَدَتْ‏ نِيرَانُ فَارِسَ وَ لَمْ تَخْمُدْ قَبْلَ ذَلِكَ بِأَلْفِ عَامٍ وَ رَأَى الْمُؤبَدَانُ فِی تِلْكَ اللَّيْلَةِ فِی الْمَنَامِ إِبِلًا صِعَاباً تَقُودُ خَيْلًا عِرَاباً قَدْ قَطَعَتْ دِجْلَةَ وَ انْسَرَبَتْ فِی بِلَادِهِمْ وَ انْقَصَمَ طَاقُ الْمَلِكِ كِسْرَى مِنْ وَسَطِهِ وَ انْخَرَقَتْ عَلَيْهِ دِجْلَةُ الْعَوْرَاءُ وَ انْتَشَرَ فِی تِلْكَ اللَّيْلَةِ نُورٌ مِنْ قِبَلِ الْحِجَازِ ثُمَّ اسْتَطَارَ حَتَّى بَلَغَ الْمَشْرِقَ وَ لَمْ يَبْقَ سَرِيرٌ لِمَلِكٍ مِنْ مملوك [مُلُوكِ الدُّنْيَا إِلَّا أَصْبَحَ مَنْكُوساً وَ الْمَلِكُ مُخْرِساً لَا يَتَكَلَّمُ يَوْمَهُ ذَلِكَ وَ انْتُزِعَ عِلْمُ الْكَهَنَةِ وَ بَطَلَ سِحْرُ السَّحَرَةِ وَ لَمْ يَبْقَ كَاهِنَةٌ فِی الْعَرَبِ إِلَّا حُجِبَتْ عَنْ صَاحِبِهَا وَ عَظُمَتْ قُرَيْشٌ فِی الْعَرَبِ وَ سُمُّوا آلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقُ ع إِنَّمَا سُمُّوا آلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِأَنَّهُمْ فِی بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ وَ قَالَتْ آمِنَةُ إِنَّ ابْنِی وَ اللَّهِ سَقَطَ فَاتَّقَى الْأَرْضَ بِيَدِهِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَنَظَرَ إِلَيْهَ
ترجمه:
امام صادق (ع) فرمود ابليس تا آسمان هفتم را در مينوشت و چون عيسى (ع) زاده شد از سه آسمان ممنوع شد و تا چهار ديگر ميرفت و چون رسول خدا (ص) متولد شد از هفت آسمان ممنوع شد و شياطين را با تير ميزدند، قريش گفتند اين قيام همان كسى است كه ميشنيديم اهل كتاب او را نام ميبردند، عمرو بن اميه كه ستاره‏شناس‏تر مردم جاهليت بود گفت بستاره‏ها توجه كنيد كه راهنما بودند و وقت زمستان و تابستان با آنها شناخته مى‏شود اگر آنها سقوط كنند همه چيز هلاك شود و اگر آنها برجايند و ستاره‏هاى ديگرى سقوط ميكنند امر تازه ايست، در صبح روز ولادت پيغمبر همه بتها سرنگون شدند و برو بر خاك افتادند، در آن شب طاق كسرى شكست برداشت و چهارده كنگره از آن فروريخت و درياچه ساوه خشك شد و وادى ساوه پر از آب شد و آتشكده فارس كه از هزار سال فروزان بود خاموش گرديد و مؤبدان در خواب ديدند كه شتران سختى اسبان عربى را يدك دارند و از دجله گذشتند و در بلاد عجم منتشر شدند و طاق كسرى از وسط شكست و رود دجله عريان بر آن مسلط شد و در آن شب نورى از سمت حجاز برآمد و تا مشرق تتق كشيد و تخت همه سلاطين وارونه شد و خودشان لال شدند و در آن روز نتوانستند سخن گويند دانش كاهنان ربوده شد و سحر جادوگران باطل گرديد و كاهنه‏هاى عرب از همزاد شيطانى خود ممنوع شدند و قريش در ميان عرب آل اللَّه ناميده شدند. امام صادق فرمود آنها را آل اللَّه گفتند براى آنكه در بيت اللَّه بودند آمنه گفت بخدا چون فرزندم سقوط كرد دست بر زمين نهاد و سر بآسمان برآورد و بدان نگريست و نورى از من تابيد كه همه چيز را روشن كرد و در آن نور شنيدم كه گوينده ميگفت تو سيد عرب را زادى و او را محمد بنام و عبد المطلب آمد كه او را ديدار كند و آنچه مادرش گفته بود شنيده بود او را در دامن گرفت و گفت حمد خدا را كه اين پسر را بمن داد كه اندامى خوشبو دارد و در گهواره بر همه پسران آقا است و باركان كعبه او را پناهيد و اشعارى در باره او سرود و ابليس در ميان اعوان خود فرياد كشيد و همه ابليسان گردش را گرفتند و گفتند آقاى ما تو را چه بهراس افكنده؟ گفت واى بر شما از ديشب وضع آسمان و زمين را ديگرگون بينيم در زمين تازه عجيبى رخ داده كه از زمان ولادت عيسى تا كنون سابقه نداشته برويد و خبرى از اين پيشآمد تازه بگيريد همه پراكنده شدند و برگشتند و گفتند ما تازه‏اى نديديم ابليس گفت من خود بايد خبر گيرم د
2 ) سوره مبارکه الأنبياء آیه 107
وَما أَرسَلناكَ إِلّا رَحمَةً لِلعالَمينَ
ترجمه:
ما تو را جز برای رحمت جهانیان نفرستادیم.
لینک ثابت
دنیا و آخرت مردم در دست دو دسته از امامان

مسئله‌ی امامت، یک مسئله‌ی مخصوص مسلمانها یا مخصوص شیعیان نیست. امامت یعنی یک فردی، یک گروهی بر یک جامعه‌ای حکمرانی میکنند و جهت حرکت آنها را در امر دنیا و در امر معنویت و آخرت مشخص میکنند. این یک مسئله‌ی همگانی است برای همه‌ی جوامع بشری.
خوب، این امام دو جور میتواند باشد: یک امامی است که خدای متعال در قرآن میفرماید: «و جعلنا هم ائمّة یهدون بأمرنا و اوحینا الیهم فعل الخیرات و اقام الصّلوة و ایتاء الزّکوة و کانوا لنا عابدین».(1) این امامتی است که به امر پروردگار، مردم را هدایت میکند؛ مردم را از خطرها، از سقوطگاه‌ها، از لغزشگاه‌ها عبور میدهد؛ آنها را به سرمنزل مقصود و مطلوب از حیات دنیوی انسان - که خداوند این حیات را به انسان داده، برای رسیدن به آن مقصود - میرساند و به آن سمت هدایت میکند. این یک جور امام است که مصداق آن، انبیای الهی‌اند؛ مصداق آن، پیغمبر اکرم است که امام باقر (علیه الصّلاة و السّلام) در منا مردم را جمع کرد و فرمود: «انّ رسول اللَّه کان هو الامام».(2) اولین امام، خود پیغمبر است. پیغمبران الهی، اوصیای پیغمبران، برگزیده‌ترین انسانها، از این دسته امامهای نوع اولند؛ که اینها کارشان هدایت است، از سوی خدای متعال رهنمائی میشوند، این رهنمائی را به مردم منتقل میکنند: «و اوحینا الیهم فعل الخیرات»؛ کارشان کار نیک است، «و اقام الصّلوة»؛ نماز را برپا میدارند - که نماز رمز ارتباط و اتصال انسان به خداست - «و کانوا لنا عابدین»؛ بنده‌ی خدا هستند، مانند همه‌ی انسانها که بندگان خدا هستند. عزت دنیوی آنها کمترین آسیبی به بندگی خدا در وجود آنها و در دل آنها نمیزند. این یک دسته.
یک دسته‌ی دیگر: «و جعلنا هم ائمّة یدعون الی النّار»،(3) که در قرآن درباره‌ی فرعون وارد شده است. فرعون هم امام است. به همان معنا که در آیه‌ی اول «امام» استعمال شده بود، در اینجا هم امام به همان معناست؛ یعنی دنیای مردم و دین مردم و آخرت مردم - جسم و جان مردم - در قبضه‌ی قدرت اوست، اما «یدعون الی النّار»؛ مردم را به آتش دعوت میکنند، مردم را به هلاکت دعوت میکنند.
سکولارترین حکومتهای دنیا هم، علی‌رغم آنچه که ادعا میکنند، چه بدانند، چه ندانند، دنیا و آخرت مردم را در دست گرفته‌اند. این دستگاههای عظیم فرهنگی که امروز نسل جوان بشر را در چهارگوشه‌ی دنیا به سمت بد اخلاقی و فساد و تباهی دارند حرکت و سوق میدهند، همان امامانی هستند که «یدعون الی النّار». دستگاه‌های قدرتند که به خاطر منافع خودشان، به خاطر حاکمیتهای ظالمانه‌شان، به خاطر رسیدن به اهداف گوناگون سیاسی‌شان مردم را میکشانند؛ دنیای مردم هم دست آنهاست، آخرت مردم هم دست آنهاست، جسم و جان مردم در اختیار آنهاست.1389/09/04


1 ) سوره مبارکه الأنبياء آیه 73
وَجَعَلناهُم أَئِمَّةً يَهدونَ بِأَمرِنا وَأَوحَينا إِلَيهِم فِعلَ الخَيراتِ وَإِقامَ الصَّلاةِ وَإيتاءَ الزَّكاةِ ۖ وَكانوا لَنا عابِدينَ
ترجمه:
و آنان را پیشوایانی قرار دادیم که به فرمان ما، (مردم را) هدایت می‌کردند؛ و انجام کارهای نیک و برپاداشتن نماز و ادای زکات را به آنها وحی کردیم؛ و تنها ما را عبادت می‌کردند.
2 )
الكافي، ثقة الاسلام کلینی ج‏4، ص 466 ؛ إقبال‏الأعمال، سید بن طاووس، ص 330 ؛ بحار الانوار، علامه مجلسی، ج 47، ص 58 ؛

أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ الْإِمَامَ ثُمَّ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثُمَّ الْحَسَنُ ثُمَّ الْحُسَيْنُ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ع ثُمَّ هَهْ فَيُنَادِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لِمَنْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ يَسَارِهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ اثْنَيْ عَشَرَ صَوْتاً
ترجمه:
عمرو بن ابى المقدام گفت حضرت صادق عليه السّلام را در روز عرفه ديدم در عرفات با صداى بلند ميفرمايد: مردم پيامبر صلّى اللَّه عليه و آله رهبر مردم بود پس از او علي بن ابى طالب بعد حضرت حسن و بعد امام حسين پس از ايشان علي بن الحسين و بعد محمّد بن علي بعد از ايشان من هستم بيائيد هر سؤالى داريد بكنيد از هر طرف سه مرتبه اين جملات را تكرار ميكرد چپ و راست، عقب، جلو مجموعا دوازده مرتبه فرمود.
3 ) سوره مبارکه القصص آیه 41
وَجَعَلناهُم أَئِمَّةً يَدعونَ إِلَى النّارِ ۖ وَيَومَ القِيامَةِ لا يُنصَرونَ
ترجمه:
و آنان [= فرعونیان‌] را پیشوایانی قرار دادیم که به آتش (دوزخ) دعوت می‌کنند؛ و روز رستاخیز یاری نخواهند شد!
لینک ثابت
عمل به وظیفه عامل در امان ماندن از فزع اکبر

ما خیلی مسئولیم؛ هم من، هم شما، هم دولت، هم مسئولین گوناگون؛ همه‌مان. همان طور که آن روز هم در مرقد امام عرض کردم، محاسبات معنوی را هم بایست داخل کرد. فقط این نیست که از لحاظ عقلانی آدم بگوید که خوب، باید کار کنیم؛ نه، خدای متعال هم از ما سؤال میکند. به قدر امکانی که داده شده، به قدر نعمتی که داده شده، سؤال و مؤاخذه وجود دارد.

اگر ان‌شاءاللَّه بتوانیم کاری کنیم که پیش خدای متعال روسفید باشیم، آن وقت همین آیاتی که این قاری محترم با صدای خوش تلاوت کردند - «لایحزنهم الفزع الاکبر و تتلقّیهم الملائکه»(1) - شامل حال ما خواهد شد. فزع اکبر؛ خدای باعظمت، یک چیزی را کبیر، بلکه اکبر بداند؛ خیلی خیلی چهره‌ی مهیبی در مقابل اوست. اما خوب، کسانی که کار میکنند، تلاش میکنند، به وظائف عمل میکنند، آنجا دیگر خیالشان راحت است. اینها را باید باور کنیم.1389/03/18


1 ) سوره مبارکه الأنبياء آیه 103
لا يَحزُنُهُمُ الفَزَعُ الأَكبَرُ وَتَتَلَقّاهُمُ المَلائِكَةُ هٰذا يَومُكُمُ الَّذي كُنتُم توعَدونَ
ترجمه:
وحشت بزرگ، آنها را اندوهگین نمی‌کند؛ و فرشتگان به استقبالشان می‌آیند، (و می‌گویند:) این همان روزی است که به شما وعده داده می‌شد!
لینک ثابت
الهام بخش بودن پیامبر برای امت اسلامی،علت اهانت به ایشان

پیغمبر الهام‌بخش است برای امت اسلامی. چون این را میدانند؛ چون از بیداری امت اسلامی میترسند؛ چون از قدرت جامعه‌ی یک میلیارد و پانصد میلیونی مسلمان در سرتاسر عالم وحشت دارند، در مقابل پیغمبر صف‌آرائی میکنند. رحمة للعالمین(1) را، منشأ عظیم‌ترین خیرات و برکات برای بشریت را در مطبوعاتشان، در زبان سیاستمدارانشان، در کتاب‌نوشتنهایشان، به وسیله‌ی مزدورانشان مورد اهانت قرار میدهند. این باید ما مسلمانها را بیدار کند؛ بفهمیم که در وجود پیامبر، در شخصیت پیامبر، در خاطرات زندگی پیامبر، در هجرت پیغمبر، در جهاد پیغمبر، در سیره‌ی پیغمبر، در درسهای قولی و عملی پیغمبر، چه گنجینه‌ی عظیمی برای مسلمانها نهفته است. ما از این گنجینه اگر استفاده کنیم، امت اسلامی به آنچنان موقعیتی خواهد رسید که نتوانند دیگر به او زور بگویند؛ نتوانند او را زیر فشار قرار بدهند؛ نتوانند او را تهدید کنند؛ این درس است برای ما.1386/12/22

1 ) سوره مبارکه الأنبياء آیه 107
وَما أَرسَلناكَ إِلّا رَحمَةً لِلعالَمينَ
ترجمه:
ما تو را جز برای رحمت جهانیان نفرستادیم.
لینک ثابت
بهتر شدن حوزه در گرو فکر درست و برنامه ریزی

اگر امروز ارکان حوزه یعنی مدیران، صاحب‌نظران، اساتید، برجستگان همت بکنند، درست فکر کنند و برنامه‌ریزی کنند، حوزه بیست سال دیگر از لحاظ سطح و عمق و عرض و طول و توسعه‌ی نفوس، از حالا بمراتب بهتر خواهد بود. اگر حالا ما پیش‌بینی نکنیم، نه؛ هیچ معلوم نیست حوزه‌ی قمی در آینده با همین عرض و طول فعلی هم وجود داشته باشد. بزرگانی، محققینی، علمای خوبی، فقهائی، فلاسفه‌ای از حوزه گرفته میشوند؛ می‌روند - ننقصها من اطرافها (1)- جای اینها باید شخصیتهائی رشد کنند، ببالند؛ جای اینها را پر کنند و بیش از آنچه که آنها انجام دادند، انجام بدهند. اگر این کار شد، این آینده‌نگری انجام گرفت، فردا خوب خواهد بود. اگر این آینده‌نگری امروز در حوزه‌ی قم انجام نگیرد و به وضع موجود راضی باشیم؛ به همینی که حالا حوزه را یک جوری اداره کنیم؛ به این اگر قناعت کنیم، فردا یا حوزه‌ای نداریم یا حوزه‌ای رو به انحطاط خواهیم داشت.1386/09/08

1 ) سوره مبارکه الرعد آیه 41
أَوَلَم يَرَوا أَنّا نَأتِي الأَرضَ نَنقُصُها مِن أَطرافِها ۚ وَاللَّهُ يَحكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكمِهِ ۚ وَهُوَ سَريعُ الحِسابِ
ترجمه:
آیا ندیدند که ما پیوسته به سراغ زمین می‌آییم و از اطراف (و جوانب) آن کم می‌کنیم؟! (و جامعه‌ها، تمدّنها، و دانشمندان تدریجاً از میان می‌روند.) و خداوند حکومت می‌کند؛ و هیچ کس را یارای جلوگیری یا ردّ احکام او نیست؛ و او سریع الحساب است!
1 ) سوره مبارکه الأنبياء آیه 44
بَل مَتَّعنا هٰؤُلاءِ وَآباءَهُم حَتّىٰ طالَ عَلَيهِمُ العُمُرُ ۗ أَفَلا يَرَونَ أَنّا نَأتِي الأَرضَ نَنقُصُها مِن أَطرافِها ۚ أَفَهُمُ الغالِبونَ
ترجمه:
ما آنها و پدرانشان را (از نعمتها) بهره‌مند ساختیم، تا آنجا که عمر طولانی پیدا کردند (و مایه غرور و طغیانشان شد)؛ آیا نمی‌بینند که ما پیوسته به سراغ زمین آمده، و از آن (و اهلش) می‌کاهیم؟! آیا آنها غالبند (یا ما)؟!
لینک ثابت
مرهون برکات و رحمت پیامبر(صلی الله علیه وآله وسلم ) بودنِ همه بشریت

ما امروز به عنوان مسلمان و به عنوان انسان، محتاج پیامبریم؛ حتّی به عنوان مردمانی از نوع بشر. چون پیغمبر اکرم رحمةً للعالمین(1) بود؛ نه فقط رحمةً للمسلمین. همه‌ی بشریت مرهون برکات و رحمت پیامبر اعظم‌اند. آنچه که به عنوان رسالت الهی، آن بزرگوار به بشریت عطا کرده است - که جامع همه‌ی مهامّ و کلیات آن، «قرآن کریم» است - امروز در اختیار ماست و می‌توانیم از آن بهره ببریم.
پیغمبر اکرم راه نجات را بر روی بشر باز کرد؛ راه صلاح را به روی بشر گشود؛ بشریت را در جاده‌ای تشویق به حرکت کرد که حرکت در این جاده می‌تواند مشکلات بشر را از بین ببرد؛ دردها را درمان کند. بشریت دردهای دیرین دارد که مربوط به یک دوره و یک زمان نیست؛ بشریت محتاج عدالت است، محتاج هدایت است، محتاج اخلاق والای انسانی است، محتاج دستگیری و رهنمایی است؛ عقل بشر، محتاج کمک مبعوثان الهی است. این راه را به روی بشر، پیامبر اعظم با همه‌ی سعه و ظرفیت هدایت الهی باز کرد. آنچه که موجب شد و پس از این هم موجب می‌شود که بشر از برکات این هدایت و این اعانت الهی برخوردار نشود، مربوط به خود انسانهاست؛ مربوط به جهل ماست؛ مربوط به کوتاهی و کاهلی و تنبلی ماست؛ مربوط به هوی‌پرستی و نفس‌پرستی ماست. بشر اگر چشم را باز کند، عقل را به کار بیندازد، همت بگمارد، حرکت بکند، راه باز است برای اینکه همه‌ی این مشکلات و دردهای دیرین و زخمهای کهنه‌ی بشری درمان شود.1386/01/17


1 ) سوره مبارکه الأنبياء آیه 107
وَما أَرسَلناكَ إِلّا رَحمَةً لِلعالَمينَ
ترجمه:
ما تو را جز برای رحمت جهانیان نفرستادیم.
لینک ثابت
طوفان غلبه حق بر باطل در قیام نوزده دی

شروع کننده [در حادثه‌ی نوزدهم دی]، مردم قم و حوزه‌ی علمیه‌ی قم بودند؛ اهمیت قضیه این‌جاست. انگیزه، اسلام؛ هدفها، تعریف شده‌ی به وسیله‌ی معرفت ایمانی و اسلامی؛ امید به حمایت الهی و تکیه به نیروی مجاهدت ملی؛ این مجموعه‌ی آن چیزی بود که ملت ایران، چه در نوزده دی، چه در حوادثی که پس از آن به برکت نوزده دی پیش آمد، آن را در خود جمع کرده بود. این حادثه، طوفان را آغاز کرد؛ طوفانی که هلاک در آن، برای نیروهای ضد حق، نیروهای طغیان و نیروهای شر قطعی شده بود. «و لقد کتبنا فی‌الزبور من بعد الذکر انّ الارض یرثها عبادی الصالحون»؛(1) این وعده‌ی الهی است. حق تا وقتی از مردم پشتیبانی نداشته باشد، یک واقعیت ذهنی و یک حقیقت معنوی است؛ نمی‌شود توقع داشت در جایی تحقق و استقرار پیدا کند. اما وقتی به دنبال حق، نیروی ایمان انسانها بسیج شد و به راه افتاد، حق طبق طبیعت نظام هستی است؛ لذا تحقق پیدا می‌کند، و تحقق پیدا کرد. اگر در طول تاریخ طولانیِ امت اسلامی، از قرون اولیه تا امروز، از وقتی ضعف مسلمانها شروع شد، می‌بینیم حق مظلوم و مقهور واقع شد، به‌خاطر همین کمبود بود؛ چون نیروی مؤمنِ انسانی شانه‌ی خودش را زیر بار حق نداده بود تا حق را در جامعه عَلَم کند؛ پرچم حق را برافراشته کند؛ ستون حق را در زمین حیات و زندگی مردم استقرار ببخشد؛ لذا همین چیزی شد که می‌بینید: زندگی امت اسلامی به این روزِ فلاکتبار افتاد که در بسیاری از نقاط جهان ما شاهدش هستیم. ولی ملت ایران قانون الهی را عمل کردند؛ یعنی حق را متحمل شدند؛ شانه زیر بار تحقق حقیقت الهی دادند؛ وارد میدان شدند؛ خدای متعال هم نصرت را - همچنان‌که در قرآن مکرر وعده کرده است(2) - برای اینها ارزانی داشت. این کار از قم شروع شد. این روز را مهم بدانید؛ این روز یک مقطع تاریخی است. برای نگهداری آن و گسترش دادن مفاهیمی که در این حادثه وجود دارد، باید تلاش و مجاهدت کرد.1383/10/19

1 ) سوره مبارکه الأنبياء آیه 105
وَلَقَد كَتَبنا فِي الزَّبورِ مِن بَعدِ الذِّكرِ أَنَّ الأَرضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحونَ
ترجمه:
در «زبور» بعد از ذکر (تورات) نوشتیم: «بندگان شایسته‌ام وارث (حکومت) زمین خواهند شد!»
2 ) سوره مبارکه الحج آیه 40
الَّذينَ أُخرِجوا مِن دِيارِهِم بِغَيرِ حَقٍّ إِلّا أَن يَقولوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ وَلَولا دَفعُ اللَّهِ النّاسَ بَعضَهُم بِبَعضٍ لَهُدِّمَت صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ يُذكَرُ فيهَا اسمُ اللَّهِ كَثيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزيزٌ
ترجمه:
همانها که از خانه و شهر خود، به ناحق رانده شدند، جز اینکه می‌گفتند: «پروردگار ما، خدای یکتاست!» و اگر خداوند بعضی از مردم را بوسیله بعضی دیگر دفع نکند، دیرها و صومعه‌ها، و معابد یهود و نصارا، و مساجدی که نام خدا در آن بسیار برده می‌شود، ویران می‌گردد! و خداوند کسانی را که یاری او کنند (و از آیینش دفاع نمایند) یاری می‌کند؛ خداوند قوی و شکست ناپذیر است.
2 ) سوره مبارکه آل عمران آیه 160
إِن يَنصُركُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُم ۖ وَإِن يَخذُلكُم فَمَن ذَا الَّذي يَنصُرُكُم مِن بَعدِهِ ۗ وَعَلَى اللَّهِ فَليَتَوَكَّلِ المُؤمِنونَ
ترجمه:
اگر خداوند شما را یاری کند، هیچ کس بر شما پیروز نخواهد شد! و اگر دست از یاری شما بردارد، کیست که بعد از او، شما را یاری کند؟! و مؤمنان، تنها بر خداوند باید توکل کنند!
لینک ثابت
عبور کردن بی لغزش از پل عبودیت و تقوا در دنیا، عامل گذر آسان از پل صراط

امام سجاد (سلام‌اللَّه‌علیه) در دعای ابوحمزه - که دعای خیلی با حال و خوبی است - ترس از قیامت را تشریح می‌کنند: «ابکی لخروجی عن قبری عریانا ذلیلا حاملا ثقلی علی ظهری»؛ امروز می‌گریم برای وقتی که عریان و ذلیل و بار سنگین عمل بر دوشم از قبر بیرون می‌آیم. «انظر مرّة عن یمینی و اخری عن شمالی اذ الخلائق فی شأن غیر شأنی لکلّ امرء منهم یومئذ شأن یغنیه وجوه یومئذ مسفرة ضاحکة مستبشرة»؛ (1)یک عده چهره‌هاشان خندان است و خوشنود و خوشحال و سربلندند. اینها چه کسانی هستند؟ کسانی هستند که در دنیا از پل صراطی که حقیقت و باطن‌اش در آن‌جاست و مثال آن در این‌جاست، توانسته‌اند رد شوند. این پل صراط، پل عبودیت، پل تقوا و پل پرهیزگاری است؛ «و ان اعبدونی هذا صراط مستقیم»؛(2) صراط این دنیا، همان صراط روی جهنم است. «انّک علی صراط مستقیم(3)»ی که به پیغمبر می‌فرماید، یا «ان اعبدونی هذا صراط مستقیم»، همان صراط روی جهنم است. اگر این‌جا ما توانستیم از این صراط، درست، با دقت و بدون لغزش عبور کنیم، گذر از آن صراط آسان‌ترین کار است؛ مثل مؤمنین که مانند برق عبور می‌کنند. «انّ الّذین سبقت لهم منّا الحسنی اولئک عنها مبعدون لا یسمعون حسیسها»؛(6) اصلاً اینها همهمه‌ی جهنم را هم نمی‌شنوند؛ «و هم فی ما اشتهت انفسهم خالدون لا یحزنهم الفزع الاکبر»(7). فزع اکبر، یعنی دشوارترین ترسی که ممکن است برای انسان پیش بیاید. مؤمنین با همین ابعاد جسمانی و روحانی و نفسانی، فزع عظیمی که در آن‌جاست، «لا یحزنهم الفزع الاکبر»؛ اینها را محزون و اندوهگین نمی‌کند؛ اینها از این صراط عبور کرده‌اند.
برادران و خواهران عزیز! این صراط برای من و شما خیلی حساس است. ما مسؤولیم. ما با آدمهای معمولیِ کوچه و بازار فرق داریم. ما چه نماینده‌ی مجلس باشیم، چه عضو دولت باشیم، چه مدیر فلان بخش نظامی باشیم، چه بخش قضایی باشیم، همین که شما آقایان و خانمها مسؤولان بخشهای مختلف هستید، کار من و شما سخت است. ما اگر تخطی و لغزش پیدا کنیم و اشکالی در کارمان پیدا شود، ضررش فقط به خود ما نمی‌رسد؛ ضررش به جمع وسیعی می‌رسد. ما اگر کم‌کاری و کوتاهی کنیم، کشور ضرر می‌کند. ما اگر خدای نکرده از هوای نفس خود در تصمیم‌گیری‌ها پیروی کنیم، از رفیق‌بازی و خطبازی و عدم ملاحظه‌ی ارزشهای حقیقی تبعیت کنیم، کشور صدمه می‌بیند. کار ما سخت است. ما بیشتر از دیگران باید به فکر جهنم و عبور از این صراط دشوار باشیم. این چند سال مسؤولیت، ابدی نیست. نماینده‌ی مجلس هستید، عضو دولت هستید، وزیرید، مدیرید؛ این سه سال، چهار سال، پنج سال، ده سال می‌گذرد. اگر این چند سال را دندان روی جگر بگذارید و دنبال کسب پول، دنبال درآمدهای نامشروع، دنبال رانت‌خواری، دنبال استفاده‌ی از امکانات دولتی و دنبال تعرض به بیت‌المال نباشید - این‌که خیلی دشوار نیست - آن وقت «انّ الّذین سبقت لهم منّا الحسنی اولئک عنها مبعدون»(8). «هذا یومکم الّذی کنتم توعدون»؛(9) فرشتگان الهی پیش متقین و مؤمنین می‌آیند و می‌گویند این همان روز شماست؛ همان روزی است که وعده و مژده‌ی آن را انبیا در طول تاریخ به مؤمنین داده‌اند. لذت ببرید؛ «ادخلوا الجنّة»(10). ما بیشتر از دیگران باید مراقب باشیم و بیشتر از دیگران از جهنم بترسیم. آتش دوزخ کسانی را که مسؤولیت مضاعف دارند، بیشتر تهدید می‌کند تا آدمهای معمولی که خودشان هستند و بار مسؤولیت خودشان در دایره‌ی خیلی محدود و کوچکی. وضع ما سخت‌تر است.1383/08/06


1 )
مصباح المتهجد ، شیخ طوسی : ص 590
اقبال الاعمال ، سید بن طاووس : ص 72 ؛ 
بلد الامین ، ابراهیم بن علی عاملی كفعمی : ص 210 ؛ 
بحارالانوار ، علامه مجلسی : ج 95 ص 89 ؛

... أَبْكِی لِخُرُوجِ نَفْسِی أَبْكِی لِظُلْمَةِ قَبْرِی أَبْكِی لِضِيقِ لَحْدِی أَبْكِی لِسُؤَالِ مُنْكَرٍ وَ نَكِيرٍ إِيَّايَ أَبْكِی لِخُرُوجِی عَنْ قَبْرِی عُرْيَاناً ذَلِيلًا حَامِلًا ثِقْلِی عَلَى ظَهْرِی أَنْظُرُ مَرَّةً عَنْ يَمِينِی وَ أُخْرَى عَنْ شِمَالِی إِذِ الْخَلَائِقُ فِی شَأْنٍ غَيْرِ شَأْنِی لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ ضاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ وَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ تَرْهَقُها قَتَرةٌَ»
ترجمه:
« برای جان دادنم گريه می كنم، برای تاريكی قبرم می گریم، برای تنگی لحدم گريه كنم، برای سوال نكيرو منكر از من گريه می كنم، برای بیرون آمدن از قبرم می گریم درحالیكه لخت و عریان و خوار و بار گناه را بر پشت می كشم یكبار به راستم بنگرم و یكبار به چپم زمانی كه مردم در كاری غیر از كار من باشند برای هر كسی در آن روز كار خاصی است كه او را به خود مشغول ساخته است. در آن روز چهره هایی باز و خندان و شادمان و چهره هایی كه بر آنها غبار [غم] نشسته و تیرگی و سیاهی و خواری آنها را پوشانده است.
2 ) سوره مبارکه يس آیه 61
وَأَنِ اعبُدوني ۚ هٰذا صِراطٌ مُستَقيمٌ
ترجمه:
و اینکه مرا بپرستید که راه مستقیم این است؟!
3 ) سوره مبارکه الزخرف آیه 43
فَاستَمسِك بِالَّذي أوحِيَ إِلَيكَ ۖ إِنَّكَ عَلىٰ صِراطٍ مُستَقيمٍ
ترجمه:
آنچه را بر تو وحی شده محکم بگیر که تو بر صراط مستقیمی.
4 ) سوره مبارکه يس آیه 61
وَأَنِ اعبُدوني ۚ هٰذا صِراطٌ مُستَقيمٌ
ترجمه:
و اینکه مرا بپرستید که راه مستقیم این است؟!
5 ) سوره مبارکه الأنبياء آیه 101
إِنَّ الَّذينَ سَبَقَت لَهُم مِنَّا الحُسنىٰ أُولٰئِكَ عَنها مُبعَدونَ
ترجمه:
(امّا) کسانی که از قبل، وعده نیک از سوی ما به آنها داده شده [= مؤمنان صالح‌] از آن دور نگاهداشته می‌شوند.
5 ) سوره مبارکه الأنبياء آیه 102
لا يَسمَعونَ حَسيسَها ۖ وَهُم في مَا اشتَهَت أَنفُسُهُم خالِدونَ
ترجمه:
آنها صدای آتش دوزخ را نمی‌شوند؛ و در آنچه دلشان بخواهد، جاودانه متنعّم هستند.
6 ) سوره مبارکه الأنبياء آیه 103
لا يَحزُنُهُمُ الفَزَعُ الأَكبَرُ وَتَتَلَقّاهُمُ المَلائِكَةُ هٰذا يَومُكُمُ الَّذي كُنتُم توعَدونَ
ترجمه:
وحشت بزرگ، آنها را اندوهگین نمی‌کند؛ و فرشتگان به استقبالشان می‌آیند، (و می‌گویند:) این همان روزی است که به شما وعده داده می‌شد!
6 ) سوره مبارکه الأنبياء آیه 102
لا يَسمَعونَ حَسيسَها ۖ وَهُم في مَا اشتَهَت أَنفُسُهُم خالِدونَ
ترجمه:
آنها صدای آتش دوزخ را نمی‌شوند؛ و در آنچه دلشان بخواهد، جاودانه متنعّم هستند.
7 ) سوره مبارکه الأنبياء آیه 101
إِنَّ الَّذينَ سَبَقَت لَهُم مِنَّا الحُسنىٰ أُولٰئِكَ عَنها مُبعَدونَ
ترجمه:
(امّا) کسانی که از قبل، وعده نیک از سوی ما به آنها داده شده [= مؤمنان صالح‌] از آن دور نگاهداشته می‌شوند.
8 ) سوره مبارکه الأنبياء آیه 103
لا يَحزُنُهُمُ الفَزَعُ الأَكبَرُ وَتَتَلَقّاهُمُ المَلائِكَةُ هٰذا يَومُكُمُ الَّذي كُنتُم توعَدونَ
ترجمه:
وحشت بزرگ، آنها را اندوهگین نمی‌کند؛ و فرشتگان به استقبالشان می‌آیند، (و می‌گویند:) این همان روزی است که به شما وعده داده می‌شد!
9 ) سوره مبارکه النحل آیه 41
وَالَّذينَ هاجَروا فِي اللَّهِ مِن بَعدِ ما ظُلِموا لَنُبَوِّئَنَّهُم فِي الدُّنيا حَسَنَةً ۖ وَلَأَجرُ الآخِرَةِ أَكبَرُ ۚ لَو كانوا يَعلَمونَ
ترجمه:
آنها که پس از ستم دیدن در راه خدا، هجرت کردند، در این دنیا جایگاه (و مقام) خوبی به آنها می‌دهیم؛ و پاداش آخرت، از آن هم بزرگتر است اگر می‌دانستند!
10 ) سوره مبارکه الأعراف آیه 49
أَهٰؤُلاءِ الَّذينَ أَقسَمتُم لا يَنالُهُمُ اللَّهُ بِرَحمَةٍ ۚ ادخُلُوا الجَنَّةَ لا خَوفٌ عَلَيكُم وَلا أَنتُم تَحزَنونَ
ترجمه:
آیا اینها [= این واماندگان بر اعراف‌] همانان نیستند که سوگند یاد کردید رحمت خدا هرگز شامل حالشان نخواهد شد؟! (ولی خداوند بخاطر ایمان و بعضی اعمال خیرشان، آنها را بخشید؛ هم اکنون به آنها گفته می‌شود:) داخل بهشت شوید، که نه ترسی دارید و نه غمناک می‌شوید!
10 ) سوره مبارکه النحل آیه 32
الَّذينَ تَتَوَفّاهُمُ المَلائِكَةُ طَيِّبينَ ۙ يَقولونَ سَلامٌ عَلَيكُمُ ادخُلُوا الجَنَّةَ بِما كُنتُم تَعمَلونَ
ترجمه:
همانها که فرشتگان (مرگ) روحشان را می‌گیرند در حالی که پاک و پاکیزه‌اند؛ به آنها می‌گویند: «سلام بر شما! وارد بهشت شوید به خاطر اعمالی که انجام می‌دادید!»
10 ) سوره مبارکه الزخرف آیه 70
ادخُلُوا الجَنَّةَ أَنتُم وَأَزواجُكُم تُحبَرونَ
ترجمه:
(به آنها خطاب می‌شود:) شما و همسرانتان در نهایت شادمانی وارد بهشت شوید!
لینک ثابت
نصرت الهی در صورت تلاش و استقامت جبهه‌ی حق

در دنیای اسلام، اندیشه و حرکت، ایمان و عمل صالح، در حال رشد و جوانه زدن و باروری است و این پدیده مبارک، مراکز قدرت استکباری را به وحشت افکنده است.
اکنون امت اسلامی باید خود را آماده مقابله با مجموعه ای از واکنش‌های عصبی و شرارت آمیزی کند که مراکز قدرت استکباری در برابر این پدیده عظیم، نشان خواهند داد.
 
شک نیست که در مصاف حق و باطل، پیروزی از آن حق و شکست و زوال، سرنوشت باطل است،(1) مشروط بر آن‌که جبهه حق از نیروی مادی و معنوی خویش به گونه ای درست بهره بگیرد و با خردمندی و تلاش شایسته و با استقامت و امید و با توکل به خدا و اعتماد به نفس، راه درست را بجوید و بپیماید.

در این صورت امداد و نصرت الهی، حق مسلمی است که وعده قرآنی برای او مقرر فرموده است: «ان تنصروا اللَّه ینصرکم و یثبت اقدامکم»(2) و: «لینصرن اللَّه من ینصره» (3)و: «ان الارض یرثها عبادی الصالحون»(4).1382/11/08


1 ) سوره مبارکه الإسراء آیه 81
وَقُل جاءَ الحَقُّ وَزَهَقَ الباطِلُ ۚ إِنَّ الباطِلَ كانَ زَهوقًا
ترجمه:
و بگو: «حق آمد، و باطل نابود شد؛ یقیناً باطل نابود شدنی است!»
2 ) سوره مبارکه محمد آیه 7
يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُركُم وَيُثَبِّت أَقدامَكُم
ترجمه:
ای کسانی که ایمان آورده‌اید! اگر (آیین) خدا را یاری کنید، شما را یاری می‌کند و گامهایتان را استوار می‌دارد.
3 ) سوره مبارکه الحج آیه 40
الَّذينَ أُخرِجوا مِن دِيارِهِم بِغَيرِ حَقٍّ إِلّا أَن يَقولوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ وَلَولا دَفعُ اللَّهِ النّاسَ بَعضَهُم بِبَعضٍ لَهُدِّمَت صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ يُذكَرُ فيهَا اسمُ اللَّهِ كَثيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزيزٌ
ترجمه:
همانها که از خانه و شهر خود، به ناحق رانده شدند، جز اینکه می‌گفتند: «پروردگار ما، خدای یکتاست!» و اگر خداوند بعضی از مردم را بوسیله بعضی دیگر دفع نکند، دیرها و صومعه‌ها، و معابد یهود و نصارا، و مساجدی که نام خدا در آن بسیار برده می‌شود، ویران می‌گردد! و خداوند کسانی را که یاری او کنند (و از آیینش دفاع نمایند) یاری می‌کند؛ خداوند قوی و شکست ناپذیر است.
4 ) سوره مبارکه الأنبياء آیه 105
وَلَقَد كَتَبنا فِي الزَّبورِ مِن بَعدِ الذِّكرِ أَنَّ الأَرضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحونَ
ترجمه:
در «زبور» بعد از ذکر (تورات) نوشتیم: «بندگان شایسته‌ام وارث (حکومت) زمین خواهند شد!»
لینک ثابت
پیامبر(صلی الله علیه وآله وسلم )، رحمت برای تمام طول تاریخ

در قرآن از وجود پیغمبر به عنوان «رحمةً للعالمین(1)» تعبیر شده است. این رحمت، محدود نیست؛ شامل تربیت، تزکیه، تعلیم و هدایت انسانها به صراط مستقیم و پیشرفت انسانها در زمینه‌ی زندگی مادّی و معنویشان هم هست. مخصوص مردم آن زمان هم نیست؛ متعلّق به طول تاریخ است: «و اخرین منهم لمّا یلحقوا بهم(2)». راه رسیدن به آن هدف، عمل کردن به معارف و قوانین اسلام است که برای بشر مشخّص شده است.1382/02/29

1 ) سوره مبارکه الأنبياء آیه 107
وَما أَرسَلناكَ إِلّا رَحمَةً لِلعالَمينَ
ترجمه:
ما تو را جز برای رحمت جهانیان نفرستادیم.
2 ) سوره مبارکه الجمعة آیه 3
وَآخَرينَ مِنهُم لَمّا يَلحَقوا بِهِم ۚ وَهُوَ العَزيزُ الحَكيمُ
ترجمه:
و (همچنین) رسول است بر گروه دیگری که هنوز به آنها ملحق نشده‌اند؛ و او عزیز و حکیم است!
لینک ثابت
امام حسین (علیه السلام)، مظهر عزّت

مبارزه‌ی او [امام حسین (علیه السلام)] بیان کردن، روشنگری، هدایت و مشخّص کردن مرز بین حقّ و باطل - چه در زمان یزید و چه قبل از او - بود. منتها آنچه در زمان یزید پیش آمد و اضافه شد، این بود که آن پیشوای ظلم(1) و گمراهی و ضلالت، توقّع داشت که این امام هدایت(2) پای حکومت او را امضاء کند؛ «بیعت» یعنی این. می‌خواست امام حسین علیه‌السّلام را مجبور کند به جای این‌که مردم را ارشاد و هدایت فرماید و گمراهی آن حکومت ظالم را برای آنان تشریح نماید، بیاید حکومت آن ظالم را امضا و تأیید هم بکند! قیام امام حسین علیه‌السّلام از این‌جا شروع شد. اگر چنین توقّع بی‌جا و ابلهانه‌ای از سوی حکومت یزید نمی‌شد، ممکن بود امام حسین همچون زمان معاویه و ائمّه‌ی بزرگوارِ بعد از خود، پرچم هدایت را برمی‌افراشت؛ مردم را ارشاد و هدایت می‌کرد و حقایق را می‌گفت. منتها او بر اثر جهالت و تکبّر و دوری از همه‌ی فضایل و معنویات انسانی یک قدم بالاتر گذاشت و توقع کرد که امام حسین علیه‌السّلام پای این سیه‌نامه‌ی تبدیل امامت اسلامی به سلطنت طاغوتی را امضاء کند؛ یعنی بیعت کند. امام حسین فرمود «مثلی لا یبایع مثله»(3)؛ حسین چنین امضایی نمی‌کند. امام حسین علیه‌السّلام باید تا ابد به عنوان پرچم حق باقی بماند؛ پرچم حق نمی‌تواند در صف باطل قرار گیرد و رنگ باطل بپذیرد. این بود که امام حسین علیه‌السّلام فرمود: «هیهات منّا الذّلّة(4)». حرکت امام حسین، حرکت عزّت بود؛ یعنی عزّت حق، عزّت دین، عزّت امامت و عزّت آن راهی که پیغمبر ارائه کرده بود. امام حسین علیه‌السّلام مظهر عزّت بود و چون ایستاد، پس مایه‌ی فخر و مباهات هم بود. این عزّت و افتخار حسینی است.1381/01/09

1 ) سوره مبارکه القصص آیه 41
وَجَعَلناهُم أَئِمَّةً يَدعونَ إِلَى النّارِ ۖ وَيَومَ القِيامَةِ لا يُنصَرونَ
ترجمه:
و آنان [= فرعونیان‌] را پیشوایانی قرار دادیم که به آتش (دوزخ) دعوت می‌کنند؛ و روز رستاخیز یاری نخواهند شد!
2 ) سوره مبارکه الأنبياء آیه 73
وَجَعَلناهُم أَئِمَّةً يَهدونَ بِأَمرِنا وَأَوحَينا إِلَيهِم فِعلَ الخَيراتِ وَإِقامَ الصَّلاةِ وَإيتاءَ الزَّكاةِ ۖ وَكانوا لَنا عابِدينَ
ترجمه:
و آنان را پیشوایانی قرار دادیم که به فرمان ما، (مردم را) هدایت می‌کردند؛ و انجام کارهای نیک و برپاداشتن نماز و ادای زکات را به آنها وحی کردیم؛ و تنها ما را عبادت می‌کردند.
3 )
اللهوف على قتلى الطفوف‏ ، سیدبن طاووس ص21؛
بحارالأنوار،مجلسی،ج44،ص324 ؛

« قَالَ وَ كَانَ النَّاسُ يَتَعَاوَدُونَ ذِكْرَ قَتْلِ الْحُسَيْنِ ع وَ يَسْتَعْظِمُونَهُ وَ يَرْتَقِبُونَ قُدُومَهُ فَلَمَّا تُوُفِّيَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِی سُفْيَانَ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ ذَلِكَ فِی رَجَبٍ سَنَةَ سِتِّينَ مِنَ الْهِجْرَةِ كَتَبَ يَزِيدُ إِلَى‏ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ وَ كَانَ أَمِيرَ الْمَدِينَةِ يَأْمُرُهُ بِأَخْذِ الْبَيْعَةِ عَلَى أَهْلِهَا عام [عَامَّةً وَ خَاصَّةً عَلَى الْحُسَيْنِ ع وَ يَقُولُ لَهُ إِنْ أَبَى عَلَيْكَ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ وَ ابْعَثْ إِلَيَّ بِرَأْسِهِ فَأَحْضَرَ الْوَلِيدُ مَرْوَانَ وَ اسْتَشَارَهُ فِی أَمْرِ الْحُسَيْنِ ع فَقَالَ إِنَّهُ لَا يَقْبَلُ وَ لَوْ كُنْتُ مَكَانَكَ لَضَرَبْتُ عُنُقَهُ فَقَالَ الْوَلِيدُ لَيْتَنِی لَمْ أَكُ شَيْئاً مَذْكُوراً ثُمَّ بَعَثَ إِلَى الْحُسَيْنِ ع فَجَاءَهُ فِی ثَلَاثِينَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ مَوَالِيهِ فَنَعَى الْوَلِيدُ إِلَيْهِ مَوْتَ مُعَاوِيَةَ وَ عَرَضَ عَلَيْهِ الْبَيْعَةَ لِيَزِيدَ فَقَالَ أَيُّهَا الْأَمِيرُ إِنَّ الْبَيْعَةَ لَا تَكُونُ سِرّاً وَ لَكِنْ إِذَا دَعَوْتَ النَّاسَ غَداً فَادْعُنَا مَعَهُمْ. فَقَالَ مَرْوَانُ لَا تَقْبَلْ أَيُّهَا الْأَمِيرُ عُذْرَهُ وَ مَتَى لَمْ يُبَايِعْ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ فَغَضِبَ الْحُسَيْنُ ع ثُمَّ قَالَ وَيْلٌ لَكَ يَا ابْنَ الزَّرْقَاءِ أَنْتَ تَأْمُرُ بِضَرْبِ عُنُقِی كَذَبْتَ وَ اللَّهِ‏ وَ لَؤُمْتَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْوَلِيدِ فَقَالَ أَيُّهَا الْأَمِيرُ إِنَّا أَهْلُ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَ مَعْدِنُ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ وَ بِنَا فَتَحَ اللَّهُ وَ بِنَا خَتَمَ اللَّهُ وَ يَزِيدُ رَجُلٌ فَاسِقٌ شَارِبُ الْخَمْرِ قَاتِلُ النَّفْسِ الْمُحَرَّمَةِ مُعْلِنٌ بِالْفِسْقِ وَ مِثْلِی لَا يُبَايِعُ بِمِثْلِهِ وَ لَكِنْ نُصْبِحُ وَ تُصْبِحُونَ وَ نَنْظُرُ وَ تَنْظُرُونَ أَيُّنَا أَحَقُّ بِالْخِلَافَةِ وَ الْبَيْعَةِ ثُمَّ خَرَجَ ع. »
ترجمه:
گفت: و مردم را یاد شهادت حسين عليه السّلام برای همدیگر تكرار می كردند و عادت خویش قرار داده بودند و بزرگش شمرده رسيدن وقت آن را انتظار مى‏كشيدند. در ماه رجب سال 60 هجرى كه معاوية بن ابى سفيان كه خدا او را لعنت كند، هلاك گرديد، فرزندش يزيد به فرمانروای مدينه وليد بن عتبة نامه نوشت و فرمانش داد تا از تمام مردم‏ مدينه به ويژه حسين بن على عليهما السّلام برايش بيعت بگيرد و در صورت امتناع حسين گردنش را زده، سرش را براى وى بفرستد. وليد مروان بن حكم را براى مشورت در امر حسين عليه السّلام احضار نمود. مروان گفت: حسين بيعت نمى‏كند و اگر من جاى تو بودم گردنش را مى‏زدم. وليد گفت: اى كاش مادر مرا نزاده بود و من هرگز نبودم. سپس در پى حسين عليه السّلام فرستاد، حضرت با سى نفر از اهل بيت و دوستانش نزد او رفت، وليد خبر مرگ معاويه را به او داد و بيعت با يزيد را به وى عرضه نمود. فرمود: اى امير، بيعت كه مخفی نيست اما فردا هنگامی كه مردم را فرا خواندى مرا نيز دعوت كن. مروان گفت: اى امير! عذرش را مپذير و در صورت امتناع گردنش را بزن. حسين عليه السّلام خشمگين شد و فرمود: واى بر تو اى پسر زرقاء تو امر به زدن گردنم مى‏كنى دروغ گفتى و به خدا كه پستى ورزيدى. بعد رو به وليد كرد و فرمود: «اى امير! ما اهلبیت نبوت و جایگاه رسالت و محل رفت و آمد فرشتگان هستیم، خدا به سبب ما [رحمت خود را] آغاز نمود و با ما نیز پایان خواهد برد و يزيد مردى فاسق و شراب خوار و كشنده جانهاى محرّمه و متجاهر به فسق است و شخصى چون من با كسی چون او بيعت نمی كند، و ليكن ما امشب را به صبح می بریم و شما نیز امشب را به صبح برسانید و ما [نیك] می نگریم و شما نیز بنگرید كه كدام يك از برای خلافت و بيعت شايسته تر است. و آنگاه امام عليه السّلام بيرون رفت.
4 )
الاحتجاج ، احمد بن علی طبرسی ج 2  ص 300 ؛
اللهوف ، سیدبن طاووس ، ص 97 ؛

« لَمَّا اسْتَكَفَّ النَّاسُ بِالْحُسَيْنِ ع رَكِبَ فَرَسَهُ وَ اسْتَنْصَتَ النَّاسَ حَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ تَبّاً لَكُمْ أَيَّتُهَا الْجَمَاعَةُ وَ تَرَحاً وَ بُؤْساً لَكُمْ حِينَ اسْتَصْرَخْتُمُونَا وَلِهِينَ فَأَصْرَخْنَاكُمْ مُوجِفِينَ فَشَحَذْتُمْ عَلَيْنَا سَيْفاً كَانَ فِی أَيْدِينَا وَ حَمَشْتُمْ عَلَيْنَا نَاراً أَضْرَمنَاهَا عَلَى عَدُوِّكُمْ وَ عَدُوِّنَا فَأَصْبَحْتُمْ إِلْباً عَلَى أَوْلِيَائِكُمْ وَ يَداً عَلَى أَعْدَائِكُمْ مِنْ غَيْرِ عَدْلٍ أَفْشَوْهُ فِيكُمْ وَ لَا أَمَلٍ أَصْبَحَ لَكُمْ فِيهِمْ وَ لَا ذَنْبٍ كَانَ مِنَّا إِلَيْكُمْ- فَهَلَّا لَكُمُ الْوَيْلَاتُ إِذْ كَرِهْتُمُونَا وَ السَّيْفُ مَشِيمٌ وَ الْجَأْشُ طَامِنٌ وَ الرَّأْيُ لِمَا يُسْتَحْصَفُ وَ لَكِنَّكُمْ أَسْرَعْتُمْ إِلَى بَيْعَتِنَا كَطَيْرَةِ الدَّبَى وَ تَهَافَتُّمْ إِلَيْهَا كَتَهَافُتِ الْفِرَاشِ ثُمَّ نَقَضْتُمُوهَا سَفَهاً وَ ضَلَّةً فَبُعْداً وَ سُحْقاً لِطَوَاغِيتِ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ بَقِيَّةِ الْأَحْزَابِ وَ نَبَذَةِ الْكِتَابِ وَ مُطْفِئِی السُّنَنِ وَ مُؤَاخِی الْمُسْتَهْزِءِينَ الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ وَ عُصَاةِ الْإِمَامِ وَ مُلْحِقِی الْعَهْرَةِ بِالنَّسَبِ وَ لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ فِی الْعَذابِ هُمْ خالِدُونَ أَ فَهَؤُلَاءِ تَعْضِدُونَ وَ عَنَّا تَتَخَاذَلُونَ أَجَلْ وَ اللَّهِ خُذِلَ فِيكُمْ مَعْرُوفٌ نَبَتَتْ عَلَيْهِ أُصُولُكُمْ وَ اتَّزَرَتْ عَلَيْهِ عُرُوقُكُمْ فَكُنْتُمْ أَخْبَثَ ثَمَرِ شَجَرٍ لِلنَّاظِرِ وَ أَكْلَةٍ لِلْغَاصِبِ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ النَّاكِثِينَ الَّذِينَ يَنْقُضُونَ الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وَ قَدْ جَعَلُوا اللَّهَ عَلَيْهِمْ كَفِيلًا أَلَا وَ إِنَّ الدَّعِيَّ ابْنَ الدَّعِيِّ قَدْ تَرَكَنِی بَيْنَ السَّلَّةِ وَ الذِّلَّةِ وَ هَيْهَاتَ لَهُ ذَلِكَ مِنِّی هَيْهَاتَ مِنَّا الذِّلَّةُ أَبَى اللَّهُ ذَلِكَ لَنَا وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ حُجُورٌ طَهُرَتْ وَ جُدُودٌ طَابَتْ أَنْ يُؤْثَرَ طَاعَةُ اللِّئَامِ عَلَى مَصَارِعِ الْكِرَامِ أَلَا وَ إِنِّی زَاحِفٌ بِهَذِهِ الْأُسْرَةِ عَلَى قِلَّةِ الْعَدَدِ وَ كَثْرَةِ الْعَدُو
ترجمه:
از مصعب بن عبد اللَّه منقول است كه چون مردم پیرامون امام حسین (ع) جمع شدند، آن حضرت سوار اسبش شد و از مردم خواست كه به سخنانش گوش دهند، خدا را حمد و سپاس گفت و او را ستود سپس فرمود: اى جماعت كوفه و شام مرگ و نیستی و بدبختی بر شما باد هنگامی كه مشتاقانه از ما یاری خواستید ما با سرعت شما را یاری كردیم شمشيرها كه پيوسته در دست ما بود (براى قتل أصحاب جحود و دفع أرباب كفر و عنود) شما آن شمشیرها را بر ما آخته و آتشى كه ما براى دشمنان خود و شما افروخته بوديم، شما از براى ما افروختيد (امّا از آن غافليد كه خود را در آتش آخرت سوختيد) و شما بدون اظهار عدل و افشاى آن در ميان شما و عدم حصول آرزویی كه برای شما در میان آنان و نبودن گناهی از جانب ما نسبت به شما به سان دشمنِ دوستان خود، و امداد و یاری رسان دشمنانتان گشته اید پس از اين جهت مرگ بر شما و این بدبختی سزاوارتان است كه ما را به اكراه به اين مقام آورديد. و حال آن كه شمشير از غلاف براى عداوت و انتقام ما بر آوريد و مانند آروغ ترش كه آرام در بدن باشد به واسطه معده فساد به يكبار در انسان جوشش نمايد همان نوع جوش و خروش بر آورديد و رأى و عقیده شما به غايت سست و بى‏اعتبار و بى‏نهايت نامحكم و نااستوار است ليكن در بيعت ما مانند ملخ به يكباره هجوم آورديد و مانند هجوم و ازدحام پروانه ها به بیعت با ما شتافتید سپس از روى نادانی و گمراهى بیعت خود را شكستید پس مرگ و دوری از رحمت خدا بر طاغوتیان این امت و بقيّه گروه ها [شیطانی] و پشت اندازندگان قرآن و از بین برندگان سنت های پیامبر و گروه مسخره كنان دين و آئين و كسانی كه قرآن را بخش بخش می كنند [برخی را قبول و برخی را مردود می دانند] و از امام و پیشوا نافرمانی می كنند و زنازادگان كه اين آيه كريمه در شأن ايشان نازل است: لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ فِی الْعَذابِ هُمْ خالِدُونَ (براستی چه زشت است آنچه نفس آنان برایشان پیش فرستاده كه خدا بر ایشان خشم گرفت و آنان در عذاب همیشگی خواهند ماند) آيا شما [اى أهل كوفه بی وفا] آن جماعت را یاری می كنید و ما را را رها كرده و یاری نمی كنید بسیار خوب به خدا سوگند كه عار و ننگ در ميان شما درخت معروف و بر قرار است كه اصول آن در جسم و جان شما روئيده و رگ و استخوان شما به آن محكم و استوار گرديده. پس شما پست ترین
لینک ثابت
پايگاه اطلاع‌رسانی دفتر حفظ و نشر آثار حضرت آيت‌الله‌العظمی سيدعلی خامنه‌ای (مد‌ظله‌العالی) - مؤسسه پژوهشی فرهنگی انقلاب اسلامی