طراحی این صفحه تغییر کرده است، برای ارجاع به صفحه‌ی قبلی اینجا کلیک کنید.

سوره مبارکه البقرة آیه 257
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذينَ آمَنوا يُخرِجُهُم مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النّورِ ۖ وَالَّذينَ كَفَروا أَولِياؤُهُمُ الطّاغوتُ يُخرِجونَهُم مِنَ النّورِ إِلَى الظُّلُماتِ ۗ أُولٰئِكَ أَصحابُ النّارِ ۖ هُم فيها خالِدونَ﴿257﴾
خداوند، ولی و سرپرست کسانی است که ایمان آورده‌اند؛ آنها را از ظلمتها، به سوی نور بیرون می‌برد. (اما) کسانی که کافر شدند، اولیای آنها طاغوتها هستند؛ که آنها را از نور، به سوی ظلمتها بیرون می‌برند؛ آنها اهل آتشند و همیشه در آن خواهند ماند.

افزایش در هدایت و نقصان در گمراهی دستاورد انس با قرآن

قرآن کتاب معرفت است، کتاب نور است. وَ مَا جَالَسَ هَذَا القُرآنَ اَحَدٌ اِلّا قَامَ عَنْهُ بِزِیادَة اَو نُقصَانٍ زِیَادَةٍ فى هُدًى اَو نقصانٍ فى عمًى؛(۱) این کلام منسوب به امیرالمؤمنین است؛ فرمود: هرکسى که با قرآن نشست، از این نشست که برخاست، یا هدایتى در او افزون شده است یا بى‌معرفتى و کورى‌اى از او کم شده است. یک افزایشى و یک نقصانى در او به‌وجود مى‌آید، افزایش در هدایت و نقصان در کورى، نقصان در گمراهى، یعنى گمراهى انسان کم میشود. هدایت انسان، آگاهى انسان افزایش پیدا میکند؛ نشست و برخاست با قرآن این‌جورى است؛ این البتّه با توجّه و تدبّر در قرآن حاصل میشود. قرآن را باید با توجّه خواند؛ توجّه داشته باشیم که صِرف تشکیل این اصوات مطلوب نیست؛ با توجّه به معانى، با توجّه به مرادات قرآنى باید قرآن را خواند؛ اگر این شد، آن وقت جامعه‌ى اسلامى راه خودش را پیدا میکند. اَللهُ وَلىُّ الَّذینَ ءامَنُوا یُخرِجُهُم مِنَ الظُّلُماتِ اِلَى النُّور؛(2) از ظلمات خرافات، از ظلمات گمراهى‌ها، از ظلمت ترس، از ظلمت توهّمات، انسان خارج میشود «اِلَى النُّور»؛ نور هدایت، نور معرفت، نور تقرّب به پروردگار، نور انس با پروردگار. اینها خصوصیّاتى [است‌] که با نشستن با قرآن و انس با قرآن براى انسان به‌وجود مى‌آید و ما به این احتیاج داریم؛ امّت اسلامى امروز به این احتیاج دارد.1393/04/08

1 ) خطبه 176 : از خطبه‏هاى آن حضرت است در پند و اندرز و فضل قرآن و نهى از بدعت
انْتَفِعُوا بِبَيَانِ اللَّهِ وَ اتَّعِظُوا بِمَوَاعِظِ اللَّهِ وَ اقْبَلُوا نَصِيحَةَ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْذَرَ إِلَيْكُمْ بِالْجَلِيَّةِ وَ اتَّخَذَ عَلَيْكُمُ الْحُجَّةَ وَ بَيَّنَ لَكُمْ مَحَابَّهُ مِنَ الْأَعْمَالِ وَ مَكَارِهَهُ مِنْهَا لِتَتَّبِعُوا هَذِهِ وَ تَجْتَنِبُوا هَذِهِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) كَانَ يَقُولُ إِنَّ الْجَنَّةَ حُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ وَ إِنَّ النَّارَ حُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ وَ اعْلَمُوا أَنَّهُ مَا مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ شَيْ‏ءٌ إِلَّا يَأْتِي فِي كُرْهٍ وَ مَا مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ شَيْ‏ءٌ إِلَّا يَأْتِي فِي شَهْوَةٍ فَرَحِمَ اللَّهُ امْرَأً نَزَعَ عَنْ شَهْوَتِهِ وَ قَمَعَ هَوَى نَفْسِهِ فَإِنَّ هَذِهِ النَّفْسَ أَبْعَدُ شَيْ‏ءٍ مَنْزِعاً وَ إِنَّهَا لَا تَزَالُ تَنْزِعُ إِلَى مَعْصِيَةٍ فِي هَوًى وَ اعْلَمُوا عِبَادَ اللَّهِ أَنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يُصْبِحُ وَ لَا يُمْسِي إِلَّا وَ نَفْسُهُ ظَنُونٌ عِنْدَهُ فَلَا يَزَالُ زَارِياً عَلَيْهَا وَ مُسْتَزِيداً لَهَا فَكُونُوا كَالسَّابِقِينَ قَبْلَكُمْ وَ الْمَاضِينَ أَمَامَكُمْ قَوَّضُوا مِنَ الدُّنْيَا تَقْوِيضَ الرَّاحِلِ وَ طَوَوْهَا طَيَّ الْمَنَازِلِ . وَ اعْلَمُوا أَنَّ هَذَا الْقُرْآنَ هُوَ النَّاصِحُ الَّذِي لَا يَغُشُّ وَ الْهَادِي الَّذِي لَا يُضِلُّ وَ الْمُحَدِّثُ الَّذِي لَا يَكْذِبُ وَ مَا جَالَسَ هَذَا الْقُرْآنَ أَحَدٌ إِلَّا قَامَ عَنْهُ بِزِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ زِيَادَةٍ فِي هُدًى أَوْ نُقْصَانٍ مِنْ عَمًى وَ اعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى أَحَدٍ بَعْدَ الْقُرْآنِ مِنْ فَاقَةٍ وَ لَا لِأَحَدٍ قَبْلَ الْقُرْآنِ مِنْ غِنًى فَاسْتَشْفُوهُ مِنْ أَدْوَائِكُمْ وَ اسْتَعِينُوا بِهِ عَلَى لَأْوَائِكُمْ فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ أَكْبَرِ الدَّاءِ وَ هُوَ الْكُفْرُ وَ النِّفَاقُ وَ الْغَيُّ وَ الضَّلَالُ فَاسْأَلُوا اللَّهَ بِهِ وَ تَوَجَّهُوا إِلَيْهِ بِحُبِّهِ وَ لَا تَسْأَلُوا بِهِ خَلْقَهُ إِنَّهُ مَا تَوَجَّهَ الْعِبَادُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِمِثْلِهِ وَ اعْلَمُوا أَنَّهُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ وَ قَائِلٌ مُصَدَّقٌ وَ أَنَّهُ مَنْ شَفَعَ لَهُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُفِّعَ فِيهِ وَ مَنْ مَحَلَ بِهِ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صُدِّقَ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يُنَادِي مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ كُلَّ حَارِثٍ مُبْتَلًى فِي حَرْثِهِ وَ عَاقِبَةِ عَمَلِهِ غَيْرَ حَرَثَةِ الْقُرْآنِ فَكُونُوا مِنْ حَرَثَتِهِ وَ أَتْبَاعِهِ وَ اسْتَدِلُّوهُ عَلَى رَبِّكُمْ وَ اسْتَنْصِحُوهُ عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَ اتَّهِمُوا عَلَيْهِ آرَاءَكُمْ وَ اسْتَغِشُّوا فِيهِ أَهْوَاءَكُمْ . الْعَمَلَ الْعَمَلَ ثُمَّ النِّهَايَةَ النِّهَايَةَ وَ الِاسْتِقَامَةَ الِاسْتِقَامَةَ ثُمَّ الصَّبْرَ الصَّبْرَ وَ الْوَرَعَ الْوَرَعَ إِنَّ لَكُمْ نِهَايَةً فَانْتَهُوا إِلَى نِهَايَتِكُمْ وَ إِنَّ لَكُمْ عَلَماً فَاهْتَدُوا بِعَلَمِكُمْ وَ إِنَّ لِلْإِسْلَامِ غَايَةً فَانْتَهُوا إِلَى غَايَتِهِ وَ اخْرُجُوا إِلَى اللَّهِ بِمَا افْتَرَضَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَقِّهِ وَ بَيَّنَ لَكُمْ مِنْ وَظَائِفِهِ أَنَا شَاهِدٌ لَكُمْ وَ حَجِيجٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْكُمْ . أَلَا وَ إِنَّ الْقَدَرَ السَّابِقَ قَدْ وَقَعَ وَ الْقَضَاءَ الْمَاضِيَ قَدْ تَوَرَّدَ وَ إِنِّي مُتَكَلِّمٌ بِعِدَةِ اللَّهِ وَ حُجَّتِهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ وَ قَدْ قُلْتُمْ رَبُّنَا اللَّهُ فَاسْتَقِيمُوا عَلَى كِتَابِهِ وَ عَلَى مِنْهَاجِ أَمْرِهِ وَ عَلَى الطَّرِيقَةِ الصَّالِحَةِ مِنْ عِبَادَتِهِ ثُمَّ لَا تَمْرُقُوا مِنْهَا وَ لَا تَبْتَدِعُوا فِيهَا وَ لَا تُخَالِفُوا عَنْهَا فَإِنَّ أَهْلَ الْمُرُوقِ مُنْقَطَعٌ بِهِمْ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِيَّاكُمْ وَ تَهْزِيعَ الْأَخْلَاقِ وَ تَصْرِيفَهَا وَ اجْعَلُوا اللِّسَانَ وَاحِداً وَ لْيَخْزُنِ الرَّجُلُ لِسَانَهُ فَإِنَّ هَذَا اللِّسَانَ جَمُوحٌ بِصَاحِبِهِ وَ اللَّهِ مَا أَرَى عَبْداً يَتَّقِي تَقْوَى تَنْفَعُهُ حَتَّى يَخْزُنَ لِسَانَهُ وَ إِنَّ لِسَانَ الْمُؤْمِنِ مِنْ وَرَاءِ قَلْبِهِ وَ إِنَّ قَلْبَ الْمُنَافِقِ مِنْ وَرَاءِ لِسَانِهِ لِأَنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِكَلَامٍ تَدَبَّرَهُ فِي نَفْسِهِ فَإِنْ كَانَ خَيْراً أَبْدَاهُ وَ إِنْ كَانَ شَرّاً وَارَاهُ وَ إِنَّ الْمُنَافِقَ يَتَكَلَّمُ بِمَا أَتَى عَلَى لِسَانِهِ لَا يَدْرِي مَا ذَا لَهُ وَ مَا ذَا عَلَيْهِ وَ لَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) لَا يَسْتَقِيمُ إِيمَانُ عَبْدٍ حَتَّى يَسْتَقِيمَ قَلْبُهُ وَ لَا يَسْتَقِيمُ قَلْبُهُ حَتَّى يَسْتَقِيمَ لِسَانُهُ فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ تَعَالَى وَ هُوَ نَقِيُّ الرَّاحَةِ مِنْ دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَ أَمْوَالِهِمْ سَلِيمُ اللِّسَانِ مِنْ أَعْرَاضِهِمْ فَلْيَفْعَلْ . وَ اعْلَمُوا عِبَادَ اللَّهِ أَنَّ الْمُؤْمِنَ يَسْتَحِلُّ الْعَامَ مَا اسْتَحَلَّ عَاماً أَوَّلَ وَ يُحَرِّمُ الْعَامَ مَا حَرَّمَ عَاماً أَوَّلَ وَ أَنَّ مَا أَحْدَثَ النَّاسُ لَا يُحِلُّ لَكُمْ شَيْئاً مِمَّا حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَ لَكِنَّ الْحَلَالَ مَا أَحَلَّ اللَّهُ وَ الْحَرَامَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَقَدْ جَرَّبْتُمُ الْأُمُورَ وَ ضَرَّسْتُمُوهَا وَ وُعِظْتُمْ بِمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وَ ضُرِبَتِ الْأَمْثَالُ لَكُمْ وَ دُعِيتُمْ إِلَى الْأَمْرِ الْوَاضِحِ فَلَا يَصَمُّ عَنْ ذَلِكَ إِلَّا أَصَمُّ وَ لَا يَعْمَى عَنْ ذَلِكَ إِلَّا أَعْمَى وَ مَنْ لَمْ يَنْفَعْهُ اللَّهُ بِالْبَلَاءِ وَ التَّجَارِبِ لَمْ يَنْتَفِعْ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْعِظَةِ وَ أَتَاهُ التَّقْصِيرُ مِنْ أَمَامِهِ حَتَّى يَعْرِفَ مَا أَنْكَرَ وَ يُنْكِرَ مَا عَرَفَ وَ إِنَّمَا النَّاسُ رَجُلَانِ مُتَّبِعٌ شِرْعَةً وَ مُبْتَدِعٌ بِدْعَةً لَيْسَ مَعَهُ مِنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ بُرْهَانُ سُنَّةٍ وَ لَا ضِيَاءُ حُجَّةٍ . وَ إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَمْ يَعِظْ أَحَداً بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ فَإِنَّهُ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ وَ سَبَبُهُ الْأَمِينُ وَ فِيهِ رَبِيعُ الْقَلْبِ وَ يَنَابِيعُ الْعِلْمِ وَ مَا لِلْقَلْبِ جِلَاءٌ غَيْرُهُ مَعَ أَنَّهُ قَدْ ذَهَبَ الْمُتَذَكِّرُونَ وَ بَقِيَ النَّاسُونَ أَوِ الْمُتَنَاسُونَ فَإِذَا رَأَيْتُمْ خَيْراً فَأَعِينُوا عَلَيْهِ وَ إِذَا رَأَيْتُمْ شَرّاً فَاذْهَبُوا عَنْهُ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) كَانَ يَقُولُ يَا ابْنَ آدَمَ اعْمَلِ الْخَيْرَ وَ دَعِ الشَّرَّ فَإِذَا أَنْتَ جَوَادٌ قَاصِدٌ . أَلَا وَ إِنَّ الظُّلْمَ ثَلَاثَةٌ فَظُلْمٌ لَا يُغْفَرُ وَ ظُلْمٌ لَا يُتْرَكُ وَ ظُلْمٌ مَغْفُورٌ لَا يُطْلَبُ فَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لَا يُغْفَرُ فَالشِّرْكُ بِاللَّهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ أَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي يُغْفَرُ فَظُلْمُ الْعَبْدِ نَفْسَهُ عِنْدَ بَعْضِ الْهَنَاتِ وَ أَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لَا يُتْرَكُ فَظُلْمُ الْعِبَادِ بَعْضِهِمْ بَعْضاً الْقِصَاصُ هُنَاكَ شَدِيدٌ لَيْسَ هُوَ جَرْحاً بِاْلمُدَى وَ لَا ضَرْباً بِالسِّيَاطِ وَ لَكِنَّهُ مَا يُسْتَصْغَرُ ذَلِكَ مَعَهُ فَإِيَّاكُمْ وَ التَّلَوُّنَ فِي دِينِ اللَّهِ فَإِنَّ جَمَاعَةً فِيمَا تَكْرَهُونَ مِنَ الْحَقِّ خَيْرٌ مِنْ فُرْقَةٍ فِيمَا تُحِبُّونَ مِنَ الْبَاطِلِ وَ إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَمْ يُعْطِ أَحَداً بِفُرْقَةٍ خَيْراً مِمَّنْ مَضَى وَ لَا مِمَّنْ بَقِيَ . يَا أَيُّهَا النَّاسُ طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ وَ طُوبَى لِمَنْ لَزِمَ بَيْتَهُ وَ أَكَلَ قُوتَهُ وَ اشْتَغَلَ بِطَاعَةِ رَبِّهِ وَ بَكَى عَلَى خَطِيئَتِهِ فَكَانَ مِنْ نَفْسِهِ فِي شُغُلٍ وَ النَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَةٍ .
ترجمه:
از بيان خداوند سود گيريد، و از موعظه‏هاى الهى پند پذيريد، و نصيحت خدا را قبول كنيد، كه خداوند با آيات روشنش راه عذر را بر شما بسته، و حجّتش را بر شما تمام كرده، و از اعمال آنچه را دوست داشته و آنچه را مورد نفرتش بوده براى شما بيان فرموده، تا محبوبش را انجام دهيد، و منفورش را ترك نماييد، رسول خدا- صلّى اللّه عليه و آله- مكرّر مى‏فرمود: «بهشت پيچيده به سختى‏ها، و دوزخ آميخته به شهوات است». بدانيد طاعتى نيست جز اينكه انجامش گران، و گناهى نيست‏، مگر اينكه انجامش لذّت بخش است. پس رحمت خدا بر كسى كه از شهوت باز ايستد، و هواى نفس را ريشه كن كند، كه اين نفس دورترين چيزى است كه از شهوت قطع شود، و پيوسته ميل به هوسرانى و معصيت دارد. بندگان خدا، بدانيد كه مؤمن شب را به روز و روز را به شب نمى‏برد مگر آنكه به نفس خود بد گمان است، هماره از خود عيب جويى مى‏كند، و خواهان افزايش كار نيك از نفس است. در امر دين چون گذشتگان كه پيش از شما بودند، و رفتگانى كه در برابر شما از دنيا رفتند باشيد، از دنيا خيمه بر كندند همچون خيمه بركندن كسى كه كوچ مى‏كند، و آن را طىّ كردند چنانكه منازل را طى كنند. بدانيد كه قرآن خيرخواهى است كه خيانت نمى‏كند، و هدايتگرى است كه گمراه نمى‏نمايد، و سخنگويى است كه دروغ نمى‏گويد. احدى با قرآن ننشست جز اينكه به فزونى يا كمى از پيش آن برخاست: فزونى در هدايت، و كم شدن در كور دلى. بدانيد كه براى كسى بعد از بودن با قرآن تهيدستى نيست، و براى احدى‏ منهاى قرآن بى‏نيازى نمى‏باشد. از قرآن براى بيماريهاى خود شفا جوييد، و از آن براى پيروزى بر مشكلات يارى خواهيد، كه شفاى از بزرگترين بيماريها كه كفر و نفاق و تباهى و ضلالت مى‏باشد در قرآن است. پس به وسيله قرآن از خدا بخواهيد، و با عشق به قرآن به خدا توجه كنيد، و به وسيله آن از مردم چيزى مخواهيد، قطعا عباد الهى در اين دنيا با وسيله‏اى به مانند قرآن به خداوند توجه نكرده‏اند. بدانيد كه قرآن شافعى است كه شفاعتش پذيرفته گشته، و گوينده‏اى است كه گفتارش تصديق شده است، آن كه قرآن در قيامت به شفاعتش برخيزد شفاعتش در مورد او قبول است، و از هر كه شكايت نمايد شكايتش پذيرفته است، زيرا ندادهنده‏اى در قيامت ندا مى‏دهد: «امروز هر انسانى دچار بذرى است كه افشانده و گرفتار نتيجه عمل خود است جز آنان كه زارع بذر قرآن در سرزمين حيات خود بودند». پس از بذر افشانان قرآن و تابعان آن باشيد، آن را رهنماى بر خداى خود قرار دهيد، براى خود از قرآن طلب نصيحت كنيد، آراء خود را كه بر خلاف قرآن است متّهم نماييد، و خواهش خود را كه مخالف قرآن است خائن بدانيد. عمل عمل سپس عاقبت عاقبت پايدارى پايدارى آن گاه صبر صبر پاكدامنى پاكدامنى قطعا براى شما پايانى است، خود را به آن برسانيد، و شما را نشانه‏اى است، به آن هدايت جوييد، و اسلام را هدفى است به آن برسيد، با انجام آنچه خداوند از حق خود بر شما واجب نموده، و تكاليفى كه براى شما بيان داشته به خداوند روى آوريد، من شاهد شمايم، و روز قيامت به نفع شما اقامه حجت مى‏كنم. بدانيد كه آنچه در علم الهى مقدر گشته بود واقع شد، و قضايى كه بايد انجام مى‏شد تدريجا وارد گشت، من از وعده خدا و حجت او سخن مى‏گويم، خداى تعالى فرموده: «آنان كه گفتند پروردگار ما اللّه است، سپس استقامت ورزيدند، فرشتگان بر آنان فرود مى‏آيند كه نترسيد و محزون نباشيد، و شاد باشيد به بهشتى كه وعده داده مى‏شديد». شما گفتيد پروردگار ما خداست، پس بر كتاب خدا و بر طريق فرمان او، و بر راه شايسته بندگيش استقامت ورزيد، و از آن طريقه بيرون نرويد، و بدعت در آن مگذاريد، و با آن مخالفت نورزيد، زيرا آنان كه از راه بيرون شوند در قيامت به خداوند راه نيابند. از شكستن و دگرگون كردن اخلاق پسنديده برحذر باشيد، و زبان را يكى كنيد، مرد بايد زبان خود را ضبط كند، زيرا زبان نسبت به صاحبش چموش است، به خدا سوگند بنده با تقوايى را نمى‏بينم كه تقوايش او را سود دهد مگر آنكه زبانش را حفظ كند. قطعا زبان مؤمن پشت قلب او، و دل منافق پشت زبان اوست، زيرا مؤمن چون بخواهد سخنى گويد در باره آن در دل خود انديشه نمايد، اگر خير بود آشكارش كند، و اگر شر بود نهفته‏اش دارد. و منافق هر چه به زبانش آيد بگويد، نمى‏فهمد چه سخنى براى او سودمند و كدام گفتار براى او زيان آور است. رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود: «ايمان بنده‏اى استوار نمى‏شود مگر دلش استوار شود، و دلش استوار نمى‏گردد مگر زبانش استوار شود». پس هر يك از شما بتواند خدا را ملاقات كند در حالى كه‏ دستش از خون و مال مسلمين پاك، و زبانش از هتك آبروى آنان سالم باشد بايد چنين كند. بندگان خدا، بدانيد قطعا مؤمن در امسال حلال مى‏داند آنچه را سال اول حلال دانسته، و اين سال حرام مى‏داند آنچه را سال نخست حرام مى‏دانسته، بدعتى كه مردم پايه گذارى كرده‏اند چيز حرام را بر شما حلال نمى‏كند، بلكه حلال همان است كه خدا حلال كرده، و حرام همان است كه خدا حرام نموده. به تحقيق امور را تجربه كرده و خوب آزمايش نموده‏ايد، و از اوضاع گذشتگان پندتان داده‏اند، و براى شما مثلها زده‏اند، و به آيينى واضح دعوت شده‏ايد، از شنيدن دعوت كر نمى‏شود مگر بى‏گوش، و از ديدن آن كور نمى‏شود مگر بى‏چشم، آن كه خداوند از آزمايش‏ها و تجربه‏ها سودش نرساند به موعظه ديگر سود نبرد، و او را از پيش رو و آشكارا كوته فكرى در آيد تا آنجا كه آنچه را نمى‏شناخته پندارد كه مى‏شناسد، و آنچه را كه مى‏شناخته ناشناخته انگارد. زيرا مردم دو دسته‏اند: تابع شريعت، و پديد آورنده بدعت كه او را از جانب خدا نه برهانى از سنّت و نه نورى از دليل و حجّت است. خداوند احدى را به مانند اين قرآن پند نداده، كه قرآن رشته متين خدا و وسيله امين اوست، در آن بهار دل و چشمه‏هاى دانش است، دل را به غير آن مايه جلا نيست، با آنكه پند پذيران از قرآن از دنيا رفتند، و فراموش كاران يا آنان كه خود را به فراموش زده‏اند ماندند. چون خيرى ديديد آن را كمك كنيد، و چون شرى مشاهده نموديد از آن دورى جوييد، كه رسول خدا- صلّى اللّه عليه و آله- هماره مى‏فرمود: «اى فرزند آدم، كار خير انجام ده، و كار شرّ را رها كن، كه در اين حال نيكوكار و معتدلى». بدانيد ستم سه گونه است: ستمى كه بخشيده نشود، و ستمى كه باز خواست شود، و ستمى كه بخشيده شود و باز خواست نشود. اما ستمى كه آمرزيده نشود شرك به خداوند است، خداوند سبحان فرموده: «خداوند اين گناه را كه به او شرك آورند نمى‏آمرزد.» اما ستمى كه آمرزيده شود ستم عبد بر خود است در ارتكاب بعضى از گناهان كوچك. امّا ستمى كه باز خواست شود ستم بعضى از مردم‏ بر بعض ديگر است. قصاص در قيامت شديد است، و آن زخم زدن با كارد، يا ضربه زدن با تازيانه نيست، بلكه برنامه‏اى است كه اينها در برابرش اندك است. از تلوّن و رنگ به رنگ شدن در دين خدا بپرهيزيد، زيرا اتّفاق در آنچه كه از حق ميل نداريد از تفرقه در آنچه از باطل دوست داريد بهتر است، و خداوند پاك به هيچ يك از گذشتگان و فعلى‏ها بر اثر تفرقه خيرى عطا نكرده است. اى مردم، خوشا به حال كسى كه عيب خودش او را از دنبال كردن عيوب مردم باز دارد، و خوشا آن كه در خانه‏اش بنشيند، روزى خود را بخورد، به طاعت پروردگارش مشغول باشد، و بر گناهش گريه كند، او سر گرم كار خود بوده، و مردم از او در آسايش باشند
2 ) سوره مبارکه البقرة آیه 257
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذينَ آمَنوا يُخرِجُهُم مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النّورِ ۖ وَالَّذينَ كَفَروا أَولِياؤُهُمُ الطّاغوتُ يُخرِجونَهُم مِنَ النّورِ إِلَى الظُّلُماتِ ۗ أُولٰئِكَ أَصحابُ النّارِ ۖ هُم فيها خالِدونَ
ترجمه:
خداوند، ولی و سرپرست کسانی است که ایمان آورده‌اند؛ آنها را از ظلمتها، به سوی نور بیرون می‌برد. (اما) کسانی که کافر شدند، اولیای آنها طاغوتها هستند؛ که آنها را از نور، به سوی ظلمتها بیرون می‌برند؛ آنها اهل آتشند و همیشه در آن خواهند ماند.
لینک ثابت
تأثیر داشتن اخلاص و بصیرت در یکدیگر

عزیزان بسیجی این را قدر بدانند و ارکان بسیجی بودن را در خودشان تقویت کنند. بسیجی بودن ارکانی دارد. همه‌ی ما باید این ارکان را روزبه‌روز در خودمان تقویت کنیم جوانان عزیز! بارها گفتیم که در درجه‌ی اول، روحیه‌ی اخلاص و روحیه‌ی بصیرت است. این اخلاص و بصیرت روی هم اثر میگذارند. هرچه بصیرت شما بیشتر باشد، شما را به اخلاص عمل نزدیکتر میکند. هرچه مخلصانه‌تر عمل کنید، خدای متعال بصیرت شما را بیشتر میکند. «اللَّه ولیّ الّذین امنوا یخرجهم من الظّلمات الی النّور»؛ خدا ولی شماست. هرچه به خدا نزدیکتر شوید، بصیرت شما بیشتر خواهد شد و حقایق را بیشتر می‌بینید. نور که بود، انسان میتواند واقعیات و حقایق را مشاهده کند. وقتی نور نباشد، انسان واقعیات را هم نمیتواند ببیند؛ «والّذین کفروا اولیائهم الطّاغوت یخرجونهم من النّور الی الظّلمات».(1) وقتی طغیان جلوی چشم انسان را بگیرد، وقتی هوی‌های نفس - که طاغوت حقیقی‌اند و در وجود خود ما بدتر از فرعونند - جلوی چشم ما را بگیرند، وقتی جاه‌طلبی‌ها و حسادتها و دنیاطلبی‌ها و هوی‌پرستی‌ها و شهوترانی‌ها جلوی چشم ما را بگیرند، واقعیات را هم نمیتوانیم مشاهده کنیم.
دیدید بعضی‌ها نتوانستند واقعیاتِ جلوی چشم را ببینند، نتوانستند تشخیص بدهند. در فتنه‌ی طراحی‌شده‌ی پیچیده‌ی سال 88 حقایقی جلوی چشم مردم بود؛ نگذاشتند یک عده‌ای این حقایق را ببینند، بفهمند؛ ندیدند، نفهمیدند.1389/09/04


1 ) سوره مبارکه البقرة آیه 257
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذينَ آمَنوا يُخرِجُهُم مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النّورِ ۖ وَالَّذينَ كَفَروا أَولِياؤُهُمُ الطّاغوتُ يُخرِجونَهُم مِنَ النّورِ إِلَى الظُّلُماتِ ۗ أُولٰئِكَ أَصحابُ النّارِ ۖ هُم فيها خالِدونَ
ترجمه:
خداوند، ولی و سرپرست کسانی است که ایمان آورده‌اند؛ آنها را از ظلمتها، به سوی نور بیرون می‌برد. (اما) کسانی که کافر شدند، اولیای آنها طاغوتها هستند؛ که آنها را از نور، به سوی ظلمتها بیرون می‌برند؛ آنها اهل آتشند و همیشه در آن خواهند ماند.
لینک ثابت
پیام مبعث، پیام خروج از ظلمت و ورود به نور

پیام مبعث را می‌شود در قرآن، در بخشهای برجسته‌ای جستجو کرد. من دو قسمت از این پیام عظیم را اشاره می‌کنم که ببینید چقدر برای ما مسلمانان مهم است و چطور در مقابل ما برنامه و راه قرار می‌دهد:

یکی این پیام است که در آیاتی از قرآن، به آن اشاره شده است؛ از جمله این آیه که می‌فرماید: «بسم‌اللَّه‌الرّحمن‌الرّحیم. کتابٌ انزلناه الیک لتخرج النّاس من الظلمات الی‌النور(1)» پیام خروج از ظلمت و ورود به نور.

نور و ظلمت، چیزی نیست که برای انسان در بخشهای مختلف، قابل اشتباه باشد. اسلام و پیام بعثت، انسانها را از ظلمات جهل، ظلمات عادات زشت، خُلقیّات بد، فتنه‌های میان افراد بشر، خرافاتی که بر ذهنهای انسانها حاکم می‌شود، پنجه می‌اندازد و آنها را از راه مستقیم منحرف می‌کند، ظلمات ظلم و طغیان - اینها همه ظلمات است - خارج می‌کند و به نوری که مقابل آن است، هدایت و دلالت می‌کند.

در آیات متعدّدی از قرآن، این مضمون تکرار شده است؛(2) یعنی یک تحوّل در زندگی انسان، از لحاظ اجتماعی، از لحاظ هدفگیری و از لحاظ فردی؛ از همه جهت.1376/09/07


1 ) سوره مبارکه ابراهيم آیه 1
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمٰنِ الرَّحيمِ الر ۚ كِتابٌ أَنزَلناهُ إِلَيكَ لِتُخرِجَ النّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النّورِ بِإِذنِ رَبِّهِم إِلىٰ صِراطِ العَزيزِ الحَميدِ
ترجمه:
الر، (این) کتابی است که بر تو نازل کردیم، تا مردم را از تاریکیها (ی شرک و ظلم و جهل،) به سوی روشنایی (ایمان و عدل و آگاهی،) بفرمان پروردگارشان در آوری، بسوی راه خداوند عزیز و حمید.
2 ) سوره مبارکه البقرة آیه 257
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذينَ آمَنوا يُخرِجُهُم مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النّورِ ۖ وَالَّذينَ كَفَروا أَولِياؤُهُمُ الطّاغوتُ يُخرِجونَهُم مِنَ النّورِ إِلَى الظُّلُماتِ ۗ أُولٰئِكَ أَصحابُ النّارِ ۖ هُم فيها خالِدونَ
ترجمه:
خداوند، ولی و سرپرست کسانی است که ایمان آورده‌اند؛ آنها را از ظلمتها، به سوی نور بیرون می‌برد. (اما) کسانی که کافر شدند، اولیای آنها طاغوتها هستند؛ که آنها را از نور، به سوی ظلمتها بیرون می‌برند؛ آنها اهل آتشند و همیشه در آن خواهند ماند.
2 ) سوره مبارکه المائدة آیه 16
يَهدي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخرِجُهُم مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النّورِ بِإِذنِهِ وَيَهديهِم إِلىٰ صِراطٍ مُستَقيمٍ
ترجمه:
خداوند به برکت آن، کسانی را که از خشنودی او پیروی کنند، به راه‌های سلامت، هدایت می‌کند؛ و به فرمان خود، از تاریکیها به سوی روشنایی می‌برد؛ و آنها را به سوی راه راست، رهبری می‌نماید.
2 ) سوره مبارکه الأحزاب آیه 43
هُوَ الَّذي يُصَلّي عَلَيكُم وَمَلائِكَتُهُ لِيُخرِجَكُم مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النّورِ ۚ وَكانَ بِالمُؤمِنينَ رَحيمًا
ترجمه:
او کسی است که بر شما درود و رحمت می‌فرستد، و فرشتگان او (نیز) برای شما تقاضای رحمت می‌کنند تا شما را از ظلمات (جهل و شرک گناه) به سوی نور (ایمان و علم و تقوا) رهنمون گردد؛ او نسبت به مؤمنان همواره مهربان بوده است!
2 ) سوره مبارکه الحديد آیه 9
هُوَ الَّذي يُنَزِّلُ عَلىٰ عَبدِهِ آياتٍ بَيِّناتٍ لِيُخرِجَكُم مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النّورِ ۚ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُم لَرَءوفٌ رَحيمٌ
ترجمه:
او کسی است که آیات روشنی بر بنده‌اش [= محمد] نازل می‌کند تا شما را از تاریکیها به سوی نور برد؛ و خداوند نسبت به شما مهربان و رحیم است.
2 ) سوره مبارکه الطلاق آیه 11
رَسولًا يَتلو عَلَيكُم آياتِ اللَّهِ مُبَيِّناتٍ لِيُخرِجَ الَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النّورِ ۚ وَمَن يُؤمِن بِاللَّهِ وَيَعمَل صالِحًا يُدخِلهُ جَنّاتٍ تَجري مِن تَحتِهَا الأَنهارُ خالِدينَ فيها أَبَدًا ۖ قَد أَحسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزقًا
ترجمه:
رسولی به سوی شما فرستاده که آیات روشن خدا را بر شما تلاوت می‌کند تا کسانی را که ایمان آورده و کارهای شایسته انجام داده‌اند، از تاریکیها بسوی نور خارج سازد! و هر کس به خدا ایمان آورده و اعمال صالح انجام دهد، او را در باغهایی از بهشت وارد سازد که از زیر (درختانش) نهرها جاری است، جاودانه در آن می‌مانند، و خداوند روزی نیکویی برای او قرار داده است!
لینک ثابت
بهره جستن از نور ایمان برای بالندگی

عزیزان من! انسان، بخصوص وقتی مانند شما دل به معرفت و ایمان آباد کرده باشد، امکان رشد زیادی دارد. جوامع بشری که متشکّل از این انسانها هستند، می‌توانند آن چنان پیش بروند که دنیای ظلمانی را پر از نور کنند. این، نوری است که خدا می‌بخشد، اما به دست انسان. «اللَّه ولی الذین امنوا یخرجهم من الظلمات الی النّور.(1)» این، نوری است که شما نشانه‌ی آن را می‌بینید و حضور آن را احساس می‌کنید. این، نور ایمان، نور اسلام، نور محبّت و نور دلسوزی برای انسان و انسانیّت است. نورِ دیدن و شناختن ظلم و زشت شمردنِ ظالم است. اینها چیزهایی است که امروز به برکت اسلام، در کشور و در نظام ما هست. شما باید هرچه بیشتر، از اینها استفاده کنید. شما باید از این فضا، برای بالندگی و سرافرازیِ هر چه بیشتر بهره ببرید.1374/08/17

1 ) سوره مبارکه البقرة آیه 257
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذينَ آمَنوا يُخرِجُهُم مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النّورِ ۖ وَالَّذينَ كَفَروا أَولِياؤُهُمُ الطّاغوتُ يُخرِجونَهُم مِنَ النّورِ إِلَى الظُّلُماتِ ۗ أُولٰئِكَ أَصحابُ النّارِ ۖ هُم فيها خالِدونَ
ترجمه:
خداوند، ولی و سرپرست کسانی است که ایمان آورده‌اند؛ آنها را از ظلمتها، به سوی نور بیرون می‌برد. (اما) کسانی که کافر شدند، اولیای آنها طاغوتها هستند؛ که آنها را از نور، به سوی ظلمتها بیرون می‌برند؛ آنها اهل آتشند و همیشه در آن خواهند ماند.
لینک ثابت
قرآن وسیله خروج از ظلمات به نور

عزیزان من! قرآن نور است و حقیقتاً دل و روح را روشن می‌کند. اگر با قرآن اُنس پیدا کنید، می‌بینید که دل و جان شما نورانی می‌شود. به برکت قرآن بسیاری از ظلمات و ابهامها از قلب و روح انسان زدوده می‌شود. آیا این بهتر نیست؟ «یخرجهم من الظّلمات الی النّور». به‌وسیله‌ی قرآن است که خدای متعال می‌فرماید:«اللَّه ولیّ الّذین امنوا یخرجهم من الظّلمات الی النّور»(1). به برکت قرآن است که انسان از ظلمات اوهام، اشتباهات، خطاها و غلطها، به نور هدایت راه پیدا می‌کند. قرآن، کتاب معرفت است. ما در زمینه‌ی زندگی، در زمینه‌ی آینده، در زمینه‌ی تکلیف کنونی، در زمینه‌ی هدف از بودن و در بسیاری از زمینه‌های دیگر، خیلی از مسائل را نمی‌دانیم. بشر مشحون به جهالتهاست و قرآن برای انسان معرفت می‌آورد.قرآن کتاب نور، کتاب معرفت، کتاب نجات، کتاب سلامت، کتاب رشد و تعالی و کتاب قرب به خداست.1373/10/14

1 ) سوره مبارکه البقرة آیه 257
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذينَ آمَنوا يُخرِجُهُم مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النّورِ ۖ وَالَّذينَ كَفَروا أَولِياؤُهُمُ الطّاغوتُ يُخرِجونَهُم مِنَ النّورِ إِلَى الظُّلُماتِ ۗ أُولٰئِكَ أَصحابُ النّارِ ۖ هُم فيها خالِدونَ
ترجمه:
خداوند، ولی و سرپرست کسانی است که ایمان آورده‌اند؛ آنها را از ظلمتها، به سوی نور بیرون می‌برد. (اما) کسانی که کافر شدند، اولیای آنها طاغوتها هستند؛ که آنها را از نور، به سوی ظلمتها بیرون می‌برند؛ آنها اهل آتشند و همیشه در آن خواهند ماند.
لینک ثابت
حفاظت و حراست از ایمان مردم، وظیفه نظام اسلامی

در مورد ارتداد یک شبهه‌ای در بعضی از ذهنهاست که اسلام درباره مرتد، شدت عمل به خرج میدهد. کسانی که ایمان آوردند و سپس از ایمان منصرف شدند و به کفر گرایش پیدا کردند، شدت عمل اسلام در مقابل این افراد زیاد است که ممکن است به معنای اعمال زور در اعتقاد به حساب بیاید. این هم با توجه به آیات مربوط به ارتداد شاید اینجور به نظر میرسد که اسلام با این‌کار درصدد آن هست که حصار ایمان اسلامی را حفظ کند. در حقیقت اسلام بعد از آنی که مردم ایمان آوردند، نظام اسلامی را مکلّف کرده است که از ایمان مردم حفاظت و حراست بکند. این وظیفه‌ی نظام اسلامی و حکومت اسلامی است که در باب تبلیغات ضداسلامی هم عرض خواهم کرد. بخصوص در آیه‌ی مربوط به ارتداد - «من کفر باللّه من بعد ایمانه الّا من اکره و قلبه مطمئنّ بالایمان»(1) که درباره‌ی عمار یاسر وارد شد - در آخر این آیه میفرماید: «ذلک بانّهم استحبّوا الحیاة الدّنیا علی الاخرة»؛(2) علت این خشم الهی بر مرتدین و کسانی که از دین خارج شده‌اند، این است که اینها زندگی دنیا را، عشرت دنیوی را، هواهای نفسانی را بر خواست معنوی و قلبی خود و فطرت انسانی خود و بر آخرت ترجیح دادند. معلوم میشود مسئله، مسئله‌ی عوض شدن یک اعتقاد فقط نبوده است. مسئله این بوده که کسانی به خاطر جاذبه‌های مادی، به خاطر تأمین هواهای نفسانی، حاضر شدند به حیثیت نظام اسلامی لطمه بزنند و پشت کنند و ایمان اسلامی را رها کنند، که این یک مقوله‌ی دیگری است و سختگیری اسلام درباره‌ی این افراد از این مقوله است.
البته این نکته هم مورد توجه باید قرار بگیرد که اگر ما میگوئیم که عقیده، عقیده‌ی مذهبی و ایمان در جامعه‌ی اسلامی آزاد است، این به معنای این نیست که اسلام اجازه بدهد که فریبگرانی و خدعه‌پیشگانی در جامعه‌ی اسلامی به راهزنی ایمان مردم بپردازند. این را قطعاً اسلام اجازه نمیدهد. دستهائی که میتوانند با ارائه‌ی جاذبه‌های مادی، با تأمین هوسهای بشری، دلهای سست و ضعیفی را به سمت خودشان جذب کنند، اگر در جامعه‌ی اسلامی آزادی عمل داشته باشند، مردم ضعیف را و انسانهای ساده‌دل را تحت تأثیر قرار خواهند داد و آنها را گمراه خواهند کرد و از بهشت به دوزخ خواهند برد؛ «و الّذین کفروا اولیائهم الطّاغوت یخرجونهم من النّور الی الظّلمات».(3) اسلام اجازه نمیدهد که مردمی که دلشان به نور ایمان منور شده است، به وسیله‌ی چنین ایادی‌ای به سمت ظلمت باز هم کشیده بشوند. لذا اسلام با تبلیغات ضداسلامی و فریبگرایانه، نه با بحث و جدل استدلالی، با خدعه و فریب تبلیغاتی درباره‌ی مسائل اعتقادی که موجب سست شدن ایمان مردم و راهزنی دلهای مردم میشود، مقابله میکند که نشانه‌های این را در احکام متعددی از اسلام ما می‌بینیم.1365/12/15


1 ) سوره مبارکه النحل آیه 106
مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعدِ إيمانِهِ إِلّا مَن أُكرِهَ وَقَلبُهُ مُطمَئِنٌّ بِالإيمانِ وَلٰكِن مَن شَرَحَ بِالكُفرِ صَدرًا فَعَلَيهِم غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُم عَذابٌ عَظيمٌ
ترجمه:
کسانی که بعد از ایمان کافر شوند -بجز آنها که تحت فشار واقع شده‌اند در حالی که قلبشان آرام و با ایمان است- آری، آنها که سینه خود را برای پذیرش کفر گشوده‌اند، غضب خدا بر آنهاست؛ و عذاب عظیمی در انتظارشان!
2 ) سوره مبارکه النحل آیه 107
ذٰلِكَ بِأَنَّهُمُ استَحَبُّوا الحَياةَ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهدِي القَومَ الكافِرينَ
ترجمه:
این به خاطر آن است که زندگی دنیا (و پست را) بر آخرت ترجیح دادند؛ و خداوند افراد بی‌ایمان (لجوج) را هدایت نمی‌کند.
3 ) سوره مبارکه البقرة آیه 257
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذينَ آمَنوا يُخرِجُهُم مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النّورِ ۖ وَالَّذينَ كَفَروا أَولِياؤُهُمُ الطّاغوتُ يُخرِجونَهُم مِنَ النّورِ إِلَى الظُّلُماتِ ۗ أُولٰئِكَ أَصحابُ النّارِ ۖ هُم فيها خالِدونَ
ترجمه:
خداوند، ولی و سرپرست کسانی است که ایمان آورده‌اند؛ آنها را از ظلمتها، به سوی نور بیرون می‌برد. (اما) کسانی که کافر شدند، اولیای آنها طاغوتها هستند؛ که آنها را از نور، به سوی ظلمتها بیرون می‌برند؛ آنها اهل آتشند و همیشه در آن خواهند ماند.
لینک ثابت
پايگاه اطلاع‌رسانی دفتر حفظ و نشر آثار حضرت آيت‌الله‌العظمی سيدعلی خامنه‌ای (مد‌ظله‌العالی) - مؤسسه پژوهشی فرهنگی انقلاب اسلامی