انس با قرآن / قرآن
طراحی این صفحه تغییر کرده است، برای ارجاع به صفحه‌ی قبلی اینجا کلیک کنید.
قرآن؛ سبب هدایت انسان

عزیزان من، فرزندان من! من توصیه میکنم از همین حالا، از همین روزها و ماه‌هایی که تشرّف به تکلیف پیدا کرده‌اید، رابطه‌ی خودتان را با خدای متعال مستحکم کنید... عزیزان من! با قرآن انس داشته باشید؛ با قرآن انس پیدا کنید. هر روز یک مقداری -ولو چند آیه- قرآن بخوانید و توجّه به معانی قرآن پیدا کنید. قرآن انسان را هدایت میکند: اِنَّ هذَا القُرءانَ یَهدی لِلَّتی هِیَ اَقوَم؛(۱) انسان را به راه راست هدایت میکند.1395/09/23

1 ) سوره مبارکه الإسراء آیه 9
إِنَّ هٰذَا القُرآنَ يَهدي لِلَّتي هِيَ أَقوَمُ وَيُبَشِّرُ المُؤمِنينَ الَّذينَ يَعمَلونَ الصّالِحاتِ أَنَّ لَهُم أَجرًا كَبيرًا
ترجمه:
این قرآن، به راهی که استوارترین راه‌هاست، هدایت می‌کند؛ و به مؤمنانی که اعمال صالح انجام می‌دهند، بشارت می‌دهد که برای آنها پاداش بزرگی است.
لینک ثابت
افزایش در هدایت و نقصان در گمراهی دستاورد انس با قرآن

قرآن کتاب معرفت است، کتاب نور است. وَ مَا جَالَسَ هَذَا القُرآنَ اَحَدٌ اِلّا قَامَ عَنْهُ بِزِیادَة اَو نُقصَانٍ زِیَادَةٍ فى هُدًى اَو نقصانٍ فى عمًى؛(۱) این کلام منسوب به امیرالمؤمنین است؛ فرمود: هرکسى که با قرآن نشست، از این نشست که برخاست، یا هدایتى در او افزون شده است یا بى‌معرفتى و کورى‌اى از او کم شده است. یک افزایشى و یک نقصانى در او به‌وجود مى‌آید، افزایش در هدایت و نقصان در کورى، نقصان در گمراهى، یعنى گمراهى انسان کم میشود. هدایت انسان، آگاهى انسان افزایش پیدا میکند؛ نشست و برخاست با قرآن این‌جورى است؛ این البتّه با توجّه و تدبّر در قرآن حاصل میشود. قرآن را باید با توجّه خواند؛ توجّه داشته باشیم که صِرف تشکیل این اصوات مطلوب نیست؛ با توجّه به معانى، با توجّه به مرادات قرآنى باید قرآن را خواند؛ اگر این شد، آن وقت جامعه‌ى اسلامى راه خودش را پیدا میکند. اَللهُ وَلىُّ الَّذینَ ءامَنُوا یُخرِجُهُم مِنَ الظُّلُماتِ اِلَى النُّور؛(2) از ظلمات خرافات، از ظلمات گمراهى‌ها، از ظلمت ترس، از ظلمت توهّمات، انسان خارج میشود «اِلَى النُّور»؛ نور هدایت، نور معرفت، نور تقرّب به پروردگار، نور انس با پروردگار. اینها خصوصیّاتى [است‌] که با نشستن با قرآن و انس با قرآن براى انسان به‌وجود مى‌آید و ما به این احتیاج داریم؛ امّت اسلامى امروز به این احتیاج دارد.1393/04/08

1 ) خطبه 176 : از خطبه‏هاى آن حضرت است در پند و اندرز و فضل قرآن و نهى از بدعت
انْتَفِعُوا بِبَيَانِ اللَّهِ وَ اتَّعِظُوا بِمَوَاعِظِ اللَّهِ وَ اقْبَلُوا نَصِيحَةَ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْذَرَ إِلَيْكُمْ بِالْجَلِيَّةِ وَ اتَّخَذَ عَلَيْكُمُ الْحُجَّةَ وَ بَيَّنَ لَكُمْ مَحَابَّهُ مِنَ الْأَعْمَالِ وَ مَكَارِهَهُ مِنْهَا لِتَتَّبِعُوا هَذِهِ وَ تَجْتَنِبُوا هَذِهِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) كَانَ يَقُولُ إِنَّ الْجَنَّةَ حُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ وَ إِنَّ النَّارَ حُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ وَ اعْلَمُوا أَنَّهُ مَا مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ شَيْ‏ءٌ إِلَّا يَأْتِي فِي كُرْهٍ وَ مَا مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ شَيْ‏ءٌ إِلَّا يَأْتِي فِي شَهْوَةٍ فَرَحِمَ اللَّهُ امْرَأً نَزَعَ عَنْ شَهْوَتِهِ وَ قَمَعَ هَوَى نَفْسِهِ فَإِنَّ هَذِهِ النَّفْسَ أَبْعَدُ شَيْ‏ءٍ مَنْزِعاً وَ إِنَّهَا لَا تَزَالُ تَنْزِعُ إِلَى مَعْصِيَةٍ فِي هَوًى وَ اعْلَمُوا عِبَادَ اللَّهِ أَنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يُصْبِحُ وَ لَا يُمْسِي إِلَّا وَ نَفْسُهُ ظَنُونٌ عِنْدَهُ فَلَا يَزَالُ زَارِياً عَلَيْهَا وَ مُسْتَزِيداً لَهَا فَكُونُوا كَالسَّابِقِينَ قَبْلَكُمْ وَ الْمَاضِينَ أَمَامَكُمْ قَوَّضُوا مِنَ الدُّنْيَا تَقْوِيضَ الرَّاحِلِ وَ طَوَوْهَا طَيَّ الْمَنَازِلِ . وَ اعْلَمُوا أَنَّ هَذَا الْقُرْآنَ هُوَ النَّاصِحُ الَّذِي لَا يَغُشُّ وَ الْهَادِي الَّذِي لَا يُضِلُّ وَ الْمُحَدِّثُ الَّذِي لَا يَكْذِبُ وَ مَا جَالَسَ هَذَا الْقُرْآنَ أَحَدٌ إِلَّا قَامَ عَنْهُ بِزِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ زِيَادَةٍ فِي هُدًى أَوْ نُقْصَانٍ مِنْ عَمًى وَ اعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى أَحَدٍ بَعْدَ الْقُرْآنِ مِنْ فَاقَةٍ وَ لَا لِأَحَدٍ قَبْلَ الْقُرْآنِ مِنْ غِنًى فَاسْتَشْفُوهُ مِنْ أَدْوَائِكُمْ وَ اسْتَعِينُوا بِهِ عَلَى لَأْوَائِكُمْ فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ أَكْبَرِ الدَّاءِ وَ هُوَ الْكُفْرُ وَ النِّفَاقُ وَ الْغَيُّ وَ الضَّلَالُ فَاسْأَلُوا اللَّهَ بِهِ وَ تَوَجَّهُوا إِلَيْهِ بِحُبِّهِ وَ لَا تَسْأَلُوا بِهِ خَلْقَهُ إِنَّهُ مَا تَوَجَّهَ الْعِبَادُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِمِثْلِهِ وَ اعْلَمُوا أَنَّهُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ وَ قَائِلٌ مُصَدَّقٌ وَ أَنَّهُ مَنْ شَفَعَ لَهُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُفِّعَ فِيهِ وَ مَنْ مَحَلَ بِهِ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صُدِّقَ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يُنَادِي مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ كُلَّ حَارِثٍ مُبْتَلًى فِي حَرْثِهِ وَ عَاقِبَةِ عَمَلِهِ غَيْرَ حَرَثَةِ الْقُرْآنِ فَكُونُوا مِنْ حَرَثَتِهِ وَ أَتْبَاعِهِ وَ اسْتَدِلُّوهُ عَلَى رَبِّكُمْ وَ اسْتَنْصِحُوهُ عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَ اتَّهِمُوا عَلَيْهِ آرَاءَكُمْ وَ اسْتَغِشُّوا فِيهِ أَهْوَاءَكُمْ . الْعَمَلَ الْعَمَلَ ثُمَّ النِّهَايَةَ النِّهَايَةَ وَ الِاسْتِقَامَةَ الِاسْتِقَامَةَ ثُمَّ الصَّبْرَ الصَّبْرَ وَ الْوَرَعَ الْوَرَعَ إِنَّ لَكُمْ نِهَايَةً فَانْتَهُوا إِلَى نِهَايَتِكُمْ وَ إِنَّ لَكُمْ عَلَماً فَاهْتَدُوا بِعَلَمِكُمْ وَ إِنَّ لِلْإِسْلَامِ غَايَةً فَانْتَهُوا إِلَى غَايَتِهِ وَ اخْرُجُوا إِلَى اللَّهِ بِمَا افْتَرَضَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَقِّهِ وَ بَيَّنَ لَكُمْ مِنْ وَظَائِفِهِ أَنَا شَاهِدٌ لَكُمْ وَ حَجِيجٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْكُمْ . أَلَا وَ إِنَّ الْقَدَرَ السَّابِقَ قَدْ وَقَعَ وَ الْقَضَاءَ الْمَاضِيَ قَدْ تَوَرَّدَ وَ إِنِّي مُتَكَلِّمٌ بِعِدَةِ اللَّهِ وَ حُجَّتِهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ وَ قَدْ قُلْتُمْ رَبُّنَا اللَّهُ فَاسْتَقِيمُوا عَلَى كِتَابِهِ وَ عَلَى مِنْهَاجِ أَمْرِهِ وَ عَلَى الطَّرِيقَةِ الصَّالِحَةِ مِنْ عِبَادَتِهِ ثُمَّ لَا تَمْرُقُوا مِنْهَا وَ لَا تَبْتَدِعُوا فِيهَا وَ لَا تُخَالِفُوا عَنْهَا فَإِنَّ أَهْلَ الْمُرُوقِ مُنْقَطَعٌ بِهِمْ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِيَّاكُمْ وَ تَهْزِيعَ الْأَخْلَاقِ وَ تَصْرِيفَهَا وَ اجْعَلُوا اللِّسَانَ وَاحِداً وَ لْيَخْزُنِ الرَّجُلُ لِسَانَهُ فَإِنَّ هَذَا اللِّسَانَ جَمُوحٌ بِصَاحِبِهِ وَ اللَّهِ مَا أَرَى عَبْداً يَتَّقِي تَقْوَى تَنْفَعُهُ حَتَّى يَخْزُنَ لِسَانَهُ وَ إِنَّ لِسَانَ الْمُؤْمِنِ مِنْ وَرَاءِ قَلْبِهِ وَ إِنَّ قَلْبَ الْمُنَافِقِ مِنْ وَرَاءِ لِسَانِهِ لِأَنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِكَلَامٍ تَدَبَّرَهُ فِي نَفْسِهِ فَإِنْ كَانَ خَيْراً أَبْدَاهُ وَ إِنْ كَانَ شَرّاً وَارَاهُ وَ إِنَّ الْمُنَافِقَ يَتَكَلَّمُ بِمَا أَتَى عَلَى لِسَانِهِ لَا يَدْرِي مَا ذَا لَهُ وَ مَا ذَا عَلَيْهِ وَ لَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) لَا يَسْتَقِيمُ إِيمَانُ عَبْدٍ حَتَّى يَسْتَقِيمَ قَلْبُهُ وَ لَا يَسْتَقِيمُ قَلْبُهُ حَتَّى يَسْتَقِيمَ لِسَانُهُ فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ تَعَالَى وَ هُوَ نَقِيُّ الرَّاحَةِ مِنْ دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَ أَمْوَالِهِمْ سَلِيمُ اللِّسَانِ مِنْ أَعْرَاضِهِمْ فَلْيَفْعَلْ . وَ اعْلَمُوا عِبَادَ اللَّهِ أَنَّ الْمُؤْمِنَ يَسْتَحِلُّ الْعَامَ مَا اسْتَحَلَّ عَاماً أَوَّلَ وَ يُحَرِّمُ الْعَامَ مَا حَرَّمَ عَاماً أَوَّلَ وَ أَنَّ مَا أَحْدَثَ النَّاسُ لَا يُحِلُّ لَكُمْ شَيْئاً مِمَّا حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَ لَكِنَّ الْحَلَالَ مَا أَحَلَّ اللَّهُ وَ الْحَرَامَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَقَدْ جَرَّبْتُمُ الْأُمُورَ وَ ضَرَّسْتُمُوهَا وَ وُعِظْتُمْ بِمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وَ ضُرِبَتِ الْأَمْثَالُ لَكُمْ وَ دُعِيتُمْ إِلَى الْأَمْرِ الْوَاضِحِ فَلَا يَصَمُّ عَنْ ذَلِكَ إِلَّا أَصَمُّ وَ لَا يَعْمَى عَنْ ذَلِكَ إِلَّا أَعْمَى وَ مَنْ لَمْ يَنْفَعْهُ اللَّهُ بِالْبَلَاءِ وَ التَّجَارِبِ لَمْ يَنْتَفِعْ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْعِظَةِ وَ أَتَاهُ التَّقْصِيرُ مِنْ أَمَامِهِ حَتَّى يَعْرِفَ مَا أَنْكَرَ وَ يُنْكِرَ مَا عَرَفَ وَ إِنَّمَا النَّاسُ رَجُلَانِ مُتَّبِعٌ شِرْعَةً وَ مُبْتَدِعٌ بِدْعَةً لَيْسَ مَعَهُ مِنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ بُرْهَانُ سُنَّةٍ وَ لَا ضِيَاءُ حُجَّةٍ . وَ إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَمْ يَعِظْ أَحَداً بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ فَإِنَّهُ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ وَ سَبَبُهُ الْأَمِينُ وَ فِيهِ رَبِيعُ الْقَلْبِ وَ يَنَابِيعُ الْعِلْمِ وَ مَا لِلْقَلْبِ جِلَاءٌ غَيْرُهُ مَعَ أَنَّهُ قَدْ ذَهَبَ الْمُتَذَكِّرُونَ وَ بَقِيَ النَّاسُونَ أَوِ الْمُتَنَاسُونَ فَإِذَا رَأَيْتُمْ خَيْراً فَأَعِينُوا عَلَيْهِ وَ إِذَا رَأَيْتُمْ شَرّاً فَاذْهَبُوا عَنْهُ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) كَانَ يَقُولُ يَا ابْنَ آدَمَ اعْمَلِ الْخَيْرَ وَ دَعِ الشَّرَّ فَإِذَا أَنْتَ جَوَادٌ قَاصِدٌ . أَلَا وَ إِنَّ الظُّلْمَ ثَلَاثَةٌ فَظُلْمٌ لَا يُغْفَرُ وَ ظُلْمٌ لَا يُتْرَكُ وَ ظُلْمٌ مَغْفُورٌ لَا يُطْلَبُ فَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لَا يُغْفَرُ فَالشِّرْكُ بِاللَّهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ أَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي يُغْفَرُ فَظُلْمُ الْعَبْدِ نَفْسَهُ عِنْدَ بَعْضِ الْهَنَاتِ وَ أَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لَا يُتْرَكُ فَظُلْمُ الْعِبَادِ بَعْضِهِمْ بَعْضاً الْقِصَاصُ هُنَاكَ شَدِيدٌ لَيْسَ هُوَ جَرْحاً بِاْلمُدَى وَ لَا ضَرْباً بِالسِّيَاطِ وَ لَكِنَّهُ مَا يُسْتَصْغَرُ ذَلِكَ مَعَهُ فَإِيَّاكُمْ وَ التَّلَوُّنَ فِي دِينِ اللَّهِ فَإِنَّ جَمَاعَةً فِيمَا تَكْرَهُونَ مِنَ الْحَقِّ خَيْرٌ مِنْ فُرْقَةٍ فِيمَا تُحِبُّونَ مِنَ الْبَاطِلِ وَ إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَمْ يُعْطِ أَحَداً بِفُرْقَةٍ خَيْراً مِمَّنْ مَضَى وَ لَا مِمَّنْ بَقِيَ . يَا أَيُّهَا النَّاسُ طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ وَ طُوبَى لِمَنْ لَزِمَ بَيْتَهُ وَ أَكَلَ قُوتَهُ وَ اشْتَغَلَ بِطَاعَةِ رَبِّهِ وَ بَكَى عَلَى خَطِيئَتِهِ فَكَانَ مِنْ نَفْسِهِ فِي شُغُلٍ وَ النَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَةٍ .
ترجمه:
از بيان خداوند سود گيريد، و از موعظه‏هاى الهى پند پذيريد، و نصيحت خدا را قبول كنيد، كه خداوند با آيات روشنش راه عذر را بر شما بسته، و حجّتش را بر شما تمام كرده، و از اعمال آنچه را دوست داشته و آنچه را مورد نفرتش بوده براى شما بيان فرموده، تا محبوبش را انجام دهيد، و منفورش را ترك نماييد، رسول خدا- صلّى اللّه عليه و آله- مكرّر مى‏فرمود: «بهشت پيچيده به سختى‏ها، و دوزخ آميخته به شهوات است». بدانيد طاعتى نيست جز اينكه انجامش گران، و گناهى نيست‏، مگر اينكه انجامش لذّت بخش است. پس رحمت خدا بر كسى كه از شهوت باز ايستد، و هواى نفس را ريشه كن كند، كه اين نفس دورترين چيزى است كه از شهوت قطع شود، و پيوسته ميل به هوسرانى و معصيت دارد. بندگان خدا، بدانيد كه مؤمن شب را به روز و روز را به شب نمى‏برد مگر آنكه به نفس خود بد گمان است، هماره از خود عيب جويى مى‏كند، و خواهان افزايش كار نيك از نفس است. در امر دين چون گذشتگان كه پيش از شما بودند، و رفتگانى كه در برابر شما از دنيا رفتند باشيد، از دنيا خيمه بر كندند همچون خيمه بركندن كسى كه كوچ مى‏كند، و آن را طىّ كردند چنانكه منازل را طى كنند. بدانيد كه قرآن خيرخواهى است كه خيانت نمى‏كند، و هدايتگرى است كه گمراه نمى‏نمايد، و سخنگويى است كه دروغ نمى‏گويد. احدى با قرآن ننشست جز اينكه به فزونى يا كمى از پيش آن برخاست: فزونى در هدايت، و كم شدن در كور دلى. بدانيد كه براى كسى بعد از بودن با قرآن تهيدستى نيست، و براى احدى‏ منهاى قرآن بى‏نيازى نمى‏باشد. از قرآن براى بيماريهاى خود شفا جوييد، و از آن براى پيروزى بر مشكلات يارى خواهيد، كه شفاى از بزرگترين بيماريها كه كفر و نفاق و تباهى و ضلالت مى‏باشد در قرآن است. پس به وسيله قرآن از خدا بخواهيد، و با عشق به قرآن به خدا توجه كنيد، و به وسيله آن از مردم چيزى مخواهيد، قطعا عباد الهى در اين دنيا با وسيله‏اى به مانند قرآن به خداوند توجه نكرده‏اند. بدانيد كه قرآن شافعى است كه شفاعتش پذيرفته گشته، و گوينده‏اى است كه گفتارش تصديق شده است، آن كه قرآن در قيامت به شفاعتش برخيزد شفاعتش در مورد او قبول است، و از هر كه شكايت نمايد شكايتش پذيرفته است، زيرا ندادهنده‏اى در قيامت ندا مى‏دهد: «امروز هر انسانى دچار بذرى است كه افشانده و گرفتار نتيجه عمل خود است جز آنان كه زارع بذر قرآن در سرزمين حيات خود بودند». پس از بذر افشانان قرآن و تابعان آن باشيد، آن را رهنماى بر خداى خود قرار دهيد، براى خود از قرآن طلب نصيحت كنيد، آراء خود را كه بر خلاف قرآن است متّهم نماييد، و خواهش خود را كه مخالف قرآن است خائن بدانيد. عمل عمل سپس عاقبت عاقبت پايدارى پايدارى آن گاه صبر صبر پاكدامنى پاكدامنى قطعا براى شما پايانى است، خود را به آن برسانيد، و شما را نشانه‏اى است، به آن هدايت جوييد، و اسلام را هدفى است به آن برسيد، با انجام آنچه خداوند از حق خود بر شما واجب نموده، و تكاليفى كه براى شما بيان داشته به خداوند روى آوريد، من شاهد شمايم، و روز قيامت به نفع شما اقامه حجت مى‏كنم. بدانيد كه آنچه در علم الهى مقدر گشته بود واقع شد، و قضايى كه بايد انجام مى‏شد تدريجا وارد گشت، من از وعده خدا و حجت او سخن مى‏گويم، خداى تعالى فرموده: «آنان كه گفتند پروردگار ما اللّه است، سپس استقامت ورزيدند، فرشتگان بر آنان فرود مى‏آيند كه نترسيد و محزون نباشيد، و شاد باشيد به بهشتى كه وعده داده مى‏شديد». شما گفتيد پروردگار ما خداست، پس بر كتاب خدا و بر طريق فرمان او، و بر راه شايسته بندگيش استقامت ورزيد، و از آن طريقه بيرون نرويد، و بدعت در آن مگذاريد، و با آن مخالفت نورزيد، زيرا آنان كه از راه بيرون شوند در قيامت به خداوند راه نيابند. از شكستن و دگرگون كردن اخلاق پسنديده برحذر باشيد، و زبان را يكى كنيد، مرد بايد زبان خود را ضبط كند، زيرا زبان نسبت به صاحبش چموش است، به خدا سوگند بنده با تقوايى را نمى‏بينم كه تقوايش او را سود دهد مگر آنكه زبانش را حفظ كند. قطعا زبان مؤمن پشت قلب او، و دل منافق پشت زبان اوست، زيرا مؤمن چون بخواهد سخنى گويد در باره آن در دل خود انديشه نمايد، اگر خير بود آشكارش كند، و اگر شر بود نهفته‏اش دارد. و منافق هر چه به زبانش آيد بگويد، نمى‏فهمد چه سخنى براى او سودمند و كدام گفتار براى او زيان آور است. رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود: «ايمان بنده‏اى استوار نمى‏شود مگر دلش استوار شود، و دلش استوار نمى‏گردد مگر زبانش استوار شود». پس هر يك از شما بتواند خدا را ملاقات كند در حالى كه‏ دستش از خون و مال مسلمين پاك، و زبانش از هتك آبروى آنان سالم باشد بايد چنين كند. بندگان خدا، بدانيد قطعا مؤمن در امسال حلال مى‏داند آنچه را سال اول حلال دانسته، و اين سال حرام مى‏داند آنچه را سال نخست حرام مى‏دانسته، بدعتى كه مردم پايه گذارى كرده‏اند چيز حرام را بر شما حلال نمى‏كند، بلكه حلال همان است كه خدا حلال كرده، و حرام همان است كه خدا حرام نموده. به تحقيق امور را تجربه كرده و خوب آزمايش نموده‏ايد، و از اوضاع گذشتگان پندتان داده‏اند، و براى شما مثلها زده‏اند، و به آيينى واضح دعوت شده‏ايد، از شنيدن دعوت كر نمى‏شود مگر بى‏گوش، و از ديدن آن كور نمى‏شود مگر بى‏چشم، آن كه خداوند از آزمايش‏ها و تجربه‏ها سودش نرساند به موعظه ديگر سود نبرد، و او را از پيش رو و آشكارا كوته فكرى در آيد تا آنجا كه آنچه را نمى‏شناخته پندارد كه مى‏شناسد، و آنچه را كه مى‏شناخته ناشناخته انگارد. زيرا مردم دو دسته‏اند: تابع شريعت، و پديد آورنده بدعت كه او را از جانب خدا نه برهانى از سنّت و نه نورى از دليل و حجّت است. خداوند احدى را به مانند اين قرآن پند نداده، كه قرآن رشته متين خدا و وسيله امين اوست، در آن بهار دل و چشمه‏هاى دانش است، دل را به غير آن مايه جلا نيست، با آنكه پند پذيران از قرآن از دنيا رفتند، و فراموش كاران يا آنان كه خود را به فراموش زده‏اند ماندند. چون خيرى ديديد آن را كمك كنيد، و چون شرى مشاهده نموديد از آن دورى جوييد، كه رسول خدا- صلّى اللّه عليه و آله- هماره مى‏فرمود: «اى فرزند آدم، كار خير انجام ده، و كار شرّ را رها كن، كه در اين حال نيكوكار و معتدلى». بدانيد ستم سه گونه است: ستمى كه بخشيده نشود، و ستمى كه باز خواست شود، و ستمى كه بخشيده شود و باز خواست نشود. اما ستمى كه آمرزيده نشود شرك به خداوند است، خداوند سبحان فرموده: «خداوند اين گناه را كه به او شرك آورند نمى‏آمرزد.» اما ستمى كه آمرزيده شود ستم عبد بر خود است در ارتكاب بعضى از گناهان كوچك. امّا ستمى كه باز خواست شود ستم بعضى از مردم‏ بر بعض ديگر است. قصاص در قيامت شديد است، و آن زخم زدن با كارد، يا ضربه زدن با تازيانه نيست، بلكه برنامه‏اى است كه اينها در برابرش اندك است. از تلوّن و رنگ به رنگ شدن در دين خدا بپرهيزيد، زيرا اتّفاق در آنچه كه از حق ميل نداريد از تفرقه در آنچه از باطل دوست داريد بهتر است، و خداوند پاك به هيچ يك از گذشتگان و فعلى‏ها بر اثر تفرقه خيرى عطا نكرده است. اى مردم، خوشا به حال كسى كه عيب خودش او را از دنبال كردن عيوب مردم باز دارد، و خوشا آن كه در خانه‏اش بنشيند، روزى خود را بخورد، به طاعت پروردگارش مشغول باشد، و بر گناهش گريه كند، او سر گرم كار خود بوده، و مردم از او در آسايش باشند
2 ) سوره مبارکه البقرة آیه 257
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذينَ آمَنوا يُخرِجُهُم مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النّورِ ۖ وَالَّذينَ كَفَروا أَولِياؤُهُمُ الطّاغوتُ يُخرِجونَهُم مِنَ النّورِ إِلَى الظُّلُماتِ ۗ أُولٰئِكَ أَصحابُ النّارِ ۖ هُم فيها خالِدونَ
ترجمه:
خداوند، ولی و سرپرست کسانی است که ایمان آورده‌اند؛ آنها را از ظلمتها، به سوی نور بیرون می‌برد. (اما) کسانی که کافر شدند، اولیای آنها طاغوتها هستند؛ که آنها را از نور، به سوی ظلمتها بیرون می‌برند؛ آنها اهل آتشند و همیشه در آن خواهند ماند.
لینک ثابت
نعمت انس با قرآن حاصل هدایت الهی است

اگر قرآن در جامعه رواج پیدا کند، رونق پیدا کند، حفظ قرآن رایج بشود، انس با قرآن در بین اقشار مختلف جامعه رواج پیدا بکند، جامعه براى عمل به قرآن نزدیک میشود؛ ما این را میخواهیم. قرآن نور است، قرآن هدایت است، قرآن بیان است، تبیان است؛ قرآن با انسان حرف میزند، با دل انسان حرف میزند، با باطن انسان حرف میزند. با قرآن باید مأنوس شد، به قرآن باید نزدیک شد، اوّلین بهره را دلِ آماده و مستعدّ انسان میبرد؛ اگر دیدید دلتان به قرآن نزدیک است، خدا را شکر کنید؛ اگر دیدید معارف قرآنى را به‌آسانى قبول میکنید و در دل میپذیرید و تحمّل میکنید، بدانید که خداى متعال اراده کرده است شما را هدایت کند؛ فَمَن یُرِدِ اللهُ اَن یَهدِیَهُ یَشرَح صَدرَهُ لِلاِسلمِ وَ مَن یُرِد اَن یُضِلَّهُ یَجعَل صَدرَهُ ضَیِّقًا حَرَجًا کَاَنَّما یَصَّعَّدُ فِى السَّماء.(۱) خاصیّت قرآن این است: اگر دل شما به قرآن نزدیک شد، اگر اُنس با قرآن پیدا کردید، بدانید خداى متعال اراده کرده شما را هدایت کند و این بزرگ‌ترین نعمت الهى است.1393/03/13

1 ) سوره مبارکه الأنعام آیه 125
فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهدِيَهُ يَشرَح صَدرَهُ لِلإِسلامِ ۖ وَمَن يُرِد أَن يُضِلَّهُ يَجعَل صَدرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ ۚ كَذٰلِكَ يَجعَلُ اللَّهُ الرِّجسَ عَلَى الَّذينَ لا يُؤمِنونَ
ترجمه:
آن کس را که خدا بخواهد هدایت کند، سینه‌اش را برای (پذیرش) اسلام، گشاده می سازد؛ و آن کس را که بخاطر اعمال خلافش بخواهد گمراه سازد، سینه‌اش را آنچنان تنگ می‌کند که گویا می‌خواهد به آسمان بالا برود؛ این گونه خداوند پلیدی را بر افرادی که ایمان نمی‌آورند قرار می‌دهد!
لینک ثابت
رسیدن امت اسلامی به عزت درصورت انس با قرآن

به شما جوانان عزیز توصیه میکنم اُنستان را با قرآن زیاد کنید؛ آن کسانى که با قرآن ارتباط پیدا کردند، قدر این ارتباط را بدانند؛ کسانى که قرآن را حفظ کردند، قدر این حفظ قرآن را بدانند؛ این جواهر قیمتى را براى خودشان نگه دارند؛ آن کسانى که با تلاوت قرآن مأنوسند، این رشته‌ى مبارک را از دست ندهند، رها نکنند؛ آن کسانى که با قرآن مرتبطند، تدبّر در قرآن را، تدبّر در معانى قرآن را، تعمّق در مفاهیم قرآنى را، هدف خودشان قرار بدهند؛ اینها چیزهایى است که ما را قدم‌به‌قدم به قرآن نزدیک میکند. اگر با قرآن مأنوس شدیم، به قرآن نزدیک شدیم، مفاهیم قرآنى در دل ما توانست اثر بگذارد، آن‌وقت میتوانیم امیدوار باشیم که امّت اسلام عزّت وعده داده شده‌ى از سوى خداى متعال را [به دست خواهد آورد]: وَ للهِ‌ العِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلمُؤمِنین؛(1) این عزّت را آن‌وقت خدا به امّت اسلامى خواهد داد. اگر با قرآن مأنوس شدیم، آثار و برکات آن اینها است.1393/03/13

1 ) سوره مبارکه المنافقون آیه 8
يَقولونَ لَئِن رَجَعنا إِلَى المَدينَةِ لَيُخرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنهَا الأَذَلَّ ۚ وَلِلَّهِ العِزَّةُ وَلِرَسولِهِ وَلِلمُؤمِنينَ وَلٰكِنَّ المُنافِقينَ لا يَعلَمونَ
ترجمه:
آنها می‌گویند: «اگر به مدینه بازگردیم، عزیزان ذلیلان را بیرون می‌کنند!» در حالی که عزت مخصوص خدا و رسول او و مؤمنان است؛ ولی منافقان نمی‌دانند!
لینک ثابت
نزول سکینه الهی با تلاش برای دور شدن از گناه حاصل میشود

یکی از برنامه‌ها این است که عرفانهای کاذب را در داخل دانشگاهها رخنه دهند؛ این هم یکی از آن چیزهای فلج‌کننده است. اگر کسی اسیر و دچار این بافته‌های بی‌اصل و اساسِ عرفانهای کاذب شود - که غالباً هم از مناطق خارج از کشور نفوذ پیدا کرده و وارد شده است - واقعاً او را فلج میکند. معیاری که ما برای تحرک به سمت علوّ معنوی و روحی و تقرب به خدا داریم، تقواست، پرهیزگاری است، پاکدامنی است. جوانان ما - چه دختران ما، چه پسران ما - اگر پاکدامن باشند، اگر تقوا پیشه کنند، اگر برای دوری از گناه تلاش کنند، اگر نماز را با توجه و با اهتمام به‌جا بیاورند و انسشان را با قرآن قطع نکنند، اسیر این عرفانهای کاذب نمیشوند.
من به جوانها غالباً در مورد قرآن سفارش میکنم. سعی کنید رابطه‌تان را با قرآن قطع نکنید. هر روز، ولو نصف صفحه، قرآن بخوانید؛ اینها همه‌اش مقرِب انسان است؛ صفای روح و گشایش و فتوح معنوی را همینها برای انسان به وجود می‌آورد. آن آرامش، آن صبر و سکینه‌ی مورد نیاز انسان - که «فأنزل اللَّه سکینته علی رسوله و علی المؤمنین و الزمهم کلمة التّقوی»؛(1) این نعمتی است که خدای متعال آن را به رخ مؤمنین میکشد، که ما سکینه و صبر و آرامش و طمأنینه را از سوی خودمان به پیغمبر دادیم، به مؤمنین دادیم - با همین چیزی که عرض کردیم، حاصل میشود؛ در درجه‌ی اول با تلاش برای دور شدن از گناهان است.
اینکه میگوئیم دوری از گناهان، معنایش این نیست که اول باید بکلی همه‌ی گناهان را ترک کنید تا بتوانید وارد مرحله‌ی دوم شوید؛ نه، اینها با هم توأم است. باید همت این باشد، باید تلاش این باشد که گناه از ما سر نزند. تقوا هم به همین معناست. التزام به توجه در نماز و در تلاوت قرآن و اینها چیزهائی است که معنویات و صفای روح را برای ما به ارمغان می‌آورد؛ آن آرامش و طمأنینه و سکینه‌ی لازم را به ما میدهد؛ نیازی نیست به رفتن درِ خانه‌ی عرفانهای کاذب، دروغی، مادی، توهّمی و تخیلی، که هیچ واقعیتی پشت سرش نیست. هم دانشجوها را، هم جوانان دبیرستان را توجه بدهید به همین جنبه‌های دیانت و تدین. تدین را یک عنصر اساسی برای مخاطبِ خودتان قرار بدهید و بدانید ان‌شاءاللَّه خدای متعال هم کمک خواهد کرد.1391/07/20


1 ) سوره مبارکه الفتح آیه 26
إِذ جَعَلَ الَّذينَ كَفَروا في قُلوبِهِمُ الحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الجاهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكينَتَهُ عَلىٰ رَسولِهِ وَعَلَى المُؤمِنينَ وَأَلزَمَهُم كَلِمَةَ التَّقوىٰ وَكانوا أَحَقَّ بِها وَأَهلَها ۚ وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيءٍ عَليمًا
ترجمه:
(به خاطر بیاورید) هنگامی را که کافران در دلهای خود خشم و نخوت جاهلیّت داشتند؛ و (در مقابل،) خداوند آرامش و سکینه خود را بر فرستاده خویش و مؤمنان نازل فرمود و آنها را به حقیقت تقوا ملزم ساخت، و آنان از هر کس شایسته‌تر و اهل آن بودند؛ و خداوند به همه چیز دانا است.
لینک ثابت
انس با قرآن عامل بهره‌گیری فراوان از آن

این قرآن نباید فقط حالت شکلی پیدا کند؛ باید گوش کنیم، از کلمات قرآن بهره ببریم. دلمان را بدهیم به قرآن. هر کلمه‌ای از این کلمات قرآن میتواند یک انقلابی در دلهای ما به وجود بیاورد؛ البته برای کسی که مأنوس با قرآن باشد. به حسب تجربه، آدمی که مأنوس با قرآن نباشد، بهره‌ی زیادی هم از قرآن نمیبرد. «ایّکم زادته هذه ایمانا».(1) آیه‌ای که می‌آمد، منافقین میگفتند ها چی شد؟ ایمانتان زیاد شد؟ چیزی از قرآن نمیفهمیدند. اگر انس با قرآن باشد و دل دادن به قرآن باشد، انسان آن وقت می‌بیند از هر کلمه‌ی قرآن یک قطره‌ی مصفا و پاکیزه‌ای نوش جان میکند؛ نوری به دل انسان میتابد.1388/04/03

1 ) سوره مبارکه التوبة آیه 124
وَإِذا ما أُنزِلَت سورَةٌ فَمِنهُم مَن يَقولُ أَيُّكُم زادَتهُ هٰذِهِ إيمانًا ۚ فَأَمَّا الَّذينَ آمَنوا فَزادَتهُم إيمانًا وَهُم يَستَبشِرونَ
ترجمه:
و هنگامی که سوره‌ای نازل می‌شود، بعضی از آنان (به دیگران) می‌گویند: «این سوره، ایمان کدام یک از شما را افزون ساخت؟!» (به آنها بگو:) اما کسانی که ایمان آورده‌اند، بر ایمانشان افزوده؛ و آنها (به فضل و رحمت الهی) خوشحالند.
لینک ثابت
لزوم انس با قرآن برای موعظه گرفتن از آن

از خدای متعال بایستی کمک خواست، باید استغاثه کرد، باید به قرآن و دعا و تضرع پناه برد. من از جمله‌ی سفارشهایی که گاهی قبلاً هم به دوستانِ نماینده‌ی مجلس عرض کردم، به مسئولین دولت هم همینجور، این است که تلاوت قرآن را نگذارید از زندگی‌تان حذف شود. حتماً قرآن بخوانید؛ هر روز، ولو کم، ولو روزی یک صفحه؛ با تأمل و با دقت. اصرار ما بر این است که دوستان رابطه‌شان را با قرآن از دست ندهند. به آن ده دقیقه‌ای هم که در اول مجلس قرآن خوانده می‌شود، اکتفا نکنید. اگر چه حالا یک سنت خوبی هم در مجلس هفتم گذاشته شد که ترجمه‌ی قرآن هم خوانده می‌شود که کار مفید و شایسته‌ای است، لیکن به او اکتفا نکنید. قرآن درس است، قرآن موعظه است؛ ما همه به موعظه احتیاج داریم. موعظه معنایش این نیست که چیزی را که انسان نمی‌داند، همیشه به آدم بگویند؛ گاهی چیزهایی است که ما می‌‌دانیم، اما در شنیدن اثری است که در دانستن نیست؛ باید بشنویم و قرآن به ما می‌‌شنواند. «موعظة من ربّکم»(1). تعبیر وعظ و موعظه در قرآن مکرر به کار رفته است. قرآن موعظه است.1387/03/21

1 ) سوره مبارکه يونس آیه 57
يا أَيُّهَا النّاسُ قَد جاءَتكُم مَوعِظَةٌ مِن رَبِّكُم وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدورِ وَهُدًى وَرَحمَةٌ لِلمُؤمِنينَ
ترجمه:
ای مردم! اندرزی از سوی پروردگارتان برای شما آمده است؛ و درمانی برای آنچه در سینه‌هاست؛ (درمانی برای دلهای شما؛) و هدایت و رحمتی است برای مؤمنان!
لینک ثابت
دم از قرآن زدن و عمل نکردن به آن، عیب بزرگ امت اسلامی

حمد و شکر می‌کنیم خدای متعال را که به ما توفیق انس با قرآن را داد. اگر ملتی بتواند از طریق انس با قرآن، خود را در فضای قرآنی قرار دهد، در فضای معرفتی قرآن قرار دهد، خواهد توانست مشکلات خود را برطرف کند. مشکل بزرگ مسلمانان دنیا دوری از قرآن است؛ علاج هم برگشت به قرآن است. قرآن فقط برای تلاوت کردن در کنج و زوایا نیست؛ قرآن برای عمل است؛ قرآن برای شناخت و معرفت است؛ قرآن برای این است که جامعه‌ی اسلامی تکلیف خود را بفهمد؛ وظیفه‌ی خود را بفهمد؛ از حیرت نجات پیدا کند؛ از ظلمات نجات پیدا کند. جلسه‌ی قرآن، تلاوت قرآن و صوت قرآن، مقدّمه برای معرفت مفاهیم قرآنی است. عیب بزرگ کار ما مسلمانها، ما امت اسلامی این‌جاست که دم از قرآن می‌زنیم، اما به قرآن عمل نمی‌کنیم؛ دم از محبت خدا می‌زنیم، اما از دین خدا پیروی نمی‌کنیم. «قل ان کنتم تحبون اللَّه فاتّبعونی یحببکم اللَّه».(1) اگر کسی خدا را دوست می‌دارد، دلیل صدق او تبعیّت از پیغمبر است؛ تبعیت از قرآن است.1379/08/09

1 ) سوره مبارکه آل عمران آیه 31
قُل إِن كُنتُم تُحِبّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعوني يُحبِبكُمُ اللَّهُ وَيَغفِر لَكُم ذُنوبَكُم ۗ وَاللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ
ترجمه:
بگو: «اگر خدا را دوست می‌دارید، از من پیروی کنید! تا خدا (نیز) شما را دوست بدارد؛ و گناهانتان را ببخشد؛ و خدا آمرزنده مهربان است.»
لینک ثابت
قرآن وسیله خروج از ظلمات به نور

عزیزان من! قرآن نور است و حقیقتاً دل و روح را روشن می‌کند. اگر با قرآن اُنس پیدا کنید، می‌بینید که دل و جان شما نورانی می‌شود. به برکت قرآن بسیاری از ظلمات و ابهامها از قلب و روح انسان زدوده می‌شود. آیا این بهتر نیست؟ «یخرجهم من الظّلمات الی النّور». به‌وسیله‌ی قرآن است که خدای متعال می‌فرماید:«اللَّه ولیّ الّذین امنوا یخرجهم من الظّلمات الی النّور»(1). به برکت قرآن است که انسان از ظلمات اوهام، اشتباهات، خطاها و غلطها، به نور هدایت راه پیدا می‌کند. قرآن، کتاب معرفت است. ما در زمینه‌ی زندگی، در زمینه‌ی آینده، در زمینه‌ی تکلیف کنونی، در زمینه‌ی هدف از بودن و در بسیاری از زمینه‌های دیگر، خیلی از مسائل را نمی‌دانیم. بشر مشحون به جهالتهاست و قرآن برای انسان معرفت می‌آورد.قرآن کتاب نور، کتاب معرفت، کتاب نجات، کتاب سلامت، کتاب رشد و تعالی و کتاب قرب به خداست.1373/10/14

1 ) سوره مبارکه البقرة آیه 257
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذينَ آمَنوا يُخرِجُهُم مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النّورِ ۖ وَالَّذينَ كَفَروا أَولِياؤُهُمُ الطّاغوتُ يُخرِجونَهُم مِنَ النّورِ إِلَى الظُّلُماتِ ۗ أُولٰئِكَ أَصحابُ النّارِ ۖ هُم فيها خالِدونَ
ترجمه:
خداوند، ولی و سرپرست کسانی است که ایمان آورده‌اند؛ آنها را از ظلمتها، به سوی نور بیرون می‌برد. (اما) کسانی که کافر شدند، اولیای آنها طاغوتها هستند؛ که آنها را از نور، به سوی ظلمتها بیرون می‌برند؛ آنها اهل آتشند و همیشه در آن خواهند ماند.
لینک ثابت
عملی‌تر بودن انذار در جامعه کنونی ما

به نظر من، امروز انذار ممکنتر و عملیتر است. در آیه‌ی کریمه‌ی قرآن، خدای متعال به پیامبر می‌فرماید: «لینذر من کان حیّا»(1). انسانهای زنده و قلوب زنده را می‌شود انذار کرد. این حیات، همان چیزی است که با انقلاب و با حرکت و با جهاد، در یک جامعه به وجود می‌آید. بعضی از مفسران، ذیل آیه‌ی شریفه‌ی «یا ایّها الّذین امنوا استجیبوا للَّه وللرّسول اذا دعاکم لما یحییکم»(2) گفته‌اند - شاید روایت هم دارد - که «لما یحییکم»، یعنی جهاد. امروز به برکت جهاد عمومی مردم، این حیات هست. پس، انذار عملیتر است. اگر «مایحییکم»، قرآن هم باشد، امروز در جامعه‌ی ما، قرآن دارای رواج است و مردم به‌طور نسبی با قرآن انس دارند. این انذار، عملیتر است.1369/12/22

1 ) سوره مبارکه يس آیه 70
لِيُنذِرَ مَن كانَ حَيًّا وَيَحِقَّ القَولُ عَلَى الكافِرينَ
ترجمه:
تا افرادی را که زنده‌اند بیم دهد (و بر کافران اتمام حجّت شود) و فرمان عذاب بر آنان مسلّم گردد!
2 ) سوره مبارکه الأنفال آیه 24
يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا استَجيبوا لِلَّهِ وَلِلرَّسولِ إِذا دَعاكُم لِما يُحييكُم ۖ وَاعلَموا أَنَّ اللَّهَ يَحولُ بَينَ المَرءِ وَقَلبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيهِ تُحشَرونَ
ترجمه:
ای کسانی که ایمان آورده‌اید! دعوت خدا و پیامبر را اجابت کنید هنگامی که شما را به سوی چیزی می‌خواند که شما را حیات می‌بخشد! و بدانید خداوند میان انسان و قلب او حایل می‌شود، و همه شما (در قیامت) نزد او گردآوری می‌شوید!
لینک ثابت
بدبختی جوامع اسلامی به خاطر دوری از قرآن

این ماه [ماه مبارک رمضان] ، همچنین بهار قرآن است. انس با قرآن، معرفت اسلامی را در ذهن ما قویتر و عمیقتر می‌کند. بدبختی جوامع اسلامی، به خاطر دوری از قرآن و حقایق و معارف آن است. آن کسانی از مسلمانان که معانی قرآن را نمی‌فهمند و با آن انس ندارند، وضعشان معلوم است. حتّی کسانی هم که زبان قرآن، زبان آنهاست و آن را می‌فهمند، به خاطر عدم تدبر در آیات قرآن، با حقایق قرآنی آشنا نمی‌شوند و انس نمی‌گیرند. می‌بینید که آیه‌ی «لن یجعل اللَّه للکافرین علی المؤمنین سبیلا»(1) - یعنی خداوند مؤمنین را زیردست و زبون کفار قرار نداده است - در کشورهای عربی و به وسیله‌ی مردم عرب زبان در دنیا خوانده می‌شود، اما به آن عمل نمی‌گردد. در آیات قرآن، توجه و تنبه و تدبر نیست؛ لذا کشورهای اسلامی عقب مانده‌اند.

انس با قرآن، یعنی قرآن را خواندن و باز خواندن و باز خواندن و در مفاهیم قرآنی تدبر کردن و آنها را فهمیدن. فارسی‌زبانها می‌توانند از ترجمه‌ی قرآن استفاده کنند و کلمات قرآنی را به طور تقریب بفهمند و مضامین آیات قرآن را دریابند و در آنها فکر و تأمل کنند.1369/01/10


1 ) سوره مبارکه النساء آیه 141
الَّذينَ يَتَرَبَّصونَ بِكُم فَإِن كانَ لَكُم فَتحٌ مِنَ اللَّهِ قالوا أَلَم نَكُن مَعَكُم وَإِن كانَ لِلكافِرينَ نَصيبٌ قالوا أَلَم نَستَحوِذ عَلَيكُم وَنَمنَعكُم مِنَ المُؤمِنينَ ۚ فَاللَّهُ يَحكُمُ بَينَكُم يَومَ القِيامَةِ ۗ وَلَن يَجعَلَ اللَّهُ لِلكافِرينَ عَلَى المُؤمِنينَ سَبيلًا
ترجمه:
منافقان همانها هستند که پیوسته انتظار می‌کشند و مراقب شما هستند؛ اگر فتح و پیروزی نصیب شما گردد، می‌گویند: مگر ما با شما نبودیم؟ (پس ما نیز در افتخارات و غنایم شریکیم!) «و اگر بهره‌ای نصیب کافران گردد، به آنان می‌گویند: مگر ما شما را به مبارزه و عدم تسلیم در برابر مؤمنان، تشویق نمی‌کردیم؟ (پس با شما شریک خواهیم بود!)» خداوند در روز رستاخیز، میان شما داوری می‌کند؛ و خداوند هرگز کافران را بر مؤمنان تسلّطی نداده است.
لینک ثابت
پايگاه اطلاع‌رسانی دفتر حفظ و نشر آثار حضرت آيت‌الله‌العظمی سيدعلی خامنه‌ای (مد‌ظله‌العالی) - مؤسسه پژوهشی فرهنگی انقلاب اسلامی